¤»((¯❤¯))«¤•



\
أمل رغم البؤس
توالت أشعة الشمس برفد جيشها بالعتاد حتى غزت المكان برمتة واجتاحت كل بقعة فيه وأضحت أذيال الظلمات أسيرة عند ذلك الجيش المهيب ليعلن عن بدأ يوم جديد ،يوم أخر مليء بالنشاط والحيوية ،على إثر تلك الحرب الضارية بين جيوش النور وجماعات الظلام أفاق لؤي ليبدأ يومة الجديد الذي سبقة في العناء ،فبعد مذاكرة دامت عدة أسابيع ها قد بدأ الحصاد في تحدي يضم ألف شخص أو يزيدون هدفهم المنشود هو الدخول في ثانوية المتفوقين "جمال عبد الناصر "/وماهي إلا دقائق حتى إتجه لؤي إلى مضمار السباق أو أستطيع أن أسمية حلبة الأسودو زمجرة وزئير الأسود تعلو صداها والنظرات الواثقة تملى المكان شهق لؤي متعجبا عن كثرة المتقدمين وماهي إلا بضع ثواني حتى إرتسمت ع شفتيه إبتسامة شغف وتحدي وتمتم قائلا : من هنا سيبدأ المرح !! ،وماهي إلا دقائق حتى فُتحت الأقفاص عن الأسود لتبدأ معركة البقاء للأذكى !! أنشغل الجميع بالمعركة فكل شخص شغله الشاغل أن يكون من ضمن ال ٢٠٠ شخص الذين سيقبلون، سوى شخص فقط سيطر عليه حلم اليقظ ليراهن على الملك ،فيصبح ملك الثانوية إنه لؤي !! ذو الحلم الشغوف ،وهاهي أنامله الذهبية تسطر الإجابات التي عانته لاحقا ع التتويج بعد إنتهاء الإمتحان أنتهت المعركة ولم يبقى شيء سوى الدعاء وبصيص الأمل المتواري !أنقضى الأسبوع سريعا وحان ساعة الحساب ووقت الحصاد ،يتسلل الذعر والخوف والتوتر على أبدان الجميع ويسطر عليهم ،فيلتقط هم بيديه الباردتين ليرمي بهم في مستنقع الفشل ،فكل شخص إذا أستسلم لمخاوفة فمصيره مستنقع الفشل فالحياة لاتنتهي عند موقف واحد من مواقف الحياة فالحياة طويلة والمواقف كثيرة فقط يطلب منك أن تقل حافلة الصبر والجهد المثمر وإيمان بالله قد سبق كل الأمور .
حانت تلك اللحظة المخشية عليها ،تلك اللحظة التي لربما تفتح لك ذراعيها لتأخذك بيديها البرادتين وترميك في اللامكان !
أجتمع الجميع في الساحة وبدأ النداء ،وبدأت نتيجة المعركة تتقدم زاحفة أم هي لاتتحرك ،،لالأأعتقد!! فقدأ بدأ المدير بقول الأول : لؤي !
في تلك اللحظة بدت سعادة الدنيا بأسرها ممزوجة مع صدمة حنظلية تصب في كأس يرتشف قطراته لؤي ،فهو لايكاد غير مصدق لما شاهده بأم عينية وسمعه بأذنية !!
أتسعت عينية غير مصدقا ونُقشت ملامح الصدمة على وجهة وانصب العرق مغليا عليةو بدأ دجى الليل وجهة مزرقا شفتاه!
هل هذا لؤي ؟!
هكذا قالها أحمد بنبرة متعجبة -أحمد صديق لؤي منذ الطفولة وهم ممن قبلوا في ثانوية جمال عبد الناصر وأتى في المرتبة الثانية– لم يلتفت لؤي إلى أحمد فقد صار لؤي غائصا في مملكة أحلامة الخاصة أو متحجرا في مكانة تغزوة مئات الأفكار والآلاف من التعليلات لكن مجملها شكر لله .
لمس كف أحمد ساعد لؤي وباشر بالكلام: لؤي هل أنت بخير ؟!
إستفاق أحمد من سباتة المزعوم و خرج من مملكة الأحلام ورد متعلثما :ن..نع..م
إبستم أحمد وقال : مبارك لؤي على المرتبة الأولى ،كنت أدرك تماما أنك ستتغلب علي لكن المباراة ليست إلا في بدايتها ولم يخرج بعد اللاعب الذهبي الذي سيمزق شبكة مرماك !
بادله لؤي الإبتسامة وتحمس قائلا: أنتظر منك هذا أحمد ،ولتعتبره تحدي إذا شئت .
خرجت من شفتي أحمد ضحكة : موافق لؤي .
-موافق
بعد أن إنتهى المدير من إذاعة أسماء المقبولين بدأ بخطابة قائلا:
(بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله علية وسلم أمابعد : لكل حديث حكاية ولك شي سبب ولكل تفوق أشخاص أمثالكم ،من يقف هنا الآن هم نخبة الجمهورية ،جميعكم ولكن قضاء وقدر الله أراد نخبة النخبة ليمثلون اليمن بين الدول الشقيقة ،ليس كل شخص لم يقبل أنه غير متفوق ،مستحيل ولكن الإنسان إلى الآن لم يهتدي إلى شيء غير الورقة لقياس التفوق والذكاء، كلكم نخبة ،نخبة علم ،نخبة أخلاق ،نخبة يدين ،نخبة إقتداء أقول لمن لم يقبل مشوارك بدأ من هذه اللحظة فأسعى في تعبيد دربك أما من قبل فقد بدأت مصارعة الأسود ومن يضعف هنا ينتهي، والحليم تكفية الإشارة ...)
إنتهى خطاب المدير ورحل الطلاب من الساحة وعاد لؤي إلى المنزل فوجد والدية منتظرينه بأحر من الجمر يريدانه أن يطربها بخبر تنسيهما مشقتهما و وهنهما ،لقد كانت آثار الصدمة مازالت ظاهرة فيه فظن والديه أنه قد رسب في الإمتحان حتى أنهما تغير لون وجهيهما وتفتت ملامح الأمل ونظرات السعادة حنى تحولت إلى ملامح ندم ونظرات حزن بائسة وماهي إلا لحظات حتى عاد خالد لاهثا إلى المنزل يحمل خبرا يعزف على وتر السعادة المرجوة .
--أمي ،أبي إن لؤي هو الملك ،هو الأول "يقولها وأنفاسها قد أسرها الركض "
إتسعت عيناهما وأنطلقوا إلى خالد بينما يكاد لؤي أن يستلقي على فراشه المخملي
الأم: ماذا تقول يابني ؟
خالد متقطع الأنفاس:ن.نع.م إنه الأول ،لقد قال لي أحمد هذا
الأب : أنت متأكد ؟
خالد :نعم نعم ،"يشير إلى أحمد" هاهو أحمد ،إخبرهم
أحمد: نعم أيتها الخالة إنه الأول ،ولكن لست أدري مابه لؤي لايبدو على طبيعته
فهو مزرق الوجه ربما يشكو من علة ما
أبتسمت الأم وربتت على كتف أحمد:شكرا أحمد،لكنك لم تقل لي ،في أي مرتبة أنت
أحمد:الثانية .
اتسعت الابتسامة أكثر:جميل جدا .
أحمد :شكرا ،أعذرينا سأرحل الآن ،هل تطلبين شي؟!
الأم : لاشكرا ،فلترافقك السلامة !!
تتجه الأم صاعدة إلى غرفة لؤي وتطرق الباب ولكنه لايجيب وتحاول مرارا وتكرارا ولكنه غط ى في نوم عميق فقد ظننته الأم أنه قد قتل نفسه.لكن لماذا يفعل هذا وقد نال مرتبة الشرف
جاء والده وركض مسرعا محاولا تحطيم الباب قبل أن يصل فتح لؤي الباب فاصدمت بوالده حتى ألقيا أرضا .
وهرولت الأم نحو ولدها تتحسه : ماذا بك يابني؟!
ببرودة يرد عليها لؤي: لم أنم منذ أسبوعين ،يكاد رأسي أن يحلق من شدة فراغه من النوم
ضحكت الأم وابتسمت وخالط ضحكتها دموع الفرح: ههههه نام يا لؤي ،مبروك على التفوق
حضن لؤي والدته : شكرا يا أمي،فأنتم سبب نجاحي ولو لاكم لما كنت على ما أنا الآن
الأم نهضت من الأرض :هيا دعوا لؤي ينام !
خرج الجميع فأستلقى لؤي بجسده على السرير ونقله تفكيرة إلى عالم بعيد حتى افترسه النوم بأسنان الوقت القاتلة ،فقد أنقضى الوقت سريعا حتى حان موعد العشاء ونادته والدته:لؤي ،لؤي العشاء ،لؤي
أستيقظ لؤي على صوت والدته وقال بنبرة خاملة :/ثواني وساوافيك
خرجت الأم من الغرفة ،ونهض لؤي ليصلي العشاء وبعد الصلاة عاد للمنزل وتناول العشاء بسرعة ودار مع والديه بعض النقاشات وأنتهى العشاء وبدأ العد التنازلي لبدأ يوم جديد في تلك المدرسة المثيرة بنظر لؤي ،لا بل بنظر جميع المقبولين فهم يروها كحلبة أو جبهة قتال ،البقاء للاذكى
حضر المجندون بأقلامهم لساحة القتال المدرسية وبدأ الطابور المدرسي ثم أنتقلت إلى الإذاعة التي بدأت بآيات من الذكر الحكيم وأنتهت بخطاب من مدير المدرسة الفاضل قائلا: (بسم الله نبدأ كلامُنا وبالصلاة على أشرف الأنبياء محمد نعطره أنتم اليوم هنا خلاصة لعصارة متفوقي الجمهورية ،أنتم هنا أسودٌ في ساحة قتال مايقدكم فقط هو الأخلاق والدين ،فلتتقاتلوا بأقلامكم وأوراقكم ،وذكائكم ،وفهمكم فبالأول والأخير كما هناك ملك واحد للغابة وهناك إمبراطور وحيد لإمبراطورية ورئيس لجمهورية هناك أيضا شخص واحد فقط من سيحتل المرتبة الأولى في جمال ثانوية المتفوقين ،أتمنى أن تكونوا كما رسمناكم في مخيلتنا ،للعلم طالبون للحق مدافعون ،ولموطنكم عامرون اذا ،فليبدأ القتال )
بعد هذا الخطاب التحفيزي إتجه جميع الطلاب إلى فصولهم* مزودين بالزاد المعنوي والتحفيز الخلاق فقد أشتعلت المعنويات وأرتسمت إبتسامات التفاؤل على شفاة الجميع ونظرات العزيمة ،الجميع متتوق للدراسة ،فمرت الحصص سريعا وهكذا مر الأسبوع الأول فالثاني والوضع مازال مستقر
(٢)
هكذا مرت الأسابيع سريعا كأنها ومضة ثانية أصبحت الأمور في الثانوية تتفاقم بالرغم من محاولة الكادر التعليمي والإداري فيها تلبية الإحتياجات إلا أنها أنهارت جهودهم واختفت كالسراب مما زاد الأمر سوء وتعقيدا !
تعرف لؤي على أصدقاء عدة وأصبح محبوبا بينهم وكانت درجاته في مرحلة الأمتياز ،لكن ظلت مسألة الأزمة في المدرسة تعكر صفو مزاج لؤي بل الجميعوفمسألة إنطفأ السبورة الذكية وإنتهاء برامج التوفل و إغلاق معامل الأحياء والكيمياء واللغة والفيزياء أحدثت حائط يأس بينهم وبين أحلامهم وطموحاتهم !
بل المعضلة الكبرى عدم حضور بعض المدرسين للحصص الدراسية تحت مبرر عدم الحصول على مرتب ،مما جعلت الوضع التعليمي أشبه بكارثة حلت على تلك الأحلام اليائسة .
قعد لؤي على كرسي في كفتريا المدرسة وعقلة يغوص في بحر رؤيته فقط تسبب غرق،شغله الشاغل "حل " ،قطع خيوط تفكيره صوت صديقه أحمد :لؤي ،لؤي مابك؟!
لؤي بنبرة كسيرة : الكثير يا أحمد الكثير
جلس أحمد على الكرسي المقابل قائلا بجدية : لقد أصبحت تشرد كثيرا في الأونه الأخيرة هل ينتابك قلق بشأن الإختبارات ؟
أجاب لؤي بضجر :لا يا أحمد فقط أحاول إيجاد وسيلة تعيد المياة لمجاريها
شرع أحمد للسؤال وقد أعتلت ملامحه الإستفهام : أي مياة تتحدث عنها؟
رد لؤي : أقصد أثر هذه الحرب العدوانية على اليمن عموما وعلى مدرستنا خصوصا !
أحمد متنهدا مائلا وجهه نحو اليسار : وماذا بوسع أمثالنا أن يفعلوه ؟
لؤي : لست أدري تحديدا ولكن يجب علينا فعل شي
قال أحمد مستفسرا : مثل ماذا؟،صدقني ستواجه الكثير من المصاعب وربما يصيبك الفشل بسهامه
لؤي :إذا نجحت
أحمد: سأدعو لك من الأعمىاق!
لؤي : هل ستساعدني يا أحمد؟
أحمد مبتسما :وهل يمكنني الرفض ؟
أبتسم لؤي ونهض حاضنا أحمد ،وقال له هامسا: أشكرك ياصديقي
رد أحمد: لم أفعل شي بعد
-بعد العناق قعد كل من أحمد ولؤي على كرسيهما وأتى الأستاذ ناصر مسرع الخطا منبه إياهما على بدأ ميعاد الحصة الدراسية ،ولكن لم يأتي الأستاذ فهذا لم يكن يوما واحدا بل تكرر يوما بعد يوم حتى أن الأمر أصبح إعتياديا –
مر الأسبوع سريعا حتى أتت عطلة آخر الأسبوع
وقف لؤي بجانب البوابة بعد إنتهاء اليوم الدراسي منتظر صديقة أحمد ورائحة القلق تحوم من حوله فقد أستشعر خطورة هذا الأمر وماهي العواقب الوخيمه التي قد يسببه هذا الأمر وأثناء إنتظاره لمجي أحمديأتي صديقه مصطفى ويناديه
-السلام عليكم ورحمة الله لؤي
يرد علية لؤي:
وعليكم السلام عليكم ورحمة الله ،كيف حالك يامصطفى ؟
مصطفى: مالذي يدور في رأسك؟
لؤي : أنت مدرك تماما لماهية هذا الأمر
مصطفى باستفهام:تقصد ضياع الحصص الدراسية
أومأ لؤي رأسه بالموافقة :نعم ،تماما
مصطفى : أنت تدرك تماما بجذر المشكلة،فقد سلب حق من حقوق المعلم في الحصول على مرتبة
لؤي : أفهم هذا تماما ولكن لابد من إيجاد طريقة ما،حل ،وسيلة من أجل أن يعود المعلم لعمله
مصطفى: وماذا بوسعنا أن نفعله ،لاشي ،هل نصرف نحن مرتبات لا بالطبع إذا ماذا ؟
يرد لؤي ضاحكا : ههههههه عجبب أنت يامصطفى تسأل وتجيب من ذاتك
مصطفى بإبتسامة خفيفة :إنني أقول الحقيقة فقط
لؤي : أفهم هذا إن الأمر بسبب الحرب اللعينة ،لكن مارأيك بالتشجيع المعنوي؟
مصطفى :ماذا تقصد؟
إبتدأ لؤي شارحا خطته وعيونه اللامعة تدل على ثقة: لقد فكرت في هذا كثيرا "كفاح"
يرد مصطفى وقد إرتسمت عليه ملامح الإستغراب :كفاح
لؤي :نعم كفاح ،مجلة لقد إتفقت مع أحمد على هذا لتكوين مجلة تبعث الأمل في النفوس البائسة وتبدد هذا التشاؤم اللعينسأسميها "كفاح"
مازال مصطفى لم يستوعب مايريد لؤي إيصاله فرد مستائلا: ماذا تقصد هل ستنشأ مجلة فقط
لؤي ببساطة : نعم سأشجع الجميع سأولد الأمل فيهم ،سأمحو آثار الحرب البائسة وأبني إهرامات التفاؤل وأقتلع رؤؤس الحرب الكئيبة
مصطفى متهكما : كل هذا من مجلة فقط!؟
غزت الحماسة ملامح لؤي فباشر قائلا:نعم،سأنجح
مصطفى ساخرا:بالنسبة لي أعتبر هذه مهزلة بل حماقة متفوق ههههه وقهقه راحلا
همس أحمد في أذن لؤي:لن نستسلم
أدار لؤي رأسة للخلف فوجد أحمد خلفه قائلا:هل ننطلق ؟
بدأ لؤي بتنفيذ فكرتة مع أحمد فتوجها إلى المنزل وبدأ لؤي بكتابة موواضيع للمجلة على حاسوبة الخاص مختارا مواضيع تشرق شمس الأمل والتفاؤل وتبدد ضلمات اليأس ومواضيع أخرى متعلقة بحلول للمشكلات وقصص الناجحين والتوعية بجرائم الحب وأبشعها مجزرة الصالة الكبرى وأيضا بعض المواضيع المرتبطة بالحياة اليومية والدينية والتاريخية والثقافية ويساعدة أحمد في وضع تصميم وخلال فترة وجيزة جهز أول عدد للمجلة يحمل اسم وعنوان "أمل رغم البؤس"
تم توزيعها بالمجان في الأكشاك والمكتبات وفي مكتبة المدرسةفهي توعوية من كونها ربحية فهدفها هو الأمل ومع كل إصدار يبدأ إرتفاع نسبة التفاؤل في أوساط الطلاب لكن لم تتغير الأوضاع للأسف وخاصة أوقات الحصص وسرعة إنتهاء الدوام فعمل لؤي على تعديل خطته قليلا،.
إستغل لؤي ميعاد برنامج الطابور المدرسي وخاصة فقرة كلمة الصباح فبعد فقرة آيات من كتاب الله يليها حديث نبوي بدأت كلمة الصباح :-
الحمدلله نحمده ونستعينه ونستهدية ونصلي ونصوم إليه وصلي وسلم على محمدا رسول الله ورحمة للعالمين وبعد الحم والصلاة على رسول الله نبدأ كلمتنا التفاؤلية لن تكن تفاؤل بقدر ماهي ألم ذاعن لمجازر ترتكب يوميا بحق الشعب اليمني ،يبدو أن بذور الأمل قد إختفت وشمس المحبة إنحجبت و الحقد قد رمى شباكه علينا ليجعلنا فريسة أهوائنا ،لن ولم يكن هدف العدو الرئيسي هو القتل والتدمير بل أجزم أن الهدف العملاق هو ماقد وصلنا إليه أي قد حقق هدفه ،فالقتل بقدر ماهو هدف يرمي إلية هناك الجهل الذي نستطيع إسماه الهدف المعجزة فلو إستطاع بقوته قتلنا وتجويعنا وتحريضنا لفعل الخطأ وجعل رسول الجيل "المعلم القدير" ينقطع عن التدريس غير مالك قوت يومه فنحن نستطيع بكفاحنا ،بأملنا ،بعزيمتنا الجبارة بتوكلنا على الله إركاعه فاليمن بلد الحضارة لن تقع بهذا الفخ المنكشف الذي سيؤدي بجيل للتخلف ،فلو تم تحقيق هذا فبإستطاعته بسهولة خداع شعب لايعرف من هو عدوه ومن هو صديقه لايعرف درب يسلكه نحو الصواب لايجد للحق أي باب تقوده الأهواء فاقد الألباب باحثا عن اللامجهول لدي كلمة أوجهها للمعلمين والطلاب أيها الرسول لهذا الجيل نحن نتبع خطاك فلاتهوي بجيل إلى حافة الهلاك ،لا تستسلم بل سينتهي عهد هذا الظلام وستشرق الشمس حينها سنرتقي عاليا نسابق السحاب وشكرا على كل ماقدمته لنا
بعد هذه الكلمة تهاتفت الأصوات :لؤي لؤي لؤي لؤي لؤي
بعد إصدار عدد من الإصدارات أعجب بها محرر خاص يدعى علي المالكي وأرسل دعوة للؤي بحضوره لمكتبة فلبى لؤي دعوته دار بهم هذا الخطاب :-
المحرر:هل أنت من كتبت هذه المواضيع في المجلة؟
أومأ لؤي رأسه إيجابا :نعم
المحرر :ماشاء الله عليك لديك أنامل ذهبية وسطور فضية،سيعلو شأنك مستقبلا
إبتسم لؤي وقال:إن شاء الله
المحرر:صراحة أعجبت بمجلتك وأريد أن أساعد مدرستكم بهذا
لؤي:حقا
المحرر :نعم انأ من سيصدر المجلة وفائدة الأرباح ستعود مضاعفة على مدرستك ولكن أنت من سيكتب المواضيع
غمرت لؤي الفرحة وهذه المره نقشت إبتسامة عريضة على وجهه :حسنا سيدي
من حسن الحظ أنا هذه المجلة لاقت رواجا منذ أن كانت مجانية وبعد أن كانت ربحية كتب لؤي إعلان على غلافها "أنها أصبحت ربحية لمساعدة المدرسة من أجل إستمرار العملية التعليمية فوجدت ردا إيجابيا من أوساط المجتمع
وأصبح المال التي تجنية المجلة يعود على المدرسة فحصل المعلم ع مرتب رمزي تشجيعا لإستمرار التعليم وعملت الدولة ع لى محاولة تغطية أكبر قدر من الموظفين في قطاع التربية للمرتبات وأيضا التجار العمالقة والدول المساعدة وبهذا نشأ تكاتف نتيجته النجاح.
أحمد : لقد نجحنا يا لؤي لقد عاد كل شي ألا ترى تلك السبورات الذكية وتلك المعامل ها قد عاد كل شي لطبيعته
لؤي بإبتسامة عريضة:ألم أقل لك أننا سننجح يوما ما وهاقد نجحنا
أحمد :أحسنت يالؤي أنا أدك جيدا حجم عقلك هذا
ضحك لؤي عاليا:ههههههههه كم يبلغ
ضحك أحمد مقهقها:الكثير الكثير ههههههههه
مرت الأيام والأسابيع سريعا حتى أتى ميعاد تسليم النتائج النهائية وحصل كلا من لؤي وأحمد على المرتبة الأولى حتى تخرجا لؤي بنسبة ٩٨.٧ وأحمد أيضا بمثل النسبة ومن ثم توجها إلى ألمانيا لإستكمال تعليمهم الجامعي !

تمت
\

¤»((¯❤¯))«¤•