مصر الغالية ( ماهي عاداتكم في شهر رمضان )
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 11
Like Tree15Likes

الموضوع: مصر الغالية ( ماهي عاداتكم في شهر رمضان )

  1. #1
    مشرفة ركن المطبخ
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,366
    معدل تقييم المستوى
    52

    مميز مصر الغالية ( ماهي عاداتكم في شهر رمضان )


























    رمضانُ أقبلَ يا أُولي الألبابِ
    فاستَقْبلوه بعدَ طولِ غيابِ
    عامٌ مضى من عمْرِنا في غفْلةٍ
    فَتَنَبَّهوا فالعمرُ ظلُّ سَحابِ
    وتَهيّؤوا لِتَصَبُّرٍ ومشقَّةٍ
    فأجورُ من صَبَروا بغير حسابِ
    اللهُ يَجزي الصائمينَ لأنهم
    مِنْ أَجلِهِ سَخِروا بكلِّ صعابِ
    لا يَدخلُ الريَّانَ إلا صائمٌ
    أَكْرِمْ ببابِ الصْومِ في الأبوابِ
    وَوَقاهم المَولى بحرِّ نَهارِهم
    ريحَ السَّمومِ وشرَّ كلِّ عذابِ
    وسُقوا رحيقَ السَّلْسبيلِ مزاجُهُ
    مِنْ زنجبيلٍ فاقَ كلَّ شَرابِ
    هذا جزاءُ الصائمينَ لربِّهم
    سَعِدوا بخيرِ كرامةٍ وجَنابِ
    الصومُ جُنَّةُ صائمٍ من مَأْثَمٍ
    يَنْهى عن الفحشاء والأوشابِ
    الصومُ تصفيدُ الغرائزِ جملةً
    وتحرٌ من رِبْقةٍ برقابِ
    ما صامَ مَنْ لم يَرْعَ حقَّ مجاورٍ
    وأُخُوَّةٍ وقرابةٍ وصحابِ
    ما صامَ مَنْ أكَلَ الحومَ بِغيبَةٍ
    أو قالَ شراً أو سَعَى لخرابِ
    ما صامَ مَنْ أدّى شهادةَ كاذبٍ
    وأَخَلَّ بالأَخلاقِ والآدابِ
    الصومُ مدرسةُ التعفُّف ِوالتُّقى
    وتقاربِ البُعَداءِ والأغرابِ
    الصومُ رابطةُ الإخاءِ قويةً
    وحبالُ وُدِّ الأهْلِ والأصحابِ
    الصومُ درسٌ في التساوي حافلٌ
    بالجودِ والإيثارِ والتَّرحْابِ
    شهرُ العزيمة والتصبُّرِ والإبا
    وصفاءِ روحٍ واحتمالِ صعابِ
    كَمْ مِنْ صيامٍ ما جَنَى أصَحابُه
    غيرَ الظَّما والجوعِ والأتعابِ
    ما كلُّ مَنْ تَرَك الطعامَ بصائمٍ
    وكذاك تاركُ شهوةٍ وشرابِ
    الصومُ أسمى غايةٍ لم يَرْتَقِ
    لعُلاهُ مثلُ الرسْلِ والأصحابِ
    صامَ النبيُّ وصحْبُهُ فتبرّؤوا
    عَنْ أن يَشيبوا صومَهم بالعابِ
    قومٌ همُ الأملاكُ أو أشباهُها
    تَمشي وتأْكلُ دُثِّرَتْ بثيابِ
    صَقَلَ الصيامُ نفوسَهم وقلوبَهم
    فَغَدَوا حديثَ الدَّهرِ والأحقابِ
    صاموا عن الدنيا وإغْراءاتِها
    صاموا عن الشَّهَواتِ والآرابِ
    سارَ الغزاةُ إلى الأعادي صُوَّماً
    فَتَحوا بشهْرِ الصْومِ كُلَّ رحابِ
    مَلكوا ولكن ما سَهَوا عن صومِهم
    وقيامِهم لتلاوةٍ وكتابِ
    هم في الضُّحى آسادُ هيجاءٍ لهم
    قَصْفُ الرعودِ و بارقاتُ حرابِ
    لكنَّهم عند الدُّجى رهبانُه
    يَبكونَ يَنْتَحِبونَ في المحرابِ
    أكرمْ بهمْ في الصائمينَ ومرحباً
    بقدومِ شهرِ الصِّيدِ و الأنجابِ











    يستقبل المسلمون في أنحاء العالم شهر رمضان المبارك، الشهر العظيم الذي أوله رحمة،وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، يصومون نهاره ويقيمون ليله.. فريضة ماضية فيهم , والذين من قبلهم ، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون) البقرة: 183


    عادات المسلمين في رمضان حول العالم لها رونق خاص في قلوب المسلمين، وللمسلمين في شتى بقاع الأرض عادات خاصة في استقبال شهر رمضان وإحياء لياليه، وسوف القى الضوء فى هذا الموضوع على عادات المسلمين فى رمضان فى جمهورية مصر العربية







    يستقبل أهل مصر شهر رمضان بالاحتفالات والفرح والطبول تعبيرا عن سرورهم بهذا الشهر الكريم حيث تضاء الشوارع بالفوانيس ويسهر الصائمون إلى السحور لصلاة الفجر، وتضج الأسواق بالبائعين والمشترين وأصناف رمضانية خاصة













    ولشهر رمضان عادات وتقاليد يتوارثها الناس عن آبائهم وأجدادهم فما إن تثبت رؤية الهلال إيذانا ببدء الصوم حتى يجتمع الناس رجالا ونساء وأطفالا في المساجد والساحات العامة يستمعون إلى الأناشيد والمدائح النبوية ابتهاجا بقدوم هذا الشهر كما يقوم العلماء والفقهاء بالطواف على المساجد والتكايا لتفقد ما جرى فيها من تنظيف وإصلاح وتعليق قناديل وإضاءة شموع وتعطيرها بأنواع البخور والمسك والعود الهندي والكافور









    وللفانوس أهمية خاصة واستعمالات عديدة فكان الكبار يحملونه لكي ينير دروبهم أثناء السير، لكن أهل مصر استعملوه لأغراض أخرى إبان الحملة الفرنسية على مصر فمن خلاله بعثوا إشارات متفق عليها من أعلى المآذن لإرشاد المصريين بتحركات الجنود الفرنسيين وهذا لم يمنع نابليون بونابرت قائد الحملة من الانتباه إلى خطر الفوانيس ومحاولة تكسيرها














    إستخدم الفانوس فى صدر الإسلام في الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب

    وقد عرف المصريون فانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب











    وقد تحول الفانوس من وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون، كما صاحب هؤلاء الأطفال – بفوانيسهم – المسحراتى ليلاً لتسحير الناس، حتى أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر ومنها (وحوي يا وحوي)











    أشكال وأسماء تفنن الصانع المصري والذي اتخذ من مناطق بعينها مرتعاً لصناعته ومنها منطقة باب الخلق التى يتمركز فيها شيوخ الصناعة والمتخصصين فى إعداد الفانوس فى أشكال شتى وأنماط متعددة لكل منها إسم معين

    وقد ظهرت أشكال جديدة ودخيلة من الفوانيس، والتى يتم استيرادها من الصين وتايوان وهونج كونج، وهي مصنوعة - ميكانيكياً – من البلاستيك وتتخذ أحجام تبدأ من الصغير جداً والذى قد يُستخدم كميدالية مفاتيح ويصل سعرها إلى ما يزيد عن الجنيه الواحد ومنها الأحجام المتوسطة والكبيرة نسبياً، وتُضاء جميعها بالبطارية ولمبة صغيرة، وتكون أحياناً على شكل عصفورة أو جامع أو غير ذلك من الأشكال التى تجذب الأطفال، ومزودة بشريط صغير يُردد الأغانى والأدعية الرمضانية، فضلاً عن بعض الأغانى الشبابية المعروفة للمغنيين الحاليين. ولا شك أن هذه الأنواع الدخيلة تُهدد الصناعة المحلية التى تميزت بإنتاج الفانوس الشعبي ذو القيم الجمالية الأصيلة والذى يحمل رموز وإبداعات الشعب المصري عبر التاريخ


    أما وضع الفانوس المصري في الشوارع والأزقة فيمكن رصده عقب الإفطار وعند قدوم المسحراتي حيث اعتاد الأطفال بعد ذلك على حمل فوانيسهم ومصاحبة المسحراتي ليلاً لإيقاظ الناس من النوم لتناول وجبة السحور، مرددين نشيد (إصحى يا نايم وحد الدايم) وعلى مر السنوات المتوالية أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان

    في الغالب يبدأ المصريون في الإفطار بمشروب مثلج في شهر الصيف وفي الغالب ما يكون هذا المشروب هو العرقسوس نظرا لتميزه في أنه يمنع العطش نهاراً في الصيف في حين تتناول بعض العائلات مشروبات مثل الكركدية أو قمر الدين المانجو أو البرتقال المثلج الذي تم تخزينة ليبدأوا بعد ذلك في تناول الإفطار الذي عادة ما يضم بعض الحساء منها شوربة لسان العصفور او قليل من شوربة العدس ليبدأوا بعدها في إفطارهم، حيث يختلف الإفطار من عائلة لأخرى، البعض يتناولون اللحوم الحمراء والبيضاء والبعض الآخر يتناول الفول والبيض سواء على السحور أو الإفطار وهم من فئة محدودي الدخل ويطلقون عليه لحوم الغلابة.
    أما ما يسمى بالياميش والمكسرات فتستحوذ على نصيب كبير سواءً في مأكولات المصريين جميعها من خلال الحلوى التي عادة ما تكون الكنافة أو البقلاوة والكنافة والقطايف والتي يتم حشوها جميعها بالمكسرات والياميش، ويحتل الخشاف منزلة هامة بين الأصناف التي تعتمد على الياميش كمشروب ومأكل محبب للجميع

    عادة لم تنقطع لدى المصريين وهي العزومات المتكررة طوال الشهر حيث يتجه المصريون إلى عزومة الأهل والأصدقاء إلى الموائد الرمضانية في البيوت وعادة ما يكون التجمع في بيت العائلة أو في أحد الأماكن الصوفية ولتكن الحسين والأزهر حيث يشتهي البعض المأكولات المشوية أو البحرية في تلك الاماكن التى يقبل عليها السائحون أيضا
    ويعقب الإفطار اتجاه المصريون لصلاة العشاء والتراويح في المساجد حيث تكثر الأعداد ويلبي الجميع نداء المؤذن وهو يقول :حي على الصلاة حي على الفلاح لتبدأ صلاة العشاء ويعقبها التراويح وإقامة الشعائر الدينية
    بعض المصريين أونسبة قليلة منهم يفضل البقاء مستمتعاً أمام شاشات التلفاز لمتابعة البرامج والمسلسلات الرمضانية وكذلك المسابقات









    مهما تحدثت عن جمال رمضان في مصــــــــــر فلن أوفيه حقه









    بالنسبة لي أرى أن مصــــــــر أروع بلد يحي ليالي رمضان بروحانية وجمال وتكون مثل العروس في ليلة زفافها فرحاً بقدوم شهر الخير والبركة










    على الرغم من تعدّد الأنماط الاجتماعية في مصر – تبعاً لتنوع مظاهر الحياة من الشمال إلى الجنوب ، إلا أن الجميع قد اتفق على إبداء البهجة والسرور بدخول هذا الشهر
    الكريم ، فما إن تبدأ وسائل الإعلام ببيان دخول الشهر وثبوت رؤية الهلال ،حتى يتحوّل الشارع المصري إلى ما يشبه خلايا النحل ،فتزدحم الأسواق ، وتزدان الشوارع ، وتنشط حركة التجارة بشكل ملحوظ ، حيث يتنافسون على توفير اللوازم الرمضانية المختلفة










    وينطلق الأطفال في الشوارع والطرقات ، حاملين معهم فوانيس رمضان التقليدية وهم ينشدون قائلين : (رمضان جانا.....حالّو يا حالّو )، عدا عبارات التهنئة التي تنطلق من ألسنة الناس لتعبّر عن مشاعر الفرحة التي عمّت الجميع
    ولعلّ من أبرز الأمور التي تُلفت النظر ، زيادة معدّل الزيارات بين الأهل والأقارب ، والأصدقاء والأحباب ، كل هذا في جوٍّ أخوي ومشاعر إنسانيّة فيّاضة ، فرمضان فرصة للتقارب الأسري من جهة وتعميق الروابط الاجتماعية من جهة أخرى










    وحتى نقوم باستعراض يوميّات الصائم في مصر ، فلا بد لنا أن نبدأ جولتنا منذ الصباح الباكر ، ننزل فيها إلى الشارع المصري ، لنلحظ المحال التجارية وقد اعتلى فيها صوت القرآن الكريم يُتلى على ألسنة مشاهير القرّاء المصريين ، ويأتي في مقدّمهم : الشيخ عبدالباسط عبدالصمد و الشيخ محمد صديق المنشاوي و الشيخ محمود خليل الحصري و الشيخ مصطفى إسماعيل ،وبهذا يظهر مدى ارتباط أبناء مصر بالقرآن الكريم لاسيما في هذا الشهر الفضيل











    ومما نلاحظه في هذا الوقت انخفاض معدّل الحركة الصباحية بحيث تكون أقل مما هي في المساء ، وتظل كذلك طيلة الصباح وحتى صلاة العصر ، وهذه هي البداية الحقيقية لليوم ، حيث يبدأ تدفّق الناس إلى الأسواق والمحال التجارية لشراء لوازم الإفطار من تمور وألبان وغيرهما ، ولعل أوّل ما يقفز إلى الذهن شراء الفول ، وهذا الطبق الرمضاني لا تكاد تخلو منه مائدة رمضانية ، إذ إنها أكلة محبّبة لجميع الناس ،على اختلاف طبقاتهم الاجتماعية ، ويمكنك تلمس ذلك بملاحظة انتشار باعة الفول في كل مكان
    ويقودنا الحديث عن الفول إلى الحديث عن المائدة الرمضانية ،حيث يبدأ الناس بالإفطار بالتمر والرطب ، مع شرب اللبن وقمر الدين ومشروب " الخشاف " ، وقد يحلو للبعض أن يشرب العصيرات الطازجة كالبرتقال أو المانجو أوالشمام ، وبعد العودة من الصلاة ، يبدأ الناس بتناول الملوخيه والشوربة والخضار المشكلة ، والمكرونه بالبشاميل ، وتزدان المائدة بالسلطة الخضراء أو سلطة الزبادي بالخيار ، ومحشي ورق عنب، والطبق الرئيسي الدجاج المشوي أو بعض المشويات كالكباب والكفتة









    وبعد الانتهاء من الإفطار لابد من التحلية ببعض الحلويات ،ومن أشهرها : الكنافة والقطايف والبقلاوة ، والمهلّبية وأم علي ،وهذا بطبيعة الحال يتنوّع من مائدة إلى أخرى بحسب ذوق كل أسرة
    وبعد الانتهاء من الإفطار يقوم الجميع بتناول الشاي ،والشاي المصري كما هو معروف أثقل مما هو في الخليج ، ويفضلونه في صعيد مصر أن يكون ثقيلا جدا











    بعد ذلك يبدأ الناس بالاستعداد للصلاة والتوجّه إلى المساجد
    ينطلق الناس لأداء صلاة التراويح في مختلف المساجد حيث تمتلئ على آخرها بالمصلين من مختلف المراحل العمريّة
    وللنساء نصيبٌ في هذا الميدان ، فلقد خصّصت كثير من المساجد قسماً للنساء يؤدين فيه هذه المشاعر التعبّدية ،وتُصلّى التراويح صلاة متوسّطة الطول حيث يقرأ الإمام فيها جزءاً أو أقل منه بقليل ،لكن ذلك ليس على عمومه ، فهناك العديد من المساجد التي يُصلّي فيها المصلّون ثلاثة أجزاء ،بل وُجد هناك من يُصلّي بعشرة أجزاء حيث يبدأ بالصلاة بعد العشاء وينتهي في ساعة متأخّرة في الليل
    وعلى أية حال ، فإن المساجد في مصر تمتلئ بالمصلّين ،وتُقام فيها دروسٌ وعظية ومحاضرات إرشاديّة طوال هذا الشهر ،ويقوم العلماء والدعاة بالتنقل بين المحافظات كي يعظوا الناس ويجيبوا عن أسئلتهم








    التعديل الأخير تم بواسطة نجمة خراسان ; 14-08-2012 الساعة 02:31 PM سبب آخر: مميز ويستحق التثبيت

  2. #2
    مشرفة ركن المطبخ
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,366
    معدل تقييم المستوى
    52

    fgh



    واعتاد الناس في مصر على السهر
    بعد التراويح حتى أوقات متأخرة من الليل ،
    يقضونها في الميادين والبيوت والمقاهي ، يتسامرون ويتبادلون الأحاديث ،ويحلو للبعض التنزّه عند النيل أو ركوب " الفلوكة " ، أو السمر عند الشواطئ













    ومن العادات التي تميّز مصر المسحّراتي ،وهو شخص يقوم بالمرور على الأحياء والبيوت كي يوقظهم وقت السحور بندائه الشهير : " اصحى يانايم..وحّدالدايم..السعي للصوم..خير من النوم..سحور يا عباد الله"،وقد ظهرت عادة المسحّراتي – أو المسحر كما في بعض الدول – في القرن الثالث الهجري ، ومن ثمّ انتشرت في كثير من البلاد العربيّة ، وكان المسحّراتي يقوم بالضرب على طبلة معلّقة عليه بحبل ويدقّ أبواب البيوت بعصاه منادياً لهم بأسمائهم ، إلا أن هذه العادة قد بدأت بالانحسار نتيجة توافر أدوات الإيقاظ الحديثة من منبّه وغيرها ، فلم تعد تتواجد إلا في القرى والأحياء الشعبية










    هذا، وللعشر الأواخر من رمضان طعمٌ آخر يعرفه المتعبّدون ،حيث تغدو هذه الأيام الفاضلة ميداناً يتسابق فيه المؤمنون
    بالعبادة والذكر ، ويتنافسون في قراءة القرآن والتهجّد ،ومن أهمّ ما يميّز هذه الأيام ، إقبال الناس على سنّة الاعتكاف في المساجد ، رغبةً في التفرّغ للطاعة ، واقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلّم ، ويصل هذا التسابق ذروته في ليلة السابع والعشرين من رمضان التي يلتمس الناس فيها ليلة القدر ، فلا عجب إذاً أن تمتلئ المساجد فيها بالآلاف ، يقفون بين يدي الله ويدعونه بخشوع وانكسار ، تتسابق دموعهم على خدودهم في لحظات إيمانيّة عطرة









    خواطر بطريقتنا المصرية ولهجتنا العامية




    احببت ان ارصد العادات المصرية فى رمضان
    فهو واقع تربينا عليه ولكن ناخذ منه ما يفيد ونترك التكلف والمظاهر والانشغال عن شهر رمضان باشياء ما انزل الله بها من سلطان



    اسال الله العظيم ان يهدينا الى الطريق الصواب وان يرزقنا فى كل ثانية فى رمضان طاعة وقرب منه وان يرزقنا العتق من النيران ويبلغنا ليلة القدر





    طبعا كلنا يوم الرؤية بنكون أمام القناة الاولى الارضية ننتظر فضيلة المفتى










    بيبقى يوم تاريخى بالنسبة لكل مصرى
    طبعا بعد طوووول انتظار والكل مجهز
    الياميش والفوانيس كلها جاهزة وكله تمام









    بعد ما يقول فضيلة المفتى :
    (يوم الجمعة أول أيام شهر رمضان)
    طبعا الكل فرحان علشان هنصوم







    وبعد الرؤية ما تخلص الاعلانات بقى
    أغانى رمضان والكل فرحان
    (رمضان جانا أهلا رمضان)
    والزينة معلقة على كل البيوت










    وأفرع اللمبات المعلقة فى شوارع القاهرة
    (طبعا استهلاك الكهرباء فى هذا الشهر
    يعادل أضعاف أضعاف السنة بالكامل)
    ومآذن المساجد كلها نور استقبالا للشهر الكريم










    والبهجة على وجه كل الناس ونتصل ونهنى ونبارك :(رمضان كريم)

    هذه الجمله لها معنيان:

    المعنى الأول:

    مرتبط بالكرم الإلهي الذي يغمر المصريين والمسلمين في هذا الشهر، بحيث تغفر الذنوب وتكفر الخطايا

    والمعنى الثاني:

    يتعلق بـ ''المائدة المصرية'' التي تمتلئ بفضل الله بكافة أنواع المأكولات، كل حسب طاقته الشرائية









    القاهرة في رمضان لها مذاق خاص ..
    فتجد أن الشوارع مفعمة بالحركة والحيوية حتى الثالثة فجراً وقد تزيّنت بالأنوار والفوانيس










    وتلاحظ موائد الرحمن في كل مكان في القاهرة ، ويقوم بعمل هذه الموائد بعض الناس العاديين .. بالإضافة لرجال الأعمال
    وعندمايحين وقت الإفطار تسمح صوت المدفع .. وهو عادة قديمة منذ أيام الفاطميين
    .. وبعد ذلك سكون تام في الشوارع لمدة ساعة تقريباً .. كلٌ في بيته
    والعمال والمسافرون وغيرهم على موائد الرحمن
    أما التراويح فيتوافد عليها الناس بأعداد هائلة .. خاصة في المساجد الكبيرة مثل الأزهر .. .. السلطان حسن .. عمرو بن العاص




    ها هي الشوارع وقد تزيّنت .. وقامت جميع المحلات بعرض كل ما لديها من ياميش رمضان والمكسرات










    في الصورة جانب من الحسين .. وهناك تشعر بجو القاهرة الأصيل ، وتشعر كأن الناس يجمعها حدث وهدف واحد ..وهو مكان شعبي وسياحي ويتجمع فيه العرب والاجانب ليشاهدوا تراث مصر و اللبس الفرعوني ومسجد الحسين رضي الله عنه











    نفس الشيء في المحلات الراقية ، فتجد أنها كُسيت بالصوان ..وهو القماش الأحمر
    ذو النقوش الملونة وهذا الصوان منتشر
    بمصر ..والكافيهات بترسم على حوائطها صور كرتونية رمضانية










    مدفع الإفطار الذي مازال يُستخدم إلى الآن كعادة قديمة فقط ، وكان عند الفاطميين الطريقة الوحيدة التي يتم بها الإعلان عن وقت الإفطار .. حيث لامايكروفونات ولا أي وسيلة إعلام










    كما كان يعلن به أيضاً عن وقت قرب الفجر .. ويسمى مدفع
    الإمساك .. يعني الإمساك عن الطعام










  3. #3
    مشرفة ركن المطبخ
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,366
    معدل تقييم المستوى
    52

    fgh



    مسجد عمرو بن العاص له مكانة خاصة في قلوب المصريين .. فهو أول مسجد في أفريقيا
    ومصر ، ورابع مسجد في الإسلام ، وكان الإمام الشافعي يلقي فيه دروسه عندما
    يكون في مصر
    في ليلة ختم القرآن يصل عدد المصلين في هذا المسجد إلى مليون وربع مصلي ..!









    هنا كمان صور للحسين واماكن شعبية













    هذه الصورة للعطارة نشتري منها ياميش رمضان والمكسرات











    واهم شىء في رمضان بالنسبة لعاداتنا وتقاليدنا بمصر وهو الفـــــــــــــــانوس
    كل المحلات زحمة وطبعا محلات الفوانيس والياميش










    وفى السوق بائعى البلح والياميش والمكسرات
    ويا سلام على الكنافة والقطايف









    وبياع الطورشى بلا جدال
    والتمر والعرق سوس
    وموائد رمضان تجهز للصائمين لوجه الله تعالى فى المساجد والشوارع
    فعلا شهر الكرم
    وساعة السحور مئات الناس على مطاعم الفول وعربات الفول بالطابور
    أساسى الفول أسمنت مسلح للصائم
    (وان خلص الفول انا مش مسئول)
    وطبعا فى السحور بجانب الفول
    الزبادى بدون شك لأنه يساعد علي الهضم
    والتخلص من الاحساس بالامتلاء والشعور بالخمول والضيق‏









    وقبل المغرب يا سلام والكل قاعد على أعصابه
    وحديث الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمه الله
    وبعدها تلاوة سورة من القرآن
    الكل بقى خلاص مستنى يسمع صوت المدفع :
    بووووووووووووووووووووم

    (حان موعد آذان المغرب حسب التوقيت المحلي لمدينة القاهرة)

    وعلى المقيمين خارجها مراعاة فروق التوقيت

    يا سلام على جمال الاسلام والمسلمين

    الحمد لله على نعمة الاسلام

    (نتمنى لكم صوما مقبولا وافطارا شهيا)

    وبالليل بعد صلاة العشاء صلاة التراويح










    وبالليل متأخر نصحى على صوت المسحراتى:

    (اصحى يا نايم وحد الدايم- رمضااااااااان كريييييييم)

    هوا ده المنبه بتاع السحور فى شهر رمضان










    يارب يجعله شهر كريم وسعيد علينا جميعا
    ويتقبل منا صيامنا وقيامنا وركوعنا وسجودنا
    آمين يارب










    وكل عام وأنتن بخير وسعادة



    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ماتقدم من ذنبه وما تأخر )
















  4. #4
    محررة مبدعة الصورة الرمزية ملكةبيتها
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    كندا وقلبي في اليمن
    المشاركات
    17,277
    معدل تقييم المستوى
    41
    ماشاءالله تبارك الله
    الله الله على مصر و جمال مصر فعلا ام الدنيا
    بصراحه اجمل بلد زرته هو مصر و فعلا صدق اللي قال اللي يشرب من مية النيل لازم يرجع لها
    سبحان الله اي حد يزورها يحن لها حنين غير طبيعي و الله دااااااااااائما احن لها و لما اشوف مسلسل مصري و اشوف الشوارع سبحان الله احس اني اشم هواها ما نسيت هواها ابدا و لا اسواقها و لا حدائقها و لا شوارعها و لا مطاعمها خخخخخخخ و الله ما اقول هذا الكلام مجامله فعلا احب بلد الى قلبي بعد بلدي هي مصر حتى بعضهم يقولو لي لازم نبحث في عروقك يمكن فيك عرق مصري ههههههههه
    تسلمي غاليتي عالموضوع المميز و كل عام و انتي بخير
    بالتوفيق

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ما هي عاداتكم في شهر رمضان
    بواسطة بمبينا بيلا في المنتدى حول العالم
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 31-05-2018, 12:41 AM
  2. نتيجة مسابقة ماهي عاداتكم في شهر الخير ... الف مبرووووك
    بواسطة بمبينا بيلا في المنتدى حول العالم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-09-2012, 03:08 AM
  3. عاداتكم الغريبه فى السفر ...
    بواسطة بدويه شيك في المنتدى المجلس العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 22-05-2011, 12:27 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-08-2009, 11:04 PM
  5. عاداتكم وتقاليدكم في رمضان..
    بواسطة ^*ديم المحبة*^ في المنتدى رمضانيات,7
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 22-09-2006, 12:25 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |