يختار أكثر من 75% المسافرين وجهات السفر استنادًا إلى المطابخ المحليّة، وفق تقريرٍ لـ"جمعية السفر والأغذية العالميّة"، وهي منظّمة غير حكوميّة، ومقرّها "بورتلاند" بالولايات المتحدة. وكان التقرير تناول أكثر من 2.500 مسافر من 10 بلدان مختلفة السنة الفائتة.


الأطعمة، التي تشتهر بها مجموعة من البلدان السياحيّة:


1. "بروكسل" عاصمة الشوكولاتة
عندما احتل الملك البلجيكي ليوبولد الثاني الكونغو وجعلها مستعمرة بلجيكيّة، شُحنت آلاف الأطنان من الكاكاو وحفّزت نمو صناعة الشوكولاتة ببلجيكا. اليوم، تشتهر العاصمة "بروكسل" بإنتاج الشوكولاتة على أنواعها، وبمعدّل 170 ألف طن سنويًّا. وتباع الشوكولاتة البلجيكيّة في أكثر من 2.000 متجر في أنحاء البلاد. وتشتهر خصوصًا الـ"برالين" من بينها، وهي عبارة عن شوكولاتة ذات قشرة صلبة خارجية، وليّنة في الداخل، ومعدّة من أجود صنوف الكاكاو. ومن بين الستة ملايين سائح الذين يزورون "بروكسل" كل عام، إن عددًا قليل ضئيلًا من بينهم يغادر المدينة، من دون علبة من الـ"برالين"!
في شأن الجولات السياحيّة، تُنظّم في "بروكسل" جولات خاصّة، يتعرّف المهتمّون خلالها إلى تاريخ الشوكولاتة، وكيفيّة صنع الـ"برالين"، مع تذوقها في المحلّات الأهمّ في المدينة. تبدأ معظم الجولات من "متحف الكاكاو والشوكولاتة"، الذي أنشئ سنة 1998 بمبادرة من غابرييل درابس زوجة البلجيكي الشهير جوزيف درابس، مؤسّس شوكولاتيه "جوديفا". يقرب المتحف من ساحة "غران بلاس"، ويتمركز في أحد الأزقة الضيقة، وهو يستقبل الزائرين من الثلاثاء الى الأحد، وذلك من العاشرة صباحًا حتى الرابعة والنصف بعد الظهر. وتقدّم في "المتحف"، لمحة عن تاريخ الشوكولاتة في أوروبا، مع دورات تستغرق كلّ منها ساعة لتحضير الـ"برالين". وفي "بروكسل" أيضًا"، يُنظّم صالون الشوكولاتة خلال فبراير/شباط، وهو عبارة عن مهرجان دولي للشوكولاتة مع برنامج متكامل يتضمّن نشاطات تعليميّة لجميع الأعمار، ومظاهرات الطهي والمؤتمرات وورش العمل للبالغين والأطفال، وعرض منحوتات الشوكولاتة، فضلًا عن موكب من الفساتين المصنوعة من الشوكولاتة.


2. مثلّجات الـ"باليتا" في المكسيك
لا تسقيم زيارة المكسيك، من دون تذوّق مثلجات الـ"باليتا" المنعشة، التي يمكن شراؤها من نقاط بيع الـ"آيس كريم"، ولا سيما "نيفيريا لا فلور دي مكسيكو" والباعة الجوّالين.
للـ"باليتا" مجموعة منوّعة من النكهات المصنوعة وفق الطريقة التقليديّة، وأبرزها: الشوكولاتة والفانيليا والفراولة، بعيدًا عن ملوّنات الطعام الصناعيّة والمنكهات والسكّر المعالج. أساس الـ"باليتا" هو المكوّنات الطبيعية الطازجة، وخصوصًا عصير الفواكه. وفي بعضها، يمكن تذوّق قطع الفواكه، مثل: الأناناس والمانجو والموز.
لعشّاق الـ"باليتا" إن المرور بـ"توليهوالكو" إلزامي، إذ يُنظّم هناك معرض خاص بالـ"آيس كريم"، سنويًّا.


3. لذّة الـ"بايلا" في "فالنسيا"
يمثّل الـ"بايلا"، طبق الأرز التقليدي في "فالنسيا" الإسبانية. وللطبق جذور قديمة، بيد أن شكله الحديث نشأ في منتصف القرن التاسع عشر، بالقرب من بحيرة الـ"بوفرا" على الساحل الشرقي المتاخم لمدينة "فالنسيا". وعلى الرغم من أن السائحين ينظرون إلى الـ"بايلا" كطبق وطني إسباني، ولكنّ معظم الإسبان يعتبرونه طبق "فالنسيا".
تُطهى الـ"بايلا" باستخدام زيت الزيتون، وتشتمل على ثلاثة أنواع شائعة، هي:
| "بايلا فالنسيانا"، الوصفة الأصلية، وقوامها: الأرز الأبيض والفاصولياء الخضراء واللحم (الدجاج والأرانب) والفاصولياء البيضاء (غروفون) والقواقع والتوابل (الزعفران وإكليل الجبل). ويُضاف الخرشوف إليها، عند توفّره.
| "بايلا سي فود" المعدّة من ثمار البحر، مع حذف الفاصولياء والخضراوات الخضراء منها.
| "بايلا ميكست"، وهي مزيج من لحوم الحيوانات والمأكولات البحرية والخضروات. وأحيانًا، تُضاف الفاصولياء إليها.
لتناول الـ"بايلا" البحرية، يُنصح بزيارة "لا بيبيكا" الواقع على شاطئ مدينة "فالنسيا". وقد تأسّس المطعم المذكور منذ أكثر من مائة سنة.


من جانبه، يقدّم مطعم "ليفانتي" الواقع في بلدة "بينيسانو"، التي تبعد حوالي نصف ساعة بالسيارة عن "فالنسيا"، أو ساعة عبر وسائل النقل العام "بايلا فالنسيانا".


vpghj j`,~r Ygn 3 ukh,dk sdhpd~m