رواية (( يأس الأمل )) راااائعه لا تفوتكم
صفحة 1 من 8 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 29

الموضوع: رواية (( يأس الأمل )) راااائعه لا تفوتكم

  1. #1
    نجمة بيت حواء الصورة الرمزية *حبيبة ابوها*
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    جده ام الرخاء والشده
    المشاركات
    878
    معدل تقييم المستوى
    13

    رواية (( يأس الأمل )) راااائعه لا تفوتكم

    [align=center]..** الـسـلام عـلـيـكـم ورحـمـة الـلـة وبـركـاته **..

    بعد أن فرغت من كتابة رواية((صدى الأيام)) .. بدأت بكتابة هذه الرواية ..

    ولكنها مختلفة تماماً عن روايتي السابقة .. بل وأقل منها بكثيـــر ..
    فعدد صفحاتها ..(59).. صفحة ..((وورد))..
    ومدة كتباتي لها .. أسبوع ونصف فقط ..

    روايتي ..((يأس الأمل)).. أعتقد أنها الفريدة من نوعها ..
    فقليل ما يكتب الكتاب عن .. أهل فلسطين وطريقة عيشهم ..


    .. الــــجــــــــــزء الأول ..

    الـيـأس يتملك الجميع ..
    وبوارق الأمـل ما زالت في قلوبهم ..
    أرض فـلـسـطيـن .. فلتبقي شــامـخـة .. عزيــزه ..

    _|| شـخـصـيات الـروايـة ||_

    && بـيـت أحـمـد &&
    .. فـــــــي غـــــــــــزة ..
    يسكن في هذا المنزل ..
    العمه الأرمله ((إيمان)) .. التي تبلغ من العمر 36 سنه ..
    إبن أخ أحمد اليتيم ((عمر)) .. الذي يبلغ من العمر 15 سنه ..
    أبناء أحمد//
    ((مقداد)) .. الذي بلغ من العمر 15 سنه ..
    ((سنا)) .. طفلة أحمد والتي تبلغ من العمر 8 سنين..
    كذلك زوجته ((فادية)) ..
    يعيشون فـي أحد بيوت غزة .. وخلفهم بستان صغييير جداً ملك لأحمد ..
    ..((فـي الـصـبـاح الـبـاكـر))..
    عمر: مقداد
    مقداد: نعم؟!!
    عمر: إنتا بتعرف كم معي شيكل؟!!(العملة الفلسطينية[IMG]http://*******.nqeia.com/vb303/images/smilies/smile.gif[/IMG])
    مقداد: لأ
    عمر: معي سته شيكل..!!
    مقداد: معقوووول ...!!!
    عمر: بدك تشوفهن؟!!
    مقداد: أكيد بدي..!!
    أخرج عمر من محفظته ((شيكل)) واحد ..
    مقداد: فين باقي الشياكل؟!!
    عمر: شوف أنا لو بكرر هاد الشيكل خمس مرات بيكون عندي سته شيكل
    إبتسم مقداد على تفكير عمر ثم قال: كررها
    عمر: ههههههههههههههههههه أنتا تصدق بسرعه
    مقداد: شو رايك نروّح لعند عمتو إيمان ..؟؟
    عمر: لا .. لا شوو رايك نروح لعند عمو حسين ..؟!!
    مقداد: مشينا
    خرج مقداد وعمر من منزلهم وذهبوا لمنزل العم حسين الذي يبعد عن منزلهم
    مسافة شبه كبيرة .. وكانا مشتاقان لصديقهم حسن إبن العم حسين ..
    ولـــــــــــــكــــــــــن ..................
    وأثناء سيرهم بدأ القصف العشوائي .. إختبأ الإثنان وهما يعلمان أنه لا منجأ من
    القصف .. إلا الإستعانه بالله ..
    مقداد: شو رايك نخرج ...؟!!
    عمر: شو أنت بدك نموت؟!!
    مقداد: لكن بيتنا ما فيش زلمة ..!!
    عمر: شو بدنا نعمل هلأ ..؟؟!
    مقداد: عمر إحنا لازم نروّح إلهم
    ولكن من حسن حظهما أن القصف إنتهى وكانت مدته قصيرة جداً ..
    خرج الإثنان وهما يرقبان الموت .. ركضا بإتجاه المنزل .. ولكن وفور وصولهم
    كانت سيارة الجيش اليهودي متوقفه أمام منزلهم .. صرخ عمر وجثا على ركبيته
    من هول ما شاهد ..
    مقداد: إمشي مو وقتك .. إمشي بدنا نساعدهم
    عمر: شو بدك تساعدهم .. حيقتلوك ........!!
    مقداد: أنا بنقتل ما بيهم بس شرررفنا يا عمر شررررفنا ..
    تأججت الغيرة في عمر ووقف بجانب مقداد وسارا بإتجاه المنزل .. فوجئ مقداد
    بعدما رأى أمه قد ضمت إبنتها الوحيدة((سنا)) واليهودي يحاول أخذها بالقوة ..
    أما فادية فمازلت مصرّه وممسكه بإبنتها بكلتا يديها .. والعمه إيمان إنزوت في
    زاوية من الغرفة ولا تعلم ماذا تعمل ..
    أمسك مقداد بحجر كبير ورماه على اليهودي الذي يحاول أخذ أخته ..
    أخذ اليهوديان اللذان كانا مع اليهودي((الذي ضربه مقداد)) صديقهما .. وأخرجاه
    أما باقي اليهود فبقوا محاصرين للمنزل .. دخل ثلاثة من الجنود وأمسكوا بمقداد
    الذي يحاول الفكاك ولكن ضربوه وحاول ولم يأبه بضربهم وهو يكرر:
    أنا بمووووت أحسن من إني بعيش أسير عندكن ..
    وأخذ يصرخ ورفس بقدميه اليهود .. أما عمر فقد إستغل ذلك وأخرج العمه وفادية
    وسنا للبستان من الباب الخلفي للمنزل .. وبقي مقداد محاصر باليهود ..
    مقداد: بعدوووو عني .. شو بدكم مني ..؟!!
    دخل عمر فجأة وبدأ بمساعدة مقداد وهو يضرب هذا ويصرخ بوجه ذاك .. ولكن
    أطلق أحدهم على عمر النار ليسقط أرضاً .. وقدمه تنزف .. وتنطلق رصاصه
    أخرى لتنغرس في بطنه .. بدأ عمر بالصراخ من شدة الألم ..
    وكان مقداد يصرخ معه ويحاول أن يأتي لمساعدته ..
    مقداد: عــمـــر لاااااا تمووووت .. لااااا تمووووت ..
    وفجأة دخل يهودي من جهة البستان وهو ممسك بالعمه وفادية وسناء ..
    وقف اليهودي بهدوء .. ولم يكن يظن أن فادية تملك تلك القوة .. ضربته بقوة
    وقف اليهودي مذهولاً مما رأى .. وأقترب منها أكثر وأكثر .. وهي تصرخ ..
    ومقداد يصرخ ..
    مقداد: بعععععععد عن إمي وإلا بتشوف إشي ما بيرضيك
    ولكن اليهود إستغلوا إنفعال مقداد الذي لم يحتمل .. ويستمتعون بالتعذيب ..
    إقترب اليهودي لفادية ..
    خر مقداد على الأرض .. ومات .. لقد إنقطع قلبه من الغيرة .. خرج اليهود ..
    بعد أن فعلوا فعلتهم الشنيعه .. ويتركون المنزل بعد أن أحرقوا بستانه ..
    فادية .. تلملم ما بقي من كرامتها ..
    العمه .. تبكي وتنتحب لما فعلته تلك الخنازير ..
    سناء .. التي لا تعلم ما يدور حولها ولا تعلم أنها فقدت شيء عزيز جداً .. ولكن
    بكت لإن الخوف تمكلها ..
    عمر .. الذي يصارع الآلام من أجل البقاء ..
    مقداد .. بقيت جثته على الأرض ..
    دخل أحمد وهو يرى أن كل مافي المنزل إنقلب رأساً على عقب ..
    نظر أحمد لزوجته ليقرأ كل الأحداث في عينيها .. ويفسر كل شيء ..
    مـــــــــــاذا يفعل ..؟!!
    هل يواسي زوجته وهو يحتاج من يواسيه ..؟!!
    أم يبكي على إبنته التي فقدت الثمين ..؟!!
    أم يحاول تهدئت أخته المسكينه ..؟!!
    أو يساعد إبن أخيه الملقى على الأرض ..!!
    أم يبكي على الإبن الوحيد له في هذا المنزل .؟!!
    مــــــــــــاذا يفعل ....؟!!
    ذهب أحمد وساعد عمر لينقله إلى المستشفى .. ساعده كل من رأه في الطريق ..
    .|.|.|.|.|.|.|.|.|.|.|.|.|.|.|.|.|.|.|.| .|.|.
    وقف أحمد مشدوهاً مما يسمع ........................!!
    مات ................ كيف .............؟!!
    خرج أحمد وهو يجر أقدامه على الأرض ودموعه تنهمر .. ولكن ما يسعده ..
    أن عـمـر .. شـهـيـد .. بإذن الله ..
    ._._._._._._._._._._._._._._._._._._._._ ._.
    بعد ما إنتهت مراسم العزاء .. وبعد ..((شـ1ـهـ1ـر)) ..
    في ظلمة الليل البهيم .. كان المطر غزيراً .. والكهرباء لا تعمل .. كانتا الظلمة
    والعتمة هما سيدتا المكان .. الجو هادئ فقط أصوات قطرات المطر وصرير
    الأبواب .. سُعدت غزة بالمطر لكي يبعد عنها هم الحرب قليلاً .. ولو لمدة قليلة
    وفي هذا الجو الهادئ خلد كلٌ إلى نومه .. فـجـأة .. طُرق الباب طرقات سريعه
    متواصلة وهادئة .. نهض أحمد وهو يدعو الله أن تكون الأمور على ما يرام ..
    فتح الباب ليفاجأ بوجود ..((أُويِـس)) .. إبنه الأكبر .. صمت قليلاً ليتأكد أن ما
    يراه هو إبنه وليس يحلم ..
    أحمد بعد صمت لم يكن طويلاً: إبني أويس وإلا أنا بحلم؟!!
    أويس: أنا أويس يا با .. أنا أويس
    ضم أحمد إبنه الأكبر أويس وأختلطت دموعهم ..
    أحمد: فين روّحت يا ابني إحنا بننتظرك من زمان
    أويس: إشتقت إلكم كلياتكون
    أحمد: وإحنا إشتقنا إلك .. أنا وإمك وعمتك .. وإختك سنا ..
    أويس: ومقداد شو عامل .. أكيد صار كبير ...؟!!
    صمت أحمد ولا يعلم ما يقول لإبنه العائد من السفر الذي يبلغ من العمر 25 سنه
    حدق أويس بأبيه ليستنبط الحزن الذي أنجلا عليه: عملوها اليهود صح؟!!
    تنهد أحمد بحزن: إيه يا ابني وإبن عمك عمر
    أويس: لا تحزن يا با .. هذا شرف إلنا .. الشهادة .. إحنا بنتمناها ..
    أحمد: تفضل حتى تسلم ع أمك
    دخل أويس داخل المنزل .. لم تكن فادية تتوقع أن زائر الليل هو إبنها الذي غاب
    منذ أن كان عمره 18 عاماً ..
    ضمت فادية إبنها وهما يبكيان ..
    أويس: أحسن الله عزائك يا إمي بوفاة إبنك مقداد
    فادية ومازالت ممسكه بإبنها ولكنها تركته فجأة بعد أن سمعت عزاء إبنها ..
    ليعود الحزن من جديد وكأن رؤية إبنها أنستها فجيعتها بإبنها الآخر ..
    مسحت فادية دموعها ومازال ذلك الموقف متعلقاً بذهنها .. بدأت حكاية الموقف
    وكأنها تشاهده ..
    فادية: كان مقداد شجاع .. كان عمر شجاع .. إجو إلنا وساعدونا .. وأنقتلوا
    وراح شرفنا وعزنا .. راحوا وراح معاه شرفنا ..
    صمت أويس وهو يحس بإن الأقدار أعادته لمنزلهم لتحزنه ..
    أويس: إمي لا تبكي .. أنا بكون قريب منكم وماراح يتكرر هاد مرة تانيه
    فادية: من فمك للسماء
    خرجت العمه إيمان لتشرب الماء وتفاجأت بوجود أويس .. وأنهالت عليه بالقبلات
    وهي محترقه شوقاً له ..
    خرج أويس وهو محمّل بالهموم .. وبدأ يتجول في شوارع غزة ..
    أما في الصباح فبدأ يساعد والده بإصلاح ما يمكن إصلاحه من البستان ..
    .._(( وفــــي الــمــســـاء))_..
    ذهب أويس للقيا ذلك الصاحب الوفي الذي كان معه في فترة غيابه .. دخل المكان
    الذي إتفقا عليه .. وهو قـهـوة العم ..((عـلاء)).. إتجه أويس مباشرة لتلك
    الطاولة .. التي جلس عليها شاب في 25 من عمره .. سارح الذهن .. لم ينتبه
    لأويس القادم إليه .. سحب أويس الكرسي وجلس أمامه .. نظر كلٌ منهم إلى
    الآخر .. لتحكي العيون الحزن الذي ألم بهم .. كان الصمت سيد المكان .. وكلٌ
    منهما يرقب الآخر بنظرات حزينه .. قطع هذا الصمت صوت النادل ..
    النادل: شو بتشربوا؟!!
    نظرا إلى بعضهما بصمت .. إحتار النادل .. وكرر السؤال مرة أخرى ..
    وأخيرا تكلم أويس: بدنا إثنين شاي بعد إذنك
    النادل: بتؤمر أمر
    .. وذهب ..
    أويس: أَيّهَم .. شو صار إلك؟!!
    أيهم: شو صار إلي ..!! شو ما صار إلي ..؟!!
    أويس: إحكي لي شو صاير .؟!!
    تنهد أيهم بحزن ورمق صديقه ثم قال: لما إرجعت لبيتنا ما كان فيه حدا في البيت
    ولما روّحت عند جارنا حكا لي .. أنو بيي أستشهد قبل سنتين .. وإمي قبل خمس
    شهور .. وماظل غير فارس 11 سنه ساكن عند جارنا .. وإنت إحكي لي شو
    صار معك؟!!
    أويس: ..((أخبره بكل شيء))..
    صمت قليلاً ثم أكمل: أنا لازم أدبح خمس من اليهود
    أيهم: يا حبيبي بيتكم مو أول بيت بيدخلوه ويدبحو اللي فيه ولا بيتكم أول بيت
    بيوخدوا شرف بناتهم
    نهض أويس والشرر يتطاير من عينه: بس حيكون آخر بيت .. بنقدر .. بنقدر
    أيهم: أنا بعرف أنو بنقدر لكن كيف ..؟!!
    صعد أويس على الطاولة وكانت القهوة مليئة بالشباب الفلسطيني وكلٌ منهم يرسم
    الآمال لتحرير ..((فـلـسـطـيـن))..
    أويس بصوت عالٍ: إحنا شباب فلسطين .. وإحنا بنحرر فلسطين .. صح؟!!
    هتفوا جميعاً: معاك حق
    أويس بصوته العذب أخذ يردد بعض الأهازيج وهم يرددون ..
    أويس بصوت أعلى من ذي قبل: أوعى تفكر يا محتل
    بأرض بلادي راح تظل
    عمرك ما بتخوفنا
    إحنا كبار وما بننذل
    صرخ أحد الشباب: ثااااااني
    إبتسم أويس وقال: فلسطين بتظل ومنشانك يا فلسطين بنغني لك .. يلا يا شباب
    معـــي؟!!
    الشباب بصوت واحد: معــــــــــــــــــك
    أويس: صاااااااااااااااامد ياااا دااااااااار
    رغم الحصاااار .. صااااااااااااااااااااااامد
    غزتنا الحـــــرّة
    نزرعها ثـــوره
    صاااامد في حي الزيتون
    في رفح وفي بيت حانون
    ورح نملا أرضك حنون
    ونسيجها بالإصرار
    صااااااااااااااااااااااامد .. صااااااااااااااااااااامد .. صااااااااااااااااااامد ..
    وأخذ الشباب يرددون معه وهم شعله من الحماس .. صعد أحد الشباب على طاولة
    أخرى وقال بصوت جهوري عالٍ: إحنا فلسطين وفلسطين إحنا .. فلسطين بتتحرر
    فلسطين إنتظرينا .. إنتظرينا ..
    وأثناء سعادتهم البالغة أقصى حد .. والإبتسامة ملأت الوجوه .. والقلوب إشتعل
    حماسها .. إنفتح الباب بقوة وكاد أن ينخلع .. ليظهر القادم .. (جندي يهودي) ..
    وقف كلٌ مكانه ولم يتحركوا .. دخل هذا اليهودي وتقدم .. كان يسير بخيلاء ..

    ________________________

    ماذا سيحصل ؟!!
    السعاده ملأتهم فما لبثت ثواني حتى تلاشت ؟!!

    أرجوا أن تتابعوني حتى النهاية

    *

    *

    *

    لا إله إلا الله

    *

    *

    *

    السفاحة: منعطف خطير

    *

    *

    * [/align]

  2. #2
    كوكب الشبكة الصورة الرمزية # بنت الحجاز #
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    من عامل الله بالتقوى نشر الله طيبة بين الناس فأحبته القلوب
    المشاركات
    1,052
    معدل تقييم المستوى
    13
    جزاك الله خير
    ادعــولي بحفظـ كتآآب ربــي

  3. #3
    نجمة بيت حواء الصورة الرمزية *حبيبة ابوها*
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    جده ام الرخاء والشده
    المشاركات
    878
    معدل تقييم المستوى
    13
    واياك حبيبتي
    وان شاء الله غدا انزل الجزء الثاني

  4. #4
    نجمة بيت حواء الصورة الرمزية *حبيبة ابوها*
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    جده ام الرخاء والشده
    المشاركات
    878
    معدل تقييم المستوى
    13
    [align=center]Oo°•الجزء الثانيOo°•

    وأثناء سعادتهم البالغة أقصى حد .. والإبتسامة ملأت الوجوه .. والقلوب إشتعل
    حماسها .. إنفتح الباب بقوة وكاد أن ينخلع .. ليظهر القادم .. (جندي يهودي) ..
    وقف كلٌ مكانه ولم يتحركوا .. دخل هذا اليهودي وتقدم .. كان يسير بخيلاء ..
    في زاوية من القهوة ..
    أويس: بدبحوه .. بدبحوه
    أيهم: شو إنت بدك تعمل فضيحة على هالسهره الحلوة ...!!
    أويس: بنتقم
    أيهم: ما دبح حدا أصبر
    كان الكل واقف مكانه وفي قلبه تشتعل النيران .. لم يحتمل أحد الشباب الفلسطيني
    وصرخ: إحنا شباب فلسطين إحنا إلنا الحق بنتمشى ببلادنا بحرية .. إحنا ولا حدا
    غيرنا ..
    وأنهال على اليهودي ضرباً .. ودخل بعض الجنود اليهود .. وحصلت مذبحة كبيرة
    كان الفلسطينيون يقتتلون مع اليهود .. ولكن هناك فارق كبير وشاسع .. حيث
    أن خنزير واحد يملك أنواع من أدوات القتال .. بينما جميع الفلسطينين الذين كانوا
    في القهوة لا يملك أحدهم ولا سكين .. وكانت الغلبة لليهود .. وأسروا نصف من
    كانوا بالقهوة .. ولكنهم لم يأخذوا ..((أويس & أيهم)).. جلس أويس والحزن ملأ
    قلبه ..
    أويس بصوت مخنوق: شو بدك نعمل لهلأ ..؟!!
    أيهم: شو رأيك نلتحق بحماس الأبية ...؟!!
    أويس: خلاص بس كيف ...؟!!
    أيهم: أنا بعمل كل إشي ولا يهمك
    أويس: أشكرك يا أحلى صديق .. لك تؤبش ألبي أبش ..
    أيهم: هههههههه تسلم يا ألبي
    أويس: أنا هلأ بروّح لعند إمي وبحكي لها عن فكرتنا
    أيهم: يلا أنا مشيت
    وتفرق الإثنان .. وقد قررا الإلتحاق مع الشيخ ..((أحمد ياسين))..
    ..** بـعــد يـومـان **..
    دخل الإثنان وجلسا مع الذين ألتفوا حول الشيخ أحمد .. كان وجهه يشع نوراً ..
    كان يتكلم بهدوء .. بطمأنينه .. تجد الشيخ بقلبك دون أن تشعر .. يدخل الشيخ
    من باب قلبك دون إستئذان .. أجل هذا هو ..(إبـن يــاسـيـــن)..
    تعلم ..(أويس & أيهم).. على عملهم الجديد وماذا سيعملون غداً .. ومن الغد ..
    يبدؤون بصنع الخطط وتنفيذها .. ولكن حدث مالم يكن بالحسبان ..
    ________________________________
    خـبـر .. مـفـجـع .. هز أرض غـزة خااااصة .. و فـلـسـطيـن
    والأراضي العربية عااااامة .. بدأت بتجميع جسد الشيخ الطاهر الذي لم يبقى منه
    شيئاً .. خافوا من شخص لا يستطيع الحراك .. أرعبهم .. أرهبهم .. أجل ..
    ((إبــــن يـــــاسـيــــن)) .. مشلول القدمين .. ولكن تفكيره ..
    كـبيـــر .. حسناً .. ودع شيخنا الحبيب ..((أحمد)) .. العالم .. وتركه ..
    لتبكي الشجاعه .. لتبكي القوة .. لتبكي العزيمة .. وليبكي الإصرار ..
    ولكن هناك من يكفكف دموعهم .. شــبــــــاب فـــلـــســطين
    لن يرتاحوا .. ولن يهدأ لهم بال .. حتى يتم إخراج كل يهودي من الأراضي
    الفلسطينينه .. فـلـسـطــيـــن .. لا تبكي على رحيل الشيخ الفاضل ..
    لا تبكي .. فنحن هنا ولن نتخلى عنك مهما كان ..
    أغمد السيف الصقيل .. وتوراى في سناه ..
    وبدى للكون صبح .. شاحبُ تاه ضياه ..
    وأطل البدر مكسوفاً .. غريقاً في دجاه ..
    وغدا الكون أسيفاً .. باكياً يروي أساه ..

    إلــى جـنـان الـخـلـد .. يا شيخنا الشهيد ..

    ...((1423هـ))...((2003م))...
    أغلق ..((أويس)).. مذكرته .. والحزن إعتراه بفقد هذا الشيخ الفاضل ..
    أيهم: أويس
    أويس: نعم
    أيهم: شو رايك نوكل حاجة ...؟!!
    أويس: ومين إلوا حاجة بالأكل بعد إستشهاد شيخنا
    أيهم: أويس .. لا تنسى إتفاقنا .. إحنا شباب فلسطين .. وبتتحرر علينا إحنا ..
    أويس: معـك حق ..
    ..((ولـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـكـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـن))..
    بعد أن هدأوا بعد ستة أيام .. حدثت الفجيعه الأخرى لتبكي فلسطين من جديد ..
    فلم يندمل جرحها القديم برحيل الشيخ أحمد .. إلاّ ويحدث جرح آخر ..
    إستشهاد ..((عـبـد الـعـزيـــز الــرنـتـيـسـي))..
    أويس: يااااا وييييييل حاااااااالي ..
    أيهم: أويس إحنا لازم نثبت .. ما بدنا اليهود يستغلوا الفرصه
    أويس: آآآآه يا أيهم ما بتعرف إيش المشكلة
    أيهم: بعرف .. بتقول أنو ما فيه شخص ثاني بيقدر يدير الأعمال من جديد هيك؟!
    أويس: هيك ..
    أيهم: حــمــــــــــــــــاس .. نسيتها ..؟!! شباب حماس
    كلياتهون بيعرفوا .. كلياتهون بيقدروا ..
    أويس: ياااا رب رحمتك
    ________________________________
    حمساوي ما يهاب الموت .. حمساوي ..
    حمساوي وكرمه للدين .. حمساوي ..
    .. حمسااااوي .. حمساااااوي ..
    صواريخ القسام بترفع الرأس ..
    حتى العادي هابك من بين الناس ..
    شعبك يا عالم نادى وين الإحساس؟!!
    .. حمساااااوي .. حمساااااوي ..
    عقلك يا سيدي المقعد هز إسـرائـيل ..
    بصموده على الكرسي أبد ما يلين ..
    مطلوب يا عالم أكبر دليل .. العادي الغاشي مالوا هناء ..
    .. حمسااااوي .. حمسااااوي ..
    يبا معلمنا يحيى عياش ..
    منك إحنا تعلمنا درب الرشاش ..
    إنتا قائدنا الغالي بقلوبنا عاش ..
    إنتا عايش بقلوبنا طوول المدى ..
    .. حمسااااوي .. حمساااااوي ..
    يا الرنتيسي .. أفعالك بتهد جبال ..
    إنتا علمت العادي .. كيف الرجال ؟!! ..
    إنتا الصقر اللي أبد ما بينحنـــى ..
    .. حمساااااوي .. حمساااااااااااوي ..
    ___________|بـعـد مــدّة|___________
    صرخوا جميعاً ..((الـــلـــه أكــــبــــــر))..
    ..((تفجير دبابة يهودية ))..
    هكذا صرخ الأبطال .. أبطااال فلسطين ..
    أويس: أنا فرحان يا أيهم
    أيهم: وأنا أكثر منك
    أويس: الحمد الله .. الحمد الله ..
    ..(..(بــعـــد شـهــر)..)..
    كان البرد قارص .. إلتفوا جميعاً حول النار الهادئة .. وكلٌ منهم له عالمه الخاص
    ..((الأبطاااال .. حـــمــــــــــاس الأبيــــه))..
    إياد: شباب شو بكون ليه كل واحد عامل له دموعه الخاصه ...؟!!
    عماد: هههههههههههه كنت بفكر ليه كل واحد عامل هيك بس أنت سبقتني
    إياد: لأول مرة بنجلس هيك .. كل واحد بيقول لنا كيف فكّر يجي لعند الكتائب ..!!
    أيهم: أنا وأويس .. إيجينا منشان ننتقم
    عماد: هااايل أنا كمان إيجيت منشان هيك .. بس من إيش بتنتقموا؟!!
    أويس: منشان هم دبحوا خمسه من أحبابي .. منشان أساعد فلسطيني الحبيب
    عماد: آآآه أنا دبحوا خطيبتي ودبحوا جارنا منشان هيك إجيت .. وإجيت منشان
    أنتقم من اليهود اللي عم يسرقوا ويدبحوا بأرض الحرية
    عبدالفتاح: شو رايكم نغني؟!!
    عماد: يلا غني
    عبدالفتاح: إلنا .. إلنا .. الإنتصااااااااااااااااااااااااار ..
    غـــــــــــــزة ياااا أرض الأحــــراااااااااار ..
    في غــــزة وأرضك ياااا جنوووب إحنا قهرنا الإستعمااااااااار ..
    لمّا البحر وعلاّ علّينا رايتنا ..
    جيش العدا ولاّ من أرض غزتنا ..
    كان الجميع سعيداً لما يحققونه من إنتصارات .. كانت الليلة هادئة .. رائعه ..
    ليلة لا تُنسى .. إجتمعت قلوبهم قبل أن تجتمع أجسادهم .. كلٌ منهم يتمنى الشهاده
    .. كل واحد يتمنى لأخيه الخير .. يتمنى له ما يتمنى لنفسه ..
    ___________|بـعـد فـتـرة|___________
    أيهم: إشتقت لأهلك؟!!
    أويس: أكيد بس شو بدنا نعمل ..!!
    أيهم: شو رايك نروح إلهم ؟!!
    أويس: فكرة حلوة .. مشِينا ..
    خرج الإثنان بعد أن طلبا الإذن .. وعادا إلى المنزل ..
    إفترقا .. فكلٌ منهم ذهب في طريق ..
    ضمت فادية إبنها وكلها شوق له .. سار أويس في المنزل فقد غاب عنه ..
    ..(سـنـه).. حافلة بالجهاد .. فلقد كان مشغولاً جداً .. سمع بكاء طفل ..
    نظر أويس لإمه لكي تبتسم ..
    فادية: صار إلك أخو صغير إسموه جهاد
    أويس: كم عمروا؟!!
    فادية: عمروا شهر لسى صغير
    ..((عودة أويس .. للجهادية ..))..
    .. سعد كثيراً .. وقبل أن يعود .. فتح مذكرته .. وشرع بالكتابه ..
    ___________________________
    يَـــا قُــدس .. عُــدتُ إلَـيِـكِ شَـــوقَــاً ..
    إنّـنِـي الإبـنُ الـشَـهِـيـد ..
    قَـد عُـدتُ نَـهـرَاً مِـن أمَـان ..
    لَـيـسَ تُـوقِـفُـنِـي سُـدُود ..
    فِـي الـقَـلـبِ أَحـمـل مُـصـحَـفَـاً ..
    وهَـواكِ والـعَـزمُ الأكِـيـد ..
    والـشـوقُ يَـسـبِـقُ الـخُـطَـا ..
    والّـلـهُ غَـايـةُ مَـا أُرِيـد ..
    فَـالـنُـورُ كَـيـفَ ظُـهُـورُهُ ...!!
    إن لَـم يَـكُـن دَمُـــنَـــــا الـــوقُـــودُ ..
    والــقُــدسُ كَـيـفَ نُـعِـيـدُهَـا ...!!
    إن لَــم نَــكُــن نَــحــنُ جُـــنُــود ..
    إن الـــجِــهَــاد سَـبِــيـلُـنَـا ..
    وبــغَــيــرِهِ >>>>


    ..(( لاَ ))..




    ** .. لَـــن نَــــعُـــود .. **




    التـوقيـع: ((°•°•أبـو أيـهـم•°•°_ شــدا))

    ________________________________________
    أغلق مذكرته .. وعاد .. ليلتقي بإصدقائه .. ولكن ليسوا جميعاً .. فكثير منهم
    نالوا الشهادة .. ولم يجد صديقة المقرب ..((أيهم)).. فدب الرعب في قلبه ..
    لإنهم لم يذكروه مع اللذين أستشهدوا ..
    أويس: إياد
    إياد: نعم
    أويس: بتعرف .. أيهم فينه؟!!
    إياد: هوا راح .. فيه عمليه بيعملها بعدها بيعود إن شاء الله
    أويس: ما إلنا إلا بندعي له
    إياد: مـعـك حق
    عاد أيهم ولم يكن يظن أن رفيق دربه ..((أويس)).. قد عاد وفوجئ به ..
    أيهم: كيف حالك ؟؟!! إشتقت إلك كثير
    أويس: وأنا كمان إشتقت إلك .. بتعرف .. صار عندي أخو صغير
    أيهم: ما شاء الله .. شو إسمه؟!!
    أويس: جهاد .. كيف فارس؟!!
    أيهم: بتقصد المجاهد فارس .. هوا معانا بالجهادية حماس
    أويس: هاااايل .. بتتحرر فلسطين .. بتتحرر .. إن شاء الله ..
    .. طلقات نارية .. عشوائية .. هجوم مفاجئ .. كلٌ أمسك ببندقة وخرج ..
    بدأ النزاع والإقتتال .. بين الأبطال الأحرار .. ((حمااااااس)) .. وبين الجبناء ..
    الخاسئين .. ((اليهود)) .. كانت مدّة المذبحة ..((أربع ساعات)).. متواصلة ..
    .. بــعــد الـمـذبــحــــة ..
    صرخ أيهم وخرّ على ركبتيه ..

    ________________________

    ماذا سيحصل لهم ..؟!
    ولما صرخ أيهم ؟!!

    .. في الجزء القادم بإذن الله ..

    محبتكم/
    السفاحة: منعطف(شداوية بحته)خطير[/align]

صفحة 1 من 8 1234 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-09-2019, 12:23 AM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-08-2013, 05:57 PM
  3. حدائق منزلية راااائعه.. لا تفوتكم
    بواسطة الواثقة بالله2 في المنتدى التصميم والديكور
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 02-02-2011, 07:06 PM
  4. فلسطين لاتيأسي رغم ..الألم يبقى الأمل ..من تأليفي
    بواسطة بقَايا حُلم في المنتدى أعمال أدبية حصرية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 14-10-2010, 07:00 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |