قصص الحيوانات



النتائج 1 إلى 4 من 4
Like Tree1Likes
  • 1 Post By basma29

الموضوع: قصص الحيوانات

  1. #1
    كوكب الشبكة الصورة الرمزية مطر
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    1,300
    معدل تقييم المستوى
    17

    قصص الحيوانات

    السلحفاة سوسو

    في غابة صغيرة عاشت مجموعات كثيرة من السلاحف حياة سعيدة لعشرات السنين

    الغابة هادئة جدا فالسلاحف تتحرك ببطء شديد دون ضجة

    السلحفاة الصغيرة سوسو كانت تحب الخروج من الغابة والتنزه بالوديان المجاورة ..

    رأت مرة أرنبا صغيرا يقفز و ينط بحرية ورشاقة ..

    تحسرت سوسو على نفسها ..

    قالت : ليتني أستطيع التحرك مثله .. إن بيتي الثقيل هو السبب .. آه لو أستطيع التخلص منه ..

    قالت سوسو لأمها أنها تريد نزع بيتها عن جسمها ..

    قالت الأم : هذه فكرة سخيفة لا يمكن أن نحيا دون بيوت على ظهورنا ! نحن السلاحف نعيش هكذا منذ أن

    خلقنا الله

    فهي تحمينا من البرودة والحرارة والأخطار ..

    قالت سوسو : لكنني بغير بيت ثقيل لكنت رشيقة مثل الأرنب ولعشت حياة عادية ..

    قالت : أنت مخطئة هذه هي حياتنا الطبيعية ولا يمكننا أن نبدلها ..

    سارت سوسو دون أن تقتنع بكلام أمها ..

    قررت نزع البيت عن جسمها ولو بالقوة ..

    بعد محاولات متكررة .. وبعد أن حشرت نفسها بين شجرتين متقاربتين نزعت بيتها عن جسمها فانكشف

    ظهرها الرقيق الناعم …

    أحست السلحفاة بالخفة ..

    حاولت تقليد الأرنب الرشيق لكنها كانت تشعر بالألم كلما سارت أو قفزت..

    حاولت سوسو أن تقفز قفزة طويلة فوقعت على الأرض ولم تستطع القيام ..

    بعد قليل بدأت الحشرات تقترب منها و تقف على جسمها الرقيق …

    شعرت سوسو بألم شديد بسبب الحشرات …

    تذكرت نصيحة أمها ولكن بعد فوات الأوان …



    الثعلب والعنزات الصغار:
    في غابة من الغابات الكبيرة كانت تعيش عنزة مع جَدْيَيها الصغيرين في سعادة وسرور
    كانت الأم تذهب كل يوم إلى المرعى لتجلب لصغيريها العشب والحليب،

    فيما يبقى الصغيران في البيت يلعبان ويمرحان إلى حين عودة أمهما من المرعى
    وكان يعيش في هذه الغابة أيضاً ثعلب مكّار

    استمرت سعادة العنزة مع جدَييها إلى أن جاء يوم جاع فيه الثعلب، ولم يجد ما يقتات به من الطعام، فأخذ يفتّش في الغابة الكبيرة


    علّه يجد شيئاً يسكت به جوعه، وبينما هو يفتّش مرّ من تحت شباك بيت العنزات، فإذا به يسمع صوت العنزة الأم توصي صغارها بعدم

    فتح الباب لأي أحد إلى أن يسمعوا صوتها هي وحدها فيفتحوا لها

    مدّ الثعلب رأسه بحذر شديد، فرأى جديين صغيرين جميلين، يهزان رأسيهما طوعاً لأمهما فسال لعابه عليهما


    وأخذ يحلم بصيدهما وأكلهما وقال في نفسه

    سوف أنتظر ذهاب الأم وأقتحم البيت وآخذ الصغيرين

    انتظر الثعلب برهة من الزمن إلى أن ذهبت العنزة الأم، وأغلقت الباب خلفها، فاختبأ خلف شجرة كبيرة، وانتظر حتى غابت العنزة الأم عن عينيه، فقال والفرح يغمر قلبه

    الآن جاء دورك أيها الثعلب الذكي

    دقّ الثعلب على الباب، فردّ عليه أحد الصغيرين بصوته البريء

    من بالباب
    ردّ الثعلب بخبث

    أنا أمكما.. افتحا الباب يا صغاري

    ولكن صوت الثعلب كان خشناً غليظاً، فعرف الجدي أنه الثعلب الماكر فقال بغضب

    اذهب أيها الثعلب الماكر.. إن صوتك خشن، وأمّنا صوتها جميل وناعم

    حارَ الثعلب ماذا يفعل وكيف يجعل صوته ناعماً، وبينما هو يعصر مخّه، تذكّر صديقه الدبّ فقال في نفسه

    - سأذهب إلى صديقي الدب وآخذ منه قليلاً من العسل ليصير صوتي ناعماً

    انطلق الثعلب يجري ويجري إلى أن وصل إلى بيت الدبّ، فدقّ الباب، وجاءه صوت الدبّ من الداخل

    من يدقّ بابي في هذه الساعة





    قال الثعلب

    - أنا الثعلب يا صديقي الدب.. جئت أطلب منك شيئاً من العسل

    فتح الدب الباب وسأل الثعلب في استغراب

    - ولماذا تريد العسل أيها الثعلب المكّار


    خطرت في رأس الثعلب فكرة فقال

    إنني مدعو اليوم إلى حفلة عرس، وسوف أغني هناك، وأريد أن يكون صوتي ناعماً وجميلاً

    ذهب الدب وأحضر كأساً من العسل وطلب من الثعلب أن يلعقه، فلَعَقَه الثعلب، وشكر للدبّ حُسن تعامله،


    ثم انطلق راجعاً إلى العنزات الصغيرات وكله أمل أن تنجح خطته، ويفوز بالعنزات..

    طرق الثعلب الباب عدة طرقات خفيفات، وسمع صوت جَدْيٍ صغير يقول له

    - من يدق الباب

    سعل الثعلب ليجلو حنجرته وقال بصوت ناعم مقلداً صوت العنزة الأم

    افتحا الباب يا أحبائي.. أنا أمكما العنزة، وقد أحضرت لكما الطعام

    أسرع الجديان الصغيران وفتحا الباب، وإذا هما يريان الثعلب الماكر، أخذ الجديان الصغيران يركضان هنا وهناك،



    ولكن الثعلب كان أسرع منهما، فأمسكهما ووضعهما في الكيس، وانطلق مسرعاً إلى بيته فرحاً بما حصل عليه من صيد شهي


    بعد قليل جاءت العنزة الأم وهي تحمل الحشيش بقرنيها، وتختزن الحليب بثدييها، وكانت تغني وترقص فرحة برجوعها إلى بيتها،


    وما إن اقتربت من البيت حتى رأت الباب مفتوحاً، ووجدت البيت خالياً، فأخذت تنادي على صغيريها ولكن لا أحد يجيب،

    فجلست على الأرض تندب حظها وتبكي صغارها، وبعد أن هدأت قليلاً قالت في نفسها

    "إن البكاء لا يجدي، فلأذهب وأفتّش عن صغاري، وأظن السارق هو الثعلب الماكر

    أخذت العنزة تجري هنا وهناك، وتسأل كلّ من يصادفها، إلى أن اهتدت إلى بيت الثعلب، وفيما كان الثعلب يستعدّ لأكل الجديين الصغيرين


    سمع طرقاً عنيفاً على الباب فصاح

    من الطارق
    فجاءه صوت العنزة الأم تقول




    أنا العنزة الكبيرة، افتح وأعطني صغاري

    سمع الجديان صوت أمهما، وحاولا تخليص أنفسهما من الكيس دون فائدة، فيما كان الثعلب يردّ على الأم

    اذهبي أيتها العنزة، لن أعطيك أولادك، وافعلي ما شئت

    أجابت العنزة بقوة:

    - إذن هيّا نتصارع، والفائز هو الذي يفوز بالصغار

    وافق الثعلب على هذا الاقتراح، وقال يحدّث نفسه

    "سوف أحتال على هذه العنزة الضعيفة وأقضي عليها، ثم أجلس وآكل الصغار بهدوء"



    خرج الثعلب من وكره، وتقابل الخصمان، وتعالى الصياح، وتناثر الغبار، وأخيراً انقشع الغبار،


    وقد تغلّبت العنزة على الثعلب وقضت عليه بقرنيها الحادين وسقط على الأرض مضرَّجاً بدمائه



    أسرعت الأم إلى جَدْيَيْها، وفكّت رباطهما، ثم ضمتهما إلى ذراعيها وهي تقول معاتبة


    هذا درس لمن لا يسمع كلام أمّه...



    عشّ السنونو:
    مع الربيع عاد السنونو من رحلته الشتوية إلى ديارنا، وحينما وصل إلى عشّه وجد فيه فراخ عصفورة

    ابتسم ووقف على حافة العشّ، وسأل الفراخ

    أين ماما‏

    الفراخ الصغيرة فتحت مناقيرها تُريد طعاماً فهي لم تفهم كلام السنونو

    حسناً يا صغار وطار السنونو فترة ثم عاد إلى العش بعد أن ملأ حوصلته بالطعام ولكنه وجد أمّهم العصفورة تزقهم

    صباح الخير يا عصفورة

    طاب صباحك يا سنونو

    قبل فترة وجدتُ صغارَكِ جياعاً فجئتُ بطعام لهم ألا تسمحين لي بزقّهم

    أوه شكراً شكراً يا سنونو، لقد أطعمتهم الآن

    تطلّعتِ العصفورةِ في وجهِ السنونو خجلةً، واستأنفت كلامها أنا آسفة

    يا سنونوما كنتُ أتوقّعُ أنكَ ستعودُ إلى ديارنا في هذا العام ومع هذا فسأعمل على نقل فراخي غداً إلىعشٍّ آخر

    أوه ماذا جرىَ يا عصفورة‍‍ هذا عشُّكِ لا فرق بيننا، وصمتَ لحظةً ثم تابع لابأس لابأس أبقي في عشّي أما أنا فسأبني عشّاً‏

    آخر بجوارك

    إذن سأعاونكَ يا سنونو أنا وأصدقائي ثم اقتربتْ منه وراحت تقبله، وفجأةً انتفضتْ فرحةً وهي تقول

    يا إلهي إنّ فيكَ رائحة بيت المقدس والحجارة يا سنونو

    آه يا عصفورة لو تعلمين ماذا يحدث هناك وراح يحدّثها بحماس بينما أخذت عصافير كثيرة تتجمع حوله وتصغي لحديثه...

    النهاية

  2. #2
    مساعدة مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    631
    معدل تقييم المستوى
    4
    يعطيك العافية ..

  3. #3

  4. #4

المواضيع المتشابهه

  1. الفضول لدى الحيوانات ..............
    بواسطة شيخة الزينات في المنتدى صورXصور
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 11-04-2017, 03:31 AM
  2. قصة على لسان الحيوانات
    بواسطة تلسكوب في المنتدى القصص , روايات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 22-11-2015, 01:47 AM
  3. مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 03-10-2012, 02:40 PM
  4. غرائب الحيوانات
    بواسطة نبع الصفاء في المنتدى مدرسة, تعليم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 24-01-2009, 08:43 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |