شرح أبيات بلادي الصف الخامس الفصل الثاني



للشاعر د . خالد بن سعود الحليبي


أهواكِ ياأغلى بـــــــلاد يامهد أحلامي وزادي
يزدادُ حُبُّك في فؤادي وفي قلوب المسلمين
وطنَ التَّقـــدمِ والنَّماء جاوزتَ أفلاك الفضاء
لازلتَ رمزا للعطــاء فاسلم لكل المسلمين
يامَهبِطَ الذِّكــــر الحكيم ومنبـع الدين العظيم
تهفو لزمــزم والحطيم أرواحُ كل المـسلمين
مابين مكـــــةَ والمدينة تغشاك أنوار السكينة
يروي المُحِبُّ بها حنينه ياشوق كل المسلمين
روحي فـِـــداك إذا رمى خَطْبٌ بذلتُ لك الدما
لا لستُ وحــــدي إنما يفديك كل المسلمين
في كل شِـــبر من حِمَاك تشدو بطولة من حَمَاك
هان العِدا وعلا عُلاك ذُخـْـــرا لكل المسلمين


الشرح

قائل النص


هو خالد بن سعود بن عبد العزيز الحليبي. شاعر وكاتب صحفي يعمل بالتعليم
من مواليد الهفوف بالأحساء عام 1383هـ/ 1964م.



مناسبة القصيدة حب الشاعر لبلادة واعتزازه بها وانه يفديها بروحه
الفكرة في الابيات الثلاثة التالية
المَكَانةُ الإسْلاميَّة التِي تَتَمَتَّعُ بِهَا بِلاد الشَّاعِر

وطنَ التَّقـــدمِ والنَّماء جاوزتَ أفلاك الفضاء
باتنمية والعطاء تفوقتي على افلاك الفضاء هذا يدل على علو ششأنها
لازلتَ رمزا للعطــاء فاسلم لكل المسلمين
أي مازلتي على عهدك بالوَفَاء والاسْتِمرَار فِي العَطَاء


يامَهبِطَ الذِّكــــر الحكيم ومنبـع الدين العظيم
يامَهبِطَ نداء لأنَّ الشَّاعِر يُخَاطِبُ بِلادَه
الشاعر هنا في البيَتَ يَرمزُ إلَى مَدينَتي مَكَّة المُكرَّمة
منبـع :مَكَانٌ يَتفَجَّرُ مِنهُ المَاءُ والمقصود مَكَّة المُكرَّمة والمدينه المنوره


تهفو لزمــزم والحطيم أرواحُ كل المـسلمين
تهفو نفوس المسلمين فى كل مكان إلى شرب ماء زمزم ولذلك يحرص كل حاج وحاجة على احضار كمية من الماء معه بعد ادائه العمرة أو الحج من ماء بئر زمزم, وكما قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم «ماء زمزم لما شرب له» فهو ماء نقى وطاهر وصحى والماء يتدفق منه منذ ايام سيدنا ابراهيم وابنه سيدنا اسماعيل عليهما السلام وحتى الآن انها معجزة من الله سبحانه وتعالى لنا جميعا واضحة المعالم. مابين

يطلق الحطيم على موضع بجنب الكعبه وقد اختلف العلماء في تحديده

قال بعض العلماء : إن الحطيم هو نفسه حجر إسماعيل ، وذلك لكون البيت رفع بناؤه ، وهو بقي محطوما بغير بناء . القول هو القوي و أن الحطيم عبارة عن المثلث المحصور بين الحجر الأسود وزمزم ، والمقام ، فالحجر طرف المثلث ، وبئر زمزم ومقام الخليل





مكـــــةَ والمدينة تغشاك أنوار السكينة
الوقار والقداسة والطمأنينه
يروي المُحِبُّ بها حنينه ياشوق كل المسلمين
في هذا البيت يبين قيمة وطنة وشوفه عند المسلمين اشاره الى الاماكن المقدسة
أسْلُوبُ نِدَاءٍ ياشوق يخاطب به بلاده ويدلل على حبه بكلمة شوق

أمَاكِن مُقدَّسَة
فكرة الابيات التالية





فِدَاء الوَطنِ بِالأرْواح والاعتِزَاز بِأمْجَاده


روحي فـِـــداك إذا رمى خَطْبٌ بذلتُ لك الدما
التَّضحية فِي سَبِيل الوَطن

لا لستُ وحــــدي إنما يفديك كل المسلمين
هنا يبين حُبّه لوَطَنه وحب كل المسلمين لها وانهم على استعداد بفدها لأنَّ فِيها مَكَّة والمَدينَة أرْض الإسْلام

في كل شِـــبر من حِمَاك تشدو بطولة من حَمَاك
ويقصد الشاعر في كل مكان من وطنه يحتمي به

هان العِدا وعلا عُلاك ذُخـْـــرا لكل المسلمين



منقول دعواتكم لأصحاب الجهد الحقيقي