جديد ( العاشر جيم ) قصة واقعية قصيره....



النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: جديد ( العاشر جيم ) قصة واقعية قصيره....

  1. #1
    مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    49,830
    معدل تقييم المستوى
    53

    جديد ( العاشر جيم ) قصة واقعية قصيره....

    انتسبت إلى صفنا " العاشر ج " طالبة جديدة قادمة من مدينة أخرى وذلك في منتصف الفصل الدراسي الأول


    حاولت التقرب إلى الطالبة الجديدة ريم والتودد إليها لعلي أكسبها في شلتنا ولكن لاحظت عليها التحفظ وبعض التزمت والأدب الزايد


    بل كانت بالفعل مؤدبة جدا ولا تشاركنا المشاغبة والاستهبال بل تكتفي بالإيماء والابتسام !


    كانت ريم محجبة وغاية في الجمال والأدب لذا كسبت في وقت وجيز تقدير واحترام أغلب المعلمات


    أما أنا فكانت مثل هذه الشخصيات المتزمتة لا تستهويني كثيرا وأسعى جاهدا إلى تحريرها من انغلاقها وأبذل كل الجهد مع زميلات الشلة في جذبها إلينا




    قبل نهاية الفصل الدراسي الثاني وبمجهودات شيطانية وتخطيط مدروس استطعنا أن نقلل من شأن كل القيم والعادات والتقاليد البالية التي كانت تعشعش في رأس ريم واستطعنا أن نزيح الحجاب البالي عن رأسها قليلا .


    حيث أصبحت أكثر جرأة وبدأت في مشاركتنا بحياء في مشاهدة بعض مشاهد قلة الأدب في الهواتف المهربة إلى داخل الحرم المدرسي


    كنت أنا من يتزعم تلك الشلة بحكم إنني كنت أكبرهن سنا حيث رسبت في العاشر لسنتين متتاليتين ، وكان لدي إيمان أن الفتاة يجب أن تستقل بشخصيتها وأن تضرب بعرض الحائط جميع التقاليد القديمة التي لا تصلح لمثل عصرنا وإن الأمم المتطورة ما تقدمت إلا بتحريرها للفتاة وتركها لما يرغب به قلبها .


    عن نفسي وبحكم انفصال والديّ عن بعضهما البعض كان من السهل علي أن أتسلى بعلاقات سريعة هنا وهناك مع من الجنس الآخر باسم الصداقة تارة وباسم الإعجاب تارة أخرى وبحسن تصرفي في التلون والخداع كنت أصل بها إلى بر الأمان دون الولوج في الوحل أو المساس بسمعة العائلة الكريمة العريقة


    كانت نظرتي إلى تلك العلاقات إنها من مستلزمات التحرر من التقاليد والعادات البالية وإنها تكسب الفتاة الشخصية القوية كفتيات الغرب اللواتي كان نمط حياتهن تستهويني جدا ، وكانت والدتي الأجنبية عن هذه البلاد تشجعني عليها على أن أحافظ بكل قوة على عفتي وسمعتي .


    استهوت قصصنا ومغامراتنا مع الجنس الآخر قلب وعقل ريم وكانت تستمتع بها كثيرا وتنصت إليها ببالغ اهتمام
    وهذا ما شجعني بعد فترة أن أعرض عليها صداقة أحد الشباب ويدعى سيف ويكبرها بخمس سنين


    تمنعت ريم في البداية بقوة ولكن مع إصرارنا وتشويقنا لها وتأكيدي الشخصي لها إنها مجرد صداقة بريئة وعلاقة شريفة وليس فيها ضرر أو ضرار
    مع بيان أن سيف شاب نظيف ومؤدب وراعي سوالف ويقتصر الأمر فقط على تبادل الرسائل والدردشات وبعض السوالف إن لزم الأمر
    وإن هذا الأمر فيه متعة وإستقلالية ومواكبة للعصر وانفتاح على الآخر دون المساس بشرف الفتاة وسمعتها لأنه ثقة وأمين


    أمام طوفان الإقناع والتوسل والتطمين وافقت ريم على أن تقتصر العلاقة فقط على تبادل الرسائل .
    وفعلا هذا ما حصل لفترة من الزمن حتى أطمأنت ريم تماما إلى أخلاق سيف وقصده الشريف !
    ثم تطورت الأمور إلى أن ألح سيف عليها أن يراها ويجلس معاها فطمنا ريم إن هذا الأمر لابأس به وكلنا فعلناه مع أصدقائنا وأنها لن تمس بسوء ولن تكون لوحدها بل سنكون معها دائما


    وفعلا تم ترتيب ذلك مع أول فرصة سانحة في أحدى الرحلات المدرسية الترفيهية لمزرعة خاصة حيث أرسلنا لسيف ولبقية الأصدقاء موقع المزرعة وحضر سيف يومها وفي غفلة من المعلمات المرافقات ركبنا أنا وريم معه وأخذنا جولة بين المزارع حيث جلست ريم في المقعد الأمامي على استحياء تنظر أسفل رجليها وجلست أنا في المقعد الخلفي أرسل لبنات الشلة عبر الواتساب ما يجري أمامي وبشكل كوميدي ضاحك
    أما سيف فكان كعادته راقيا ومؤدبا في جلسته وكلامه ينتقي الألفاظ والمفردات الراقية التي تدل على رقيه وسمو أخلاقه.


    ‏كانت ريم مرتاحة جداً لهذه الجولة بل و أسّرت لي -المسكينة- أنها عشقت سيف وإنها تشعر بأمان وطمأنينة معه بل وتريد تكرار التجربة ولوقتٍ أطول ، لقد غيرت فكرتها السابقة والتي تربت عليها أن الشاب لا يفكر إلا بجسدها بل وجدت في سيف الشاب الذي يخاف عليها وعلى سمعتها أكثر من أخته بل وأهله أجمعين .


    كانت عائلة ريم متزمتة جدا في رأيي إلى درجة أنها كانت تمنع ريم من الخروج من المنزل لوحدها مع البنات وإن حضرت معنا سواء إلى الحديقة أو إلى منزل أحدانا فبرفقة والدتها أو أختها الصغرى لذا لم تسنح لها فرصة قريبة للقاء سيف ثانيةً وخاصة أن سيف كان يبث لها عن طريقنا لواعج الشوق والغرام والوله للِّقاء والتواصل وكنا نريها كلماته ونقرأ عليها منها ، فما زادها ذلك إلا عشقاً وهياماً وشوقاً لرؤية فارسها سيف والجلوس معه .


    في الفصل الثالث من السنة الدراسية سنحت لنا فرصة ترتيب زيارة مدرسية لأحدى مراكز التسوق "المولات" الكبيرة في مدينة أخرى تبعد عن مدينتنا أكثر من ساعتين برفقة ثلاث معلمات
    وكانت فرصة ذهبية للقاء ريم وسيف الذي أخبرناه بالمكان والتاريخ فكان الموعد في مواقف السيارات المغلقة أسفل ذلك المول حيث غافلنا المعلمات وذهبنا نحن شلة البنات إلى حيث يركن سيف سيارته ذات الدفع الرباعي وتركنا الحبيبين مع بعض لوحدهما ورجعنا إلى داخل المركز نكمل استمتاعنا بوقتنا على أن يتصل سيف بنا بعد ساعة فنذهب لنأتي بريم . !


    انشغل البعض منّا باللعب وأخرياتٌ بالكلام والتسوق من محلٍ إلى آخر في "المول" ، ولم أنتبه أنه قد مضى أكثر من ساعتين ولم يتصل سيف إلا حين ذكّرتني أحدى الزميلات فاتصلت في سيف فلم يرد ، لا أدري لماذا أصابتني قشعريرة توتر فجأة !


    أخذت بعض الزميلات ونزلنا مسرعات إلى حيث تقف سيارة سيف التي كانت في مكانها فاطمأن قلبي لذلك ، وقد كانت السيارة تعمل فطرقت زجاج السيارة لكي يفتحا ولكن بلا رد
    ثم طرقت وطرقت معي الزميلات عدة مرات ولكن لا مجيب ولم يمكن مشاهدة من بالداخل نظراً لكثافة تلوين الزجاج من جميع نواحي السيارة ووضع سيف مظلية أمام الزجاج الامامي .


    هُنا توجسنا خيفةً بوقوع مكروه لصديقتنا وزميلتنا ريم فطرقنا الباب بشكل أقوى وحاولنا فتح الأبواب من جميع الجهات ونحن نصرخ فوجدناها مغلقة فازداد خوفنا وتوترنا جميعاً والوقت يمضي بسرعة ونظرات الناس القليلة تتساءل عمّا يجري حولهم وخاصة إن منظرنا وزينا المدرسي الموحد ملفت للنظر


    مضى الكثير من الوقت ونحن لا نعلم هل هما بالداخل أم خرجا من السيارة إلى مكان آخر واضطررنا أمام الأمر الواقع أن نخبر المعلمات اللواتي حضرن إلى موقع السيارة مندهشات غاضبات ونحن نبكي في خوف لإنكشاف أمرنا ولفضيحة ريم التي حتماً سينالها عقابٌ أليم من والديها .


    مع اتصال المعلمات حضرت الشرطة سريعاً وتجمع فضوليو الناس لمشاهدة ما يجري فأبعدتهم الشرطة بعيداً عن السيارة حيث ازداد عددهم بشكلٍ كبير


    ووقفنا نحن البنات والمعلمات ننتظر بخوف وبكاء أن تفتح الشرطة أبواب السيارة وليتها ما فتحت الأبواب وليتني لم أنظر لذاك المنظر الأليم والذي ظل يطاردني إلى يومي هذا
    منظر نقلني وبعض زميلاتي في صف العاشر شعبة (ج) من الظلمات إلى النور ومن الضلال إلى الهداية منظر رهيب أعادنا إلى وعينا وعقلنا وإلى الله العظيم الرحمن الرحيم


    كان المنظر مخلا و مشينا لجسدين في المقعد الخلفي للسيارة وقد فارقا الحياة .!!

  2. #2

المواضيع المتشابهه

  1. قفزت من الطابق العاشر
    بواسطة نجمة خراسان في المنتدى الحياة الزوجية
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 12-04-2010, 01:12 AM
  2. مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 15-09-2009, 06:20 AM
  3. عطور فرنسيه نسائيه راااااااائعه جديد X جديد....جديد X جديد...100% أصليه.. وبالصور..
    بواسطة بنت علاوي في المنتدى السوق, ( متاجر متنوعه) ويمكنك تأجير ركن خاص بك
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-05-2009, 10:57 AM
  4. قفزت من الطاابق العاشر!!
    بواسطة أمواج الأنين في المنتدى المجلس العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-08-2008, 04:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |