أوسمة نبوية ,, الشيخ / عمر المقبل _وفقه الله _
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 8

الموضوع: أوسمة نبوية ,, الشيخ / عمر المقبل _وفقه الله _

  1. #1
    إدارية ومشرفة الركن الإسلامي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    19,702
    معدل تقييم المستوى
    10

    أوسمة نبوية ,, الشيخ / عمر المقبل _وفقه الله _






    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، وعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله،
    ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾[آل عمران: 102]، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾[النساء: 1]، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾[الأحزاب: 70، 71]، أما بعد:

    فإذا دخلت منزل إنسان يحتفظ بأنواع من الأوسمة التي نالها في حياته، فما من شك أنه سيستعرض تلك
    الأوسمة أو الشهادات التي نالها من شخصيات لها حضورها ومكانتها التاريخية والاجتماعية أو غيرها من الاعتبارات.
    مع أن تلك
    الأوسمة أو الشهادات قد يدخلها ما يدخلها من المجاملات، أو المحاباة، أو غير ذلك من الأسباب التي قد تفقد ذلك الوسام أو تلك الشهادة مصداقيتها.
    لكن ما الظن لو كان الذي وهب ذاك
    الوسام أو الشهادة هو أصدق الخلق، وأبرُّهم، وأعظمهم بياناً، وأفصحهم كلاماً؟!
    ما ظنكم لو كان الواهب لذلك
    الوسام أو الشهادة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
    كم هي الأحاديث التي تمر علينا، ويضع النبيُّ فيها
    أوسمة الشرف لمن تحققوا بوصف من الأوصاف النبيلة، ذات الأثر الحسن على النفس أو الأمة.
    أيا أيها المحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم! أيا طالب شرف الدنيا ومجد الآخرة! أرع سمعك لحديث حبيبك صلى الله عليه وسلم، وهو يمنح تلك
    الأوسمة من عهده الشريف إلى يوم القيامة، ومن أجلّها وأشرفها:
    الوسام الأول: ثبت في البخاري من حديث أبي عبدالرحمن السلمي رحمه الله عن عثمان رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خيركم من تعلم القرآن وعلّمه))
    أيها الطالب في حلقة التحفيظ! ويا أيها المعلم فيها! هل أنت تشعر بهذا الفضل؟ وبهذه المنّة؟ وهل أنت مغتبط بذلك أم لا؟!
    هل أنت تستحضر ذلك الحديث الذي بوب عليه البخاري في صحيحه: (
    باب اغتباط صاحب القرآن)؟ وهو قول نبيك صلى الله عليه وسلم -سيد قراء هذه الأمة-: ((لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب وقام به آناء الليل، ورجل أعطاه الله مالاً فهو يتصدق به آناء الليل والنهار)
    هل بلغكَ -أخي- أثرَ حديثِ عثمان: ((
    خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه)) على جماعات كثيرة من الأئمة عبر القرون؟!
    هذا أبو سلمة بن عبدالرحمن -وهو الراوي لهذا الحديث عن عثمان- يقول بعد أن روى حديث عثمان: وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا.
    أتدري كم بقي يُقرئ الناس؟ لقد بقي نحواً من أربعين سنة! كما نص على ذلك الشعبي رحمه الله .

    والسؤال: كم أقعدك هذا الحديث مِن سَنة؟! وهل تظن أن هذا مَثَلٌ وحيد؟!

    لقد قرأتُ مئات التراجم مِن تراجم القراء من عهد الصحابة رضي الله عنهم إلى أواسط القرن الثامن؛ فوجدت العشرات منهم يُذكرُ في ترجمته أنه أقرأ دهراً، أي: زماناً طويلاً، ويأتي هذا المعنى بصورة أخرى، حينما يقال لك: إنه ختم عليه القرآن كذا وكذا نفس! وآخرون بقوا في تعليم القرآن ستين سنة، وآخرون سبعين سنة! والمقام يضيق عن استعراض أخبارهم.


    سئل الثوري: الرجل يغزو، أحبُّ إليك، أو يقرئ القرآن؟ فقال: بل يقرئ القرآن؛ لأن النبي
    صلى الله عليه وسلم قال: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)).
    فإلى الذين تتوق أنفسهم إلى الجهاد؛ هذا ميدانٌ من ميادين الجهاد في سبيل الله، فلا يصدنكم عنه طول زمانه، أو زينةٌ من زينة الدنيا.
    إن من المحزن أن ترى زهد بعض الشباب في هذه الحِلَق التي يتلى فيها كلام الله تعالى، وهي أفضل المجالس على وجه الأرض، يؤلمك أن ترى شاباً ليس في شغلٍ ضروري يتلهى عن أمثال هذه المجالس بمجالس أخرى، لا تكاد تسلم من اللغو والكلام المحرم أو النظر المحرم! ولكن سيعلم هؤلاء وهؤلاء الفرق بين هذه المجالس وتلك .. متى؟ يوم التغابن! يوم يشعر المفرِّطون بالغبن العظيم على ما فاتهم من هذه المجالس المباركة.
    وبحسبة بسيطة جداً، لو افترضنا أن الطالب المنتمي للحلقة يردد وجهاً واحداً فقط ثلاث مرات -مع أن الواقع أنه أكثر من ذلك- فهذا يعني أنه حصد أكثر من 15000 حسنة في جلسة واحدة! فبالله عليكم ماذا يحصد من يُزعج الناس بضرب الكرة على جدران جيرانه أو جدران بيوت الله؟!
    أم كم يحصد مِن حسنة ذلك الشاب حينما يجلس في استراحة وهو يقلِّب قنوات الفحش والبذاء؟!

    الوسام الثاني: نقرأه في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أنه كان لرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم حق، فأغلظ له! فهمَّ به أصحابُ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن لصاحب الحق مقالاً)) وقال لهم: ((إشتروا له سنا فأعطوه إياه)) فقالوا: إنا لا نجد إلا سناً هو خير من سنه! قال: ((فاشتروه فأعطوه إياه؛ فإن من خيركم -أو خيركم- أحسنكم قضاء)).


    تعج المحاكم بألوان من القضايا المالية، وبأنواع من الفجور في الخصومة، والمماطلة في الحقوق، ومما لا ريب فيه أن أكثر تلك القضايا يعلم أحد الأطراف أن الحقَّ ليس له، فيأبى -بسبب لعاعة من الدنيا- أن يَصدُق، بل ويتعدى ذلك إلى الكذب، والفجور في الخصام، والمماطلة في تسليم الحق، وما يصحب ذلك من سيّء الكلام، ثم -بعد شهور وعدة جلسات تستهلك جهد القضاة وأوقاتهم- يأتي ببعض الحق!!

    فأين هؤلاء عن هذا الهدي النبوي الشريف؟!
    أين الباحثون عن السلامة في الدنيا والآخرة؟
    أين في الناس من يتشرف بلبس هذا الوسام النبوي: ((خيركم أحسنكم قضاء))؟

    أعرف رجلاً ما زال حياً، استدان من رجلٍ مالاً، فلما تيسر له قضاء الدين، أراد أن يعبِّر عن شكره لمن فرّج عنه بتلك السُلفة، فلما انتهى القسط الأخير أضاف -من غير شرط بينهما- أضاف على القسط الأخير نحو 10% من الدين هديةً لذلك المُقرِض، مع أن الدَّين كان يسيراً!

    فحيا الله هذه النفوس الكبيرة، وأكثَرَ من أمثالها، فو الله لو أن الناس كانوا صادقين في إقراضهم واقتراضهم، وأوفياء؛ لما رأيت سوق الأقساط ينتعش انتعاشاً غريباً، حتى جعل باب القرض الحسن يكاد يُغلَق إلا في حالات نادرةٍ جداً!
    نفعني الله وإياكم بهدي كتابه، وبسنة خير أنبيائه.

    يتبـــــــــــــــــــــــع


  2. #2
    إدارية ومشرفة الركن الإسلامي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    19,702
    معدل تقييم المستوى
    10
    الحمد لله، وبعد:
    فمِن
    الأوسمة النبوية التي قلّدها النبي صلى الله عليه وسلم أهلها:

    ما دل عليه حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله
    صلى الله عليه وسلم: ((
    خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)) رواه الترمذي وصححه ابن حبان .

    إن الحياة الزوجية قُربة لله عز وجل قبل تكون لذة ومتعة فقط، فمن دخل هذه الحياة وهو يستشعر هذه الحقيقة؛ كان للحياة معنى آخر، وتَعامَل الإنسانُ مع أهله تعاملاً يجتهد فيه بتحقيق هذه الخيرية، وتلمّس هدي خير البرية صلى الله عليه وسلم، فيتعامل مع زوجته وهو يتذكر أنه أخذها بعَقد غليظ، وأنها أَمَةٌ من إماء الله، ضعيفة، وقد تكون عانت يُتماً، أو نقصاً من النواقص في بيت أهلها، فتحتاج إلى من يسد هذا النقص، بالعطف عليها، يفعلُ الرجلُ هذا وهو يستشعر -أيضاً- أن الله فضّله بالعقل، والصبر، والقوامة، وجعل لهذه المرأة -أيضاً- ميزة: اللين والعطف والحنان، وجعل لكل منهم خصائص تكمِّل ما ينقص عند الآخر.

    إنك -أيها الرجل- تُحقِّق هذه الخيرية، حين تشكر الحسنة، وتثيب عليها ولو بكلمة طيبة.
    وتُحقِّق هذه الخيرية حين تعرِّف بعض الأخطاء وتُعرض عن بعض كما كان نبيك صلى الله عليه وسلم!!
    وتحقِّق هذه الخيرية حين تُشْعِرُ المرأة بأنك تحبها، كما كان نبيك صلى الله عليه وسلم يصرح بذلك عن نسائه أمهات المؤمنين.
    وتحقق هذه الخيرية حين تتجنب المقارنة المثالية بامرأة فلان وفلان، وتبرز ما عندها من جوانب التميز، وتجتهد في علاج جوانب القصور بالأسلوب المناسب.
    وتحقق هذه الخيرية حين تصبر على ما يقع منها من خطأ، إما بسبب السهو، أو الجهل، أو الغيرة من الضرة، أو لغير ذلك من الأسباب التي لا تدل على تقصّد وتعمد.
    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "
    وجدنا أطيب عيشنا بالصبر".
    والأئمة والعلماء والصلحاء أوذوا من زوجاتهم، وأوذوا من أقرب الناس إليهم فصبروا فعوض الله صبرهم خيراً.
    وتحقِّق هذه الخيرية حين لا تستقيم الحياة بينكما، فيكون شعارك: ﴿
    فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾[البقرة: 229].

    وتحقِّق
    المرأةُ هذه الخيرية حين ترى منها ما يسرّك، من تقدير لظروفك المادية، أو مراعاة أحوالك، أو خدمة أضيافك، أو تصبر على ما يقع منك من خشونة خُلُق في بعض الأحيان.
    نُذكِّر بهذا
    الوسام النبوي الشريف ((خيركم خيركم لأهله)) ونحن في وقت كثرت فيه المشاكل الزوجية؛ بسبب الابتعاد عن هدي خير البرية، الذي أمركم الله تعالى بالتأسي به فقال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾[الأحزاب: 21].
    عباد الله:
    فهاهي
    أوسمة الشرف النبوية التي لا يضاهيها شيء ألبتة من أوسمة الملوك والرؤساء،
    فأين طلاب المجد الأخروي، والعز الدنيوي؟
    وأين الباحثون عن الشرف الذي لا يضاهى؛ حين يتسنمون الذُّرى بتطبيق أحاديث سيد الورى صلى الله عليه وسلم؟
    هذه بعض
    الأوسمة .. فاحرص -يا عبدالله- أن تتلقدها جميعاً، وإن فاتك شيء منها، فبادر لتتقلده ما دام في العمر متسع!
    اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق والأقوال والأعمال، لا يهدي لأحسنها إلا أنت.


    الشيخ / عمر المقبل _ حفظه الله _
    خطبة جمعة ...,, ألقاها فضيلته في 26/1/1435هـ.
    دخول متقطع ،، ارجو المعذره ،،
    نسأل الله العفو والعافيه في الدنيا والاخره
    (رحمك الله ياأبتاه وغفر لك وجعل مأواك جنة الفردوس الاعلى وجمعنا بك فيها )

    للمحتشمات ( أعجبني )
    هذا البهاءُ الذي يزدانُ رونقُـــــــهُ
    فيكن من يا تُرى بالطهـر حلاه ؟
    هل مثلكن نساء الارض قاطبـة
    أم خصكن بهذي الفتنــــةِ الله ؟
    (د. فواز اللعبون )


  3. #3
    المشرفة العامة محررة مبدعة الصورة الرمزية قلب راض
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    مع الراحلين بقلبي.
    المشاركات
    23,351
    معدل تقييم المستوى
    166
    فأين طلاب المجد الأخروي، والعز الدنيوي؟
    وأين الباحثون عن الشرف الذي لا يضاهى؛

    توعية ثمينة وأمثلة تبثّ الوعي

    بارك الله فيك وفيمن كتب المقال

    جعلنا الله وإياكم من طلاب المجد الخالد,,


    اللهم صلِّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم, إنّك حميد مجيد،
    اللهم بارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم, إنك حميد مجيد.
    .




  4. #4
    مشرفه ركني الطب النبوي والصحة
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    العراق بغداد
    المشاركات
    12,402
    معدل تقييم المستوى
    109
    وعليكم السلام ورحمةالله وبركاته
    أوسمة نبوية شريفة جل من يفهما
    بارك الله بك غلاتي ورزقك سعادة الدنيا والآخرة

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الموقف الخبابي ,, الشيخ عمر المقبل - حفظه الله -
    بواسطة زهور 1431 في المنتدى منتديات اسلامية,( على منهج أهل السنة والجماعة)
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-12-2019, 08:11 PM
  2. كيف تخسر الأصدقاء ؟ الشيخ / عمر المقبل - وفقه الله-
    بواسطة زهور 1431 في المنتدى المجلس العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 16-10-2018, 06:25 PM
  3. التفكير بالمفقود ... الشيخ / عمر المقبل - وفقه الله -
    بواسطة زهور 1431 في المنتدى المجلس العام
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 03-12-2015, 03:07 PM
  4. حجب الموقع أم حجب القلب .. الشيخ عمر المقبل -وفقه الله -
    بواسطة زهور 1431 في المنتدى منتديات اسلامية,( على منهج أهل السنة والجماعة)
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-12-2013, 10:19 AM
  5. عبره .. الشيخ / عمر المقبل ,, وفقه الله ,,,
    بواسطة زهور 1431 في المنتدى منتديات اسلامية,( على منهج أهل السنة والجماعة)
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22-11-2013, 12:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |