أعشق فيه التزامه وأريده زوجاً.. ما السبيـــــــــــل؟؟
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أعشق فيه التزامه وأريده زوجاً.. ما السبيـــــــــــل؟؟

  1. #1
    مصممة كوكب الشبكة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الدولة
    بلاد الشام
    المشاركات
    1,353
    معدل تقييم المستوى
    16

    sdfds أعشق فيه التزامه وأريده زوجاً.. ما السبيـــــــــــل؟؟

    [align=center]أعشق التزامه وأتمناه زوجاً كيف السبيل؟؟

    تفاصيل الاستشارة والرد
    الاسم شمس - الأردن
    الموضوع أمراض القلوب
    العنوان أعشق التزامه وأتمناه زوجا..كيف السبيل؟
    السؤال

    منذ أربع سنوات أحببت شابا يسكن بجوارنا، وهو شاب على خلق ودين وملتزم فأعجبت بصفاته وأخلاقه، خصوصا وإني أراه يصلي في المسجد وهذا ما جعلني أحبه أكثر.
    وأنا دائما أدعو الله في جوف الليل أن يجعله من نصيبي، وإن لم يكن من نصيبي أرجو من الله أن يصرف قلبي عنه، ومع ثقتي بالله وتوكلي عليه إلا أن هناك مشكلة تخيفني من غضب الله علي وهي أني أنتظر ذلك الشاب في أوقات الصلاة لأراه وهو ذاهب للصلاة خلسة دون أن يراني، حيث إنني أرتاح بمجرد رؤيته ذاهبا إلى الصلاة، وأنا والله الذي لا يراني غيره لا أمعن النظر ولكنني خائفة جدا من أن ذلك يغضب الله علي، وأريد أن أعرف هل حبي لهذا الشاب وتفكيري فيه وانتظاري له في أوقات الصلاة حرام وأن ذلك يغضب الله عليّ؟ فأنا أحب الله جدا وأخاف أن يغضب عليّ.

    وهذا ما دفعني لمراسلتكم بعد تفكير طويل لثقتي بكم فأرجو منك ألا تستهتر بها أو تهملها فأنا أنتظر الإجابة بفارغ الصبر.
    المستشار مجموعة مستشارين
    الرد


    يقول مسعود صبري الباحث الشرعي بالموقع ، وبكلية دار العلوم :
    الأخت الفاضلة:
    حفظ الله تعالى لك إيمانك ، ويسر أمر زواجك بالزوج الصالح .
    أما بخصوص علاقتك بهذا الشاب ، فإن الإعجاب وحده لا يحاسب عليه الإنسان ، ولكن يجب ألا يتعدى هذا إلى ممارسات خاطئة ، وألا يتملك هذا الإعجاب كل قلبك ، فيشغلك عن كثير من الواجبات ، وعلى رأسها حب الله وطاعته ، يعني أن تكون العلاقة مجرد إعجاب فحسب ، ولكنها – كما أشرت في رسالتك – تعدت هذا إلى الاستمتاع بالنظر إليه غاديا ورائحا إلى المسجد ، مما يجعله يتمكن من قلبك بشكل مباشر ، بكسبك أنت ، وليس من القدر ، وهذا يترتب عليه أن يعلق هذا الشخص في حياتك بشكل كبير جدا ، بل ويجعلك لا تنظرين غيره ، ولو كان أفضل منه ، وهذا – في حسبي – مكمن الخطر .
    وما أنصحك به :
    الامتناع عما تفعلين، وأن تترك القدر يقضي في أمركما ما شاء الله تعالى أن يكون ، وأقصد هنا بالمقابلات أو النظر إليه وما شابه هذا .
    أما بخصوص الارتباط ، فيمكن لك أن تخبري إحدى زميلاتك أو معارفك من أقاربه ، وأن تخبره هي بذلك، حتى يتخذ خطوات إيجابية في موضوع الارتباط إن كانت له نية بالارتباط بك ، وإن وجد نفس الإعجاب عنده ، وهذا ما فعلته السيدة خديجة – رضي الله عنها - ، فإنها لما أعجبت بالنبي صلى الله عليه وسلم ، كلمت إحدى النساء ، وذهبت هذه المرأة إليه – صلى الله عليه وسلم – وأخبرته بإعجاب خديجة به ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أعجب بالسيدة الفاضلة خديجة – رضي الله عنها -، فكلم عمه ليخطبها من وليها ، إذ كان والده متوفيا كما هو معلوم ، وذهب أعمام النبي صلى الله عليه وسلم ، وطلبوا يد خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه الطريقة تجعل المرأة مطلوبة ، مصونة الجانب ، وفي ذات الوقت هي التي بدأت ، وأبدت رغبتها .
    فإن لم يتخذ الشاب خطوات عملية ، فليس من الحكمة أن نضع في قلوبنا من لا نعرف ، حتى ولو بالعلامات – أنه قد يكون شريكا لنا في الحياة .
    وسيري في أمرك بين العاطفة المنضبطة ، والتي تدفعك للكلام عنه ، وبين العقل والحكمة والشرع، فهذا خير لك ، واعلمي أن كل ما قدره الله تعالى لك خير ، فإن كان الخير في الزواج منه ، فثقي أن الله تعالى سيقدره لك ، وإن كان في ذلك شر ، فإن الله تعالى سيصرفه عنه ، فإنه سبحانه ، ما يحرم عباده من خير لهم ، وما يصرف عنهم إلا شرا ، ولو رأوه خيرا.
    وأكثري من الدعاء أن يقدر الله تعالى لك الخير ، أيا كان الخير ، سواء أكان ما تحبينه ، أو ما تكرهينه.


    و يقول الأستاذ فتحي عبد الستار من فريق الاستشارات الإيمانية:

    أختي الكريمة شمس؛
    أسعدتني والله رسالتك وأثلجت صدري، ووجدتني أبتسم وأنا أتنقل بين سطورها، وقد نبعت سعادتي هذه من أني ازددت يقينا أنه ما زال في شباب هذه الأمة بقية من خير وبقية من إيمان، فأسأله سبحانه أن يثبتك على الإيمان والهدى والخير، وأن يديم عليك نعمة المراقبة والمحاسبة، وبعد..

    فلا شك أن رغبتك هذه في الارتباط بهذا الشاب الذي تظهر عليه علامات الصلاح هي رغبة طيبة، أسأل الله عز وجل أن يحققها لك ما دامت نيتك خالصة لوجهه تعالى.

    وأسأله سبحانه أن يوفقكما لبناء بيت صالح يكون لبنة طيبة في صرح المجتمع المسلم إن شاء الله.

    ولكن أختي الكريمة أذكرك ببعض الأمور الهامة التي أرجو أن تراعيها حتى تصلي بهذه الرغبة إلى بر الأمان إن شاء الله دون أن يجرح إيمانك ودينك أو شخصك شيء، وقبل أن أذكر لك هذه النقاط أحب أن أنوه إلى أنك لم تذكري لنا سنك ولا ظروفك، ولا سن هذا الشاب ولا ظروفه، لذا يجب أولا أن تنظري هل هذه الظروف مهيأة للارتباط بينكما الآن أو حتى بعد وقت قصير، أم أنه ما زال الوقت أمامكما طويلا للتفكير في هذه الأمور ؟

    على أية حال إن كانت الظروف والأعمار مناسبة ومهيأة، فافعلي الآتي:

    - صارحي والدتك أو أختك الكبرى أو ولي أمرك بهذه الرغبة، وإذا منعك الحياء فكلفي من تثقين به بأن يعلم ولي أمرك بهذا.

    - على ولي أمرك بعد هذا أن يستوثق من سلوك هذا الشاب وخلقه، فليست الصلاة في المسجد وحدها علامة على كمال تدين الإنسان واستقامة خلقه، وقد رأينا للأسف أناسا ظاهرها الصلاح تغشى المساجد ولا تفوتها جماعة، إلا أنك إذا تعاملت معهم وتكشفت أخلاقهم مع ذويهم وجيرانهم والناس، وجدت ما يندى له الجبين.

    - إذا تم الاستيثاق من خلق هذا الشاب وتدينه وقدرته على الزواج، لا مانع من أن يحدثه ولي أمرك أو يرسل إليه حكيما يحدثه في أمر الزواج منك، وليس في هذا ما يسيء إليك، أو ينقص من قدرك، وكذلك فعلت السيدة خديجة رضي الله عنها لما رأت في النبي صلى الله عليه وسلم أمارات الصلاح.

    - داومي على دعائك هذا الذي تدعين به في جوف الليل، فهو دعاء طيب، كذلك قومي بصلاة الاستخارة، ليختار الله لك الخير.

    - بالنسبة لنظرك له في الرواح والمجيء إلى المسجد فأنصحك أن تمتنعي عن هذا الأمر الآن حتى تتم الخطبة، فأنت قد رأيته أكثر من مرة، وعلمت شكله وأوصافه، فلا داعي لتكرار النظر احتياطا من الوقوع فيما يغضب الله عز وجل، ولتتجنبي ذلك قومي بالوضوء والصلاة في هذا الوقت، فهذا أولى من أن ترقبيه وهو خارج للصلاة.

    ولعل الله عز وجل يقدر عدم ارتباطكما، فيكون من اليسير وقتها نسيانه وإخراجه من قلبك.

    أما إن لم تكن الظروف ولا الأعمار مناسبة ولا مهيأة، فأنصحك أختي أن تلتفت للمهام الحياتية والواجبات المرحلية التي عليك، من مذاكرة وتفوق، وكذلك أرجو أن يفعل هو، وتنحية التفكير في موضوع الارتباط هذا جانبا حتى يأتي وقته، بحيث لا يؤثر على الأهم.

    أسأل الله عز وجل أن يرزقك الزوج الصالح الذي تقر به عينك، وتسعد به أيامك في الدنيا، ويكون رفيقك في جنات الخلد في الآخرة إن شاء الله، وأرجو أن تتابعينا بأخبارك، وأسألك الدعاء.
    ----------------------
    منقول من موقع اسلام أون لاين[/align]

  2. #2

  3. #3

المواضيع المتشابهه

  1. غرف رااااايقه ومريحه
    بواسطة القران كتابي في المنتدى التصميم والديكور
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 24-01-2019, 05:33 PM
  2. طريقه رهيبه في ترتيب المنزل ومريحه
    بواسطة نجمة خراسان في المنتدى تجارب وأفكار منزلية
    مشاركات: 60
    آخر مشاركة: 24-06-2011, 11:28 AM
  3. أعشق نجواك
    بواسطة dreaming woman في المنتدى قصائد , خواطر , لـــــ لمنقول ( مما راق لي )
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-04-2011, 04:24 PM
  4. طاولاة لابتوب بمروحة تبريد ومريحه
    بواسطة الفراشه نوني في المنتدى السوق, ( متاجر متنوعه) ويمكنك تأجير ركن خاص بك
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-09-2009, 08:20 AM

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |