يحب الصغار الشيكولاته لحد إدمانها لأنها مصدر سعادة وتغيير للمزاج العام للأفضل، ويقبلون علي تناولها بشراهة،
ولكن الوضع تغير بعد أن تداولت مواقع التواصل الاجتماعي دراسة علي عدد من الأطفال مابين سن 15 و18 سنة قد تأخرت لديهم علامات البلوغ،
من صوت خشن أو ظهور لحية وقد يعانون من سخرية أصدقائهم بسبب ظهور علامات الأنوثة في ملامح الجسد.

وتشير الدراسة إلي أنه بسبب احتواء الشيكولاته خاصة «النوتيلا» علي لبن الصويا الغني بالهرمونات الأنثويه فقد تواجه البنات مشكلة آخري
وهي الدخول في مرحلة البلوغ المبكر، الدكتور نبيه عبد الحميد استشاري التغذية ينصح بعدم تناولها بكميات كثيرة ويكتفي بساندويتش منها بمقدار ملعقة صغيرة،
حيث يحتاج الطفل إلي 1700 سعر حراري في اليوم أي يتناول نسبة 25-30%دهون من الطعام ليس أكثر،
حيث ان تناول هذه النسبة لا يغير الهرمونات علي قدر مايسببه من سمنة لاحتوائها علي السكر ونسبته العالية 54% وزيت النخيل بنسبة 30%،
أما الكاكاو فهو أقل بنسبة 6% ويمكن تناولها باعتدال وعدم الإسراف في تناولها،
ولاتؤخذ بشكل أساسي في وجبه الإفطار بل الاعتماد علي البروتينات وتناولها كحلوي فقط بعد الوجبة.
ويري د. نبيه أن تناول النوتيلا لايضر بالطريقة التي ذكرتها الدراسة حيث تعتمد دول شرق آسيا عليها بشكل أساسي في وجباتها
كمشروب أو طعام بل تمتاز بعدة فوائد تحتوي علي مركبات مضادة للأمراض الخبيثة،
وتعمل علي خفض الكوليسترول كما أنها بروتين نباتي متكامل يصلح للأطفال مابعد الفطام
.