هل حان موعد الاحتفال بعيد زواجكِ؟ لو كان الأمر كذلك فأنت بحاجة لبعض التجديد كما يفعل بعض الأزواج في الغرب، الذين يجددون نذور الزواج كل عدة سنوات، فهذه المرة ندعوكِ للتجديد في علاقتكِ الحميمة مع زوجكِ عن طريق هذه الأوضاع المميزة.

وضع الامبراطور العثماني:

يتميز هذا الوضع بكون المرأة هي من تتحكم بعمق الإيلاج وسرعته كذلك، وأيضًا الزوج، وهو شيء لا يمكن القيام به في وضع الفارسة المعتاد، وأيضًا يدا كل من الزوج والزوجة تكون حرة، وبالتالي تستمر المداعبة طول العلاقة.
في هذا الوضع ينام الزوج على ظهره على كرسي أو سرير وأسفل ظهره فقط ملامس له، بينما ساقيه حرتين على الأرض حتى يدعم السرير الظهر، وتكون المرأة بالأعلى.
وضع الكرسي:

هذا الوضع مناسب للغاية لو لم تجربي مع زوجكِ ممارسة العلاقة الحميمة وقوفًا أو جربتماها لكن لم تنجحا.
هذا الوضع أسهل وفي الوقت ذاته يقدم المقدار نفسه من المتعة، ففيه يسند الرجل بظهره على حائط من الخلف، وينزل لأسفل كما لو كان جالسًا على طرف الحائط، مع ثني الساقين قليلًا، وجعلهما قريبين من بعضهما.
مع التركيز على الاحتفاظ بالتوازن في أثناء العلاقة، يكون كل من يدا الرجل حرتين لوضعهما على فخذي الزوجة أو ثدييها أو ظهرها، ويختلف الأمر حسب طول المرأة، فمن الممكن أن تكون طويلة فتصل ساقها للأرض، ما يخفف الضغط على الزوج.



وضع الفارسة الحميمي:

هذا الوضع رائع لأن خلاله ستكون هناك مداعبة دائمة للبظر، وأيضًا هو وضع حميمي للغاية، لأن الزوجين يواجهان بعضهما وجهًا لوجه، ويكونا قريبين للغاية.
في هذا الوضع بدلًا من جلوس المرأة بالأعلى كما في وضع الفارسة التقليدي، ستميل للأمام حتى يصبح رأسها عند رقبة الزوج، وبالتالي هذا الميل الشديد يزيد من مداعبة البظر خلال الإيلاج، بينما يدا الزوج تكونا حرتين، وبالتالي يستطيع مداعبة جسم زوجته كما يحب.


وضع الدوجي مع الزاوية:

هذا الوضع تغيير لطيف بالنسبة لوضع الدوجي التقليدي، ولا يتطلب أي قوة أو مرونة من الزوجين.
في هذا الوضع، لا تستند الزوجة على يديها مثلما تفعل في وضع الدوجي التقليدي، بل تميل للأسفل على السرير بينما ترفع مؤخرتها للأعلى لتسهل من عملية الإيلاج، ويمكنها أن تضع وسادة أسفل رأسها لتدعم جسمها، ولمزيد من الإثارة يمكن للزوج أن يضع يديه على فخذيها أو ظهرها ليجعل حركات جسميهما متوافقة معًا.


H,qhu []d]m td hgughrm hgpldlm gghpjthg fud] .,h[;