المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صور الرجال و صور النساء كما وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم



صولة الحق
19-10-2009, 01:52 AM
(((((((( صور الرجال )))))) :


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله خلق الله عز وجل آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال له أذهب فسلم على أولئك النفر وهو نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحبونك فأنها تحيتك وتحية ذريتك قال فذهب فقال السلام عليكم .
فقالوا : السلام عليكم ورحمة الله فزاده ورحمة الله .

قال : فكل من يدخل الجنة على صورة آدم طوله ستون ذراعا فلم يزل ينقص الخلق بعده حتى الآن متفق على صحته

عن أنس بن مالك قال قال رسول الله يدخل أهل الجنة الجنة على طول آدم ستين ذراعا بذراع الملك على حسن يوسف وعلى ميلاد عيسى ثلاث وثلاثين سنة وعلى لسان محمد جرد مرد مكحلون .

أما((((( صور النساء )))))))) :


عن انس لو ان حوراء بصقت في سبعة ابحر لعذبت البحار من عذوبة فمها و خلق الحور العين من الزعفران واذا كانت هذه الخلقة الادمية التي هي من احسن الصور وأجملها مادتها من تراب وجاءت الصور من احسن الصور فما الظن بصورة مخلوقة من مادة الزعفران الذي هناك

عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله يسطع نور في الجنة فرفعوا رؤوسهم فاذا هو من ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها .

روى نعمة بن الوليد عن كثير بن مرة قال ان من المزيد من تمر السحابة بأهل الجنة فتقول ماذا تريدون ان انطركم فلا يتمنون شيئا الا انطروا قال يقول كثير لئن أشهدني الله ذلك لأقولن انطرينا جواري مزينات .


عن ابن عباس قال كنا جلوسا مع كعب يوما فقال لو ان يدا من الحور دليت من السماء لاضاءت لنا الأرض كما تضيء الشمس لأهل الدنيا ثم قال انما قلت يدها فكيف بالوجه و بياضه و حسنه و جماله .

عن سعيد بن جبير قال سمعت ابن عباس يقول لو ان حوراء اخرجت كفها بين السماء والأرض لافتتن الخلائق بحسنها و لو اخرجت نصيفها لكانت الشمس عند حسنها مثل الفتيله في الشمس لا ضوء لها ولو اخرجت وجهها لأضاء حسنها ما بين السماء و الأرض.


تصوير ابن القيم رحمه الله فقال: ( بعض منه )

و ان سألت عن عرائسهم و ازواجهم :
فهن الكواعب الاتراب اللاتي جرى في اعضائهن ماء الشباب
فللورد و التفاح ما لبسته الخدود

واللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور
و للرقة و اللطافة ما دارت عليه الخصور
تجري الشمس من محاسن وجهها إذا برزت
و يضيء البرق من بين ثناياها إذا ابتسمت

و إذا حادثته فما ظنك بمحادثة الحبين
و ان ضمها إليه فما ظنك بتعانق الغصنين
يرى وجهه في صحن خدها كما يرى في المرآة التي جلاها صيقلها
و يرى مخ ساقها من وراء اللحم و لا يستره جلدها و لا عظمها و لا حللها

لو اطلعت على الدنيا لملأت ما بين الأرض والسماء ريحا و لاستنطقت افواه الخلائق تهليلا و تكبيرا و تسبيحا
و لتزخرف لها ما بين الخافقين و لا غمضت عن غيرها كل عين و لطمست ضوء الشمس كما تطمس الشمس
ضوء النجوم و لامن من على ظهرها بالله الحي القيوم
و نصيفها على رأسها خير من الدينا و ما فيها

لا تزداد على طول الاحقاب إلا حسنا و جمالا
و لا يزداد لها طول المدى إلا محبة و وصالا
مبرأة من الحبل و الولادة و الحيض و النفاس
مطهرة من المخاط و البصاق و البول و الغائط و سائر الادناس

لا يفنى شبابها
و لا تبلى ثيابها
و لا يخلق ثوب جمالها
و لا يمل طيب وصالها
قد قصرت طرفها على زوجها فلا تطمح لاحد سواه و قصر طرفه عليها فهي غاية امنيته و هواه
ان نظر اليها سرته
و ان امرها بطاعته اطاعته
و ان غاب عنها حفظته
فهو معها في غاية الأماني و الأمان
هذا و لم يطمثها قبله انس و لا جان
كلما نظر اليها ملات قلبه سرورا
و كلما حدثته ملأت اذنه لؤلؤا منظورما ومنثورا
و إذا برزت ملأت القصر والغرفة نورا
و ان سألت عن السن فاتراب في اعدل سن الشباب
و ان سألت عن الحسن فهل رأيت الشمس و القمر
و ان سألت عن الحدق فأحسن سواد في اصفى بياض في احسن حور
و ان سألت عن القدود فهل رايت احسن الاغصان
و ان سألت عن النهود فهن الكواعب نهودهن كالطف الرمان
و ان سألت عن اللون فكانه الياقوت و المرجان
و ان سألت عن حسن الخلق فهن الخيرات الحسان اللاتي جمع لهن بين الحسن و الاحسان فاعطين جمال الباطن والظاهر فهن افراح النفوس قرة النواظر
و ان سألت عن حسن العشرة و لذة ما هنالك فهن العرب المتحببات إلى الازواج بلطافة التبعل التي تمتزج بالروح أي امتزاج فما ظنك بامراة إذا ضحكت في وجه زوجها اضاءت الجنة من ضحكها
و إذا انتقلت من قصر إلى قصر قلت هذه الشمس متنقلة في بروج فلكها
و إذا حاضرت زوجها فيا حسن تلك المحاضرة

و حديثها السحر الحلال لو أنه لم يجن قتل المسلم المتحرز
ان طال لم يملل و ان هي حدثت ود المحدث انها لم توجز
و ان غنت فيالذة الأبصار و الاسماع
و ان انست و امتعت فيا حبذا تلك المؤانسة و الامتاع
و ان قبلت فلا شيء اشهى إليه من ذلك التقبيل
و ان نولت فلا الذ و لا اطيب ....




منقول ...مما راق لي


أختكم في الله