غـرام نـحـن فــي أفــق التـدانـي
وروح هــــائــم بــفــم الــزمـــان

ونـرمـــي بالسهـــام لكـــل لــيـث
ِونصـرع كــل مـوفـور الجـنان

ونـحــــن نـخـط مـيــلاد الـقـوافـي
ومــنــا كــــل حــلــوٍ للـمـــعـانــي

ولـــولا حـــب ليــلـى أو وسـعـدى
لمـا فـاض البيـان عــلـى البـيــانِ

لـنـا قـلــب كلـيـن الطــيـب تـيـهــا
وروح تكـتـوي حــــيــن الــتـدانـي

رحـيـمــــات إذا نـجـبــن طــــفــلا
ونعـطـي للأمـومـة كـــل شــــــان

حمـائـم كالمـلائـك فـــي سـمـاهـا
بنـا خـصّ الإلــه رؤى المثــــانـي

بـنـا أوصــى وقــال بـهـنَّ رفـقـــا
وقـال علـيـك بالـحـور الحـســـانِ

فـكـم مــن فــارس مـلـك الثـريــا
وعاش رهين سعدى في الأماني

اســـود لـــو أردت لـنــا قـلــوبـــا
واعـنـف فــي مقـارعـة الســنـان

ونصرع كل ذي لب حــصيف ٍ فلا
يــقـــوى على الحــــرب العـوانـي

وقلـبـك لـــو أردت بـــلا مــــــراء
أنــا أغـريـه مـنـي فـــي بـنـــانـي

فـلا حصـن يصـد عـيــــون أنـثـى
ولا قـلـــب يـظـــــل بـــلا افـتـتـانِ

بـلـغـنـا فــــوق آفــــاق الـثـريــا
وكـنــا كــــل وارفــــة الـعـيــــان

بهـرنـا العالـمـيـن بـلـيـن طـبـــع
وفقنـا كــل طـبـعِ فــي المعـانـي

فكـن حـذرا بـنـا لـيـن الأفـاعـي
وفـيـنـا كـــل أســـرار الـغـوانـي

سـتـأسـرك الـتــي جـانـفــتَ وداً
بحلو اللفظ يرقص فـي الأغانـي

فــلا تعـجـب أخــي فالـوعـد آتٍ
ويوم العصـف فـي الأرواح دانِ