قصص حلوة لازواج وزوجات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قصص حلوة لازواج وزوجات

  1. #1
    نجمة بيت حواء الصورة الرمزية سمرقمر
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    619
    معدل تقييم المستوى
    11

    قصص حلوة لازواج وزوجات

    قصص واقعيه تضحك يحكيها أزواج وزوجات..





    جَوّ الحياة الزوجية مهما أشبع بالحب، وأفعم بالود، وندّي بالحنان.. يظل جَوّاً رتيباً، تصبح فيه ملامح الجمال شيئاً عاديا، وهدوؤه أمراً روتينياً، ما لم يُحلَّ ببعض (التعكير) الذي يقطع رتابته، ويعيد إليه بهجته، ويصنع ضحكة رائعة في أفواه أهله!


    لذلكـ انقل لكمـ قصص واقعيه و مواقف طريفه حصلت للبعض فاحبب ذكرها واحببت انقلها لكمـ




    عرض بهلواني
    صاحبان.. طلب أحدهما من الآخر أن يزوجه أخته بشرط أن ينظر إليها قبل ذلك، فوافق، ورسما خطة سرية للعملية.. دخلت الفتاة بالماء لأخيها الذي كان على السرير، ثم من باب المزاح أخرجت لسانها حتى آخره، وقامت بالقفز كما يفعل الحصان، والخاطب ينظر إلى كل ذلك من تحت السرير، ثم خرجت.
    العجيب أن الخاطب لم يتأذّ من كل هذه (البهلوة)، بل خطبها بالفعل ثم تزوجها!


    إلا الخطيب
    خطب طبيب إحدى الفتيات، وذات يوم مرضت هذه الفتاة فذهبت إلى إحدى العيادات لحقن إبرة، قرأ الطبيب اسمها فارتجفت وتعرّقت من شدة الحياء، إن من عاداتنا ألا يرى الخاطب خطيبته إلا في يوم الدخلة! وقد كان ذلك الطبيب هو خطيبها.


    لا أنف ولا رؤية!!
    في أيام الخطبة كنت أود رؤية خطيبي، وكان أفضل توقيت لذلك هو عند خروجه من المجلس، أخبرني إخوتي أنه على وشك الخروج، كان الوقت ليلاً وكنت في الحوش فأسرعت أجرى وأجرى و..... (بووووو) لقد اصطدمت صدمة عنيفة بالباب الذي كان مغلقاً ولم أره بسبب الظلام.. كاد أنفي أن ينكسر، فلا أنا رأيت خطيبي ولا سلمت أنفي!


    عرض تسويقي
    في خطوبتها، دخلت أختي على خطيبها للنظرة الشرعية، فاستغرب أخي الصغير وأخذ يخبر كل من يأتينا، وحين يرد على الهاتف لا ينسى – بالطبع – أن يبلغ أقاربنا بآخر الأخبار: أبي سمح لرجل أن ينظر إلى أختي!
    فبيّنا له أن هذا الأمر جائز شرعاً ويسمى (النظرة الشرعية)، ففهم الأمر أكثر من اللازم، وعندما جاء خطيب أختي في المرة الثانية قال له أخي: ترى فيه واحدة ثانية تبغى تشوفها؟!!!

    اللون واحد
    حدثتني صديقتي عن أختها أن زوجها في ليلة الزفاف قّدّم إليها عصير (كوكتيل) ولم تكن تعرفه من قبل، وقال لها: اشربي، ولكنها أجابته بكل ثقة: لا أحب عصير الطماطم!!واللله قمة الاحراج


    أصبت بصمتك
    دخل صديقي على زوجته ليلة زفافه وهو يعاني من الخوف الشديد، والارتباك.. أراد أن يفتح معها الحديث، ولم يكن يدري ماذا يقول، وفي الأخير فتح فمه وسألها: ما أسم أخيك صالح؟
    فضحكت عروسه وضحك ثم زال الحاجز بينهما.




    لا تؤمل محتاجاً
    إحدى الفتيات المغرمات بالخياطة، كانت صغيرة السن ولم يتسنَّ لها شراء ماكينة خياطة، وفي أحد الأيام قالت لها خالتها: سوف يرزقك الله بزوج يشتري لك واحدة. فصارت تتمنى الزواج لأجل الماكينة، تقدم لها خاطب ذات يوم، وحين سألوها عن رأيها أجابت بصوت مرتفع: (نعم)، وشرطت مهرها ماكينة. لقيت المسكينة ما لقيته من إخوتها جزاء تجرؤها على رفع صوتها بكلمة (نعم) ونسيانها للعادات والتقاليد، ثم أتى الزوج بالمهر كاملاً مع الماكينة.
    عند دخوله عليها في ليلة الزفاف خافت منه وارتعبت، ثم طلبت من أهلها أن يعيدوها إلى بيتها، وهي تقول: لا أريد الزواج بل أريد الماكينة للخياطة فقط!!


    يا ناس ردّوا فلوسي
    خطب شاب فتاة، وظل طوال فترة الخطوبة يحسب المهر الذي بقي عليه لزوجته، ويعد الأيام التي بقيت ليدخل عليها، حتى جاء يوم العرس، وما أطول ذلك اليوم للمستعجلين أمثاله..
    زُفّت زوجته إليه، وعندما دخل جلس بجانبها – ولا يزال أهلها عندها – حتى بدأت تظهر عليها رعشة الخوف!، وحين أراد أهلها الخروج من عندها التصقت بهم كصمغ الفئران، تريد الخروج معهم!، حاولوا إقناعها فلم يفلحوا للأسف..
    لقد تُرك الزوج ليلته تلك يبيت وحيداً، إلا من قهره على طول انتظاره وضياع فلوسه.

    ديكور مزيف
    بعد يوم جميل مليء بالفرحة التي غمرت قلب العريس دخل على عروسه، فلم يتمالك نفسه من الإعجاب بها وهو يقول لها: ما رأيت أجمل منك في حياتي.
    وفي اليوم الثاني من عرسه استيقظا من نومهما، وقد ذهب مع اليوم الأول ذلك الجمال المصنوع من الأصباغ التي كانت على وجه العروس، فتفاجأ العريس من تغير صورة زوجته وقال لها: هل أنت التي زُفت لي ليلة أمس؟!!.

    تشرّفنا
    دخل الزوج ليلة زفافه، وكان مرتبكاً، وعندما أراد أن يخاطب زوجته لم يجد ما يبدأ معها به، وعندما فتح فمه سألها: ما اسمك؟
    فقالت: أما حضرت عقد القران؟



    ألف مبروك
    حدثني أحد الأصدقاء في منطقتي أنه كان يجلس مع زوجته في يوم من أيام شهر العسل، يسمعون شريط (السحر الحلال)، فقال لها بعد أن تأثر بما في الشريط: سأعطيك هدية لا تخطر على البال. بعد أيام قدم لها صندوقاً ففرحت به فرحاً شديداً، وتهلل وجهها، ثم أسرعت وفتحته و...
    لقد كانت الهدية ثعباناً!!
    كانت المرأة من شدة الخوف تجري وهي تقول: ثع.. ثع.. ثع...،
    سقط صديقي (الذي كان مشهوراً – ولا يزال – بإمساك الثعابين) من الضحك، ولا تسل عن حال الزوجة!.


    يا سلام؟!!!
    أراد أحد الشباب أن يتزوج فتاة تساعد أمه، لكنه نسي فاشترط أن تكون مثقفة ومتعلمة، خطبها ثم تزوجها، وبعد العرس كانت الأم تعمل في البيت وهي مطمئنة إلى أن زوجة ابنها سوف تعفيها من هذا العمل عما قريب لتأخذ حقها في الراحة بعد أن كبرت ووهن عظمها، مرّت الأيام وهمّ الزوجة الأكبر هو مطالعة الصحف وقراءة المصنفات! وتريد كل شيء جاهزاً أمامها لأنها مشغولة!!
    قرر زوجها تدبير حيلة مع أمه لـ (رد) الزوجة عن تماديها.. وفي اليوم التالي كان الزوج عائداً من وظيفته فرأى أمه وهي تكنس، فقال لها: يا أمي أنت كبيرة في السن ويجب أن تستريحي، دعيني أكنس أنا. فأجابت أمه: أنت رجل، والكنس والطبخ من عمل المرأة، ورفعا أصواتهما بالكلام.. فرفعت الزوجة عينيها عن القراءة وهي تقول: دعوا الصياح والجدل، الأمر سهل، قسّما العمل بينكما، يوم أنت ويوم هي!!
    اما هذي حلوة مره خخخخخخخخخ
    أول الغيث
    هناك قريبة لي شديدة الخجل، وفي أولى أيام زواجها كانت لا تتحدث مع زوجها إلا قليلاً لشدة خجلها، فنصحها أقاربها بأن تحاول أن تمزح معه وتبادله الحديث.
    ذات مرة همّ زوجها بالنزول في الدرج، ومن باب المزاح المباح قامت بدفع زوجها إلى الأمام قليلاً ليتدحرج الزوج إلى أسفل السلم.. ثم.. سقطت مغشياً عليها!

    استنتاج
    صديق لي كان حديث عهد بالزواج، حدثني أن زوجته رأت في منامها وكأنه يغازل امرأة شقراء، فاستيقظت فزعة حانقة، وأخذت تشاكس زوجها، وتتهمه بالخيانة، فقيل لها إن زوجها بريء مما تتهمه به، أجابت: إذا كان زوجي يغازل الشقراوات في أحلامي فماذا تراه يفعل في أحلامه؟!!.


    بسرعة.. بسرعة
    في إحدى الليالي عرضت إحدى القنوات قصيدة مؤثرة ومحزنة من زوج يرثي زوجته، فقال زوجي: أتمنى أن أسجل هذه المرثية! سألته بكل براءة: ولم؟ فقال: حتى إذا توفيتِ أسمعها!!.

    تبادل (غزل)
    سمع أحد – المحسودين – جاره وهو يغازل زوجته: هل ترين القمر؟
    أجابت نعم.
    قال لها: أنت أجمل منه.
    فطرب وانتشى وأسرع إلى زوجته ليغمرها بكلام رقيق كالذي سمعه.. سألها: هل ترين القمر؟
    فصاحت في وجهه وهي مكشرة: وهل أنا عمياء؟


    قرابة بالقياس
    في مرة من المرات كنت أنا وزوجي وأحد أقاربي نتجاذب أطراف الحديث، ثم اشتد الحوار بيننا حتى صار جدالاً.. صمت زوجي قليلاً وقال بهدوء: ما قرابتك بإبليس؟!
    فأجبته بهدوء تام: زوجي!..


    فهم مغلوط

    كان لدينا جهاز حاسوب قديم، وذات يوم طلب مني زوجي كتابة موضوع خاص لعمله، عندما خرج بدأت الكتابة لكن الجهاز توقف، فقمت بإصلاحه وكتبت الموضوع، وحين جاء زوجي أخبرته بما حصل، فقال: ماذا عملتِ فيه؟ فقلت بغضب: أصلاً الجهاز قديم وخربان، فقال: ماذا عملتِ فيه؟ كررت بغضب مرة أخرى: يا سلام، انكسر ظهري وأنا أكتب لك وتقول: ماذا عملتِ فيه؟ فقال: ماذا عملتِ فيه واشتغل الجهاز؟ ففهمت قصده، وضحكنا من سوء الفهم الذي حصل، ثم شرحت له كيف أصلحته!!.




    موانع نسائية لدخول الجنة!!



    كانت المشاعر فياضة، والأرواح ولهى – أو هكذا كنت أحسبها – وأنا أتحدث أمام زوجتي عن الجنة وما أعد الله فيها للمتقين، وذكرت بعضاً من ذلك النعيم مما ذكره الله في كتابه كالأنهار من الماء واللبن والعسل المصفى والسرر والفرش والفواكه والأشجار و..... إلخ، ثم ذكرت – وليتني لم أذكر – ما خص الله به عباده المؤمنين الرجال من الحور العين، وهنا تفتحت عينا زوجتي الطيبة حتى شعرت بلسع نظراتها في ظهري..
    لم أكن أعرف – بالطبع – ماذا ورائي، ولعلمي الشديد بأن زوجتي تتمتع – والحمد لله – بصفة الجبن الشديد من أي دودة غريبة على ناظريها فقد ظننت أن شيئاً ما يتمشى على الجدار الذي من خلفي، وتذكرت حينها كيف كان العلماء لا يقطعون الحديث مهما دهاهم من أمر، فأحببت أن أكون مثلهم لاسيما وأنه لا مكان للحشرات اللادغة (أو ما أسميها بلسان زوجتي: وحوش مفترسة) في بيتي، وأن أرهب ما يمكن أن يكون موجوداً هو صرصور أمريكي ذو أجنحة! إذن فلا حرج إن ظل حياً حتى أكمل حديثي بالدعاء بأن يرزقنا الله الجنة..
    وقبل أن التفت للوراء باغتتني زوجتي بسؤال كالصاعقة: وهل ستتزوج عليّ في الجنة؟!
    - اهدئي يا عزيزتي.. فإني أسأل الله أن يرزقني وإياك الجنة، ونتزوج هناك ثانية ونبدأ حياتنا من جديد وتكونين جميلة جداً وو.. شابّة.. وو...
    كل ذلك وأنا أمط شفتي بشدة لأصنع ابتسامة عريضة تصلح لأن تكون إعلاناً لمعجون أسنان، وفي داخلي أدعو الله أن يَمُرَّ هذا اليوم بخير!
    صمتت زوجتي قليلاً فاستجمعت لحظتها كل ما قرأته عن (الحس العسكري) و(ملكة تقدير الموقف) و(الرد الأنسب) و(الأجوبة المسكتة) التي قرأت عنها – فيما قرأت أن أحدهم سأل شخصاً أن يعلمه أحد الأجوبة المسكتة الألف التي يعلمها، فقال له: جواب أي كلام تريد؟ قال: إذا قال لي شخص إنك أحمق؟ فقال: قل له صدقت!.. – لا علينا من هذا الاستطراد الخارج عن السيطرة، المهم أني ضربت ضربتي القاضية لأسكت زوجتي تماماً فقلت لها: أم أنك لا تريدين أن تدخلي الجنة؟.
    وليتني لم أسأل هذا السؤال.. بل ليتني لم أفكر فيه وتمنيت لو كنت أعزب فلا تؤاخذني زوجتي على زلّة اللسان هذه!.
    - (هاه.. وتتزوج في الجنة وترتاح أنت وزوجتك الجديدة وتتركني وحدي، وصدق المثل القائل: أكلتني لحمة ورميتني عظمة)!!! وبدأت بوادر المواقف العصيبة التي دائماً ما تهيجها هذه الغيرة غير المعقولة من قبل زوجتي..
    صرفت ذهني عن التفكير في (الحس الجوابي المسكت) و(ملكة العسكري) و(الرد التقديري للموقف) و(الأنسب)، تلك الأشياء التي كنت أفكر فيها قبل قليل مع تعديل طفيف في ترتيب الكلمات لتكوّن جملاً مفيدة!! واسترجعت وحوقلت، واستعذت بالله من الشيطان الرجيم، ثم تركت لساقيّ التفكير في الأمر لإنهاء ذلك الموقف العصيب!!.





    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    هكذا فلتكن النساء
    وقع شجار بين الزوجين، فجلست المرأة تبكي، وفي هذه الأثناء طرق أهلها الباب، وقد أتوا لزيارتها، سألوها عما بها، فقالت: تصوروا أني جلست أذكركم فبكيت وتمنيت لو أني أراكم، فسبحان الله الذي جمعنا!
    كان الزوج يسمع زوجته وهي (تبرّر) بكاءها لأهلها، فعظمت في عينه، وفرح لحفظها أسرار الزوجية، وعَشّى أصهاره خروفاً إكراماً لها.. وبعد ذهابهم قدم لها طقم ذهب تعبيراً عن حبه لها وتقديره لفعلها.




    بداية جيدة

    أن رجلاً كان يحاول أن يتعلّم كيف يمدح زوجته، وقد حاول أكثر من مرة فلم يفلح.. في إحدى المرات قدمت له زوجته طعاماً فأراد أن يمدحها على طبخها فقال: (تصدقين.. أوّل مرة تطبخين صح !!.


    فعل وأخوه
    رأيت ثعباناً.. ففزعت وأنا أصيح خوفاً، وقامت زوجتي تصيح مثلي حتى بدونا وكأننا في مسابقة صراخ (آ آ آ آ .. أووووو).
    لم يكن هناك شيئ غير أني كنت نائماً فداهمني كابوس ثعبان فقمت أصرخ، وكذلك فعلت زوجتي..!

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    المشكلة (مطوّلة) سبحانالله متل زوجي مايطيق الحناءههههههههههههه
    تخضبت صديقتي بالحناء، ولما أتى زوجها من العمل استقبلته بحفاوة وترحيب زائدين، وأخت تحرك يديها يمنة ويسرة لعله ينتبه للخضاب، أسرع الزوج إلى الحمام ليفرغ ما في جوفه فأقبلت عليه: عساك بخير، ولا رأيت الشر، صرخ في وجهها وهو يحبس رغبته في المزيد من التقيؤ: أزيلي الحناء من يديك فإني لا أتحمل هذه الرائحة.
    المشكلة ستطول فعلاً!! فمتى سيزول الحناء؟!

    غاضبة.. أكول
    كنت في خصام مع زوجي فلم أتناول الفطور معه، ظننته سيراضيني لكنه لم يعبأ بي وخرج، فقلت في نفسي: (سأموت جوعاً قبل أن يأتي)، ثم أخذت (زبادي) وبدأت به و... فجأة دخل عليَّ زوجي – وليس من عادته المجيء في هذا الوقت – ارتبكت وخبأته، لكنه انتبه لي فأخذ الزبادي، وإذا العلبة فارغة، ضحك وهو يقول: ما شاء الله، ما تركت لي شيئاً. ضحكت ولم يجد الخصام بداً من الرحيل.




    أهلاً وسهلاً
    عاد الزوج ظهراً من عمله جائعاً ومرهقاً فلم يجد الغداء مقدماً، بحث عن زوجته فإذا هي تصلي، فوقف ينتظرها وهو في غاية التوتر والعصبية.. عجيب كل هذا التنفل اليوم!!
    ما كادت تنتهي من الصلاة حتى انهال عليها صياحاً وتعنيفاً: ما هذا الاستهتار؟ نظرت إليه باستغراب! فتجاهلها وأخذ يصرخ: أين الغداء؟ أريد أن أتغدى وأرتاح وأذهب إلى العمل ثانية و..... و..... و..... وبعد لحظات إذ بزوجته تناديه من الجهة الأخرى ليتغدّى!. يا خبر.. مَنْ تكون هذه التي أصرخ فيها؟
    لقد كانت أخت زوجته (التوأم).



    ولا أحلى
    قريبة لي، بعد ولادتها الثانية دخلت المطبخ فاختلطت عليها الأمور، وعندما قدمت الغداء أحس الزوج بحلاوة غير معتادة، فقال: طاب الطعام حتى صار حلواً!!
    لقد كان سبب (الحلاوة) هو أن الزوجة وضعت السكر بدلاً عن الملح!!

    شجاعة مفرطة
    زوجتي تتمتع بجبن شديد، وتخاف كثيراً من الوزغة، في أحد الأيام كانت متوجهة إلى الحمام لغسل الملابس، فرأت وزغة على باب الحمام فلم تستطع الدخول، كما أنها لم تستطع ترك المكان خوفاً من أن تهرب الوزغة وتختفي في البيت، فبقيت تحرسها على أمل أن أعود بسرعة لأقتلها، فظلت واقفة لمدة ساعتين، ولم يكن يخفف عنها إلا التحرك قليلاً في مكانها وعيناها مسمرتان في الوزغة!! وعندما عدت انفجرت بالبكاء، ليس من الخوف بل من شدة الألم في ظهرها، أما أنا فلم أتمالك نفسي من الضحك..
    للعلم! .. الوزغة كانت من الحجم الصغير!!.




    تصويب دقيق
    في أحد أيام الصيف، دخل زوجي إلى المطبخ ليشرب الماء البارد، وبينما كنت منهمكة في الطبخ، وقد اجتمعت علي حرارة الصيف وحرارة نار الطبخ، قام زوجي فسكب الماء على رأسي.. شهقت شهقة عظيمة من شدة برودة الماء، واغتظت، فأخذت كوباً وملأته، لكنه هرب مني إلى الحمام وفتح الباب بسرعة ودخل فتفاجأ بوالده هناك، دهش عمي ووقف زوجي محرجاً، وقبل أن يستوعب المسألة أسرعت بنزف الماء، فابتعد قليلاً، و...
    آسفة.. لقد بللت عمي!!

    ذكاء فأر
    كان في منزلنا فأر أعيتنا الحيل للقبض عليه، وذات يوم رأيته يدخل الحمام فقلت لزوجي: لن أدخل الحمام حتى تقتله، فقام زوجي بالتفتيش في الحمام، ولم يجده، فأمرني بسكب قليل من الماء في حوض المطبخ لعله في الماسورة (وكان لدينا ماسورة من المطبخ تصب في الحمام).. صببت الماء، وظللت واقفة ما بين الحمام والصالة، وممسكة بالوعاء البلاستيكي تحسباً لأي طارئ، كنت أرتجف وكلي خوف من الفأر.
    فجأة.. ظهر الفأر في الصالة فجمعت قوتي ورفعت يدي ورميته بالوعاء البلاستيكي و..... آآآه، رأس زوجي، لقد وقع الوعاء عليه بدلاً عن الفأر!! ولا تسل عن موقفي!!

    من حفر لأخيه...
    عندما كنت في الثانوية أحضرت إحدى صديقاتي عنكبوتاً من البلاستيك الأسود لتُؤكّلنا به المقالب وكان لها ما أرادت، فقررنا أن نمزقه ونرمي به، لكن خطرت لي فكرة أن (أعملها) في إخوتي قبل أن أتخلص منه.. وعندما رجعت من المدرسة، تذكرت العنكبوت فأسرعت وأخرجته من حقيبتي لأختبر شجاعة زوجي، وقد باءت محاولتي بالفشل – طبعاً حتى قبل أن تبدأ – ثم وضعته في انتظار آخر الأسبوع لأخيف به أهلي..
    وبعد 7 أيام رمى زوجي نحوي شيئاً مخيفاً ذا لون أسود، فلم أستطع الحراك من مكاني، وأخذت أصرخ وأصرخ حتى أصطدم بي ثم وقع على رجلي وقلبي لم يعد مكانه من الخوف...
    أووو.. لقد كان ذلك العنكبوت!!

    الإسهال.. لعلاج المقالب
    رجل تعود أن يؤكّل زوجته المقالب المزعجة، قررت الزوجة وأخت الزوج رد الجميل، فقدمتا ثلاثة أكواب من الشاي في جلسة هادئة، كان الرجل يشعر بطعم غريب فسأل: ما بال طعم الشاي؟ والزوجة تنفي وتقول: ما به شيء وكذلك أخته، وبعد فترة كان الرجل يذرع المسافة إلى الحمام جيئة وذهاباً حتى أنهكه التعب!
    لقد وضعت له أعشاباً مسهّله!!


    آه.. يا جوال
    في أول مرة لاستعمالي الجوال وكنت فرحة به سجلت جميع أرقام هواتفي في الذاكرة وأردت أن أبدأ بداية (مبشرة)، فقررت أن أبعث أول رسالة لزوجي عرفاناً مني له على حسن عشرته وجميل لطفه معي، فكتبت عبارة: (ما الحب إلا للحبيب الأول) وأسرعت بالضغط على (بحث) في الجوال، وكما يقال: (العجلة من الشيطان) وصدق قائله، فضغطت أصبعي بالخطأ على رقم هاتف أستاذ ابني الصغير في المدرسة، ومباشرة أُرسلت الرسالة ولم أستطع إيقافها لأني لم أكن متمرسة في استعمال الجوال.
    أصابتني حينها خيبة عجيبة فأسرعت لزوجي لأخبره، فطار عقله، وغضب، وندم على شرائه الجوال، وليت الأمر وقف عند هذا الحد، بل راح جوالي يرن وإذا برقم هاتف الأستاذ على الشاشة (يبدو أنه انزعج من رسالتي ويريد أن يعرف مُرسلها) واستمر الجوال يرن مرات ومرات وأنا أتجاهله خوفاً من العواقب وأدعو الله أن يصرف الأستاذ عني ولا يخزيني، ومن حينها وأنا أحاول أن أتريث في إرسال رسائلي إذ لا تسلم الجرة في كل مرة.

    مقلب ممرض
    رن الهاتف فرفعت الزوجة السماعة وإذا بصوت رجل خائف، قد امتزج كلامه بالبكاء وهو يقول: (ألحقوا! أبوكم، صار عليه حادث وهو في المستشفى).
    صدمت المسكينة وأغلقت السماعة وأخذت تبكي وهي حائرة كيف تتصرف، ثم لبست عباءتها و... رن جرس الباب، ذهبت إليه مسرعة، فرأت زوجها واقفاً أمامها ليس به شيء..
    لقد كان مقلباً طبخه له أحدهم.. لكن القصة لم تنته بعد.. فما إن رأت المرأة زوجها حتى وقعت على الأرض مغمى عليها، فأخذها إلى قسم الطوارئ، و.. المهم أنه وقع له حادث وذهب إلى المستشفى!.

    سيخصم من المصروف!
    زوجان كانا في طريقهما إلى الحرم وإذ بامرأتين إفريقيتين تتشاجران بالألسن، والأيدي، والناس يتفرجون! قالت المرأة لزوجها: أتتحداني أن أفض هذا الشجار؟ وتحداها! فاقتربت منهما وقالت: تريدان صدقة؟. توقف الشجار فجأة وقالتا: نعم، فأشارت إلى زوجها وقالت: هذا حاج يوزع الصدقة. اتجهن إليه، وذهبت الزوجة إلى الحرم تاركة زوجها يقاوم المرأتين بعد توحد جهودهما عليه!!.


    على باب الله
    تشجارنا أنا وزوجتي فذهبت زوجتي إلى بيت أهلها، وبعد مدة أرسل إلي والدها القعيد يطلب مني الحضور لإسعاف طفلي الرضيع إلى المستشفى، ولأنه كان ملماً بالدين والشرع لم يؤثّر عليه العُرف الذي يُحرَّم خروج الزوج مع زوجها وهي غاضبة في بيت أبيها، وإنما ألحّ عليها أن تخرج معي هامساً لي: عليك بزوجتك لا تعد إليّ إلا وقد أرضيتها.
    فخرجنا وهي مقطبة لا تكلمني ولا ترد عليّ رغم محاولاتي الكثيرة لمراضاتها، وحال عودتنا للبيت عَرّجت على صيدلية لشراء العلاج، فانتهزت هي الفرصة وحاولت إلقاء نظرة خاطفة على طفلنا، فتنحتْ جانباً من الرصيف وجلست والطفل في حضنها، وهي مرسلة كفها لإصلاح وضعه، فبدت كالمتسولات.. خرجت من الصيدلية فالتفت إليها لأشعرها بمواصلة السير وإذ برجلٍ يعبر ويلقي في كفها عشرين ريالاً ويمضي دون أن يلقي لها بالاً، فصُعقتْ وكأن شحنة من الكهرباء لمستها، وطفقت تنقل أنظارها بعينين ذاهلتين بيني وبين الريالات التي على كفها وبين ظهر الرجل المتصدق، فلم أتمالك نفسي من طرافة الموقف، وانفجرت ضاحكاً حتى دمعت عيناي لأجدها تفرّغ حنقها عليّ بالبكاء، وتضحك في نفس الوقت من ضحكي من الموقف.. فجزى الله المتصدق خير الجزاء!!.

    الترياق المضاد
    أحدهم كان كلما جلس مع زوجته مارس معها (الثقالة) التي يجيدها، فيذكر أسماء نساء، تصبّرت الزوجة في أول الأمر.
    وبدأت تسأل عنهن فيجيب عليها: هذه حبيبتي والثانية أعرفها، والثالثة ابنة الجيران، والرابعة.. هاه هاه لن أخبرك، تذهب الزوجة من أمامه غاضبة أو باكية، فيفرح بهذه المرحلة التي وصلها!، وذات يوم ذكرت أمامه اسم رجل لا تعرفه.. فقط لتغيظه.. فثار وغضب وهو يقول: لقد سقطت من عيني!
    ردت الزوجة: وأنت كلما ذكرت لي أسماء بالجملة.. ألا تثيرني؟
    فتاب عن (ثقالته) ولله الحمد..

    تمثيل درامي
    حدثني أحد الزملاء أنه دائماً ما يتشاجر مع زوجته لأتفه الأسباب، وفي مرة طلب منها المسامحة عدة مرات وهي ترفض، فذهب إلى أخته ليستعير جلبابها وحذاءها، فلبس ورجع إلى زوجته وقد غير صوته قائلاً لها: ما بك وزوجك تتشاجران دائماً، لقد ذهب زوجك الآن إلى أبي يطلب أختي!!
    أسقط في يد الزوجة ولم تكذّب (التهمة) إلا بعد أن خلع الخمار! عندئذ بكت وهي تقول: رفقاً بالقوارير.

    رقابة على الرقابة
    حدثتني جارتي أنها سمعت ذات يوم زوجها يتحدث في الجوال في غرفة مغلقة، فاقتربت لتتجسس من خلف باب الغرفة! أنهى زوجها المكالمة ثم أتى ليفتح الباب فلاذت بالفرار كأنها لم تفعل شيئاً..
    بعد قليل سمعت طفلها الصغير يقول لأبيه: أتدرى أن أمي كانت تستمع إلى من تكلَّمه من خلف الباب؟





    درس (خصوصي)
    كان زوج إحدى صديقاتي – كما أخبرتني – كثيراً ما يمزح معها مزاحاً لطيفاً.. كأن يراها تخرج من إحدى الغرف آمنة مطمئنة فيصدر صوتاً مرعباً، يسبب لها ارتجاجاً في رجليها، وذات ليلة كان الزوج متربّصاً لزوجته عند الحمام، فلما خرجت جمع قوته، وكتم أنفاسه، وأصدر صوتاً مرعباً.. فصاحت من الخوف بشدة. ولاحظ أن الصوت متغير.
    فـ.. آسف .. إنه ليس صوت زوجته، لقد كانت زوجة أخيه الحامل التي أسقطت ما في بطنها من شدة هلعها! ليقلع الزوج عن هذه العادة بعد ذلك.





    ظهور المخبأ
    من باب المزاح الصادق دخلتُ على زوجتي متمعّر الوجه، منكسر الخاطر، مطأطئ الرأس، وقلت لها: أنا أعرف أني مقصّر في أمور البيت وأني كثير السهر ولكن أريدك أن تعرفي الحقيقة فلا بد من ذلك عاجلاً أم آجلاً.. وهي تنظر إليّ بدهشة ولم تنطق، فأخبرتُها أني متزوج من امرأة (عظيمة) ولي منها ولد وبنت..
    انفجرت قائلة: فعلت من أجلك كذا وأعطيتك كذا ورضيت بكذا وفي الأخير تكافئني بالزواج عليّ؟ أعدني إلى بيت أهلي الآن!!
    أجبتها وكلّي عجب من استعجال النساء: ومن قال أني متزوج عليك؟ أنت المرأة العظيمة، والولد والبنت هما أبناؤنا!!




    لفت انتباه
    ذهبت إحدى قريباتي مع زوجها إلى المكتبة، وبينما هما يتجوّلان بين الكتب إذ رأت كتاباً عن التعدد، فأخفته عن زوجها خلف الكتب، وانتهى ذلك اليوم بخير.
    بعد أيام رأت الزوجة نفس الكتاب على مكتب زوجها.. لقد لمحها زوجها ذلك الحين وهي تحاول إخفاءه فاشتراه!!





    مقتضى المحبة
    ذهب الزوج وزوجته إلى السوق فدخلا سوقاً مركزياً، ورأت الزوجة أنواعاً من الحلوى الموجودة..
    أخذت إحداها وقالت: إني أحب هذا النوع جداً، فرد عليها الزوج بهدوء: إذن خذيها فقبّليها ثم أعيديها إلى مكانها!.



    تجربة بـ 24 ساعة
    هناك من الأزواج من يسخط ويندم ويشتم عندما يبدأ يومه بقائمة من الطلبات التي تقدمها الزوجة، وهي لا تتعب ولا تألو جهداً في إعدادها حتى ولو كانت هذه المتطلبات من الضروريات. إلا أن الزوج لا يُدرك ذلك إلا بعد أن يجرب ما جربته أنا، وذلك وفي بداية يوم جديد وأنا ذاهب لعملي أوقفتني زوجتي لتقول لي: اليوم لم تسألني: ماذا نحتاج؟ وماذا ينقصنا؟ فأجبتها: أتمنى لو تمر 24 ساعة بدون أن أسمع كلمة: نريد.. نحتاج.. إلخ، وإذا تحقق ذلك سأعطيك جائزة مالية، فوافقت على ذلك وانطلقت فرحاً مسروراً فلأول مرة سأقضي يومي بدون أن أتعب رأسي بالتفكير في طلبات المنزل.
    عدت إلى المنزل في وقت الغداء وقدمت زوجتي الغداء، وكان أرزاً فقط.
    - لماذا اليوم غداؤُنا أرز فقط؟.
    - لا يوجد سوى الأرز.
    قلت وقد اشتد غضبي: ولماذا لم تخبريني أن..
    هي (مقاطعة لكلامي): هذا هو طلبك ورغبتك، ولا تنس الجائزة.
    سكت وأنا غاضب ولم أدر ما أقول لها، وأنا أفكر أن لا أنسى وجبة العشاء، واجتهدت من عندي باختيارها، وبعد صلاة العشاء عدت إلى المنزل وقامت زوجتي بإعداد العشاء، وأثناء تناول العشاء انقطع التيار الكهربائي كالمعتاد يومياً لمدة ساعتين.
    - سنظل نأكل في الظلام؟.
    - لا يوجد شمع.
    - ولماذا لم تخبريني بأنه لا يوجد شمع؟.
    - سأخبرك غداً بعد أن تنتهي مدة الرهان.
    يا إلهي: الغداء أرز، والعشاء في الظلام، وساعات قليلة تتبقى على انتهاء المدة نقضيها في النوم ونعود إلى نفس الموال (قائمة من الطلبات يومياً) وكل هذا وأخسر الرهان؟!.. وقررت ألا أخسر الرهان.
    توقفنا عن العشاء وبدأنا نتبادل الحديث حتى حانت الفرصة وقلت: آه لو كان هناك كوب من عصير المانجا البارد في هذا اليوم شديد الحرارة، فردت زوجتي قائلة: اذهب إلى السوق وأحضر لنا شمعاً واشترى المانجا وسأعصرها لك، ونريد سكراً أيضاً.
    عندها أجبتها وأنا أكاد أنفجر من الضحك: سأعطيكِ كل ما تريدين ولكن مبروك عليك لقد خسرتِ الرهان.. كان ردها رمية لا أعلم بماذا لشدة الظلام (ولا يهم هذا الآن)، وسكوت وصمت وحسرة، أما بالنسبة لي فقد أدركت معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته)، وأن الإنسان لابد أن يكون جديراً بتحمل المسؤولية، وأن يبتعد عن التذمر والسخط على زوجته التي لا حول لها ولا قوة.
    ولكن على المرأة أن تدرك أن اختيار الأشياء الضرورية والمهمة واجب، وألا ترهق كاهل زوجها بالأشياء التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

    منقول

    دمتم بود

  2. #2

المواضيع المتشابهه

  1. عزيمتي لَ أهلي وزوجات أخواني ~
    بواسطة نبع 8 في المنتدى الأطباق الرئيسية
    مشاركات: 173
    آخر مشاركة: 07-10-2013, 08:55 AM
  2. عشا الرومنسي لازواج فرش
    بواسطة اشارة مرور في المنتدى المطبخ
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 14-12-2010, 03:05 PM
  3. أزواج وزوجات ... خفايا ومستظرفات ..
    بواسطة {~جوود~} في المنتدى الحياة الزوجية
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 11-02-2010, 03:55 PM
  4. غدانا مقلوبة يم يم شي وشويات
    بواسطة ام ريناد0 في المنتدى الأطباق الرئيسية
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 28-10-2008, 03:09 AM
  5. أزواج وزوجات في قفص الاتهام
    بواسطة طالبة التوبة في المنتدى الحياة الزوجية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-08-2007, 10:25 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |