الحمد لله وحده..


هذا رجل أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لا يؤبه له ...


لكنه صادق اللهجة ثابت اليقين رزقه الله فقهاً لطالماً حُرِمَه فئام منا..


أنطقه الله بكلمة حق ندس رؤوسنا في التراب فراراً منها ومن العمل لها وبها..


ثم أراد الله لكلمته أن تطوف أرجاء الدنيا حجة علينا جميعاً ..


فقبضه الله إليه عقب نطقه لها ؛لتسير بها الركبان ،فكأنما هي وصية راحل وموعظة مودع..



http://www.toptube.com.sa/player/vPl...68f1b8ce1c967e

منقول