الشيطان يقدم المساعدة
في صباح ذات يوم قامت أم بالاتصال على محطة إذاعية للتواصل بالمسئولين عن المحطة طلبا في المساعدة ، وهذا نظرا لاحتياجها في أحد يساعدها في إعالة أولادها بعد أن توفى زوجها ، وفي وقت إذاعة البرنامج وطلب السيدة لأحد يساعدها كان هناك أحد الملحدين يسمع البرنامج بإنصات ، فحاول أن يلهوا بهذه السيدة ويلعب بمشاعرها فقرر أن يتصل بالمحطة ويقدم المساعدة لهذه السيدة ، وبالفعل اتصل بالمحطة وعرض المساعدة على هذه السيدة ليكفل أولادها وتقديم المساعدة ، وبالفعل تمكن من أن يأخذ عنوان السيدة من المحطة وقد قام بإرسال سكرتيرته إلى هذه السيدة ومعها الكثير من الطعام والمساعدات ، ولكنه اشترط على السكرتيرة أنها قبل أن تعطي لها الطعام تخبرها أن الطعام هذا مساعدة قد جاءت لك من الشيطان وحينما علمت المرأة أن الطعام من الشيطان لم تنتبه إلى ما تقوله السكرتيرة وظلت تطعم أطفالها بشغف إلى أن سألتها السكرتيرة ألم أقل لكي أن هذا الطعام من الشيطان ، قالت لها السيدة وما المانع ؟؟ فكل شيء يقدره الله خير وقد يسخر الله كل شيء في الوجود من أجل خدمة عباده حتى الشياطين قد تسخر من قبل الله لإرضاء الفقراء ، فلن يصيبنا شيء إلا من الله .


جحا و إن شاء الله
خرج جحا في يوم كعادته إلى السوق من أجل شراء حمارا ، وهو على مشارف السوق قد قابل جحا أحد أصدقائه فقال له إلى أين أنت ذاهب يا جحا فرد جحا عليه إلى السوق يا صديقي من أجل شراء حمارا ، فقال له صديقه قل يا جحا أن شاء الله فأنت لا تملك في نفسك شيء ، رد جحا على صديقه قائلا عجبا لك يا صديقي المال في يدي والسوق أمامي فما يمنعني إذن ، ومن بعدها استمر جحا سائرا نحو السوق وما هي إلا دقائق معدودة إلا وصاح جحا في السوق صارخا وهو يقول لقد سرقت أين أموالي قد سرقت ، فقد تعرض جحا إلى السرقة قبل أن يشتري حماره ليعود من السوق حزين ، ليقابله صديقه ويسأله أين حمارك يا جحا ألم تشتري ؟ ، رد عليه جحا عليه لقد سرق اللص كيس النقود إن شاء الله .





جحا وذكاءه
في يوم من الأيام وجحا سائر في بلدته قابل صديق عزيز عليه يدعى حسن ، كان حسن حزين متأثرا فقال له ما بك يا حسن ما الذي يحزنك بهذا الشكل ، قال له حسن كنت أرغب في أن اشتري خاتما من فضة ويكون منقوش عليه أسمي ولكن عندما ذهب إلى بائع الخواتم قال لي أن كل حرف يكلف عشرة دنانير ، وليس معي فقط سوى عشرون دينار وبذلك قد أحتاج إلى عشرة دنانير ولم يعد معي ما يجعلني أشتري هذا الخاتم وأمنيتي أن اشتري هذا الخاتم ، قال له جحا لا بأس ولا تحزن نفسك سوف يكون معك الخاتم اليوم إن شاء الله و هيا بنا نذهب إلى بائع الخواتم ، حينما وصل محل بائع الخواتم قال جحا لبائع الخواتم نرجوا منك أن تقوم بصناعة خاتم وتكتب عليه اسم خس ، فقال له بائع الخواتم وهل من أحد يدعى خس قال له جحا افعل ما نريده ولك ما طلبت ، بالفعل بدأ بائع الخواتم في صناعة الخاتم وهو يضع نقطة الخاء قال له جحا أرجوك لا تضع النقطة الآن ودعها في النهاية ، تعجب صانع الخاتم وأكمل عمله بدون وضع النقطة على حرف الخاء ثم طلب جحا منه بعد كتابة حرف السين أن يضع النقطة على نهاية حرف السين ، فتبسم صانع الخواتم وقال له يا لك من زكي يا جحا اختزلت ثلاث حروف في حرفين لتضع النقطة بنهاية حرف السين لتمثل حرف النون ويظهر اسم حسن واضحا ، فأكرم صانع الخواتم جحا لذكائه وتصرفه الحكيم بصناعة الخاتم بكتابة أسم حسن كاملا بالمبلغ المتاح مع حسن صديق جحا .