غربة الإسلام



خاطرتي الثالثة والأولى في منتداكم:



أكتب هذه الخاطرة وقلبي يعتصر ألماً من شدة غربتي والحالة الذي وصل إليه البعض في هذا الزمن:
أقدم لكم هذه الخاطرة في البسيطة في كلماتها المتواضعة جدا:
كم أشعر بالوحدة القاتلة على الرغم من وجودي وسط اهلي وصديقاتي أشعر بالغربة في زمن أصبح فيه المنكر معروف والمعروف منكر زمن إنتشر فيه الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف في زمن إنتشرت في الفواحش هجر فيه القرآن وحلت محله الأغاني وقلت فيه صاحبات الخير في زمن أصبح فيه الإلتزام تخلفاً وفيه أصبح الملتزم محل سخرية الجميع يسخرون من قصر ثوبه وطول لحيته ويصفونه بالمتخلف كم أشعر بالغربة الشديدة أبحث عن احد لا يسمع الأغاني لا أجد إلا القليل بالنادر من الناس لا يسمع الأغاني ويتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة له هذا الزمن الذي قال عنه الرسول:(جاء الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء) هذا الزمن أصبح القابض على دينه كالقابض على الجمر أصبحت الشهوات منتشرة
أدعو لي بالثبات وتفريج كربتي