طرائف الحج
من غرائب الأسئلة:
أشار موفد الجزيرة نت محمد داود إلى أن موسم حج هذا العام -رغم خلوه من الأمراض والحوادث- لم يخل من غرائب في الأسئلة الموجهة إلى العلماء طلبا للفتوى، فقد نقلت وكالة الأنباء السعودية عن محمد بن ميرزا رئيس اللجنة الإعلامية للتوعية الإسلامية بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في الحج،
1- حاج يسأل إن كان يتوجب عليه تغطية وجهه أثناء الحج لأنه يحج عن أمه؟

ومن بين غرائب الأسئلة ما ورد من حاج ظل يطوف من بعد صلاة الفجر حتى صلاة الظهر لأنه كان يظن أن الطائفين يبدؤون الطواف معا وينتهون معا،
واستغرب أنه تعب من الطواف رغم أنه ما زال شابا بينما لم يتعب بقية الحجاج الذين يطوفون.
حتى الهامش:

حكى لي أحدأصدقائي – وقد حج قبل سنتين – أنه رأى مجموعة من النساء يبدو أنهن من الجمهوريات السوفيتيّة يتقدمهن رجل من بلادهن يقرأ العربية إلا أنه لايفهمها وذلك أنه كان يقرأ من كتاب الأدعية، وهن يردّدن وراءه،
حتى صار يقول : طُبع ، فيقلن : طُبع ،فيقول : في الرياض !! ، فيقلن : في الرياض ،فيقول : في مطبعة ، فيقلن : في مطبعة .....إلخ
حسبوه إبليس: حدثني من أثق به أنه من شدة الزحام والتدافع عند رمي الجمار رأى حاجا كاد يسقط من أعلى الجسر،
ولكنه تمسك بالحديد بقوّة ، فسقطت ثياب الإحرام عنه ، وكان هذا الحاج إفريقيا شديدالسواد ، ضخم الجسم ، فلما رآه بعض الجهلة، ظنه الشيطان قد خرج، فصار يهتف بكل حماس: خرج الشيطان!! ظهر الشيطان!! ، وأخذ يسددوا الجمرات يريدوا أن يصيبوا هذا المسكين، وبدأ الجهلة يرجمون هذا المسكين بالحصى والنعال، حتى أدركته سيارة الإسعاف وهو على وشك أن يفارق الحياة. ( ياالله سترك)

بدون نقاش:
حكى لنا جدي قصة رآها في الحج قبل أكثرمن خمسين سنة، وذلك أن أحد الجهال جعل من نفسه مطوّفاً، فأوكل إليه رئيس المطوّفين تطويف اثنتي عشرة امرأة، وبعد أنا انتهى معهن من رمي الجمار، أمرهن بحلق رؤوسهن بالموس جميعاً، وعادت النساء إلى أهلهنّ بدون شعر !! . >>>منيح يلي ما طقت براسه ولبسهم لباس الاحرام !!!Error! Filename not specified.
هلا والله: كنت أصلي في الحرم المكي، وبسبب الازدحام أراد أحدالمعتمرين أن يمرّ من أمامي، فمددت يدي لكي أمنعه فصافحني بحرارة!!!! تقليد أعمى : أثناء السعي بين الصفا والمروة رأى أحد الحجاج الكاميرات التي تصوّر المسعى،
فأشار إليها بحماس لكي يظهر في الصورة بوضوح ، بعد قليل...صار مجموعة من الجهّال الذين بعده يقلّدونه؛ ظنا منهم أنه هذا من مناسك الحجّ !!! .