مسيار أو لاين


من أبيات الحكمة في شعر المتنبي

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم الحمدُ للهِ ربِّ العالَمين، والصَّلاة والسَّلام على أشرفِ الأنبياء والمُرسَلين، نبيِّنا محمَّد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعد: فهذه أبياتٌ في

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: من أبيات الحكمة في شعر المتنبي

  1. #1
    كوكب الشبكة الصورة الرمزية ام الشيماء
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    1,361
    معدل تقييم المستوى
    14

    من أبيات الحكمة في شعر المتنبي

    [align=center]بسم الله الرَّحمن الرَّحيم[/align]



    الحمدُ للهِ ربِّ العالَمين، والصَّلاة والسَّلام على أشرفِ الأنبياء والمُرسَلين، نبيِّنا محمَّد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعد:


    فهذه أبياتٌ في الحكمة؛ جَمَعْتُها ( أختى فى الله شذور ) من شِعْرِ أبي الطَّيِّب المُتنبِّي ( ت354هـ).
    أسأل الله -تعالى- أن ينفعَ بها.



    ولقاؤنا الأوَّل مع هذه الأبيات الَّتي يقول فيها:


    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
    نَبْكِي عَلَى الدُّنْيَا وَمَا مِن مَعْشَرٍ * جَمَعَتْهُمُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَتَفَـرَّقُوا

    أَيْنَ الأَكَاسِرَةُ الْجَبَابِرَةُ الأُلَى * كَنَزُوا الكُنوزَ فَمَا بَقِينَ وَلا بَقُوا

    مِن كُلِّ مَن ضَاقَ الفَضاءُ بِجَيْشِهِ * حَتَّى ثَوَى فَحَواهُ لَحْدٌ ضَيِّقُ
    ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
    فَالْمَوْتُ آتٍ وَالنُّفوسُ نَفَائِسٌ * والْمَسْتَعـِزُّ بِمَا لَدَيْهِ الأَحْمَقُ

    والْمَـرْءُ يَأْمُلُ والْحَيَاةُ شَهِيَّةٌ * وَالشَّيْبُ أَوْقَـرُ والشَّبيبةُ أنزَقُ[/grade]
    .................................................. ...........................................

    منقول من إنتقاءات أختى الغالية الحبيبة شذور


    lk Hfdhj hgp;lm td auv hgljkfd

    التعديل الأخير تم بواسطة ام الشيماء ; 16-03-2007 الساعة 07:11 AM

  2. #2
    كوكب الشبكة الصورة الرمزية ام الشيماء
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    1,361
    معدل تقييم المستوى
    14
    متابعة
    --------------------------------------------------------------------------------
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
    إذَا غَامَـرْتَ فِي شَرَفٍ مَرُومِ * فَلا تَقْنَعْ بِمَا دُونَ النُّجُومِ (1)


    فَطَعْمُ الْمَوْتِ فِي أَمْرٍ حَقٍيرٍ * كَطَعْمِ الْمَوْتِ فِي أَمْرٍ عَظِيمِ (2)

    ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
    يَرَى الْْجُبَنَـاءُ أنَّ الْعَجْزَ عَقْلٌ * وَتِلْكَ خَدِيعَةُ الطَّبْعِ اللَّئيمِ (3)

    وَكُلُّ شَجَاعةٍ فِي الْمَرْءِ تُغْنِي * وَلا مِثْلَ الشَّجَاعَةِ فِي الْحَكِيمِ (4)

    وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ قَوْلًا صَحِيحًا * وَآفَتُـهُ مِنَ الْفَهْمِ السَّقِيمِ (5)

    وَلَكِنْ تَأْخُـذُ الآذَانُ مِنْهُ * عَلَى قَـدَرِ القَرَائِحِ والعُلُـومِ (6)[/grade]



    ـــــ // الشَّرح // ــــ
    (1) غامَرْتَ: دَخَلْتَ في الغَمَرات، وهي: المهالك. وقوله: " في شَرَفٍ "؛ أي: في طَلَبِ شَرَفٍ؛ فحُذِفَ؛ للعِلْمِ بالمحذوف. ومَرُوم؛ أي: مطلوب. يقول: إذا خاطَرْتَ بنفسك في طلب الشَّرَف؛ فلا تقنَعْ باليسير منه.

    (2) يُريد أنَّ الموت لا يصير حقيرًا بحقارة المطلب، ولا يعظم بعظمته، وإنَّما طعمه واحد في الحالَين، وإذا كانَ ذلك؛ فلا وَجْهَ للمخاطر، إلاَّ أن يقصد أسمى الأمور.

    (3) أي: أنَّ الجبان يتقاعد عن اقتحام العظائم؛ عجزًا منه، وهو يظنُّ أنَّ ذلك عقلٌ، وإنَّما هي خديعة؛ يزيِّنُها له لؤم طَبْعه؛ بما فيه من ضعف النَّفس، وصِغَر الهمَّة.

    [4]... الشَّجاعة -كيفما كانَتْ-؛ تُغني صاحبَها، وتكفيه مؤونة الخسف والعار، ولكنَّ الشَّجاعة في الحكيم لا تُقاس بها الشَّجاعة في غيره؛ لأنَّها تكون حينئذٍ مقرونةً بالحزم؛ فتكون أبعد مِنَ الفشل...

    [5] الآفة: العاهة، والضَّمير للقول.

    (6) القرائح: الطَّبائع. أي: كُلُّ سامعٍ يتناول من معاني الكلام على قدر سجيَّته وعلمه؛ فإنْ كانَ حاذِقًا؛ أحاطَ بفحواه، وعَلِمَ بصحَّته، وإنْ كانَ غَبِيًّا؛ خَفِيَ عليه المُراد منه؛ فأنكره، وعابه.

    [العَرْف الطَّيِّب في شرح ديوان أبي الطيِّب (1/434-436)].

    .................................................. .............................................

    منقول من إنتقاءات أختى الغالية الحبيبة شذور
    التعديل الأخير تم بواسطة ام الشيماء ; 16-03-2007 الساعة 07:13 AM

  3. #3
    كوكب الشبكة الصورة الرمزية ام الشيماء
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    1,361
    معدل تقييم المستوى
    14
    إنِّي لأَعْلَمُ -واللَّبيبُ خَبِيرُ- * أنَّ الحيَاةَ -وَإنْ حَرَصْت- غُرُورُ


    وَرَأيْتُ كُـلاًّ ما يُعَلِّلُ نَفْسَـهُ * بِتَعِلَّةٍ وَإلَـى الفَنَـاءِ يَصِيرُ



    .................................................. ....................................

    منقول من إنتقاءات أختى الغالية الحبيبة شذور
    التعديل الأخير تم بواسطة ام الشيماء ; 16-03-2007 الساعة 07:14 AM

  4. #4
    كوكب الشبكة الصورة الرمزية ام الشيماء
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    1,361
    معدل تقييم المستوى
    14
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]إلَى كَمْ ذَا التَّخَلُّفُ والتَّوَانِي * وَكَمْ هَذَا التَّمَادِي فِي التَّمَادِي (1)


    وَشُغْلُ النَّفْسِ عَنْ طَلَبِ الْمَعَالِي * بِبَيْعِ الشِّعْرِ فِي سُوقِ الكَسَادِ (2)

    وَمَا مَـاضِي الشَّبَابِ بِمُسْـتَرَدٍّ * وَلا يَـوْمٌ يَمُـرُّ بِمُسْـتَعَادِ


    مَتَى لَحَظَتْ بَيَاضَ الشَّيْبِ عَيْنِي * فَقَدْ وَجَدَتْهُ مِنْهَا فِي السَّوَادِ (3)

    مَتَى مَا ازْدَدتُّ مِنْ بَعْدِ التَّناهِي * فَقَدْ وَقَعَ انتِقَاصِي فِي ازْدِيَادِي (4)[/grade]



    ـــــ // الشَّرح // ــــ
    (1) التخلُّف: التأخُّر، والتَّواني: التقصير، والتَّمادي في الأمر: بلوغ مداه، وهو غايته؛ أي: وكم أتمادى في التَّقصير تماديًا متتابعًا.

    (2) ... أي: وإلى كم أشغل نفسي عن طلب المعالي بنظم الشِّعر في مدح مَن لا قيمة عنده للشِّعر.
    (3) أي: متى رأتْ بياض الشَّيب؛ كَرِهَتْهُ، كأنَّها رَأَتْهُ في سوادها؛ فَعَمِيَتْ به.

    (4) أي: إذا بَلَغ الشَّباب نهايته؛ فزيادة العُمر بعد ذلك تُفضي إلى النُّقصان؛ بما ينشأ عنها من الضَّعف.

    [العرف الطَّيِّب (1/209)].

    .................................................. ...................

    منقول من إنتقاءات أختى الغالية الحبيبة شذور

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •