| بَرْنَامَجْ " قُرآنِيْ نبضُ حَيَآتيْ "



صفحة 1 من 5 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 19

الموضوع: | بَرْنَامَجْ " قُرآنِيْ نبضُ حَيَآتيْ "

  1. #1
    محررة مبدعة الصورة الرمزية جُود السّماء ؛
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    الرّياض
    المشاركات
    7,487
    معدل تقييم المستوى
    22

    مميز | بَرْنَامَجْ " قُرآنِيْ نبضُ حَيَآتيْ "

    || برنامج ~ " قُرْآنيْ نبْضُ حَيآتِي "||



    إعداد وتقديم :

    حنين قلب ؛ أنجلينآ ؛ نور الدُّنيا




  2. #2
    محررة مبدعة الصورة الرمزية جُود السّماء ؛
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    الرّياض
    المشاركات
    7,487
    معدل تقييم المستوى
    22




    الحمدلله منزل القرآن , خالق الأرض والسماوات السَبع ,
    الحمدلله مفرِّج الكُرَب و هادي النفوس بالإيمَان ,
    الحمدلله حمدًا كثيرًا لا ينقطع ,
    والصَّلَاة وَ السَّلام على من بُعث بالرسالةِ للعالمين
    سيدنَا وحبيب قلوبِنَا محمد صلَّى الله عليه وعلى آله ومن تبعه بإحسان إلى يوم الديِّن ,
    أعزائنا المشاهدين ضيوفنا الكرام حياكم الله جميعا معنا في هذه الحلقه الخاصه والحصريه من برنامج قرآني نبض حياتي
    والذي يضُّم لكم في جعبته الكثير والكثير من الفقرات ليصحبكم معه في جولة حولَ أنحاء هذا العالم [ عالم النتِّ ] ,
    نتمنّى أن تُلاقِي هذه الحلقة على استحسانكم ورضاكم ,

    فَ إلى أولَى فقراتِنَا مع المذيعة حنين قلب تفضلي المايك معك مشكورة ؛
    ()()()

  3. #3
    محررة مبدعة الصورة الرمزية جُود السّماء ؛
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    الرّياض
    المشاركات
    7,487
    معدل تقييم المستوى
    22



    متابعن برنامج قرآني نبض حياتي حياكم الله معي في أولى فقرات البرنامج والتي سوف آخذكم فيها في رحله في رحاب القرآن وسنتوقف في رحلتنا هذه عند بعض المحطات لنتعرف معاً فيها على تعريف القرآن و فضله ومكانته فهيا بنا نربط الأحزمه لنحلق معا في فضاءات البيان والرحمه والإعجاز




    "القرآن الكريم كلام الله منه بدا، بلا كيفية قولا، وأنزله على رسوله وحيًا، وصدَّقه المؤمنون على ذلك حقا، وأيقنوا أنه كلام الله -تعالى- بالحقيقة، ليس بمخلوق ككلام البرية، فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر…" .

    وصفه منزله بقوله -سبحانه-: { وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } [فصلت 41 - 42].
    كما وصفه -جلت قدرته- بقوله: { كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ } [هود :1].

    حقا، إن آيات القرآن الكريم في غاية الدقة والإحكام، والوضوح والبيان، أحكمها حكيم، وفصَّلها خبير، وسيظل هذا الكتاب معجزًا من الناحية البلاغية والتشريعية والعلمية والتاريخية وغيرها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، لم يتطرق إليه أدنى شيء من التحريف؛ تحقيقا لقوله تعالى: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }[الحجر :9].

    فالدنيا كلها لم تظفر بكتاب أجمع للخير كله، وأهدى للتي هي أقوم، وأوفى بما يُسْعد الإنسانية، من هذا القرآن المجيد، الذي قال الله فيه: { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا } [الإسراء:9].

    هذا القرآن الكريم أنزله الله على رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم-؛ ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، قال تعالى: { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }[إبراهيم :1].

    فتح الله به أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا، وضمن للمسلمين الأمن والسعادة في دنياهم وأخراهم، إذا هم تَلَوْه حقَّ تلاوته، وتفهموا سوره وآياته، وتفقهوا جمله وكلماته، ووقفوا عند حدوده وَأْتمروا بأوامره، وانتهوا بنواهيه، وتخلقوا بما شرع، وطبقوا مبادئه ومُثُله وقيمه على أنفسهم وأهليهم ومجتمعاتهم. قال تعالى: { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ } [البقرة : 121]. قال ابن عباس: "يتَّبعونه حق اتباعه، يحلون حلاله ويحرمون حرامه، ولا يحرفونه عن مواضعه".
    وقال قتادة: "هؤلاء أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- آمنوا بكتاب الله فصدَّقوا به، أحلوا حلاله وحرموا حرامه، وعملوا بما فيه".

    نعم لقد تأثر به الجن ساعة سمعوه، وامتلأت قلوبهم بمحبته وتقديره، وأسرعوا لدعوة قومهم إلى اتباعه { فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا * وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا } [الجن 1 - 3].
    وقد حكى الله في القرآن الكريم عنهم أنهم قَالُوا { يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ * يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } [الأحقاف 30 - 31].

    من أجل ذلك كله فاق هذا الكتاب المبارك كل ما تقدمه من الكتب السماوية، وكانت منزلته فوق منزلتها، قال تعالى: { وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ [الزخرف : 4]. وقال -سبحانه-: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ } [المائدة: 48].

    قال علماء التفسير: "وعلُوُّ القرآن على سائر كتب الله -وإن كان الكل من عنده- بأمور، منها: أنه زاد عليها بسور كثيرة؛ فقد جاء في الحديث أن نبينا محمدًا -صلى الله عليه وسلم- خُصَّ بسورة الحمد، وخواتيم سورة البقرة، وفي مسند الدارمي عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: "إن السبع الطوال مثل التوراة ، والمئين مثل الإنجيل، والمثاني مثل الزبور، وسائر القرآن بعد هذا فضل" وأخرج الإمام أحمد والطبراني، عن واثلة بن الأسقع، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال، وأُعطيت مكان الزبور المئين، وأُعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل"

    والسبع الطوال: من أول سورة البقرة إلى آخر سورة الأعراف، فهذه ست سور، واختلفوا في السابعة أهي الأنفال وبراءة معا؛ لعدم الفصل بينهما بالبسملة، بجعل الأنفال وبراءة بمنزلة سورة واحدة أم هي سورة يونس؟

    والمئون: هي السور التي تزيد على مائة آية، أو تقاربها، والمثاني هي السور التي تلي المئين في عدد الآيات، أو هي السور التي يكون عدد آياتها أقل من مائة آية؛ لأنها تُثَنَّى أي تكرر أكثر مما تُثَنَّى الطوال والمئون.

    وأما المفصل: فهو ما يلي المثاني من قصار السور. وقد اختلف في أوله فقيل: من أول سورة الصافات، وقيل: من أول سورة الفتح، وقيل: من أول سورة الحجرات، وقيل: من أول سورة ق -وهو الذي رجحه الحافظان: ابن كثير، وابن حجر- وقيل غير ذلك، واتفقوا على أن منتهى المفصل آخر القرآن الكريم.

    ومنها: أن الله جعل أسلوبه معجزا، وإن كان الإعجاز في سائر كتب الله -تعالى- من حيث الإخبار عن المغيبات، والإعلام بالأحكام، ولكن ليس فيها الأسلوب الخارج عن المعهود، فكان القرآن أعلى منها بهذه المعاني وأمثالها وإلى هذا الإشارةُ بقوله تعالى: { وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ } [الزخرف :4].

    ومما يدل على هذا أيضا قوله تعالى: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } [آل عمران: 110]
    قال الحافظ ابن كثير في فضائل القرآن ص 102، 103: "وإنما فازوا بهذا ببركة الكتاب العظيم -القرآن- الذي شرفه الله -تعالى- على كل كتاب أنزله، وجعله مهيمنا عليه، وناسخا له وخاتما له؛ لأن كل الكتب المتقدمة نزلت إلى الأرض جملة واحدة، وهذا القرآن نزل منجما بحسب الوقائع لشدة الاعتناء به، وبمن أنزل عليه، فكل مرة كنزول كتاب من الكتب المتقدمة" انتهى.

    وهذا الكتاب المبارك قرر كثيرا من الحقائق العلمية الكونية في معرض الاستدلال على وجود الله وقدرته ووحدانيته، قال تعالى: { وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ } [الأنبياء: 30] وحث على الانتفاع بكل ما يقع تحت أبصارنا في الحياة مما خلقه الله قال -سبحانه-: { قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } [يونس: 101] وقال -جلت قدرته-: { وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } [الجاثية: 13].

    فعلى المسلمين أن يُعملِوا أفكارهم في علوم الكون، ولا يحرموا أنفسهم فوائد التمتع بثمرات هذه القوى العظيمة التي أودعها الله لخلقه في خزائن سماواته وأرضه.

    نعم إن الحديث عن القرآن الكريم لا يَنْضَب معينه، فهو الذي حَبَّب إلى المسلمين العدل والشورى، وكره إليهم الظلم والاستبداد، شعار متبعيه: قوة الإيمان، وإنكار الذات، والإيثار، والرحمة فيما بينهم.

    فلنعش مع القرآن الكريم: تلاوة وفهما، وعملا وحفظا، فمعايشة القرآن من أجلِّ الأعمال التي يتصف بها المؤمنون، قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ } [فاطر: 29 - 30].

    فالله -تبارك وتعالى- يشيد في هاتين الآيتين بالتالِينَ لكتابه، تلاوة مصحوبة بالتدبر الذي ينشأ عنه الإدراك والتأثر، ومما لا شك فيه أن التأثر يفضي بالقارئ -لا محالة- إلى العمل بمقتضى قراءته.

    لذا أتبع الحق -تبارك وتعالى- القراءة بإقامة الصلاة، وبالإنفاق سرا وعلانية من فضل الله، ثم برجاء القارئينَ بسبب ذلك تجارة لن تبور، فهم يعرفون أن ما عند الله خير مما ينفقون، ويتاجرون تجارة تؤدي إلى توفيتهم أجورهم، وزيادتهم من فضل الله، إنه -سبحانه- غفور شكور، يغفر التقصير، ويشكر الأداء.

    إذن فلا بد من قراءة القرآن، قراءة متدبرة واعية، تكون سببا في فهم الجمل القرآنية، فهما دقيقا، فإن عز على القارئ شيء في فهم المعنى سأل أهل الذكر، قال تعالى: { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ }[النحل: 43] والمُدارسة القرآنية مطلوبة دائما، ففي الحديث الذي رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفَّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بَطَّأَ به عمله لم يسرع به نسبه "

    وقوله -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث الشريف "وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله " ليس البيت قيدا؛ بدلالة رواية مسلم الأخرى: "لا يقعد قوم يذكرون الله -عز وجل- إلا حفَّتهم الملائكة…" فإذا اجتمعوا في مكان آخر غير المسجد كان لهم هذا الفضل أيضا، فالتقييد ببيت الله خرج مخرج الغالب، فلا مفهوم له، فالاجتماع للتلاوة، والمدارسة للتفقه في آيات الله، وما دلت عليه من أحكام وعبر في أي مكان يترتب عليه هذا الفضل، وإن كان الاجتماع للتلاوة والمدارسة في المسجد أفضل من الاجتماع في أي مكان آخر؛ لِما في المسجد من مزايا وخصائص ليست في غيره.

    وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، أما إني لا أقول: الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف "

    وعن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" وهذا يدل على بيان فضل تعليم القرآن والترغيب فيه، وقد سئل سفيان الثوري عن الرجل يغزو أحب إليك، أو يقرأ القرآن؟ فقال: يقرأ القرآن؛ لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه"

    ومكث الإمام أبو عبد الرحمن السلمي يعلِّم القرآن في مسجد الكوفة أربعين سنة بسبب سماعه لهذا الحديث، وكان إذا روى هذا الحديث يقول: ذلك الذي أقعدني مقعدي هذا.

    قال الحافظ ابن كثير في فضائل القرآن : "والغرض أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: خيركم من تعلم القرآن وعلمه، وهذه صفات المؤمنين المتبعين للرسل، وهم الكُمَّلُ في أنفسهم المُكَمِّلون لغيرهم، وذلك جمع بين النفع القاصر والمتعدي، وهذا بخلاف صفة الكفار الجبارين الذين لا ينفعون، ولا يتركون أحدا ممن أمكنهم أن ينتفع، كما قال الله في حقهم: { الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ } [النحل :88]. وكما قال تعالى: { وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ } [الأنعام : 26]. في أصح قولي المفسرين في هذا، وهو أنهم ينهون الناس عن اتباع القرآن مع نأيهم وبعدهم عنه أيضا، فجمعوا بين التكذيب والصد، كما قال تعالى: { فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا } [الأنعام: 157]. فهذا شأن شرار الكفار كما أن شأن الأخيار الأبرار أن يتكملوا في أنفسهم، وأن يسعوا في تكميل غيرهم، كما في هذا الحديث، وكما قال تعالى: { وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } [فصلت: 33].

    فجمع بين الدعوة إلى الله سواء كان بالأذان أو بغيره من أنواع الدعوة إلى الله -تعالى- من تعليم القرآن والحديث والفقه، وغير ذلك مما يُبتغى به وجه الله، وعمل هو في نفسه صالحا، وقال قولا صالحا -أيضا- فلا أحد أحسن حالا من هذا. انتهى.

    وكما شملت رحمة الله -تعالى- التالِينَ لكتابه، المقيمين لحدوده شملت أيضا المستمعين له، قال تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [الأنفال: 2 - 4].

    وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اقرأ عليَّ. قلت: يا رسول الله: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: نعم إني أحب أن أسمعه من غيري. فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا قال: حسبك. فالتفتُّ إليه، فإذا عيناه تذرفان

    قال الإمام النووي "وفي هذا الحديث فوائد، منها: استحباب استماع القراءة، والإصغاء إليها والبكاء عندها، وتدبرها واستحباب طلب القراءة من غيره ليستمع له، وهو أبلغ في التفهم والتدبر من قراءته بنفسه". انتهى.

    فيجب على كل مسلم أن يعرف للقرآن الكريم حقه، وأن يراعي حرمته، وأن يلتزم حدود الدِّين عند الاستماع لآيِ القرآن الكريم، وأن يقتفي آثار السلف الصالح في تلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه، فقد كانوا شموسا مضيئة، يُحتذَى بهم في كمال الخشوع والتأثر، مؤمنين بقول الله -تعالى-: وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ [الشعراء: 192 - 195].

    حقا، إن القرآن الكريم بألفاظه ومعانيه كلام الله، وهو المنهج السماوي للبشر كافة، وللخلق عامة، وهو المرجع الأول في أمور دِين المسلمين، وهو الحكم الذي إليه يحتكمون، وفصل قضائه الذي إليه ينتهون، والأحكام التي وردت في القرآن الكريم لم تصدر دفعة واحدة، بل نزلت تدريجيا طوال مدة الرسالة، فبعضها لتثبيت فؤاد النبي -صلى الله عليه وسلم- وتقوية قلبه، وبعضها لتربية هذه الأمة الناشئة، علما وعملا، والبعض الآخر نزل بمناسبة حالات وقعت فعلا للمسلمين في حياتهم اليومية، في أوقات مختلفة، وأزمنة متفرقة، فكلما وقع منها حادث نزل من القرآن الكريم ما يناسبه ويوضح حكم الله فيه، من ذلك الأقضية والوقائع التي كانت تحدث في المجتمع الإسلامي فيعهد التشريع، فيحتاج المسلمون إلى معرفة حكمها، فتنزل الآيات مبينة حكم الله فيها، كتحريم الخمر.

    فقد روى الإمام أحمد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة وهم يشربون الخمر، ويأكلون الميسر، فسألوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عنهما فأنزل الله: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا [البقرة: 219]. فقال الناس: ما حرَّمَ علينا إنما قال: ( فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ) وكانوا يشربون الخمر، حتى كان يوم من الأيام صلى رجل من المهاجرين، أَمَّ أصحابه في المغرب، خلط في قراءته، فأنزل الله فيها آية أغلظ منها: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ [النساء: 43]. وكان الناس يشربون حتى يأتي أحدهم الصلاة وهو مُفِيق، ثم أُنزلت آية أغلظ من ذلك: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة: 90].

    قالوا: انتهينا ربنا .فقال الناس: يا رسول الله: ناس قتلوا في سبيل الله، أو ماتوا على فرشهم، كانوا يشربون الخمر، ويأكلون الميسر، وقد جعله الله رجسا من عمل الشيطان، فأنزل الله: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [المائدة : 93]. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لو حُرِّمت عليهم لتركوها كما تركتم"

    وفي صحيح البخاري عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: كنت ساقيَ القوم في منزل أبي طلحة، فنزل تحريم الخمر، فأمر مناديا ينادي، فقال أبو طلحة: اخرج فانظر ما هذا الصوت؟ قال: فخرجت فقلت: هذا منادٍ ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت. فقال لي: اذهب فأهرقها. قال: فجرَت في سكك المدينة. قال: وكانت خمرهم يومئذ الفضيخ، فقال بعض القوم: قُتلَ قوم وهي في بطونهم، قال: فأنزل الله لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا

    مما تقدم نعلم أن: النهي عن الخمر وقع مدرجا ثلاث مرات: حين نزلت آية سورة البقرة يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا

    وقد تضمن ذلك نهيا غير جازم، فترك شرب الخمر ناس كانوا أشد تقوى، فقال عمر رضي الله عنه: "اللهم بَيِّنْ لنا في الخمر بيانا شافيًا"، ثم نزلت آية سورة النساء يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ فتجنب المسلمون شربها في الأوقات التي يظن بقاء السكر فيها إلى وقت الصلاة، فقال عمر رضي الله عنه: "اللهم بَيِّنْ لنا في الخمر بيانا شافيا". ثمنزلت آية سورة المائدة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ

    عند ذلك قال عمر -رضي الله عنه- عندما دُعِيَ وقُرِئَت عليه: "انتهينا".

    وهكذا كان التدرج في التشريع؛ ليطهر الله -سبحانه وتعالى- الأمة الإسلامية من العادات المخالفة لمنهج الله، ويكملهم بالفضائل من الصفح والحلم، والإيثار والمحبة والأمانة، ورعاية الجوار والعدل، وغير ذلك من كريم الخصال.

    فالله -تعالى- وحده هو المشرع لعباده، قال تعالى: إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ [الأنعام:57]. ولا يشرع للناس إلا ما فيه خيرهم وسعادتهم، سواء أظهرت الحكمة من ذلك أم لم تظهر.

    والقرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع

    الآن مع المذيعة أنجلينا تفضلي المايك معك مشكورة ()


  4. #4
    محررة مبدعة الصورة الرمزية جُود السّماء ؛
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    الرّياض
    المشاركات
    7,487
    معدل تقييم المستوى
    22







    سعادتي بقرآني لـ الدكتور عبدالله الملحم


    ♠ الشّمْعَةُ الأُولَى ♠

    السّعَادة والطّمأْنينَة فِي القُرآنْ ..
    اقرأ قبل قراءة القران بنية السعاده هذا الدعاء :

    { اللّهمَّ إنِّى عَبْدك وأبن عْبدِك وابْنُ أمَتِك ناصِيتِى بيدِكْ ،مَاضٍ فيَّ حُكمُك ، عدلٌ فيَّ قضاؤُكْ
    أسْألكَ بكلّ اسْم هُوَ لكْ سمّيتَ بِه نفْسُك , أوْ أنزلتَه فِيْ كتابِك ،أوْ علّمته أحداً من خلقك ، أو أستأثرتَ به فيْ علمِ الغَيبِ عِندك أنْ تجعَل القُرْآن العَظِيمَ ربيعَ قَلبِي ونورَ صَدريْ وجَلاءَ حُزنيْ وذهَاب هَمّيْ }









    ♠ الشّمعَةُ الثّانِية ♠




    قال تعالَى « يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي »
    جنة الدنيا هي النفس المطمئنة ..
    معادلة السعادة { النفس المطمئنة } هِي ثَلاث كلِمات :
    رِضَا + حُبْ + إنجَاز = سَعَادَة .
    1-الرضى : لن تحوزعلى جنة الدنيا بدون مايكون عندنا
    رضى داخلي { ارضَ بما قسَم اللهُ لك تكُون أسعَد النّاس }

    2- الحُبْ : لن تكون سعيد في هَذه الدنيا ولنْ تَحصُل
    على النّفس المُطْمَئِنة الا بالحُبِّ ولا يكُون فِي قَلبِك
    بغضاء وحقد علَى أَخيكْ ..

    3- الإِنْجَاز : لَن تكُون سَعيْد فِي حيَاتك إلا إِذَا أَنْجزتَ فِيهَا ..


    اقْرأ كتاب الله وكأنّه هدى لك ليس عبادة .





    ♠ الشّمْعَةُ الثَّالِثَة ♠



    " القُرآن أنيسٌ وصَاحب مَن فِي القبْر "

    اذا العمل الذي تعمله يقربكـ الى الجنة اذن انت سعيد ..
    تذكر ان سبب عدم السعادة نسيان الاخرة..
    سعادتنا اليوم قال تعالى { وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ }






    ♠ الشّمعَةُ الرّابِعَة ♠


    اذا كُنت تريد السّعَادة فكر نفسك وَ في عقلك واعلم أَنّ الله
    أعطَاك مَوهِبة
    وأن من أسباب الإكتئاب البطالة
    اغرس في قلب اولادك الحلم واغرسه في نفسك ..
    اربط الحلم بالخدمة للوطن والدين ..
    دور على الالماس في نفسك ..
    وهذي قصة لشاب عمل موظف إستقبال لفندق
    وبعد 5 سنوات من التدرج الوظيفي والمثابرة صار
    رَئيْس مَجْلِسُ الإدَارَة .




    ♠ الشّمْعَةُ الخَامِسَة ♠



    فيروس الضحية والانتي فايروس
    وفيه الإنسان يجعل نفسه ضحية للظّروف ويعذّر لنفسه
    ويقول" الشّيءُ الفُلاني اضطَرني أسوّي كذا "
    وإن علاجه قوة الإرادة
    والانتي فايروس هو قوله تعالى:"بَل الإنسَان عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَه وَلَو أَلْقَى مَعَاذِيرَه "

    يقول الدكتور تأمل في هذه الآية
    " إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالواكنا
    مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها
    فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً "
    ان المشركين في هذه الاية يعذّرون لأنفسهمْ
    بأعذار وَاهية لمْ تُغنيهِم منَ العِذابْ .





    ♠ الشَّمْعَةُ السّادِسَة ♠



    " السّرطَان النّفْسِي "

    تكلمنا عن فيروس الضحية وفيه الفرد
    يشعر بأنه ضحية للظروف وان الإنسان إذا ما سوى شي
    يتحول هذا الفيروس إلى سرطان -
    أعوذ بالله من سئ الأسقام-
    واللي عنده هالسرطان يجيه 4 أَعرَاض

    1- الشكوى والتأفف
    2- النقد بغرض الهدم
    3- يقارن نفسه بغيره
    4- الحقد

    وعندما يتغلغَل الحقد في قلبه هنا نقول ان السرطان النفسي
    تمكن منه
    اشعل شمعة مضيئة في حياتك بالعمل حتى تتغلب على السرطان النفسِي ..

    قال تعالى {وقُل اعمَلوا فسَيرَى الله عمَلكم ورسُوله والمُؤمنُون}

    وهذه قصة طالب جامعي يدرس، بكره عليه
    إمتحان وإنقطعت الكهرباء عليه وبدأت أعراض
    السرطان النفسي بدأ بالشكوى وإلقاء اللوم على نفسه
    .. لو ذاكرت بدري كان
    أحسن ..لو ما أجلت المذاكرة ... بعد كذا بدأ يلوم
    شركة الكهرباءثم بدأ يقارن البلد اللي فيه بالبلدان
    الأخرى لو في بلاد الغرب...... لو .... لو ....
    وحين شكى لصديقه قال له " لا تَلْعن الظّلام وأشْعِل شَمعضة "
    يعني لو جلست فكرت شوي تبحث لك عن
    حل افضلْ من انك تلوم نفسك والكهرباء وغيرها





    ♠ الشّمْعَةُ السّابِعَة ♠


    كُلّ إنْسَان يُحبّ الخَيْر

    إن أعظم إنجاز هو أن تشعل شمعة بالظلام لأحد الناس

    والأعظم منه أن تشعل لك أنت شمعة

    والشّمعة عبَارة عَنْ مُسَاعدة الآخَرين للخُروج مِن فَيروسِ
    الضّحِيّة وتقْويَة إرَادتهِم وأنْ تدلّهم عَلى الطّريق الصّوَابْ

    يقول الدكتُور : في فترة مضت حين كنت طالب
    في الجامعة كنت بعيد عن الله حتى جاء إلي أحد الزملاء
    ودعاني لحضور إفطار جماعي فلما ذهبت رأيت كيف
    حال الناس التي تعلقت بالله ثم عاهدت نفسي على أن
    أصبح مثلهم
    فهذا الشخص أشعل لي شمعة في الظلام




    ♠ الشّمْعَةُ الثّامِنَة ♠


    " الطّاقَةُ القُرآنيّة "

    إنّ الطاقة القرآنيّة هي الطاقة الإيجابية الّتي يعيش
    فيها الفرد بظل القرآن وهي الطاقة التي تجلب السعادة والخير
    .انت في ظل الرحمن لانك قراءت القرآن
    انت في ظل الرحمن لانك تصدقت بإسم فاعِل الخير
    انت في ظل الرحمن لان قلبكـ معلق بالمساجد
    الطاقة القرآنية انكـ اذا قراءت الاية تحولت الى عمل
    عندما تكبر الطاقة القرآنية الايجابية تقل الطاقة السلبية
    والطاقة السلبية هي الطاقة التي تجعل الإنسان
    مكتئباً تعيساً بعيداً عن الله ..

    و من عوامل زيادة الطاقة الإجابية
    قراءة القرآن بتدبر والعمل به
    واي عمل خير تعمله يزيد من
    الثقة بنفسك ..
    الطاقة القرأنية مكمنها في لاية
    قالَ تعَالى :{ أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأحْيينَاه وَجَعلنَا لهُ نُورًا يَمْشِي بِه فيْ النّاس كَمَن مثله في الظُّلمَات ليسَ بخَارجٍ مِنْهَا كَذلِكَ زُيِّنَ للكَافِرِينَ ماَ كانُوا يعمَلون }





    ♠ الشّمْعَةُ التّاسِعَة ♠


    " قَانُونُ السّعَادَة "
    قالَ تعَالى :{ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ }
    الذي يريد ان يغير نفسه لابد ان يغير طريقة تفكيره
    لا تنتظرْ موقف معين حتى تتغير ابدأ في التغير من الانْ نْ ..
    يوجد هناك فتامين اساسي ليخت السعادة ..
    هذا اليخت لا يحتاج الى قائد انت من تقوده ..






    ♠ الشّمعَةُ العَاشِرَة ♠

    " الفِيتَامينُ الأسَاسِي "

    تعبئة الفيتامين الاساسي بالتوبة الصادقة والتقرب من الله ..
    استشعر كيف تتقرب من الله ..
    نحن نحتاج الى الحب والتأيد من الله عزوجل ..
    ولكي نكتسبة نتقرب الى الله بالنوافل
    قال الرسول صلى الله علية وسلم :
    { مَا زالَ عبْدي يتقَرب إليّ بالنّوافِل
    حتّى أُحبّه فإذا أحببته كنت سَمعَه الّذي يسمعُ بِه وبصره الذي يبصر بِه
    ويدَه التِي يبْطشُ بِهَا وقدَمَه التي يمْشِي بهَا وإذا سَألني لأعطينَه وإذا
    استغفرني لأغفرنّ لَه وإذا استعاذَني أعذته }










صفحة 1 من 5 1234 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. """"""نشيد تفداك عيني يارسول الله""""""""
    بواسطة سووونه92 في المنتدى فداك يارسول الله ,5
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24-05-2017, 02:14 AM
  2. المعلم الذي نريد """"""""""منقول للفائدة """"""""""""
    بواسطة همس الحروف في المنتدى منتديات اسلامية,( على منهج أهل السنة والجماعة)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-03-2012, 01:10 PM
  3. | بَرْنَامَجْ " قُرآنِيْ نبضُ حَيَآتيْ " ينقل لقسم الانشطة الدعوية
    بواسطة جُود السّماء ؛ في المنتدى منتديات اسلامية,( على منهج أهل السنة والجماعة)
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 05-06-2010, 01:36 PM
  4. """"""""""هنود تعالي شوفي حلمك""""""""""
    بواسطة قلبي ليبيا في المنتدى الحلويات
    مشاركات: 52
    آخر مشاركة: 10-10-2009, 08:26 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |