سنوات ضياعي .... مع نادر



صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 10

الموضوع: سنوات ضياعي .... مع نادر

  1. #1
    عضوة جديدة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    سنوات ضياعي .... مع نادر

    [align=center]سنوات ضياعي ....مع نادر


    غاليتي... جوهرة المجتمع..معلمة وصانعة الأجيال..نور الطفوله..ونيسة الوحده
    إن كل ما تقرأنه عن القصص الواقعيه التي يقوم بها الذئاب البشريه أي شباب المجتمع بأذية الفتيات (زهراتنا) هي حقيقه لم تسرد للتسليه إنما للعبره, ننزعج كثيرا عند قرائتها ونقوم بعدها بشتم الشباب ولوم الفتاة لأنها لم تحافظ على نفسها وبعدها ننسى ما قرأناه.
    نعم حقيقة لم أدركها أنا, ولم أتوقع أن في يوم من الأيام سوف تضاف قصتي إلى تلك القصص الجارحه, المليئه بالندم والآهات,وصدى عواء الذئاب إبتسامة عريضه بالفوز بالرهان,أيقنت عندها أن كل شاب لايملك ضمير يستغل ضعف الشابة المسكينه, ويظل يبحث عن طريق به يصل الى قلبها الضعيف,يسلكه بخفه غير مدركا ما قد يخلفه من جروح وغير مدركا بوجود خالقه وأن في يوم قد يرد إليه عمله في حياته سواء قريبه له أو أخته وأمه ولا نستبعد زوجته المستقبليه.
    أن نفوسهم مريضة حقا.
    يسلك هذا الطريق دون أن تشعر الفتاة وكأنها دخلت في غيبوبه إلى أن تستيقظ منها ولكن للأسف بعد فوات الاوان.

    قصتي هي رسالة اوجهها لكل شابه على مشارف مراهقتها,كي تأخذ خذرها.
    ولكل شابه قد عانت وفات الاوان عليها لتتفادى مخالب الذئاب, أقول لها لا تيأسي يا عزيزتي, فإن ربنا كريم , سوف يجازيكي خيرا ولكن عليك بالتوبة والندم, فسوف يعوضك خيرا ,فإن هناك من يقدرك ويحترمك ويستحقك,
    لا أقول هذا عبثا.لكنها حقيقه قد حدثت معي, ستعلمي ماذا قدم لي ربي في نشارف نهاية قصتي,
    لقد تحولت حياتي من مأسات الى سعاده ولله الحمد, فلا نعلم ماذا يخبئ لنا القدر.





    بدت مأساتي بإبتسامه رسمت على وجهي البريء , حينما كنت أبلغ من العمر السابعة عشر أي في بداية مراهقتي,لم أدرك ما الذي يخبأه قدري.
    كنت أعتز بذاتي كثيرا وأحترمها, وكنت إنسانه حساسه وضعيفه,لا أحب أن أجرح قلبا, أعكس ضعفي الداخلي بشخصية قويه,حتى كاد الناس من حولي يدعوني بالغرور.
    كنت أمشي بينهم كالسيف لا ألتفت من حولي ولا أصغي للكلام المتناثر من حولي.
    إنسانه جميله ولله الحمد,ناعمة الوجه والملامح, نحيلة الجسم, بيضاء ذو شعركستنائي متموج,عسلية العينان,وردة الخدين, وشفتاي كالتوت,لي أنف بارز, وأملك نظره حادة بعيني, مشيتي مستقيمه.طويلة القامه.
    أحب الحياة, ودراستي فكنت متفوقه فيها, والحياه الإجتماعيه, وأحب الفرح والسعاده وكتابة الشعر ,وأمقت الكراهيه والنكد .
    سمعت الكثير عن الحب ولم أذقه بالرغم أن أشعاري مليئه بكلمات ساحره وجياشه تتحدث عن الحب والعشق.
    أحبني الكثير ولكن لم أعرهم أي إهتمام ولم يشدني إليه أي إنسان.

    في عيد من أعياد الفطر السعيد,كنت في مرحله الثالثه من الثانويه,قررنا أن نقضي ثلاثة أيام العيد على شاطىء البحر وكم كنت فرحه لحبي لهذا المكان الرائع ولمنظر البحر الجميل وشطه الفسيح وشمسه الدافئه,فقد أعتدنا قضاء العيد هنالك منذ صغري.
    كنت أعد الساعات والدقائق لأصل لهذا المكان الرائع,وفور وصولي تملكتني فرحه هائله ولم تسعني سعادتي لحظه رؤيتي لبحر هذا المكان.

    جريت مسرعه بعد إفراغ حقائبي إلى شط البحر, غرزت أصابع قدمي في رماله الرطبه,أستمتع بشعوري الفريد.
    أكملت طريقي ومشيت على جسر قد بني على طول البحر ممتدا من شاطئه وينتهي بساحه كبيره.
    أخذت أمشي بإبتسامه شكلتها شفتاي, أتأمل البحر والسماء على طول الجسر ونسمات الهواء أخذت تداعب شعري وتلوحه يمينا ويسارا على وجهي وكتفي, حتى أني لم أكترث للإناس من حولي.
    صادفت إبنة خالتي المقربه إالي تمشي فرافقتهاوتبادلنا الأحاديث وأخذنا نقلب ذكرياتنا منذ الطفوله وفتحنا عدة مواضيع,وأثناء حوارنا وإذا بشابان كانا يمشيان خلفنا وأخذاكعادة كل شباب الدنيا يرمين بكلمات من الغزل وسردا رقم هاتف نقال ما بصوت عال, ولكننا لم نبلي لهما أي إهتمام,حتى أني تلفت ورائي حينما سمعت صوتا ولكن نورا ساطعا عند مقدمة بوابة الجسركان ضاربا على عيني فلم أرى ملامح أي منهما.
    وبعد ذلك أكملنا طريقنا فتلك المواقف يحصل منها الكتير.ولكن أعتدنا على أن لا نكلم أحدا في طريقنا أو ننظر إليه فلا يتعرض لنا.
    أخذنا نقضي ساعات العيد بين ضحك ولعب ومرح وأغاني.
    في ساعة ما,بينما كنت جالسة على كرسي في ساحة الجسر,متأملة النجوم في السماء, وكن بنات خيلاني يجلسن حولي نتناول الوجبات الخفيفه ونشرب الأرجيله(المعسل)..زدرت رأسي لناحيه مدخل الساحه...فإذا بشاب متوسط الطول(قريب الي القصير)لونه آخذ الى السمره,أسود الشعر,ذونظره بريئه كبرائة الطفل,يرتدي كنزه طويله عودية اللون وبنطلون جينز,كان الشاب واقف في مكانه يتأملني من بعيد ويتفحصني بنظراته ويراقب حركاتي وكأني كائن غريب,
    عندها..أحمرت وجنتي وأرتبكت ولم أعلم ما العمل,فصرفت نظري عنه وقلت في نفسي ما به هذا الشاب يمحلق بي هكذا.
    ولكن بالحقيقه في تلك الساعه دق قلبي بطريقة غريبه لم أعهد لها من قبل , ولكني لم أكن لها أي أهميه,رغم ان واجهتني العديد من هذه المواقف ولكن مثل هذه النظره لم أصادف.
    وأخذت أسترق النظر إليه بين لحظة وأخرى وهو جالس مع بعض الشباب.
    في اليوم التالي صحوت في ساعة متأخره على صوت بنات خيلاني (هيا...إستيقظي,كاد العصر أن ينتهي والوقت يداهمنا وأنت غارقه في أحلامك)
    إستيقظت حينها بشعور غريب يراودني,تذكرت نظرة ذلك الشاب وبرائته,قمت مسرعه مبتسمه, وبدلت ملابسي وأخذت أتجمل وأسرح شعري...تناولت إفطارا سريعا وذهبت بخطوات مسرعة الى الجسر وأتلفت يمينا ويسارا متأملة أن أراه فلم أجده,فقلت في نفسي لم فعلت ذلك,فقدكان تصرفاغريبا وغبيا مني.فصرفت النظر عنه,وأكملت يومي..حتى هل الليل علينا.
    قررنا أنا وقريباتي أن نلعب بالدراجات الناريه على الشاطئ,فتوجهت إلى مركز تجمع الدراجات لأستأجر واحده,وأثناء حديثي مع الرجل ...إذا بشاب راكبا أحد الدراجات وكانت فتاة صغيره راكبة معه ,قطع حديثي معه ليسأله عن أمر ما وكانت تلك اللحظه الأولى التي سمعت بها صوت الشاب الذي قلب كياني بنظرته الساحره البريئه المليئه بعلامات التعجب التي بسببها تملكني الفضول لأعرف ماذا تعني تلك النظره.


    وعند تحدثه مع الرجل عيناه لم تفارق عيناي,إحمر وجهي خجلا,حتى أخذت الدراجه وأنطلقت بها والسعاده تغمرني,وشعرت كأني أسبح في سحابة ما في السماء.

    في أواخر الليل , أجتمعت عائلتي في المطعم المتواجد في نهاية الجسر وكانوا يقومون بإصطياد السمك, والأطفال منهم من يمارس السباحه ويلعب الدراجه و...

    أحب الأطفال كثيرا,رافقت ابن خالتي الصغير البالغ 5 سنوات ,يلعب ويمرح,وبعد وهره أراد التواجد مع أمه وكانت حينها في المنزل(الكبينه),عزمت توصيله إليها, ولحظة سيري , أسمع صوتا من خلفي يناديني (لوسمحتى لحظه),وكان الصوت ليس بغريب عني ,فلقدأضطربت لحظه سماعه....إنه ذلك الشاب مرة أخرى,كان يمشي ورائي ولكني كنت مرتبكة كثيرا لأن عائلتي على مرئى مني ,مشيت وإذابه يتحدث(ما بك خائفه,أنا لن أوذيك)قلت له: إذا سمحت إبتعد عني أرجوك. رد( انا الذي أرجوكي أريد التحدث معك لوهله) قلت: أنت لست السبب ولكن
    أخاف أن يلتفت إلي أحد من عائلتي. إقتنع بكلامي وإبتعد قليلا,وأخذ يمشي ورائي حتى إبتعدنا فإذا به يقترب (توقفي لو سمحتي) قلت: والآن ماذا تريد.(أريد أن أتحدث معك) قلت: لا أريد ..فليس هناك كلام بيننا وأنا لم أعتد على ذلك... وفيما تريد التحدث.
    (لقد أعجبت بك كثيرا عند أول لحظة رأيتك بها ,لمحتك فور وصولك لهذا المكان وكنت راكبه السياره,قلت في نفسي أهذه ملاك, وجدت فيك شيئا جميلا ...كبرياؤك وعزة نفسك الواضح فيك, وسمعت حديثا دار بين الشباب هنا,فهم يدورون من حولك ولم تعطي لهم أي لفتة إنتباه , وهذا ما يقهرهم.,ففرحت بذلك.وهذا شدني إليك فلقد خفت عليك كثيرا من أن يلحقوا بك الأذى ولكني أيضا واثق من قوتك). قطعت كلامه ..الأن يجب علي أن أغادر, ولقد سمعت كلاما كثيرا مما قلت ولكني أخاف من هذه المسائل فإبتعد عني.
    قال لي جملة أوقفتني (ليس جميع أصابعك مثل بعض)>>> (((لكني أيقنت متأخرا أن هذه الجمله تحمل معنى أخر يختلف عما نراه ونصدقه ....وهو ان كل الأصابع تحمل نفس المضمون من الداخل والمحتوى ..يختلفوا فقط بالطول لا أكثر ..فتيقظي)))
    توقفت وسكنت لبرهه في مكاني ,وقلت وبعد ذلك؟؟
    قال(خذي رقمي أرجوكِ,لن تخسري شيئا)رديت مسرعه لأتخلص من هذا الموقف..إن شاء الله..فأكملت طريقي ..فإذا به ورائي(ألن تتصلي أو تسجليه عندك بالجوال؟؟) قلت: لقد حفظته ولكن بسبب قلقي الشديد لم أهتم بحفظه.
    أخذت أفكر به كثيرا وأصادفه مرات عده, لم هو؟؟والآن؟؟
    جاءت لحظه ندمت أنني لم أحفظ رقمه, فإن صدى صوته يلتف حول رأسي ويدخل مسمعي.

    في أخر يوم من العيد, يوم مغادرتنا,كنت قد سهرت لشروق الشمس و هذه عادتي حتى لا أضيع وقتي في النوم وتفوتني لحظات رائعه أستمتع بها.
    أثناء توجهي للكبينه وجدته يمشي لوحده متوجها نحوي,,تملكتني السعاده, قائلا( إنتظرت طويلا متأملا إتصالك ولكن ظني قد خاب)
    فقلت له أسفه..لكني لم أحفظ رقمك..هل لك بإعادته..
    رأيته يبتسم قائلا( بالطبع)....وحين مغادرته قال(أنا اسمي نادر)..... يااااا الله كم سعدت لمعرفة أسمه حينها ..مهما وصفت كيف كانت مشاعري حينها لم أوفي.
    (((ولكن للأسف مشاعرنا الطيبه أصبحت سلعه رخيصه بين ايدي الذئاب البشريه)))

    وبعدها أيضا لم أتجرأ لأتصل عليه, ولكني قمت بإرسال رساله عاديه كانت محفظه في الجوال (الهاتف النقال) ورد لي أيضا برساله.

    أنقضت أيام العيد وساعاتها,وشهرت بأنها قد مرت كالريح , وكانت من أجمل الأعياد التي مرت بي.
    عدت الى منزلي وكنت مرهقة تماما, بينما كنت أفرغ حقيبتي, رن جوالي ,أمسكت به تفاجأت عند رؤيتي بمصدر الأتصال... دق قلبي ,أهو خوفا من أن يعرف أحدا أو لسعادتي المهوله.

    هل أقوم بالرد عليه أم لا ..وإن فعلت ما الذي سأقوله..كيف أتصرف.....

    قصتي لم تنتهي بإنتهاء هذه السطور ...ولحكايتي بقيه..((يتبع))
    [/align]

    من مواضيع تفاؤل للأبد :


  2. #2
    عضوة نشيطة الصورة الرمزية بـ العمر سمة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    96
    معدل تقييم المستوى
    12
    شدتني قصتك

    وشوقتني لمعرفة البقيه


    ولو أن النهاية معروفه


    حفظك الرحمان أختي ورعاك

  3. #3
    كوكب الشبكة الصورة الرمزية *نسمـة الصبـاح*
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    في قلب أحبتي
    المشاركات
    1,843
    معدل تقييم المستوى
    13
    أسلوبك رائع

    أكملي حفظك الله


    طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام هي علاقة تكاملية لاتنافسيه،فحواء لم تخلق كما خلق آدم بل خلقت منه
    (وخلق منها زوجها)
    فإن ظلمها فإنما يظلم قلبه،وإن نشزت واسترجلت فماا أبشعه من منظر!!!!!


    *********

    اللهم خفف عن أمي ما أصابها****
    واشفني وعافني وجميع مرضى المسلمين....



    من مواضيع *نسمـة الصبـاح* :


  4. #4

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ورد نادر
    بواسطة مطر في المنتدى صورXصور
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-05-2017, 01:19 PM
  2. أنت شخص نادر (( هل تعلم ))
    بواسطة ღ همس السكون ღ في المنتدى المجلس العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 23-02-2017, 11:09 PM
  3. قصة ضياعي في الحج عام 1417 هـ
    بواسطة {~جوود~} في المنتدى الأدب
    مشاركات: 67
    آخر مشاركة: 08-11-2008, 09:06 PM
  4. ******* قصة رجل نادر *********
    بواسطة نعومة84 في المنتدى الأدب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-02-2008, 04:06 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |