صَوْتُ الرَّيَاحِينُ إِنّي لِأَسْمَعُهُ ،
فِي دَاخِل قلبِي الْخَفَّاقُ ...
صَوْتٌ فِي الْوَجْدِ كَيْفَ أَمَنْعَهُ ،
مالم يك مِنْ هَامَّاتٍ وَأَشْوَاقُ
حَبْل الْوصَالُ لَسْتُ أَقِطَعُهُ ،
عِنْدي وَاجِد السُّهْدِ وَالْعتَاقُ
سرَابُ الْحُبّ لَسْتُ أَتْبَعُهُ ،
ذِكْرَى قَبَلَةُ وَعَنَاقُ
كَالْظل الْمَائِلِ فِي عينِ أَشَمْعَهُ ،
كَالْطَّلِّ الْهَامِرِ مِنْ دُوح رَقْرَاق