[align=justify]الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وبعد، فإن تسميع القرآن الكريم عن طريق كتابة الآيات المراد حفظها، هي إحدى الوسائل المشروعة المباحة، ولا يوجد نص صريح أو مقتضى نص يقضي بتحريمها أو منعها. فحينما جُمع المصحف الشريف فقد اتبع في جمعه طريقتان، الحفظ من الصدور، والكتابة في السطور بالوسائل التي كانت في ذلك الزمن. والحافظ يتأكد المسمِّع من حفظه بالمشافهة وبالكتابة، كما أنّ الحفظ عند علمائنا السابقين يقسم قسمان، الأول: ضبط صدر، والثاني ضبط كتاب. ومن فوائد التسميع الكتابي أنه يعطي فرصة اكبر للحافظ أن يتذكر.
ولا شكّ أن التسميع مشافهة أضبط للكلمات القرآنية، خاصة لمن ليس ماهراً بالقرآن الكريم، ولكن لا يمنع ذلك من استخدام الكتابة، وهو في حقّ المتعلم مقدّم. ولا يرتقي التسميع بالكتابة إلى درجة الحرام قطعاً.[/align]


[align=center]الشيخ عمار بدوي
مفتي محافظة طولكرم - فلسطين
عضو في مجلس الإفتاء الاعلى
بكالوريوس في الشريعة الإسلامية
ماجستير في أصول الدين
[/align]