س2: إذا قرأت القرآن من أوله إلى آخره في البيت أو المسجد، ثم أهدي ثواب القراءة إلى الميت، هل يصل ثوابها إليه أم لا؟ وهل يصح أن أقرأ الفاتحة أو غيرها من الآيات القرآنية على القبر؟ وهل يصح أن أزور المقابر كل يوم جمعة أو عيد، كما يفعل بعض الناس، دائماً يزورون المقابر يسلمون ويقرؤون القرآن والفاتحة في المقابر، وهل صحيح أن تُرَد روح الميت يوم العيد أو الجمعة حتى يَرُد السلام على من سلم عليه أم لا؟
الجواب
ج2: أولاً: قراءة القرآن، وهبة ثوابها للميت غير جائزة، ولا تجوز أيضاً قراءة القرآن على القبور.
أنه كان يخص يوم الجمعة أو يوم
ثانياً: لم يثبت عن النبي العيد بزيارة القبور، بل كان يزورها دون تحديد يوم، والخير كل الخير في الاقتداء به، كما أنه لم يثبت أن الأرواح ترد إلى القبور في يوم الجمعة، أو العيد، خاصة لترد السلام على من سلم على من دفن فيها .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
المفتي : اللجنة الدائمة
التصنيف الموضوعي : الجنائز
مصدر الفتوى :فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
احاديث مبتدعه لاتصح في القراءه على القبور
روي عن النبي صلـــــــــــــ الله علية وسلم ــــــــى أنة قال : (( من دخل المقابر وقرأ (( قل هو الله احدعشر مرات واهدى ثوابها للموتى , غفر الله تعالى للموتى وادخل في قبورهم النور والسرور , ويكتب اللة تعالى للقارىء بكل ميت مات من يوم اهبط الله ادم إلى الأرض إلى يوم القيامة عشر حسنات ))
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انة قال : (اهدوا الى موتاكم) قيل ومانهدي يارسول الله إلى الموتى ؟؟ قال: (( الصدقة والدعاء وما من اهل بيت يموت منهم ميت يتصدقون عنة بعد موته إلا اهداها له جبريل علية السلام على طبق من نور , فيقف على شفير القبر فيقول : يا صاحب القبر هدية اهداها اليك اهلك اقبلها , فتدخل علية فيفرح بها ويستبشر ويحزن جيرانة الذين لايهدى اليهم شيء ))
وهذه الاحاديث موضوعه مكذوبه عن الرسول صلى الله عليه وسلم واله
والله المستعان
منقول للإفادة.