ندوة الاستشفاء بالقرآن الكريم في صحيفة اليوم ( وشيخنا أبو الحسن ) أحد ضيوفها ..



صفحة 1 من 5 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 17

الموضوع: ندوة الاستشفاء بالقرآن الكريم في صحيفة اليوم ( وشيخنا أبو الحسن ) أحد ضيوفها ..

  1. #1
    مستشارة سابقة لبيت حواء محررة مبدعة الصورة الرمزية هنـــد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    28,925
    معدل تقييم المستوى
    46

    sdf ندوة الاستشفاء بالقرآن الكريم في صحيفة اليوم ( وشيخنا أبو الحسن ) أحد ضيوفها ..

    [align=center] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخواتي عضوات بيت حواء ..

    عرضت صحيفة اليوم مقالة تناولت ندوة الاستشفاء بالقرآن الكريم والتي شملت محاور الطب والعلاج بالقرآن تكامل أم تناقض والتعاون بين الرقاة الشرعيين والأطباء موجود أم مفقود والرقية أولا أم المستشفى ..

    وكانت الندوة استضافت كلا من الشيخ عبدالرحمن الشنفري عضو لجنة الدعوة والارشاد في المنطقة الشرقية وهو ايضاً راق معروف والشيخ علي الهاجري (وهو شيخنا والمشرف معنا على ركن تفسير الأحلام والطب النبوي .. الفاضل أبو الحسن) راق معروف والبروفيسور الشيخ إدريس من المستشفى التعليمي بالخبر.





    إليكم محتوى الخبر كما كتبته صحيفة اليوم


    * * * * * * * * * * *

    القرآن الكريم شفاء لكل الأمراض

    اليوم - الدمام

    ندوة الاستشفاء بالقرآن الكريم شملت محاور الطب والعلاج بالقرآن تكامل أم تناقض والتعاون بين الرقاة الشرعيين والأطباء موجود أم مفقود والرقية أولا أم المستشفى حيث دعا ضيوف الندوة من علماء واختصاصيين إلى أن يكون المعالج الديني عضوا رئيسا في لجنة المعالجين النفسيين في الوقت الذي لابد منه إلى تطبيق الرقابة والتعاون على عمله مشيرين إلى أن العلاج الطبي والديني لا بد وان يتكاملا حيث ان الوضع الأمثل يتمثل بان يصبح الفريق العلاجي في البلاد الإسلامية مكونا من الطبيب النفسي والأخصائي النفسي والاجتماعي و المعالج الديني.
    وطالب ضيوف الندوة بوضع دراسات متكاملة ليكون هناك توافق بين جهود الأطباء البشريين والروحانيين وأن يكون هناك راق يعمل في المستشفيات تحت إشراف الإدارات المعنية بهذا الأمر وان على الدول الإسلامية تبني الطب النبوي في كليات الطب حتى تكون هناك كليات تخصصية في هذه القضايا.
    وكانت الندوة استضافت كلا من الشيخ عبدالرحمن الشنفري عضو لجنة الدعوة والارشاد في المنطقة الشرقية وهو ايضاً راق معروف والشيخ علي الهاجري (أبو الحسن) راق معروف والبروفيسور الشيخ إدريس من المستشفى التعليمي بالخبر.
    قرآن شامل
    المحور الأول من موضوع الندوة وهو تبعا للآية الكريمة وقول الحق سبحانه وتعالى
    (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) يتبادر إلى أذهاننا إن القرآن الكريم شفاء وهل هو شفاء مطلق لكل الأمراض سواء كانت صحية جسدية أم نفسية أم يختص بأمراض معينة فقط؟
    وحول ذلك قال: الشيخ عبدالرحمن الشنفري: إن الله جل وعلا انزل القرآن وذكر فيه آية انه يهدي للتي هي أقوم وهي للأقوم والأحسن والأفضل في جميع المجالات سواء كانت صحية أم نفسية أم غير ذلك وذكر فيه الشفاء بمواضيع مختلفة حتى ذكر الشفاء لما يسمى بالأمراض الروحانية أو ما يسمى بالنفسية أو الأمراض البدنية، كما ذكر الدواء بالقرآن (فيه شفاء للناس) فالقرآن شامل جامع لكل الملأ وقال جل وعلا (وإذا مرضت فهو يشفين) وأيوب عليه السلام عندما اشتكى إلى الله أمره الله أن يؤدي سبب من الأسباب (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب) ووجهه إلى آيات الله جل وعلا لا يعجزه شيء فالقرآن علاج لجميع الأمراض ويدلنا على ذلك من السنة بعض القصص وخاصة عندما كان الصحابة يرقون أنفسهم بسورة الفاتحة وعندما أصيب علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالرمد دعاه الرسول الكريم وبصق في عينه فبرئ في ساعته بإذن الله.
    ومن أسماء الله الحسنى انه الشافي وهو المعافي لذا على الناس التقرب إلى الله تعالى بعبادة قلبية خالصة والجمع بين عمل القلب وعمل الجسد والجوارح (عبادة قلبية وعبادة لسانية وعبادة بالجوارح) ولهذا نقول إن القرآن الكريم شفاء لجميع الأمراض، لكن القضية من يؤمن بهذا ومن يصدق فالتأثير بحسب التصديق واليقين.
    وعلق الشيخ علي الهاجري بقوله: إن ما قيل معروف عند الجميع والسؤال يبدو انه واضح وهو: ما حدود هذه العلاجات؟ .. وقد يعتقد البعض إن هناك تعارضا بمعنى لو كان القرآن شفاء لماذا نلجأ إلى الطب ولكن القضية هي متى نبدأ وكيف تكون طريقة العلاج بالقرآن، فالقرآن شفاء لاشك والأدلة ثابتة وليس هناك مجال في العقل لان ينفي هذه المسألة والقضية تبقى القبول واليقين بأن القرآن الكريم شفاء وحتى لو كان عند الكافر ومن يحتاج إلى طب آخر فليتقدم فالدواء مشروع وقد ثبت شفاء امراض كثيرة ومستعصية بالقرآن الكريم مثل السرطان والامراض النفسية مثل الخوف والاكتئاب والقلق وغيرها من الادواء.
    أمراض غير قابلة للعلاج
    وبين الدكتور إدريس ان الطب النفسي يمر بأزمة ومازال الكثير من الأمراض غير قابلة للعلاج وعلى سبيل المثال الاضطرابات الشخصية والخوف والقلق والاكتئاب والتأزم النفسي وكثير من هذه الحالات لا تقدم العلاجات الطبية فيها الكثير رغم المسكنات الدوائية التي قد تساعد المريض بشكل وقتي كما انه إذا استمر المريض على هذه الأدوية وتحديدا حال القلق فانه سينصرف عن إيجاد حل جذري لمشكلته.
    وأضاف: إن ما ينقص الناس هو التعامل مع المرض من جانب آخر غير التي يستند إليها الأطباء عند إعطاء المريض الدواء وهو اللجوء إلى الله تعالى حيث في كتابه الكريم تأكيد على أن القرآن شفاء وما أراه الآن هو صراع بين جانبي العلاج الديني والطبي وإذا راجع الإنسان طبيبا نفسيا يقول له " شفاؤك عندي" وعندما يذهب إلى الشيخ يقول له الكلام نفسه، والحقيقة ان شفاءه ليس عند هذا ولا ذاك ولن يستطيعا إذا ما لم يجمعا جهديهما بإذن الله أن يخرجا بنتيجة.
    الإصابة بالعين
    وقال الدكتور إدريس: كثير من الأطباء النفسانيين يشكون من تدخل الشيوخ في عملهم بقولهم للمرضى ان حالتهم ناتجة عن الإصابة بالعين ويكون تشخيصه الطبي أنه مصاب بالهستيريا أو القلق أو غيره، فالطبيب محق بتشخيصه ولكنه غير محق إذا اعتبر ان ذلك دلالة على أنها ليست من العين أو السحر لذا فإن وجود الشيء يؤكد الحدوث ولكن عدم وجوده لا يؤكد الانتقاء.. ولم نكن نعلم من أين يأتي المرض النفسي ولكننا نعلم مواصفاته ونصطلح له أسماء ونحصل على علاجاته وهذا لا يعني أن أسبابه معلومة لدينا وفي الطب العام هناك أدوية كثيرة تفيد أمراضا معينة فمثلاً هناك الآلام والأوجاع والعلل التي تستجيب لمسكنات معينة ولا تقول بان هذه المسكنات هي التي أشفت المريض فالأطباء غير محقين إذا قالوا إن العين أو السحر لا تتسبب بأمراض وذلك لأن العين من الغيبيات ولا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.
    واستطرد الدكتور ادريس قائلا: قد يقول الطبيب للمريض إن مرضك نفسي وأسبابه معروفة وله علاقة بالجينات والهرمونات وهذا حق طبي ولكن من أين لنا أن نعلم إن السحر أو المس لا تؤثر على وظائف الجسم كما يقولون للمريض: إن مرضك بسبب كذا أو كذا ولكنهم لايستطيعون تأكيد ذلك لأنها غيبيات وعلمها عند الله تعالى ولكنهم قد يظنون ولكن الظن لا يرتقي إلى الحقيقة ولا يجوز الافتراض إذا شفي المريض من العلاج بان المرض هو حالة نفسية ولا يجوز للشيخ أن يقول للمريض أنه يعاني من مرض نفسي لأنه يعلم ما الذي يمكن أن يعمله السحر أو المس.
    وأورد الدكتور إدريس قصصا وحالات تتضارب بين صلاحيات الأطباء والشيوخ فهناك حالات بدنية لا يمكن علاجها إلا من قبل الأطباء وأخرى تسمى روحانية يتمكن الشيوخ من معالجتها لكنه لا يستطيع التدخل في الحالات البدنية كالكسور فالطب هو علم والعلم من عند الله تعالى وهناك الكثير من النظريات العلمية التي تصدر ولكن يكتشف لاحقا بأنها غير صحيحة.
    الحل الحقيقي
    ودعا د. إدريس إلى أن يكف الأطباء عن منع المرضى من الذهاب إلى الشيوخ من أجل العلاج و كذلك أن يكف الشيوخ عن منع المرضى من الذهاب للأطباء ولا يقف الأمر عند هذا الحد وإنما يجب تشجيع المريض لذلك وأنا أقول باسمي وبشكل شخصي بأن عشرات المرضى يأتون بتحويل عن شيوخ كرام ويحصلون على العلاج اللازم لذا اقترحت في أثر ندوة أنه يجب أن يكون المعالج الديني عضوا رئيسا في لجنة المعالجين النفسيين وأن يكون خريجا أكاديميا من كليات العلوم الإسلامية وأن يمضي أيضا سنوات تدريب شأنه شأن أي أخصائي في العلوم الأخرى وهذا لا يمنع من أن يكون المشايخ جزءا رئيسيا من مراحل العلاج للمريض.
    وأضاف: قد يثار سؤال وهو ماذا عن الشيوخ الموجودين فهؤلاء لا غبار عليهم وأنا شخصيا أعرف الكثير منهم و يتعاملون معي وهم محل ثقة واحترام ولكن هناك مشكلة وهي أن الطبيب أو الأخصائي النفسي أو الاجتماعي يكون مجازا ومرخصا لممارسة مهنته من قبل وزارة أو هيئة رسمية تشرف على عمله أما المشايخ فهم يعينون أنفسهم بأنفسهم فمن باب أولى أن تكون هناك هيئة تنظم عملهم ولديها السلطة في استبعاد من هم يسيئون للمهنة.
    تصويب وتعاضد
    وردا على سؤال: هل الاستشفاء بالقرآن حقيقة ذات أثر ملموس ومشاهد ومعروف, وهل يشفي بالضرورة كل مريض أم هو يختص بمجالات معينة ؟ ما هي ولماذا؟ .. أكد الشيخ عبدالرحمن الشنفري أن من الخطر التلاعب بصحة الإنسان الذي كرمه الله ليقدم جسده للعبودية وإذا رجعنا إلى أصل العلم نجد أنه يعود إلى عصور قديمة والعلم جيد ولكنه يبقى من العلوم التجريبية فهو قابل للصحة والخطأ مع ما فيه من نفع للبشرية أما القرآن الكريم فقد نزل من العليم الحكيم الخبير ولم يخرج من الأرض وقال تعالى: (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها) والذي سوى النفس هو خبير ببواطن الأمور وهو الذي أمسك الأرض والسموات من أن تزول وقال تعالى: (ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم) فالأمر يحتاج إلى المزيد من التصويب و التعاضد والتعاون، فالشخص الذي يضع نفسه في موقع المعالج عليه أن يتحمل مسؤولية عمله سواء كان راقيا أو طبيبا ولا يجوز لأحد الإدعاء بأنه يعلم ببواطن الأمور فهو لم يخلق النفس لذلك يجب أن تضبط الأمور سواء القنوات الشرعية عن طريق القنوات الرسمية ومن خلال كليات شرعية و يكون عليه رقابة رسمية فلا يترك المجال للمتلاعبين بمصائر الناس وأموالهم فالمسألة مسألة صحة إنسان التي لا يجب التلاعب بها لا من هذا ولا من ذاك لذلك إن أصل علم (الرقيا) من عند العليم الحكيم الخبير جل جلاله ومن هنا جاءت الثقة به لكن من يستطيع أن يوصل هذه الفكرة وعليه نطالب بتشديد الرقابة والتعاون ومعاقبة المخطئ من الطرفين.
    الميكروبات والفيروسات
    وأضاف: نأتي إلى مسألة أخرى وهي التأكيد على أن الاستشفاء بالقرآن حقيقة ذات أثر ملموس ومشاهد ومعروف, (واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) وأهل الذكر هم العلماء وهناك بعض الظواهر غير المرئية المسببة للأمراض مثل الميكروبات والفيروسات التي اكتشفها العلم ووضع لها العلاجات القرآن الكريم أيضا أشار إلى العلاج بالأدوية.. إذن المريض يحتاج إلى الطبيب كما يحتاج إلى الاستشفاء بالقرآن ولكل فن من الفنون علماء حسب تخصصاتهم والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وصف العسل والحبة السوداء كعلاجات للناس فالقرآن وصف لنا العلاج بالأدوية كما وجهنا للاستشفاء بالطرق الروحانية وعليه فان القرآن الكريم علاج شامل سواء بتخصصه الفردي الدقيق عن طريق الأدوية فالله تعالى هو الذي هدى العلماء لاستخراج واكتشاف الأدوية وقال في كتابه الكريم (و فوق كل ذي علم عليم).
    من جانبه قال الشيخ علي الهاجري: ان تاريخ العلم يدل على أن هناك عينا قد أصابت المريض فإذا كان قد قال أذكر(فلان) وقد قال تلك الكلمة فأقول له حسب سنة النبي صلى الله عليه وسلم دعه يغتسل لك وإذا عاد بعد أن يكون قد شفاه الله تعالى نؤكد بأن كان به عين وهناك أيضا موضوع الرؤية لاكتشاف السحر أو العين فقد يرى المرء في منامه موضع السحر وهنا أؤكد بأن بعض الحالات تكون مجهولة وهي ظنية وهناك بعض الظواهر تكون معروفة والعلاج يكون بالرقية والأمر سهل.
    شروط الاستشفاء بالقرآن
    وحول الاستشفاء بالقرآن هل هو حقيقة ذات أثر ملموس قال الشيخ الهاجري: لعل الشيخ عبد الرحمن قد أوفى هذا الموضوع حقه ولكن أقول بأن هناك شروطا للرقية تتمثل بأن تكون بكلام الله عز وجل وبأسمائه الحسنى وبلسان عربي و يعتقد بأن الرقية لاتؤثر بذاتها وتأثيرها يأتي بمشيئة الله عز وجل وبين أن الاستشفاء لا ينتفع به إلا من كان مؤمناً ومتيقناً بنفعها والقرآن هو شفاء لكل الامراض كما قال الأخوان ويقول ابن القيم انتهى الدواء عندي ولم أجد إلا الفاتحة والماء فأقرأ عليها وقد شفاني الله من أمراض كثيرة، وهذا يؤكد بأنه إذا توجه المؤمن بقلبه وإيمانه إلى الله فأنه سيحصل على الشفاء بإذنه تعالى.. وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها) وأود أن أشير هنا إلى تكامل الطب البشري مع الاستشفاء الروحي فبعض الحالات البدنية أو النفسية تحتاج إلى مداخلات طبية بشكل مسبق وبعدها يمكن أن تتم عملية معالجته بالقرآن والرقية وهذا تكامل لابد منه ومن هنا أرى أن يتم تنسيق العلاقة التعاونية والتبادلية بين الاطباء والرقاة ودراستها دراسة جيدة حتى لا تختلط الأمور.
    الإعلام
    وبين الشيخ الهاجري أن مسألة العلاج بالقرآن هي مسألة إعلامية فعندما بدأ الإعلام بتناولها بدأت تنتشر بين أوساط الناس وبدأوا بدراستها والتبحر فيها وهنا نؤكد بقول الله تعالى (أفمن يخلق كمن لا يخلق) فهناك بعض الأشياء لا تستطيع إثباتها بالتجربة كخلق الله للشيطان من النار وخلق الإنسان من طين إذن فقضية العلم بالغيب يجب أن تسلم بها تسليماً بحسب ما جاء من الأدلة وإلا ستدخل في متاهات كثيرة فأصل العلم من عند الله تعالى وأصل التجربة من عند البشر كما قال تعالى (أفمن يخلق كمن لا يخلق) وقوله عز وجل (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون).. إذن نقول علينا أن نتعلم والعلم هو ضالة المؤمن ومن وجدها أخذ بها وأعود وأؤكد بأن القضية قضية إعلامية والسبب ابتعاد الناس عن دينهم فالرجوع إلى الله تعالى لا بد منه وكما هو معلوم فإن للاستشفاء ثلاثة شروط هي المكان وقوة الضارب وقوة السلاح التي تعني الاستشفاء بالآيات المناسبة وقوة الايمان للشخص المريض والراقي كذلك.
    الرقية
    وردا على من لم يحصل على نتيجة ممن ترددوا على الأطباء لاعوام طويلة (خصوصاً الطب النفسي) في غضون أسابيع أو أشهر معدودة يجدون الشفاء بالقرآن الكريم.. هل يعني هذا أن على المريض التوجه إلى الرقية الشرعية أولاً ومن ثم إلى الأطباء قال الشيخ الشنفري: الله تعالى شرف الإنسان وكرمه وجاء إلى هذه الدنيا وسخر له الخير وكون أن الإنسان يبحث عن العناية فعليه أن يبحث عنها في أماكنها فقال جل وعلا في كتابه الكريم (اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) وقال تعالى (ما فرطنا في الكتاب من شيء) فإذا أصاب الإنسان علة فبعقله الرشيد يبحث عن العلاج وإذا وجه عن طريق العلم بأن حالته تتطلب الطب البشري فلا بد وأن يتوجه إليه ولكن إذا لم يستفد منه وتحديداً النفسي فعليه معرفة أنه لابد له من الرجوع إلى الله تعالى وهذا هو الاصل وبداية الشفاء بإذنه عز وجل ونعود ونقول إننا بحاجة إلى الراقي المتمكن والمسألة مسألة أمانة وعلم وليس من ورث عمل الرقية هو راق، وإذا لم يراقب هذا النشاط من قبل القنوات الرسمية كوزارة الصحة وغيرها فإنها ستكون ميداناً لاي شخص وستجد أن هناك أطفالاً يمارسونها فهل وصل الأمر إلى التلاعب بالصحة إلى هذا الحد.. لذا فنعود ونقول ان هذه القضية تحتاج إلى ضبط وربط وإشراف من جميع القطاعات المعنية في وزارات الشئون الإسلامية والعدل والداخلية والصحة بالإضافة إلى الإعلام.
    من جانبه قال الشيخ أبو الحسن: لابد وأن يكون هناك تعاون ما بين علم الرقية و كليات الطب والتعاون مع أصحاب الخبرة المعروفين بالاختصاص فالراقي يجب أن يكون مهيأ علميا ونفسيا وسلوكيا ولو تم تنفيذ هذا الأمر لأصبح لدينا طب متكامل ومن وجهة نظري أرى أن الحالات التي يعاني منها المرضى هي حالات مركبة نتيجة للعديد من الظروف والضغوط النفسية التي تسود المجتمع، لذلك أطلب بوضع دراسات متكاملة ليكون هناك توافق بين جهود الأطباء البشريين والأطباء الروحانيين.
    وقال الدكتور ادريس: أولاً لا يجوز للطبيب البشري أن يعتبر استجابة المريض لعلاجه الدوائي دليلا قاطعا على أن حالته لم تكن ناتجة عن العين أو السحر وثانيا لا يصح للراقي اعتبار استجابة المريض لعلاجه دليلا قاطعا على أنها كانت ناتجة عن عين أو سحر ولا بد من التوفيق بين العلاجين لمن أراد لذا لابد من خضوع المعالج الديني للتدريب والتقويم والإجازة التي يخضع إليها الطبيب النفسي والأخصائي النفسي والاجتماعي يخضع، فالوضع الأمثل أن يصبح الفريق العلاجي في البلاد الاسلامية مكونا من الطبيب النفسي والاخصائي النفسي والاجتماعي والمعالج الديني وهذه نقاط أرى أنها تلخص حل الإشكالات الموجودة على الساحة كما أعتقد أنها تمنع الاضطراب الحاصل للمرضى بمعنى التشتت ما بين هذا وذاك وأعتقد أنه من حق مرضانا علينا إزالة اللبس الموجود.
    الدعاء خير علاج
    واستدلالا بقصة سيدنا يونس عليه السلام عندما مكث في بطن الحوت قال الشيخ عبدالرحمن: إن الله تعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أصبح لدى الإنسان الاستعداد لتصحيح المسار الذي يسير فيه فإن عنده القوة التي تعينه على الأمر كما أن لتعلق الإنسان بربه دورا هاما في شفائه حيث ان دعاءه لنفسه أنجح وأقوى من دعاء الآخرين له فالرقاة لا يفيدون بشيء سوى أنهم يطلبون من الله فإذا صلح الإنسان وتعلق قلبه بربه ووفق بدعوة صالحة من شيخ يلجأ إلى الله تعالى فلا من شك بأن ذلك سيكون مؤثرا.
    دخلاء
    وردا على سؤال حول العقبات والمشاكل التي تعترض عمل الرقاة الشرعيين ومسبباتها وهل من الضروري وجود راق في كل مستشفى كما هو معمول به في المستشفى التخصصي بالرياض قال الشيخ الشنفري: الواجب أن تتضافر الجهود وأن يتم الاعتناء بالإنسان عناية خاصة وأن يكون هناك راق في كل مستشفى يعمل تحت إشراف الإدارات المعنية بهذا الأمر.
    وعلق الشيخ أبو الحسن بقوله: الراقي لا يصبح راقيا بسهولة فلا بد له من مواجهة المعوقات حيث يسيء الناس الظن بالراقي ويعتقدون انه يقوم باستغلالهم لذلك فانه يجب التخلص من الدخلاء الذين يشوهون سمعة المشائخ.






    ( الرابط الذي يحمل الخبر )[/align]

  2. #2
    محررة بيت حواء الصورة الرمزية آسية
    تاريخ التسجيل
    Feb 2004
    الدولة
    ديار المسلمين
    المشاركات
    3,272
    معدل تقييم المستوى
    19

    لقاااااااااااء رررررررروعه

    ماشاء الله لقااااااااااااااء رائع
    الله يبارك في شيخنا ابوالحسن ويجعل كل عمل لها في موازين حسناته


    مشكوورة هند

  3. #3
    مستشارة محررة مبدعة الصورة الرمزية جوهرة العطاء
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    ღ قبـــ والدي ــر ღ
    المشاركات
    49,152
    معدل تقييم المستوى
    88
    الله يجزاك كل خير شيخنا الفاضل

    شكرا هنوده

  4. #4
    عضوة نشيطة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    77
    معدل تقييم المستوى
    14
    جزاكم الله خير وجعلها في موازينكم

صفحة 1 من 5 1234 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. العلاج بالقرآن الكريم
    بواسطة salahalsaadi في المنتدى الطب النبوي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-07-2019, 02:25 AM
  2. تعرف على صحيفة اليوم السابع و المصرى اليوم
    بواسطة norrnor78 في المنتدى المجلس العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-12-2010, 04:02 PM
  3. للبحث بالقرآن الكريم
    بواسطة حاملة اللواء في المنتدى منتديات اسلامية,( على منهج أهل السنة والجماعة)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-09-2008, 08:21 PM
  4. كيف نتأثر بالقرآن الكريم
    بواسطة الشيماء2000 في المنتدى منتديات اسلامية,( على منهج أهل السنة والجماعة)
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 29-08-2004, 05:07 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |