دورة آل عمران الورد (34)



صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 16

الموضوع: دورة آل عمران الورد (34)

  1. #1
    نجمة بيت حواء
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    736
    معدل تقييم المستوى
    12

    دورة آل عمران الورد (34)

    [align=center]الورد الرابع و الثلاثون:تصحيح التصور
    الآيات من 156 -160 وتقع في الجزء الرابع من القرآن الكريم[/align]

    [align=justify]

    { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِنْدَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ ٱللَّهُ ذٰلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَٱللَّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } * { وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } * { وَلَئِنْ مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى ٱلله تُحْشَرُونَ } {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لاَنْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي ٱلأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ } * { إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ } * [/align]



    [align=center]التقييم حتى مساء الاثنين[/align]
    [align=center]أهم أحداث المعركة وتصحيح التصور[/align]

    يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيى ويميت والله بما تعملون بصير ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون وظاهر من مناسبة هذه الآيات في سياق المعركة أن هذه كانت أقوال المنافقين الذين رجعوا قبل المعركة والمشركين من أهل المدينة الذين لم يدخلوا في الإسلام ; ولكن ما تزال بين المسلمين وبينهم علاقات وقرابات وأنهم اتخذوا من مقاتل الشهداء في أحد مادة لإثارة الحسرة في قلوب أهليهم واستجاشة الأسى على فقدهم في المعركة نتيجة لخروجهم ومما لا شك فيه أن مثل هذه الفتنة والمواجع دامية مما يترك في الصف المسلم الخلخلة والبلبلة ومن ثم جاء هذا البيان القرآني لتصحيح القيم والتصورات ورد هذا الكيد إلى نحور كائديه إن قول الكافرين لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليكشف عن الفارق الأساسي في تصور صاحب العقيدة وتصور المحروم منها للسنن التي تسير عليها الحياة كلها وأحداثها سراؤها وضراؤها إن صاحب العقيدة مدرك لسنن الله متعرف إلى مشيئة الله مطمئن إلى قدر الله إنه يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه ومن ثم لا يتلقى الضراء بالجزع ولا يتلقى السراء بالزهو ولا تطير نفسه لهذه أو لتلك ; ولا يتحسر على أنه لم يصنع كذا ليتقي كذا أو ليستجلب كذا بعد وقوع الأمر وانتهائه فمجال التقدير والتدبير والرأي والمشورة كله قبل الإقدام والحركة ; فأما إذا تحرك بعد التقدير والتدبير في حدود علمه وفي حدود أمر الله ونهيه فكل ما يقع من النتائج فهو يتلقاه بالطمأنينة والرضى والتسليم ; موقنا أنه وقع وفقا لقدر الله وتدبيره وحكمته ; وأنه لم يكن بد أن يقع كما وقع ; ولو أنه هو قدم أسبابه بفعله توازن بين العمل والتسليم وبين الإيجابية والتوكل يستقيم عليه الخطو ويستريح عليه الضمير فأما الذي يفرغ قلبه من العقيدة في الله على هذه الصورة المستقيمة فهو أبدا مستطار أبدا في قلق أبدا في لو و لولا و يا ليت و وا أسفاه والله في تربيته للجماعة المسلمة وفي ظلال غزوة أحد وما نال المسلمين فيها يحذرهم أن يكونوا كالذين كفروا أولئك الذين تصيبهم الحسرات كلما مات لهم قريب وهو يضرب في الأرض ابتغاء الرزق أو قتل في ثنايا المعركة وهو يجاهد يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا يقولونها لفساد تصورهم لحقيقة ما يجري في الكون ولحقيقة القوة الفاعلة في كل ما يجري فهم لا يرون إلا الأسباب الظاهرة والملابسات السطحية بسبب انقطاعهم عن الله وعن قدره الجاري في الحياة ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم فإحساسهم بأن خروج إخوانهم ليضربوا في الأرض في طلب الرزق فيموتوا أو ليغزوا ويقاتلوا فيقتلوا إحساسهم بأن هذا الخروج هو علة الموت أو القتل يذهب بأنفسهم حسرات أن لم يمنعوهم من الخروج ولو كانوا يدركون العلة الحقيقية وهي استيفاء الأجل ونداء المضجع وقدر الله وسنته في الموت والحياة ما تحسروا ولتلقوا الابتلاء صابرين ولفاءوا إلى الله راضين والله يحيى ويميت فبيده إعطاء الحياة وبيده استرداد ما أعطى في الموعد المضروب والأجل المرسوم سواء كان الناس في بيوتهم وبين أهلهم أو في ميادين الكفاح للرزق أو للعقيدة وعنده الجزاء وعنده العروض عن خبرة وعن علم وعن بصر والله بما تعملون بصير على أن الأمر لا ينتهي بالموت أو القتل ; فهذه ليست نهاية المطاف وعلى أن الحياة في الأرض ليست خير ما يمنحه الله للناس من عطاء فهناك قيم أخرى واعتبارات أرقى في ميزان الله ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون فالموت أو القتل في سبيل الله بهذا القيد وبهذا الاعتبار خير من الحياة وخير مما يجمعه الناس في الحياة من أعراضها الصغار من مال ومن جاه ومن سلطان ومن متاع خير بما يعقبه من مغفرة الله ورحمته وهي في ميزان الحقيقة خير مما يجمعون وإلى هذه المغفرة وهذه الرحمة يكل الله المؤمنين إنه لا يكلهم في هذا المقام إلى أمجاد شخصية ولا إلى اعتبارات بشرية إنما يكلهم إلى ما عند الله ويعلق قلوبهم برحمة الله وهي خير مما يجمع الناس على الإطلاق وخير مما تتعلق به القلوب من أعراض وكلهم مرجوعون إلى الله محشورون إليه على كل حال ماتوا على فراشهم أو ماتوا وهم يضربون في الأرض أو قتلوا وهم يجاهدون في الميدان فما لهم مرجع سوى هذا المرجع ; وما لهم مصير سوى هذا المصير والتفاوت إذن إنما يكون في العمل والنية وفي الاتجاه والاهتمام أما النهاية فواحدة موت أو قتل في الموعد المحتوم والأجل المقسوم ورجعة إلى الله وحشر في يوم الجمع والحشر ومغفرة من الله ورحمة أو غضب من الله وعذاب فأحمق الحمقى من يختار لنفسه المصير البائس وهو ميت على كل حال بذلك تستقر في القلوب حقيقة الموت والحياة وحقيقة قدر الله وبذلك تطمئن القلوب إلى ما كان من ابتلاء جرى به القدر ; وإلى ما وراء القدر من حكمة وما وراء الابتلاء من جزاء وبذلك تنتهي هذه الجولة في صميم أحداث المعركة وفيما صاحبها من ملابسات
    حقيقة الرسول وقيمة هذه الحقيقة في حياة الأمة
    ثم يمضي السياق القرآني في جولة جديدة جولة محورها شخص رسول الله ص وحقيقته النبوية الكريمة ; وقيمة هذه الحقيقة الكبيرة في حياة الأمة المسلمة ; ومدى ما يتجلى فيها من رحمة الله بهذه الأمة وحول هذا المحور خيوط أخرى من المنهج الإسلامي في تنظيم حياة الجماعة المسلمة وأسس هذا التنظيم ; ومن التصور الإسلامي والحقائق التي يقوم عليها ومن قيمة هذا التصور وذلك المنهج في حياة البشرية بصفة عامة فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين إن ينصركم الله فلا غالب لكم وأن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين وننظر في هذه الفقرة وفي الحقائق الكثيرة الأصيلة المشدودة إلى محورها وهي الحقيقة النبوية الكريمة فنجد كذلك أصولا كبيرة تحتويها عبارات قصيرة نجد حقيقة الرحمة الإلهية المتمثلة في أخلاق النبي ص وطبيعته الخيرة الرحيمة الهينة اللينة المعدة لأن تتجمع عليها القلوب وتتألف حولها النفوس ونجد أصل النظام الذي تقوم عليه الحياة الجماعية الإسلامية وهو الشورى يؤمر به في الموضع الذي كان للشورى في ظاهر الأمر نتائج مريرة ونجد مع مبدأ الشورى مبدأ الحزم والمضي بعد الشورى في مضاء وحسم ونجد حقيقة التوكل على الله إلى جانب الشورى والمضاء حيث تتكامل الأسس التصويرية والحركية والتنظيمية ونجد حقيقة قدر الله ورد الأمر كله إليه وفاعليته التي لا فاعلية غيرها في تصريف الأحداث والنتائج ونجد التحذير من الخيانة والغلول والطمع في الغنيمة ونجد التفرقة الحاسمة بين من اتبع رضوان الله ومن باء بسخط من الله تبرز منها حقيقة القيم والاعتبارات والكسب والخسارة وتختم الفقرة بالإشادة بالمنة الإلهية الممثلة في رسالة النبي ص إلى هذه الأمة المنة التي تتضاءل إلى جانبها الغنائم كما تتضاءل إلى جانبها الآلام سواء هذا الحشد كله في تلك الآيات القلائل المعدودات فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين إن السياق يتجه هنا إلى رسول الله ص وفي نفسه شيء من القوم ; تحمسوا للخروج ثم اضطربت صفوفهم فرجع ثلث الجيش قبل المعركة ; وخالفوا بعد ذلك عن أمره وضعفوا أمام إغراء الغنيمة ووهنوا أمام إشاعة مقتله وانقلبوا على أعقابهم مهزومين وأفردوه في النفر القليل وتركوه يثخن بالجراح وهو صامد يدعوهم في أخراهم وهم لا يلوون على أحد يتوجه إليه ص يطيب قلبه وإلى المسلمين يشعرهم نعمة الله عليهم به ويذكره ويذكرهم رحمة الله الممثلة في خلقه الكريم الرحيم الذي تتجمع حوله القلوب ذلك ليستجيش كوامن الرحمة في قلبه ص فتغلب على ما آثاره تصرفهم فيه ; وليحسوا هم حقيقة النعمة الإلهية بهذا النبي الرحيم ثم يدعوه أن يعفو عنهم ويستغفر الله لهم وأن يشاورهم في الأمر كما كان يشاورهم ; غير متأثر بنتائج الموقف لإبطال هذا المبدأ الأساسي في الحياة الإسلامية فبما رحمة من الله لنت لهم ; ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فهي رحمة الله التي نالته ونالتهم ; فجعلته ص رحيما بهم لينا معهم ولو كان فظا غليظ القلب ما تألفت حوله القلوب ولا تجمعت حوله المشاعر فالناس في حاجة إلى كنف رحيم وإلى رعاية فائقة وإلى بشاشة سمحة وإلى ود يسعهم وحلم لا يضيق بجهلهم وضعفهم ونقصهم في حاجة إلى قلب كبير يعطيهم ولا يحتاج منهم إلى عطاء ; ويحمل همومهم ولا يعنيهم بهمه ; ويجدون عنده دائما الاهتمام والرعاية والعطف والسماحة والود والرضاء وهكذا كان قلب رسول الله ص وهكذا كانت حياته مع الناس ما غضب لنفسه قط ولا ضاق صدره بضعفهم البشري ولا احتجز لنفسه شيئا من أعراض هذه الحياة بل أعطاهم كل ما ملكت يداه في سماحة ندية ووسعهم حلمه وبره وعطفه ووده الكريم وما من واحد منهم عاشره أو رآه إلا امتلأ قلبه بحبه ; نتيجة لما أفاض عليه ص من نفسه الكبيرة الرحيبة وكان هذا كله رحمة من الله به وبأمته يذكرهم بها في هذا الموقف ليرتب عليها ما يريده سبحانه لحياة هذه الأمة من تنظيم فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر وبهذا النص الجازم وشاورهم في الأمر يقرر الإسلام هذا المبدأ في نظام الحكم حتى ومحمد رسول الله ص هو الذي يتولاه وهو نص قاطع لا يدع للأمة المسلمة شكا في أن الشورى مبدأ أساسي لا يقوم نظام الإسلام على أساس سواه أما شكل الشورى والوسيلة التي تتحقق بها فهذه أمور قابلة للتحوير والتطوير وفق أوضاع الأمة وملابسات حياتها وكل شكل وكل وسيلة تتم بها حقيقة الشورى لا مظهرها فهي من الإسلام لقد جاء هذا النص عقب وقوع نتائج للشورى تبدو في ظاهرها خطيرة مريرة فقد كان من جرائها ظاهريا وقوع خلل في وحدة الصف المسلم اختلفت الآراء فرأت مجموعة أن يبقى المسلمون في المدينة محتمين بها حتى إذا هاجمهم العدو قاتلوه على أفواه الأزقة وتحمست مجموعة أخرى فرأت الخروج للقاء المشركين وكان من جراء هذا الاختلاف ذلك الخلل في وحدة الصف إذ عاد عبد الله بن أبي بن سلول بثلث الجيش والعدو على الأبواب وهو حدث ضخم وخلل مخيف كذلك بدا أن الخطة التي نفذت لم تكن في ظاهرها أسلم الخطط من الناحية العسكرية إذ أنها كانت مخالفة للسوابق في الدفاع عن المدينة كما قال عبد الله ابن أبي وقد اتبع المسلمون عكسها في غزوة الأحزاب التالية فبقوا فعلا في المدينة وأقاموا الخندق ولم يخرجوا للقاء العدو منتفعين بالدرس الذي تلقوه في أحد ولم يكن رسول الله ص يجهل النتائج الخطيرة التي تنتظر الصف المسلم من جراء الخروج فقد كان لديه الإرهاص من رؤياه الصادقة التي رآها والتي يعرف مدى صدقها وقد تأولها قتيلا من أهل بيته وقتلى من صحابته وتأول المدينة درعا حصينة وكان من حقه أن يلغي ما استقر عليه الأمر نتيجة للشورى ولكنه أمضاها وهو يدرك ما وراءها من الآلام والخسائر والتضحيات لأن إقرار المبدأ وتعليم الجماعة وتربية الأمة أكبر من الخسائر الوقتية ولقد كان من حق القيادة النبوية أن تنبذ مبدأ الشورى كله بعد المعركة أمام ما أحدثته من انقسام في الصفوف في أحرج الظروف ; وأمام النتائج المريرة التي انتهت إليها المعركة ولكن الإسلام كان ينشىء أمة ويربيها ويعدها لقيادة البشرية وكان الله يعلم أن خير وسيلة لتربية الأمم وإعدادها للقيادة الرشيدة أن تربى بالشورى ; وأن تدرب على حمل التبعة وأن تخطىء مهما يكن الخطأ جسيما وذا نتائج مريرة لتعرف كيف تصحح خطأها وكيف تحتمل تبعات رأيها وتصرفها فهي لا تتعلم الصواب إلا إذا زاولت الخطأ والخسائر لا تهم إذا كانت الحصيلة هي إنشاء الأمة المدربة المدركة المقدرة للتبعة واختصار الأخطاء والعثرات والخسائر في حياة الأمة ليس فيها شيء من الكسب لها إذا كانت نتيجته أن تظل هذه الأمة قاصرة كالطفل تحت الوصاية إنها في هذه الحالة تتقي خسائر مادية وتحقق مكاسب مادية ولكنها تخسر نفسها وتخسر وجودها وتخسر تربيتها وتخسر تدريبها على الحياة الواقعية كالطفل الذي يمنع من مزاولة المشي مثلا لتوفير العثرات والخبطات أو توفير الحذاء كان الإسلام ينشىء أمة ويربيها ويعدها للقيادة الراشدة فلم يكن بد أن يحقق لهذه الأمة رشدها ويرفع عنها الوصاية في حركات حياتها العملية الواقعية كي تدرب عليها في حياة الرسول ص وبإشرافه ولو كان وجود القيادة الراشدة يمنع الشورى ويمنع تدريب الأمة عليها تدريبا عمليا واقعيا في أخطر الشؤون كمعركة أحد التي قد تقرر مصير الأمة المسلمة نهائيا وهي أمة ناشئة تحيط بها العداوات والأخطار من كل جانب ويحل للقيادة أن تستقل بالأمر وله كل هذه الخطورة لو كان وجود القيادة الراشدة في الأمة يكفي ويسد مسد مزاولة الشورى في أخطر الشؤون لكان وجود محمد ص ومعه الوحي من الله سبحانه وتعالى كافيا لحرمان الجماعة المسلمة يومها من حق الشورى وبخاصة على ضوء النتائج المريرة التي صاحبتها في ظل الملابسات الخطيرة لنشأة الأمة المسلمة ولكن وجود محمد رسول الله ص ومعه الوحي الإلهي ووقوع تلك الأحداث ووجود تلك الملابسات لم يلغ هذا الحق لأن الله سبحانه يعلم أن لا بد من مزاولته في أخطر الشؤون ومهما تكن النتائج ومهما تكن الخسائر ومهما يكن انقسام الصف ومهما تكن التضحيات المريرة ومهما تكن الأخطار المحيطة لأن هذه كلها جزئيات لا تقوم أمام إنشاء الأمة الراشدة المدربة بالفعل على الحياة ; المدركة لتبعات الرأي والعمل الواعية لنتائج الرأي والعمل ومن هنا جاء هذا الأمر الإلهي في هذا الوقت بالذات فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ليقرر المبدأ في مواجهة أخطر الأخطار التي صاحبت استعماله ; وليثبت هذا القرار في حياة الأمة المسلمة أيا كانت الأخطار التي تقع في أثناء التطبيق ; وليسقط الحجة الواهية التي تثار لإبطال هذا المبدأ في حياة الأمة المسلمة كلما نشأ عن استعماله بعض العواقب التي تبدو سيئة ولو كان هو انقسام الصف كما وقع في أحد والعدو على الأبواب لأن وجود الأمة الراشدة مرهون بهذا المبدأ ووجود الأمة الراشدة أكبر من كل خسارة أخرى في الطريق على أن الصورة الحقيقية للنظام الإسلامي لا تكمل حتى نمضي مع بقية الآية ; فنرى أن الشورى لا تنتهي أبدا إلى الأرجحة والتعويق ولا تغني كذلك عن التوكل على الله في نهاية المطاف فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين إن مهمة الشورى هي تقليب أوجه الرأي واختيار اتجاه من الاتجاهات المعروضة فإذا انتهى الأمر إلى هذا الحد انتهى دور الشورى وجاء دور التنفيذ التنفيذ في عزم وحسم وفي توكل على الله يصل الأمر بقدر الله ويدعه لمشيئته تصوغ العواقب كما تشاء وكما ألقى النبي ص درسه النبوي الرباني وهو يعلم الأمة الشورى ويعلمها إبداء الرأي واحتمال تبعته بتنفيذه في أخطر الشؤون وأكبرها كذلك ألقى عليها درسه الثاني في المضاء بعد الشورى وفي التوكل على الله وإسلام النفس لقدره على علم بمجراه واتجاهه فأمضى الأمر في الخروج ودخل بيته فلبس درعه ولأمته وهو يعلم إلى أين هو ماض وما الذي ينتظره وينتظر الصحابة معه من آلام وتضحيات وحتى حين أتيحت فرصة أخرى بتردد المتحمسين وخوفهم من أن يكونوا استكرهوه ص على ما لا يريد وتركهم الأمر له ليخرج أو يبقى حتى حين أتيحت هذه الفرصة لم ينتهزها ليرجع لأنه أراد أن يعلمهم الدرس كله درس الشورى ثم العزم والمضي مع التوكل على الله والاستسلام لقدره وأن يعلمهم أن للشورى وقتها ولا مجال بعدها للتردد والتأرجح ومعاودة تقليب الرأي من جديد فهذا مآلة الشلل والسلبية والتأرجح الذي لا ينتهي إنما هو رأي وشورى وعزم ومضاء وتوكل على الله يحبه الله إن الله يحب المتوكلين والخلة التي يحبها الله ويحب أهلها هي الخلة التي ينبغي أن يحرص عليها المؤمنون بل هي التي تميز المؤمنين والتوكل على الله ورد الأمر إليه في النهاية هو خط التوازن الأخير في التصور الإسلامي وفي الحياة الإسلامية وهو التعامل مع الحقيقة الكبيرة حقيقة أن مرد الأمر كله لله وأن الله فعال لما يريد لقد كان هذا درسا من دروس أحد الكبار هو رصيد الأمة المسلمة في أجيالها كلها وليس رصيد جيل بعينه في زمن من الأزمان ولتقرير حقيقة التوكل على الله وإقامتها على أصولها الثابتة يمضي السياق فيقرر أن القوة الفاعلة في النصر والخذلان هي قوة الله فعندها يلتمس النصر ومنها تتقى الهزيمة وإليها يكون التوجه وعليها يكون التوكل بعد اتخاذ العدة ونفض الأيدي من العواقب وتعليقها بقدر الله إن ينصركم الله فلا غالب لكم وأن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون إن التصور الإسلامي يتسم بالتوازن المطلق بين تقرير الفاعلية المطلقة لقدر الله سبحانه وتحقق هذا القدر في الحياة الإنسانية من خلال نشاط الإنسان وفاعليته وعمله إن سنة الله تجري بترتيب النتائج على الأسباب ولكن الأسباب ليست هي التي تنشىء النتائج فالفاعل المؤثر هو الله والله يرتب النتائج على الأسباب بقدره ومشيئته ومن ثم يطلب إلى الإنسان أن يؤدي واجبه وأن يبذل جهده وأن يفي بالتزاماته وبقدر ما يوفي بذلك كله يرتب الله النتائج ويحققها وهكذا تظل النتائج والعواقب متعلقة بمشيئة الله وقدره هو وحده الذي يأذن لها بالوجود حين يشاء وكيفما يشاء وهكذا يتوازن تصور المسلم وعمله فهو يعمل ويبذل ما في طوقه ; وهو يتعلق في نتيجة عمله وجهده بقدر الله ومشيئته ولا حتمية في تصوره بين النتائج والأسباب فهو لا يحتم أمرا بعينه على الله وهنا في قضية النصر والخذلان بوصفهما نتيجتين للمعركة أية معركة يرد المسلمين إلى قدر الله ومشيئته ; ويعلقهم بإرادة الله وقدرته إن ينصرهم الله فلا غالب لهم وأن يخذلهم فلا ناصر لهم من بعده وهي الحقيقة الكلية المطلقة في هذا الوجود حيث لا قوة إلا قوة الله ولا قدرة إلا قدرته ولا مشيئة إلا مشيئته وعنها تصدر الأشياء والأحداث ولكن هذه الحقيقة الكلية المطلقة لا تعفي المسلمين من اتباع المنهج وطاعة التوجيه والنهوض بالتكاليف وبذلك الجهد والتوكل بعد هذا كله على الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وبذلك يخلص تصور المسلم من التماس شيء من عند غير الله ; ويتصل قلبه مباشرة بالقوة الفاعلة في هذا الوجود ; فينفض يده من كل الأشباح الزائفة والأسباب الباطلة للنصرة والحماية والالتجاء ; ويتوكل على الله وحده في أحداث النتائج وتحقيق المصاير وتدبير الأمر بحكمته وتقبل ما يجيء به قدر الله في اطمئنان أيا كان إنه التوازن العجيب الذي لا يعرفه القلب البشري إلا في الإسلام ثم يعود إلى الحديث عن النبوة وخصائصها الخلقية ; ليمد من هذا المحور خيوطا في التوجيه للأمانة والنهي عن الغلول والتذكير بالحساب وتوفية النفوس دون إجحاف وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ولقد كان من بين العوامل التي جعلت الرماة يزايلون مكانهم من الجبل خوفهم ألا يقسم لهم رسول الله ص من الغنائم كذلك كان بعض المنافقين قد تكلموا بأن بعض غنائم بدر من قبل قد اختفت

    [align=center]أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين[/align]
    [align=center]
    يا من بيده مفاتيح كل شيء افتح أبواب السجون وفك قيد أحبابنا المعتقلين في القريب العاجل غير الآجل يا قدير
    ربي فرج على كل أسير في زنزانته الانفرادية
    واشف كل أسير من مرضه
    ربي رد كل أسير وأسيرة إلى أهله سالما[/align]

    من مواضيع شهيددة فلسطين :


  2. #2
    نجمة بيت حواء
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    736
    معدل تقييم المستوى
    12
    [align=center]تفسير الصابوني[/align]

    { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } أي لا تكونوا كالمنافقين { وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلأَرْضِ } أي وقالوا لإِخوانهم من أهل النفاق إذا خرجوا في الأسفار والحروب { أَوْ كَانُواْ غُزًّى } أو خرجوا غازين في سبيل الله { لَّوْ كَانُواْ عِنْدَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ } أي لو أقاموا عندنا ولم يخرجوا لما ماتوا ولا قتلوا، قال تعالى ردّاً عليهم { لِيَجْعَلَ ٱللَّهُ ذٰلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ } أي قالوا ذلك ليصير ذلك الاعتقاد الفاسد حسرة في نفوسهم { وَٱللَّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ } ردٌّ على قولهم واعتقادهم أي هو سبحانه المحيي المميت فلا يمنع الموت قعود { وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } أي مطلع على أعمال العباد فيجازيهم عليها { وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ } أي استشهدتم في الحرب والجهاد { أَوْ مُتُّمْ } أي جاءكم الموت وأنتم قاصدون قتالهم { لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } أي ذلك خير من البقاء في الدنيا وجمع حطامها الفاني { وَلَئِنْ مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى ٱلله تُحْشَرُونَ } أي وسواء متم على فراشكم أو قتلتم في ساحة الحرب فإِن مرجعكم إِلى الله فيجازيكم بأعمالكم، فآثروا ما يقربكم إِلى الله ويوجب لكم رضاه من الجهاد في سبيل الله والعمل بطاعته، ولله در القائل حيث يقول: فإِن تكن الأبدان للموت أُنشئت فقتل امرئٍ بالسيف في الله أفضل


    اللغَة: { فَظّاً } الفظُّ: الغليظ الجافي قال الواحدي هو الغليظ سيئ الخلق قال الشاعر:أخشى فظاظة عمٍّ أو جفاء أخٍ وكنتُ أخشى عليها من أذى الكلم
    { غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ } هو الذي لا يتأثر قلبه ولا يرقّ ومن ذلك قول الشاعر:يُبكَى علينا ولا نبكي على أحدٍ؟ لنحن أغلظُ أكباداً من الإِبل
    { انْفَضُّواْ } تفرقوا وأصل الفضِّ الكسر ومنه قولهم: لا يفضض الله فاك
    { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ } أي فبسبب رحمةٍ من الله أودعها الله في قلبك يا محمد كنت هيناً ليّن الجانب مع أصحابك مع أنهم خالفوا أمرك وعصوك { وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لاَنْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ } أي لو كنت جافي الطبع قاسي القلب، تعاملهم بالغلظة والجفا، لتفرقوا عنك ونفروا منك، ولمّا كانت الفظاظة في الكلام نفى الجفاء عن لسانه والقسوة عن قلبه { فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي ٱلأَمْرِ } أي فتجاوز عما نالك من أذاهم يا محمد، واطلب لهم من الله المغفرة وشاورهم في جميع أمورك ليقتدي بك الناس قال الحسن " ما شاور قومٌ قط إلاّ هُدوا لأرشد أمورهم " وكان عليه السلام كثير المشاورة لأصحابه { فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ } أي إِذا عقدت قلبك على أمر بعد الاستشارة فاعتمد على الله وفوّض أمرك إِليه { إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ } أي يحب المعتمدين عليه، المفوضين أمورهم إِليه { إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ } أي إِن أراد الله نصركم فلا يمكن لأحدٍ أن يغلبكم { وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ } أي وإِن أراد خذلانكم وترك معونتكم فلا ناصر لكم، فمهما وقع لكم من النصر كيوم بدر أو من الخذلان كيوم أُحد بمشيئته سبحانه فالأمر كله لله، بيده العزة والنصرة والإِذلال والخذلان { وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ } أي وعلى الله وحده فليلجأ وليعتمد المؤمنون

    [align=center]أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين[/align]
    [align=center]
    يا من بيده مفاتيح كل شيء افتح أبواب السجون وفك قيد أحبابنا المعتقلين في القريب العاجل غير الآجل يا قدير
    ربي فرج على كل أسير في زنزانته الانفرادية
    واشف كل أسير من مرضه
    ربي رد كل أسير وأسيرة إلى أهله سالما[/align]

    من مواضيع شهيددة فلسطين :


  3. #3
    نجمة بيت حواء
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    736
    معدل تقييم المستوى
    12
    http://quran.muslim-web.com/sura.htm?aya=003
    [align=center]
    تقومين بالضغط على الآية التي تودين سماعها فيصبح لونها أصفر
    ثم تضغطين على الزر الأيمن للماوس وتختارين " تلاوة آيات محددة"
    عندها ستسمعين تلاوة الشيخ ويمكنك تكرار السماع عدة مرات للآية أو يمكنك الضغط على أكثر من آية أي مجموعة من الآيات
    على الجميع سماع تلاوة الشيخ لضمان النطق الصحيح للآيات [/align]

    [align=center]أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين[/align]
    [align=center]
    يا من بيده مفاتيح كل شيء افتح أبواب السجون وفك قيد أحبابنا المعتقلين في القريب العاجل غير الآجل يا قدير
    ربي فرج على كل أسير في زنزانته الانفرادية
    واشف كل أسير من مرضه
    ربي رد كل أسير وأسيرة إلى أهله سالما[/align]

    من مواضيع شهيددة فلسطين :


  4. #4
    نجمة بيت حواء
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    736
    معدل تقييم المستوى
    12
    [align=center]مطلوب مراجعة آيات البقرة من 100-105[/align]

    [align=center]أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين[/align]
    [align=center]
    يا من بيده مفاتيح كل شيء افتح أبواب السجون وفك قيد أحبابنا المعتقلين في القريب العاجل غير الآجل يا قدير
    ربي فرج على كل أسير في زنزانته الانفرادية
    واشف كل أسير من مرضه
    ربي رد كل أسير وأسيرة إلى أهله سالما[/align]

    من مواضيع شهيددة فلسطين :


صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. دورة آل عمران الورد(33)
    بواسطة شهيددة فلسطين في المنتدى ركن حلقة التحفيظ,3
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 18-11-2008, 12:30 PM
  2. دورة آل عمران الورد(35)
    بواسطة شهيددة فلسطين في المنتدى ركن حلقة التحفيظ,3
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 15-11-2008, 12:09 PM
  3. دورة ال عمران الورد(27)
    بواسطة شهيددة فلسطين في المنتدى ركن حلقة التحفيظ,3
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 01-11-2008, 10:04 AM
  4. دورة آل عمران الورد(19)
    بواسطة شهيددة فلسطين في المنتدى ركن حلقة التحفيظ,3
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 14-10-2008, 10:57 AM
  5. دورة آل عمران الورد(18)
    بواسطة شهيددة فلسطين في المنتدى ركن حلقة التحفيظ,3
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 10-10-2008, 12:31 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |