بسم الله الرحمن الرحيم








هل أمسكت يوما ببالونة كبيرة.. بالتأكيد نعم .. ؟؟

ماذا لو أصاب البالونة ثقب إبرة أتراها تظل على حجمها .. !!
ماذا عن انجازاتك ..
هل اعتراها ثقب فأرداها ممزقة الحشا ،
لربما أدركتم الآن معنى كلماتي هذه ..

فكري .....



[




• كم مشروع حاولتي البداءة به فانتهى بلا نتاج !! ..

كم قصور أعترى طموحاتك !!
• كم تراجع في مستواك العلمي !!
• كم خلل واجهك في صداقاتك ..!!
• كم تردي صادف صحتك !!

كم ثقب واجه حياتك فأثر بها كالبالونة تماماً..



[




الثقوب أعني بها ما يقاعس الأعمال ويهبط بها بعد هامتها كالإبرة في ظهر بالونه أترى يبقى منها شيء !!



فمن الجميل جداً أن تصنع قراراتك بذاتك وتستمتع ببالوناتك ملونة مصطفة أمامك قد لا تجد داعماً ولا مفتقداُ لبالوناتك وأنت تخشى الثقوب فما العمل ؟!!..



العمل ليس صعباً مادام فكرك وقلبك قد امتلاء بحب العطاء والمحافظة على تمام الإنجازات ..


[

قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى تعليقاً على قوله تعالى : (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ... الآية ) إن الله لا يغير ما بقوم من الكروب ، حتى يغيروا ما بأنفسهم من الذنوب ، فلا يكون التغيير إلا بالتغيير ) وليس أعظم من الثقوب في الإنجازات .


أسباب ثقوب الأعمال

ولعل أبرز ما يزيد سعة الثقوب عدم فقه المرأة والرجل بمستوى الطموح الذي يريدان ومع الأسف أعتاد بعض الناس إن لم نقل أغلبهم رؤية الثقوب في جميع مناحي حياتهم الأسرية والعلمية والدعوية وهذا مؤلم للغاية .







ثقوب عديـــــــدة


أسرة مثقوبة
إنها تعني حياة مهددة واستقرار معدوم لسوء صنيع زوجين بات التوتر والإشكالات سائداً في عشرتهم فضلاً عن الإنجاز المثقوب .

ثقوب في الحياة العلمية
إنها تعني الفشل وعدم التقدم ،، وعدم الهمة .

ثقوب في الحياة الدعوية
ثقوب في عدم الفقه بالدعوة واساليبها. او التراجع بعد التقدم فيها



[




** لنحمي بالوناتنا من الثقوب بعدة أمور نظمتها ولربما التفكير ديدن عقلك **


• حدد ما يفتك بإنجازاتك حاول التخلص منه بتفاؤل .
• فكر في مدى فاعلية خلاصك منها، وجدد العهد بعدم وجودها في قاموس انجازاتك في كل فترة.
• الثقوب كثيرة – ومن الممتنع عقلا-أن أجملها ولكن كل ما يهدد انجازاتك طموحاتك هي ثقوب لابد أن تزال ..
• خلق الأعذار و الإكتفاء بالحزن على تدهور الإنجازات المبتغاة جهد الكسالى ولا كسالى في مفهوم الإنجاز .
• التعرض للثقوب أمر حتمي وابتلاء محمود حين يكون سعى الواحد منا وفق إطار مرسوم وهدف محدود لمعاني سامية.
الوعي والفهم غابا غياب الفكرة عند المجانين ...فهل نحاول إعادتهما .؟
• الإنجاز فن لا يفرح به إلا متذوق روعته وحري بنا أن نتذوقه .
• السطحية المفرطة والضحالة الفكرية في تكّوين الإنجازات والحصول عليها ثقب كبير على نفس طامعة في النبوغ .
• وحتى نروم – معاشر النساء –دقة الإنجاز وأطروحته لا بد أن نسعى جاهدين في أبعاد ذواتنا عن الثقوب صغيرها وكبيرها .
• إن إيجاده التركيز واستحضار الفكرة امتلاك لزمام التطوير و فرح بالعواقب .
• نظل مخطئين إن كنا نتحدث من برج عاجي فهناك نساء ورجال أساءوا مفهوم الإنجاز الراقي ،
ولا يغيب عن الذهن صور الرائعين و الرائعات وبالوناتهم الخالية حتى من وخز الإبر .
• بريق الزعامة والسيادة في عالم لا يقّدر المنجزين الحقيقيين ويترأسه أشباه المنجزين مؤشر يوحى بالقلق.

ختاماً .... إياك أن تثقب بالوناتك لينهار كل نتاج أحدثته .!!

من مقال أ سارة السويعد
بتصرررررف