۩ ۩ رمضــان يا خيــر الشـــهور " ۩ ۩ << رفقة الخير>>



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 7

الموضوع: ۩ ۩ رمضــان يا خيــر الشـــهور " ۩ ۩ << رفقة الخير>>

  1. #1
    كوكب الشبكة الصورة الرمزية أمل الدعوة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    !! .. شمس لاتغيب ..!!
    المشاركات
    1,604
    معدل تقييم المستوى
    18

    ۩ ۩ رمضــان يا خيــر الشـــهور " ۩ ۩ << رفقة الخير>>



    ضيفٌ عزيز تنظره أمّة مسلمة مؤمنة ..

    بكلّ شغفٍ ودمعة شوق

    دموعٌ تنهمر فرحاً بلقيا شهرِ النّقاء والصفاء

    تصفو بهِ القلوب وترتقي به النفوس وتسرحُ به الأرواحْ

    فـ هنيئاً لكم يا امّةً مُوحدة

    بقدومِ شهرٍ يباهي الله بكم ملائكته

    ويشتاقُ لِـ سعيكم وتنافسكم فيه

    فـ أهلاً ثم أهلاً بكْ يا نبعُ الغفرانْ وحبيبُ الرحمنْ

    ها هو أتانا ناشراً عبقه بيننا

    يطرقُ القلوبَ ليعلّقها بخالقها ويزهدُها في دُنيا الفناء

    فـ يا باغي الخيرِ أقبلْ ويا باغي الشرّ أقصر..

    كنّا بإنتظاره وترقبه ساعة بعد ساعة

    وبعد أن ودّعنا رمضان العام الماضي

    بدموعِ الفُرقى والشوق لأيامه

    ها هو أقبل مضيئاً مصابيحه

    حتّى ننعم بقُرباتٍ وطاعاتْ ..




    لا ننسى تلك اللحظاتْ التي يخفق القلبْ لهفة

    حين يطلّ علينا هلالهْ

    فتبتهجُ الروحُ قبل النفسْ وتلتَمعُ المقلُ

    ويمتزجُ الشعور .. بتعابيرِ الفرحْ


    تلك هي أرواحنا ممتلئة بالإيمان

    والهممِ العالية بالخيرِ والعطاء

    لـ تُظهرُ النفسُ صدْقها مع الله

    فهو الذي يجزي أعمالكم برحمة منه ورضوانْ


  2. #2
    كوكب الشبكة الصورة الرمزية أمل الدعوة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    !! .. شمس لاتغيب ..!!
    المشاركات
    1,604
    معدل تقييم المستوى
    18






    س: ما هي الطرق السليمة لاستقبال هذا الشهر الكريم؟
    ينبغي للمسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات، وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها، قال الله تعالى:

    ( وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ) الآية [المطففين:26].
    يحرص المسلم على استقبال رمضان بالطرق السليمة التالية:


    الطريقة الأولى:
    الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان وأنت في صحة وعافية، حتى تنشط في عبادة الله تعالى، من صيام وقيام وذكر، فقد روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال:
    { اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان } [رواه أحمد والطبراني]. لطائف المعارف.
    وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه أن يتقبله منهم.
    ** فإذا أهل هلال رمضان فادع الله وقل:
    { الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى ربي وربك الله }
    [رواه الترمذي، والدارمي، وصححه ابن حيان].

    الطريقة الثانية:
    الحمد والشكر على بلوغه، قال النووي رحمه الله في كتاب الأذكار:
    (اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى، أو يثني بما هو أهله)
    وإن من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للطاعة، والعبادة فمجرد دخول شهر رمضان على المسلم وهو في صحة جيدة هي نعمة عظيمة،
    تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها، فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.

    الطريقة الثالثة: الفرح والابتهاج، ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجئ شهر رمضان فيقول:
    { جاءكم شهر رمضان، شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم... الحديث }
    [أخرجه أحمد].
    وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان، ويفرحون بقدومه، وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات، وتنزل الرحمات.


    الطريقة الرابعة:
    العزم والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان، الكثيرون من الناس وللأسف الشديد حتى الملتزمين بهذا الدين يخططون تخطيطاً دقيقاً لأمور الدنيا، ولكن قليلون هم الذين يخططون لأمور الآخرة، وهذا ناتج عن عدم الإدراك لمهمة المؤمن في هذه الحياة، ونسيان أو تناسى أن للمسلم فرصاً كثيرة مع الله ومواعيد مهمة لتربية نفسه حتى تثبت على هذا الأمر ومن أمثلة هذا التخطيط للآخرة، التخطيط لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات، فيضع المسلم له برنامجاً عملياً لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى، وهذه الرسالة التي بين يديك تساعدك على اغتنام رمضان في طاعة الله تعالى إن شاء الله تعالى.

    الطريقة الخامسة:
    عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة، فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير، قال الله عز وجل:
    ( فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ ) [محمد:21].


    الطريقة السادسة:
    العلم والفقه بأحكام رمضان، فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم، ولا يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد، ومن ذلك صوم رمضان فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه قبل مجيئه، ليكون صومه صحيحاً مقبولاً عند الله تعالى:
    ( فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) [الأنبياء:7].


    الطريقة السابعة:
    علينا أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة
    الصادقة من جميع الذنوب، والإقلاع عنها وعدم العودة إليها، فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب؟! قال الله تعالى:
    (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )[النور:31].

    الطريقة الثامنة:
    التهيئة النفسية والروحية من خلال القراءة والاطلاع على الكتب والرسائل، وسماع الأشرطة الإسلامية من المحاضرات والدروس التي تبين فضائل الصوم وأحكامه حتى تتهيأ النفس للطاعة فيه فكان النبي صلى الله عليه وسلم يهيء نفوس أصحابه لاستغلال هذا الشهر، فيقول في آخر يوم من شعبان: جاءكم شهر رمضان... إلخ الحديث أخرجه أحمد والنسائي [لطائف المعارف].

    الطريقة التاسعة:
    الإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه، من خلال:
    1- تحضير بعض الكلمات والتوجيهات تحضيراً جيداً لألقائها في مسجد الحي.
    2- توزيع الكتيبات والرسائل الوعظية والفقهية المتعلقة برمضان على المصلين وأهل الحي.
    3- إعداد (هدية رمضان) وبإمكانك أن تستخدم في ذلك (الظرف) بأن تضع فيه شريطين وكتيب، وتكتب عليه (هدية رمضان).
    4- التذكير بالفقراء والمساكين، وبذل الصدقات والزكاة لهم.

    الطريقة العاشرة:
    نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاء مشرقة مع:
    أ‌- الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة.
    ب‌- الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر.
    ج- مع الوالدين والأقارب، والأرحام والزوجة والأولاد بالبر والصلة.
    د- مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبداً صالحاً ونافعاً قال صلى الله عليه وسلم :
    { أفضل الناس أنفعهم للناس }.
    ** هكذا يستقبل المسلم رمضان استقبال الأرض العطشى للمطر واستقبال المريض للطبيب المداوي، واستقبال الحبيب للغائب المنتظر.
    فاللهم بلغنا رمضان وتقبله منا إنك أنت السميع العليم







  3. #3
    كوكب الشبكة الصورة الرمزية أمل الدعوة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    !! .. شمس لاتغيب ..!!
    المشاركات
    1,604
    معدل تقييم المستوى
    18


    لقد خص الله عز وجل شهر رمضان بالكثير من الخصائص والفضائل ، فهو شهر نزول القرآن ، وهو شهر التوبة والمغفرة وتكفير الذنوب والسيئات وفيه العتق من النار ، وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وتصفد الشياطين ، وفيه ليلة خير من ألف شهر ، وهو شهر الجود والإحسان وهو شهر الدعاء المستجاب.
    لذا فقد عرف السلف الصالح قيمة هذا الموسم المبارك فشمروا فيه عن ساعد الجد واجتهدوا في العمل الصالح طمعا في مرضاة الله ورجاء في تحصيل ثوابه.
    فتعال أخي الكريم نستعرض بعض أحوال السلف في رمضان وكيف كانت همّتهم وعزيمتهم وجدّهم في العبادة لنلحق بذلك الركب ونكون من عرف حقّ هذا الشهر فعمل له وشمّر
    وقبل أن نشير إلى حال السلف مع رمضان نشير إلى حال قدوة السلف، بل إلى قدوة الناس أجمعين، محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضان، قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-: "وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان: الإكثار من أنواع العبادات، فكان جبريل -عليه الصلاة والسلام- يدارسه القرآن في رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجـود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، يكثر فيـه الصدقة، والإحسان، وتلاوة القرآن والصلاة والذكر، والاعتكاف. وكان يخص رمضان من العبادة ما لا يخص غيره به من الشهور، حتى إنه كان ليواصل فيه أحياناً ليوفر ساعات ليله ونهاره على العبادة"زاد المعاد في هدي خير العباد(2/30)..
    لقد كان السلف الصالح يهتمون برمضان اهتماماً بالغاً، ويحرصون على استغلاله في الطاعات والقربات، كانوا سباقين إلى الخير، تائبين إلى الله من الخطايا في كل حين، فما من مجال من مجالات البر إلا ولهم فيه اليد الطولى، وخاصة في مواسم الخيرات، ومضاعفة الحسنات، لقد ثبت أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم.
    وقال عبدالعزيز بن أبي داود : أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه وقع عليهم الهم : أيقبل منهم أم لا ؟



    السلف والقرآن في رمضان :
    نجد أن حال السلف مع القرآن في رمضان حال المستنفر نفسه لارتقاء المعالي؛ فهذا الإمام البخاري -رحمه الله- كان إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، يجتمع إليه أصحابه فيصلي بهم ويقرأ في كل ركعة عشرين آية، وكذلك إلى أن يختم القرآن. وكان يقرأ في السحر ما بين النصف إلى الثلث من القرآن، فيختم عند الإفطار كل ليلة ويقول: عند كل الختم؛ دعوة مستجابة. صفة الصفوة(4/170).
    وروي عن الشافعي أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة سوى ما يقرأ في الصلاة، قال الربيع: "كان الشافعي يختم كل شهر ثلاثين ختمة، وفي رمضان ستين ختمة سوى ما يقرأ في الصلاة". صفة الصفوة(2/255)


    وقد يتبادر إلى ذهن أحدنا إشكال فيقول قد جاء النهي عن النبي-صلى الله عليه وسلم- في ذم من يقرأ القرآن في أقل من ثلاث، فكيف هؤلاء العلماء يخالفون ذلك؟، يقول ابن رجب -رحمه الله-: "وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك، فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان خصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر، أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناما للزمان والمكان، وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة، وعليه يدل عمل غيرهم". يعني من السلف الذين كانوا يقرؤون القرآن في أقل من ثلاث ليال وذلك في رمضان وخاصة في العشر الأواخر.

    السلف والقيام في رمضان :
    قيام الليل هو دأب الصالحين وتجارة المؤمنين وعمل الفائزين ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم ويتوجهون إلى خالقهم وبارئهم فيشكون إليه أحوالهم ويسألونه من فضله فنفوسهم قائمة بين يدي خالقها عاكفة على مناجاة بارئهاتتنسم من تلك النفحات وتقتبس من أنوار تلك القربات وترغب وتتضرع إلى عظيم العطايا والهبات.
    وقد أدرك سلفنا الصالح هذه المعاني العظام ، فنصبوا أقدامهم في محراب الإيمان ، يمضون نهارهم بالصيام ، ويحيون ليلهم بالقيام ،
    ذكر الحافظ الذهبي عن أبي محمد اللبان أنه: "أدرك رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة ببغداد فصلّى بالناس التراويح في جميع الشهر فكان إذا فرغها لا يزال يصلي في المسجد إلى الفجر، فإذا صلى درّس أصحابه. وكان يقول: لم أضع جنبي للنوم في هذا الشهر ليلاً ولا نهاراً. وكان ورده لنفسه سبعا مرتلاً"
    وكان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنه حبة على مقلى ثم يقول: اللهم إن جهنم لا تدعني أنام فيقوم إلى مصلاه.
    وكان طاوس يثب من على فراشه ثم يتطهر ويستقبل القبلة حتى الصباح ويقول : طيّر ذكر جهنم نوم العابدين
    عن السائب بن يزيد قال: أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبي بن كعب وتميما الداري رضي الله عنهما أن يقوما للناس في رمضان فكان القاريء يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام وما كنا ننصرف إلاّ في فروع الفجر . أخرجه البيهقي
    وعن مالك عن عبد الله بن أبي بكر قال: سمعت أبي يقول: كنا ننصرف في رمضان من القيام فيستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر . أخرجه مالك في الموطأ.
    وعن أبي عثمان النهدي قال: أمر عمر بثلاثة قراء يقرؤون في رمضان فأمر أسرعهم أن يقرأ بثلاثين آية وأمر أوسطهم أن يقرأ بخمس وعشرين وأمر أدناهم أن يقرأ بعشرين . أخرجه عبد الرزاق في المصنف
    وعن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن هرمز قال: كان القراء يقومون بسورة البقرة في ثمان ركعات فإذا قام بها القراء في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف عنهم . أخرجه البيهقي
    وقال نافع: كان ابن عمر رضي الله عنهما يقوم في بيته في شهر رمضان فإذا انصرف الناس من المسجد أخذ إداوة من ماء ثم يخرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لا يخرج منه حتى يصلي فيه الصبح. أخرجه البيهقي
    وعن نافع بن عمر بن عبد الله قال: سمعت ابن أبي ملكية يقول: كنت أقوم بالناس في شهر رمضان فأقرأ في الركعة الحمد لله فاطر ونحوها وما يبلغني أنّ أحدا يسثقل ذلك . أخرجه ابن أبي شيبة
    وعن عبد الصمد قال حدثنا أبو الأشهب قال: كان أبو رجاء يختم بنا في قيام رمضان لكل عشرة أيام
    وعن يزيد بن خصفة عن السائب بن يزيد قال: كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب في شهر رمضان بعشرين ركعة قال: وكانوا يقرؤون بالمائتين وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان بن عفان من شدة القيام . أخرجه البيهقي


    السلف والجود في رمضان
    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في شهر رمضان إنّ جبريل عليه السلام كان يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة » متفق عليه
    قال المهلب: وفيه بركة أعمال الخير وأن بعضها يفتح بعضا ويعين على بعض ألا ترى أن بركة الصيام ولقاء جبريل وعرضه القرآن عليه زاد في جود النبي صلى الله عليه وسلم وصدقته حتى كان أجود من الريح المرسلة
    وقال ابن رجب: قال الشافعي رضي الله عنه: أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم ولتشاغل كثير منهم بالصّوم والصلاة عن مكاسبهم .
    وكان ابن عمر رضي لله عنهما يصوم ولا يفطر إلاّ مع المساكين . وكان إذا جاءه سائل وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام وقام فأعطاه السائل .


    السلف وتنوع القربات
    وقد كان للسلف في كل باب من أبواب القربات أوفر الحظ، وكانوا يحفظون صيامهم من الضياع في القيل والقال وكثرة السؤال . لذا تجد ;كثيراً منهم قد لازم المسجد ليحفظ صيامه وينقطع عن الناس ويتفرغ للعبادة.
    عن طلق بن قيس قال: قال أبو ذر رضي الله عنه: إذا صمت فتحفظ ما استطعت .وكان طلق إذا كان يوم صومه دخل فلم يخرج إلاّ لصلاة . أخرجه ابن أبي شيبة
    وكانوا حريصين على استثمار أوقاتهم ، واغتنام ساعات الليل والنهار كما مر معنا . وكان أحدهم أشح على وقته من صاحب المال على ماله . قال ابن مسعود رضي الله عنه : ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي.
    وقال ابن القيم رحمه الله : إضاعة الوقت أشد من الموت لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها

    وخلاصة رمضان السلف:
    الإمساك عن تعاطي جميع المفطرات الحسية والمعنوية، وفعل ما يرضي الله، يحتسبون نومتهم كما يحتسبون قومتهم، يتنافسون في الطاعات والقربات، ويفرون من مقاربة المعاصي والسيئات، يحفظون صيامهم من جميع المفطرات، يعملون بكتاب الله وسنة رسوله، ويوصي بعضهم بعضاً بألا يكون يوم صوم أحدهم كيوم فطره، فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: "إذا صمت فليصم سمعك وبصرك، ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء".فلا بد أن نذكر أنفسنا بشيء من حياتهم، حتى يزداد إيماننا، وتقوى صلتنا بخالقنا، وحتى تقوى عزائمنا، وتشحذ هممنا، فنقتدي بهم -نرجو من الله ذلك-.
    نسأل الله أن يجعلنا متأسين بسنة نبه صلى الله عليه وسلم ، مهتدين بهديه ، نسير على ما سار عليه صالحوا سلف الأمة من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان . وأن يستعملنا في طاعته، ويجنبنا معصيته، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يوفقنا لقيام رمضان وصيامه إيماناً واحتساباً ويتقبله منا، ويجعلنا ممن وفق لقيام ليلة القدر، وأن يعلي هممنا، ويقينا شرور أنفسنا.
    آمين اللهم آمين.


    :

    :













  4. #4
    كوكب الشبكة الصورة الرمزية أمل الدعوة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    !! .. شمس لاتغيب ..!!
    المشاركات
    1,604
    معدل تقييم المستوى
    18




    مدخل :

    قد كُسـي حـلة الـبهـاء *** وطافت بأباريق حوله الخَدّام
    ثم حُلي و قيل يا قـاريء *** ارقه فلعمري لقد بارك الصيام




    ::



    تَرَك حظوظ نفسه و الهوى

    عف اللسان و البطن وما حوى

    سأل الخالق أن يؤيتيه مفاتيح الهدى

    هاهـو [ رمضان ]

    شهر الرحمة قد أطل .. و هلال شعبان أفل

    فيا نفسُ شُدي و زيدي العمل

    و انشري الخير بين الصحب و الأهل


    هي

    همسات

    رسائل و وسائط

    و شيء من المفاجاءات

    "إهداءات" تقدمها لكِ "رفقة الخير"


    غنيمة باردة

    و فرصة سانحة

    و وسيلة تعينكِ على الخير و الدعوة

    و مضاعفة الحسنات في شهر الرحمات

    بإذن الله ..

    " الدال على الخير كفاعله "



















    وازني بين أوقات الولائم الرمضانية وأوقات العبادة: فتفطير الصائم وإطعام الطعام أمر مطلوب، وكذلك العبادات الأخرى من ذكر لله وقراءة للقرآن، والدعاء لله، والقيام بالليل كل ذلك ينبغي أن يكون له وقته ونصيبه.


    :


    في رمضان : اكتبي رسالة اعتذار مختصرة لأولئك الذين ينامون في ضميرك

    ويقلقون نومك ويغرسون خناجرهم في أحشاء ذاكرتك
    لإحساسك بأنك ذات يوم سببت لهم بعض الألم



    :


    في رمضان: أغمضي عينيك بعمق
    لتدركي حجم نعمة البصر
    ولتتذكري القبر
    وظلمة القبر
    ووحشة القبر
    وعذاب القبر
    وأحبة رحلوا تاركين خلفهم حزنا بامتداد الأرض
    وجرحا باتساع السماء
    وبقايا مؤلمة تقتلك كلما لمحتيها
    وذكريات جميلة أكل الحزن أحشاءها
    وتباكي إن عجزت عن البكاء
    لعل الله يغفر لك ولهم


    :


    في الليل..نخاف الظلام..
    فننير المصباح..
    هكذا..تماماً ..قلوبنا ظلماء..
    لكن ..بيدك..تشعلين المصباح..
    ورمضان..فرصتنا..لنقف وقفه مع أنفسنا..
    لنقف تلك الوقفه ..... بـصدق!
    فربما لن نبلغ رمضانا آخر..
    :


    كلنا نحرص في هذا الشهر العظيم على جمع اكبر عدد من الحسنات والترقي في أعلى الدرجات , أيقظي أهل بيتك للسحور ولو شربة ماء ففيه بركة..بهذه تكسبين اجر عملك بهذه السنة ..
    وحبذا لو ذكرتيهم بالدعاء في وقت السحر.


    :


    ما أجمل ليلك يارمضان ..
    ليلك يارمضان..
    ليل المتهجدين..
    كان مشعاً
    نيّراً..
    لاتحجبه ظلمة..ولاتغتالهُ قتامة..
    بل يكاد يتسلل وينساب برفق ٍ إلى كل نفس ٍ أظلمت من شهوة.. وأقحلت من غفلة.


    :


    همسة :
    رمضان يأتي مرة في السنة ,, حافظي على اوقاته ,, وتذكري دوما .. من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه..!
    ولقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يتركون طلب العلم في رمضان..لأنهم عرفوا وايقنوا أنه شهر القرآن..!
    فلا تنشغلي عنه..!


    :


    فكرة : استغلي وقت عملك في المطبخ بالاستماع إلى آيات من القران أو محاضرة قيمة....فالوقت في رمضان ثمين والدقائق معدودة.


    :


    تذكرة : إننا والله لم ننسى الموت ولا الحساب ولا الجنة ولا النار
    ولكننا "تناسيناها"! حتى كأننا مخلدون !!
    تذكري أنكِ سترحلين عن الدنيا..حينها ستتمنين يوما واحدا لتعودي فيه وتعملي صالحا..!
    أخيتي الفرصه الآن امامكِ فلاتفوتيها.



    :


    فكرة: بين فترة وأخرى..لاتنسي جيرانك..وأرسلي لهم طبقا رائعا من صنع يديكِ.. وحبذا لو أرسلتِ معه شريطا أو كتيبا مفيدا ..ففي ذلك اجر الإحسان إلى الجار ...واجر تفطير صائم...واجر نشر الخير.


    :


    إياك والإستسلام للأهواء ومن صور ذلك الرغبة القوية في نفوس كثير من النساء على شراء ماتقوم الحاجة إليه وماكان غير ذلك وقد صاحب هذه الرغبة كثرة الخروج إلى الأسواق.


    :


    إنما الأعمال بالخواتيم : [ إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور * ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ] ..إن من يتذكر هذا الأجر العظيم سيكون في سعادة وسيتوق للقيا الله والجنة .. فقط شدي الهمة فالشهر آذن بالرحيل..!


    :


    ورحلت يارمضان
    رحلتَ..لتسطّر حرقة دمعة..ونشيج بكاء..
    وثوران صدر..يبحثُ عن متنفّس لألم..
    رحلتَ وتركتنا..
    ورحلتَ لياليكَ العطرة..
    لكنكَ لن ترحل منا أبداً..
    فنحن منك..وأنتَ منا..
    وللوفاء لك..عهدٌ مبرمٌ منا..
    فأنوار ليلك يارمضان
    لازالت تجري في دمائنا
    لنجد ألم الفقد..
    وأيّ فقد ٍ..أيها الحبيب..
    أيُّ فقد..!






صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ۩ ۩ ۩ اهدائي كتاب الجزء الخامس للحلويات لبيت حواء ادارة وعضوات ۩۩ ۩
    بواسطة نعومة84 في المنتدى ملفات الطبخ المميزة
    مشاركات: 108
    آخر مشاركة: 16-10-2017, 06:08 AM
  2. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 04-04-2017, 11:24 AM
  3. مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 04-05-2012, 05:09 AM
  4. ۞ ۩۩۩ ۞ عالم نجود 10 سنوات في تقليد متقن اذهل الوكالات الاصليه ۞۩۩۩ ۞ ‏
    بواسطة عالم نجود في المنتدى السوق, ( متاجر متنوعه) ويمكنك تأجير ركن خاص بك
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-04-2012, 11:07 AM
  5. ۩۩ ۩۩ يارسول الله !لماذا اصلى عليك؟۩۩ ۩۩
    بواسطة صغيره ع الحب في المنتدى فداك يارسول الله ,5
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 15-08-2010, 05:58 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |