سيره حياه الشيخ علي الطنطاوي



صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 15
Like Tree23Likes

الموضوع: سيره حياه الشيخ علي الطنطاوي

  1. #1
    محررة مبدعة الصورة الرمزية سعادتي طاعة ربي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    في حضن امي وابي
    المشاركات
    6,443
    معدل تقييم المستوى
    50

    Awards Showcase

    دوري المشرفات سيره حياه الشيخ علي الطنطاوي




    اولا: البطاقه التعريفيه


    المولد:ولد الشيخ علي الطنطاوي في دمشق بسوريا في 23 جمادى الأولى 1327 هـ (12 يونيو 1909)

    الوفاه:18 يونيو 1999 (90) عاما

    الجنسيه: سوري سعودي

    التعليم : بكاريوس حقوق


    الابناء: له خمس بنات عنان وبنان وبيان وأمان ويمان






    مالا تعريفينه عن الطنطاوي

    1) انه ذو شخصيه ثوريه قاده عدة مظاهرات واضرابات على الاستعمار

    2) انه ذو شخصيه ادبيه فقد شارك في كثير من الصحف والمجلات والمكتبه العربيه زاخره بكتبه رحمه الله


    طفولته ونشأته

    ولدلأسروة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين. كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظاميه وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928. بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها إلى ان نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933.

    المناصب والوطائف التي شغلها

    التعليم

    بدأ علي الطنطاوي بالتعليم ولمّا يَزَلْ طالباً في المرحلة الثانوية، حيث درّس في بعض المدارس الأهلية بالشام وهو في السابعة عشرة من عمره

    بعد ذلك صار معلماً ابتدائياً في مدارس الحكومة سنة 1931 حين أغلقت السلطات جريدة "الأيام" التي كان يعمل مديراً لتحريرها، وبقي في التعليم الابتدائي إلى سنة 1935. وكانت حياته في تلك الفترة سلسلة من المشكلات بسبب مواقفه الوطنية وجرأته في مقاومة الفرنسيين وأعوانهم في الحكومة، فما زال يُنقَل من مدينة إلى مدينة ومن قرية إلى قرية، حتى طوّف بأرجاء سوريا جميعاً: من أطراف جبل الشيخ جنوباً إلى دير الزور في أقصى الشمال



    ثم انتقل إلى العراق ليعمل مدرّساً في الثانوية المركزية في بغداد، لكن جرأته في الحق (ذلك الطبع الذي لم يفارقه قط) فعلا به في العراق ما فعلاه به في الشام، فما لبث أن نُقل مرة بعد مرة، فعلّم في كركوك في أقصى الشمال وفي البصرة في أقصى الجنوب. وقد تركَتْ تلك الفترة في نفسه ذكريات لم ينسَها، وأحب "بغداد" حتى ألّف فيها كتاباً ضم ذكرياته ومشاهداته فيها.
    ثم رجع إلى دمشق فعُيِّن أستاذاً معاوناً في مكتب عنبرولكنه لم يكفَّ عن شغبه ومواقفه التي تسبب له المتاعب، وكان واحدٌ من هذه المواقف في احتفال أُقيم بذكرى المولد،وكانت باريس قد سقطت في أيدي الألمان والاضطرابات قد عادت إلى الشام، فألقى في الدير خطبة جمعة نارية كان لها أثر كبير في نفوس الناس، قال فيها: "لا تخافوا الفرنسيين فإن أفئدتهم هواء وبطولتهم ادّعاء، إن نارهم لا تحرق ورصاصهم لا يقتل، ولو كان فيهم خير ما وطئت عاصمتَهم نِعالُ الألمان"! فكان عاقبة ذلك صرفه عن التدريس ومنحه إجازة "قسرية" في أواخر سنة 1940.
    القضاء
    هذه الحادثة انتهت بعلي الطنطاوي إلى ترك التعليم والدخول في سلك القضاء، دخله ليمضي فيه ربع قرن كاملاً؛ خمسة وعشرين عاماً كانت من أخصب أعوام حياته. خرج من الباب الضيق للحياة ممثلاً في التعليم بمدرسة قرية ابتدائية، ودخلها من أوسع أبوابها قاضياً

    دمشق والحنين
    ترك دمشق قسرياً وهاجر الأديب علي الطنطاوي إلى أرض الحرمين وتحت ترحيب وحماية الملك فيصل بن عبدالعزبز، وظل طوال حياته يحن إلى دمشق ويشده إليها شوق متجدد، والتي أصبح الذهاب إليها حلما صعب المنال. وكتب في ذلك درراً أدبية يقول في إحداها:*
    ((وأخيراً أيها المحسن المجهول، الذي رضي أن يزور دمشق عني، حين لم أقدر أن أزورها بنفسي، لم يبق لي عندك إلا حاجة واحدة، فلا تنصرف عني، بل أكمل معروفك، فصلّ الفجر في "جامع التوبة" ثم توجه شمالاً حتى تجد أمام "البحرة الدفاقة" زقاقاً ضيقاً جداً، حارة تسمى "المعمشة" فادخلها فسترى عن يمينك نهراً،أعني جدولاً عميقاً على جانبيه من الورود والزهر وبارع النبات ما تزدان منه حدائق القصور، وعلى كتفه ساقية عالية، اجعلها عن يمينك وامش في مدينة الأموات، وارع حرمة القبور فستدخل أجسادنا مثلها.*

  2. #2
    محررة مبدعة الصورة الرمزية سعادتي طاعة ربي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    في حضن امي وابي
    المشاركات
    6,443
    معدل تقييم المستوى
    50

    Awards Showcase

    في السعودية
    في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود). وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.
    وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سبع سنوات، ثم إلى جدة فأقام فيها حتى وفاته في عام 1999.
    مواقف طريفه للشيخ

    من الذي يستطيع أن يتحدث في المواقف التربوية ثم يتجاوز الشيخ الأديب الأستاذ علي الطنطاوي - رحمه الله - والذي قضى فترة من عمره معلما تشرفت به مهنة التعليم في هذه الأزمنة أن يكون مثله معلما للمرحلة الابتدائية، ومن يقرأ ما كتبه - رحمه الله - يدرك حجم ما ورد فيها عن التعليم من مواقف طريفة أو نقد لاذع أو ذكريات مضحكة أو باكية.
    ومن هذه المواقف ما ذكره في معرض ثنائه على أستاذه (عبد القادر المبارك) فعندما كان يدرس في بغداد، أقيمت حفلة سمر في آخر سنة (1936م)، فسأل الطلاب مدرسيهم، على عادة اعتادوها: هل يأذنون لهم أن يقلدوهم؟ فكان منهم من أذن، ومنهم من أبى، وكان الشيخ علي - رحمه الله - ممن أذن، فقام طالب يقلد الشيخ بزعمه، ولكنه قلد الشيخ المبارك أستاذ الطنطاوي فقال الشيخ علي: ويحك هذا شيخنا المبارك، فإذا بالطلاب يصيحون من الأركان الأربعة: بل هذا أنت، هذا أنت، فإذا الشيخ علي - رحمه الله - لطول ما حاكى الشيخ قد صار مثله... يعني في لهجته ونغمته، لا في علمه ولغته فأين هو من علم الشيخ كما ذكر ذلك عن نفسه، وإن كان هو في أنفسنا أفخم من شيخه الذي لا نعرفه كمعرفتنا بالشيخ الطنطاوي - رحمه الله - ولكن هذا الثناء منه على أستاذه جميل ولطيف حيث بلغ إعجابه به إلى درجة أنه شابهه في حركاته ولهجته.
    حزن الشيخ على ابنته
    الشهيدة بنان.. بقلم علي الطنطاوي








    يستعيد الشيخ علي الطنطاوي (رحمه الله) ذكرى مقتل أبنته في مذكراته والدمع يملأ مآقي عينيه والخفقان يعصف بقلبه الجريح فيقول: إن كل أب يحب أولاده، ولكن ما رأيت، لا والله ما رأيت من يحب بناته مثل حبي بناتي... ما صدّقت إلى الآن وقد مر على استشهادها أربع سنوات ونصف السنة وأنا لا أصدق بعقلي الباطن أنها ماتت، إنني أغفل أحيانا فأظن إن رن جرس الهاتف، أنها ستعلمني على عادتها بأنها بخير لأطمئن عليها، تكلمني مستعجلة، ترصّف ألفاظها رصفاً، مستعجلة دائما كأنها تحس أن الردى لن يبطئ عنها، وأن هذا المجرم، هذا النذل .... هذا .......يا أسفي، فاللغة العربية على سعتها تضيق باللفظ الذي يطلق على مثله، ولكن هذه كلها لا تصل في الهبوط إلى حيث نزل هذا الذي هدّد الجارة (الألمانيّة) بالمسدس حتى طرقت عليها الباب لتطمئن فتفتح لها، ثم اقتحم عليها، على امرأة وحيدة في دارها فضربها ضرب الجبان والجبان إذا ضرب أوجع، أطلق عليها خمس رصاصات تلقتها في صدرها وفي وجهها، ما هربت حتى تقع في ظهرها كأن فيها بقية من أعراق أجدادها.
    ويواصل الشيخ وصف الجريمة فيقول: ثمّ داس القاتل بقدميه النجستنين عليها ليتوثّق من موتها كما أوصاه من بعث به لاغتيالها، دعس عليها برجليه ليتأكد من
    نجاح مهمته، قطع الله يديه ورجليه، (آمين) لا بل ادعه وأدع من بعث به لله، لعذابه، لانتقامه، ولعذاب الآخرة اشدّ من كل عذاب يخطر على قلوب البشر.

    وفي اليوم الثاني للجريمة طلعت الصحف والمجلاّت الألمانيّة على الملأ تصف جريمة الاغتيال المدبرة وصفاً صادقاً وعطوفاً، وألقي القبض على الجاني، فانهار واعترف بجريمته، وأدلى بمعلومات في غاية الأهميّة عن الجهة التي أرسلته لتنفيذ ما أقدم عليه.


    صور الشيخ رحمه الله
    في طفولته

    مع اخواته

    في شبابه




    [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=z6rosBZzvQc&feature=related[/youtube]



  3. #3

  4. #4
    إدارية ومراقبة عامة على أركان الطبخ الصورة الرمزية لؤلؤة2005
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    في بيت حواء
    المشاركات
    18,371
    معدل تقييم المستوى
    10

    Awards Showcase

    رحمة الله على الشيخ الفاضل
    بارك الله فيك سوسو موضوع مميز وسيرة عطرة
    تأثرت بوصفه موت ابنته لاحول ولا قوة الا بالله
    ويبدو اننا تسرعنا بالرد و للموضوع بقية متابعة لك
    ننتظر جديدك المفيد حبيبتي ولك احلى تقييم .
    **أم فيصل** likes this.
    ازرع جميلآ ولو في غير موضعه

    فلن يضيع جميلآ اينما زُرع

    ان الجميل ولو طال الزمان به

    فليس يحصدهُ الا الذي زرع



    من مواضيع لؤلؤة2005 :


صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. السعاده من روائع الشيخ على الطنطاوي رحمه الله
    بواسطة سعادتي طاعة ربي في المنتدى منتديات اسلامية,( على منهج أهل السنة والجماعة)
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 04-01-2012, 10:01 PM
  2. نصائح الشيخ الطنطاوي للطلاب..
    بواسطة *برورة* في المنتدى المجلس العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 01-06-2011, 04:04 PM
  3. فلسطينية أبكت الشيخ علي الطنطاوي...
    بواسطة طالبة التوبة في المنتدى الأدب
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 30-08-2008, 12:04 PM
  4. وصية الشيخ علي الطنطاوي للفتاة والشاب المسلمين
    بواسطة طالبة التوبة في المنتدى منتديات اسلامية,( على منهج أهل السنة والجماعة)
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 03-12-2007, 10:41 PM
  5. وصية الشيخ علي الطنطاوي للفتاة والشاب المسلمين
    بواسطة طالبة التوبة في المنتدى الحياة الزوجية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-12-2007, 11:45 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |