مساء التُوليب



فِي جعبتي قِصة صدفه كونت صداقة وأخوه متينة صادقة على رغم من أختلاف المذاهب لم تكن عائقاً في صداقتهم فّـ مانهاية هذه الصداقة ؟

أترككم مع القِصة !


*تنويه القصة واقعية








*في عام 1412 هـ قابلت أفضل رجل عرفته بـ حياتي ودي أحكي عنه عـ الأقل أخلد طاريه بمكان ما..
(ملاحظة قد تكون الأحداث مملة وحقك علي أحترم عقلك وما أضيف بهارات لإمتاعك وحقي عليك تحترم أني قاعد أتكلم عن شخص مهم جداً بحياتي )


*وأنا بأول متوسط جلسونا أول يوم بساحة المدرسة وعطونا محاضرة طوييلة عن أننا صرنا رجال خلاص وخوفونا بلائحة العقاب وعرفونا على المدرسين ، أثناء هذا كله كنت مشغول بصديقي الجديد "حسين" أسمر نحيف مشاغب وتميزه شامة حادة فوق فمه
كان يعلق على الأساتذة واحد واحد ولقيته خفيف دم جداً لكن يخجل أذا ضحكت على نكته بقوة ، اذكره يرفع كتوفه ويناظر الأرض وجهه يحمر وكنت أحاول أجاريه بـ النكت ؛


أتفقنا نروح البقالة إلي قدام المدرسة بعد نهاية الدوام بس وأحنا نتكلم جأ شايب وأستأذن له وطلع بدون ما يناظر فيني ، حتى حزنت شوي بس كنت مجهزله سوالف لليوم الثاني حتى أني خفت يكون بفصل غير فصلي لما عدا أسبوع وزود وما شفته عرفت أنه يا اما نقل أو ترك الدراسه.


*اللقاء الثاني كان وأنا بـ الجامعه وعندي شغله بكتابه العدل كنت عند الشيخ قاعد على الكنب ودخل حسين عرف بنفسه وصافح الشيخ وسأله كم سؤال من أجرائات الوكاله وطلع !.


*عرفته من أسمه على طول لأن لقب عائلته رنان وغريب بزيادة وقارنت الوجه
بذاكرتي إلا ولله هذي هي شامته اللهم تضخم الولد ، للأمانة ماسلمت للأن حسيت ماله داعي غير انه مستحيل يتذكرني .


*اللقاء الثالث بعد التخرج بـ سنة أو أكثر
كنت ماسك خط للشرقية مع عمي و وقفت ونزلت للبقالة وفيه واحد ملتحي ويدخن عند الباب ومتجهم جداً من الشمس ، أخذت عصاير وجيت أحاسب إلا الكاشير اليمني منهبل علي يبغى دنانير مو ريالات وقام ينبح زي الكلاب "يكرم القارئ " المهم أنخرشت وتركت أغراضي وطلعت إلا وإلي واقف برا يقول لي ماعليك منه هذا فاقد قلت أنخرعت ولله قال ماعليك لو تدفه يطيح سألني عمي وش يقول لك هذا وقلت كيت وكيت وديورت ورجعت سألته أذا متعطل ويبي نوصله بـ السيارة ، عرفت أنه حسين ، أدري صدف فيلم هندي لكن ما ألومكم عمري ماصادقت أحد هـ الكثر ولله ، شكله جداً تغير علي حاولت أذكره بأسمي بـ المتوسطه و بـل يالله تذكر أنه سجل فيها يوم واحد ونقل بس ماتذكرني أبد زي ماتوقعت المهم الولد سوالفه زينة وما حسينا بـ الخط معه وجاز لعمي جداً ،خذينا أرقام بعض وحكينا عن كيف الدنيا صغيرة وهـ الخرابيط وحاولت أذكره بكتابه العدل بس ماتذكرها ونزلته
أول ما وصلت الشرقيه لأنه كان يبي الثقبه وكان بعيد عن مكاني.


*بعد يومين دق علي يعزم وقلتله أني مشيت الرياض وأنا كذاب الله يغفر الذنب وكنت مشغول وقتها وخفت يحسبني صرفته أو يلزم وفعلاً سافرت اليوم الثاني وحنا برياض دق علي يوم وقال تجي نتعشى و اذكر رحنى مطعم شعبي ،نتعشى بعد العشى سوالفنا ليين الفجر ، هذي كانت نواة الصداقة بيننا من بعدها صرت اجي بيته ويجي بيتي ويجي الأستراحة اذا كنا بـ نلعب كورة وتقوت العلاقة مرة صرت لازم أقابله يومييياً ، حتى اني تخليت عن قيلولة العصر وهي مقدسة عندي وهو كان دوامة شفتات بس غصب ندبر وقت ، أنعزلت عن أخوياي وصرت ما أطلع إلا معه فصار بينهم حساسية شوي حسيت فيه شي مختلف عن مجتمعي مابقول وشو ولا بقول من أي ناحية دراء العنصرية لأنه ما أبي أحد يشتمه هنا عن طريقي ، المهم أنا كملت معه وسحبت على هذولاك وماني ندمان ليومكم هذا لأنها كانت رغبتي فعلاً هذيك الايام بدون مبالغه مستعد أشتريها بعيوني الحين .






*قد تبدو الأسطر القادمة مبالغه لكنها ليست إلا أحقاقاً للحق ، أجزم أنه محد مر في محيط حسين كان يمل وهو قاعد معه ، أنسان حي فعلاً ويحييك غصبن عنك طلعاتنا ماكانت روتينية أبد وهو السبب بـ هالشي يعني كنت أركب السيارة ومتحمس وفعلاً مايخلص اليوم إلا وحنا جربنا شي جديد صغير زي الأكل أو مكلف مثل السفر مثلاً ، صنعنا ذكريات جميلة جداً .



*كانت عينه سينمائية ، يصير لكم نفس الموقف وانتم سوا بس تعال شوف كيف يحكي عنه ! يوصف اشياء ومشاعر وتفاصيل يخليك تنقهر أنك ما شفت الموقف بنظرته !
مثلاً مرة كنا بحارتنا نسولف و وقف ببداية الشارع تقضي السالفه ثم أنزل البيت كان قدامنا بيت واجهته إلي مبينة من الدور الثاني من قزاز ، الستارة مفتوحة وظلام وفيه نور خافت بس كانت مبينه ان الستارة مفتوحة !

جت بنت كبيرة ووقفت قدام القزاز ما ادري وش كانت لابسة بس كنا نشوف جسمها ظل أسود لأن النور من وراها بس تعرفون الرسم التعبيري لـ جسم المرأة إلي خصر صغير وأنحنائات دائرية على الجوانب ويدين نحيفة هي كانت كذا رفعت شعرها بالبطيئ وبان ظل رقبتها وسكرت الستارة من الجهتين ، الله لايضرها ماشاءلله لكن صدق ما قد تقطعت قلوبنها عند شي زي لما شفناها ، الشاهد من السالفة كلام حسين عنها أنا متأكد لو كان حسن بالجاهليه وسولف عنها كان تخلد أسمها أكيد ، حط راسه عـ الطبلون وجلس يصرخ ويقول لو مايجي من عمري إلا هالشوفة ! وقعد يحمد ربي على نعمة النظر ويكبر ويقول ماحسيت بهذا الشعور إلا لما شفت فيها مطر وبـ حر بنفس الوقت ، أنتهت ليلتنا لكن قعد يتكلم عنها من بكرة وكل شوي يعيد نفس الجملة " شفت كيف قفلت الستارة شفت كيف رفعت شعرها كأنها حلم كأنها مسرح ما سكت إلا لما قلت له " يمكنها جنيه " وقام يفكر بالموضوع بجدية ويهوجس بس معد تكلم فيها أبد ههههه






*مرت ايام وسنين وحسين جزء لايستثنى من يومي اللهم بأستثناء سفرات العمل القصيرة جداً هي إلي كنا نفترق فيها ، طبعاً هـ العلاقه والقرب الشديد حومت كبود ناس كثيرة أولهم أمي كانت تقول أيه روح لحرمتك أيه حرمتك أولى وتبدي حرمتك علي (تقصد حسين )
حسين كان حاس بـ هالشي وحاول يستلطفها ويزورها
ويواصلها ويهديها هدايا غاليه أدري أنها تكسر ضهره مادياً بس ماتجاوبت أمي معه بسبب الأختلاف إلي قلته فوق




*أبوي وأعمامي كانوا يقدرونه جداً ... تعرفون هبة مشاريع أول سنوات العمل ، كان أبوي مايدعمني مادياً إلا لما يكون لحسين دخل بالموضوع ، طبعاً طفرنا سوى كثييير بس ماوقفنا مشروع ورا مشروع وكلها فشلت للأمانة أطولها قعد سنة .







*قبل ما اتجاوز الكلام عن هـ الفترة بقولكم عن عادة !
جميلة وسخيفة كنا نسويها كل فجر جمعه ... بما أننا كنا نسهر بـ الويكند كنا نروح بعد الصلاة ناخذ كرتون كيك نحول وترمس شاهي او حليب ونروح بيت قديم مهجور عرفنا فيما بعد أن كانت الحكومة مستأجرته المهم نروح لسطح هـ البيت ونفرش زوليتنا وبعد فترة جبنا فرشات ارضيه وفيه ونقعد نسولف وناكل لين تشتد الشمس و بـ الشتاء كنا نطول لين نسمع أذان الجمعه الأول .. وبـ رمضان كنا نستبدل الأكل بـ لعب شطرنج وسواليف ، سبب إختيارنا لـ هالسطح أنه كان جداره قصير ومخرم وكان منظر الحارة القديمة والشارع من فوق عالفجرية جميل جداً .






*كلنا كنا حالاتنا المادية متوسطة ونجمع جزء بسيط من الراتب عشان لزواج والباقي بين مصروف جيب وقرض يعني ماكنا نقدر نسافر برا بسهولة !ما أنسى اول سفرة لبيروت معه أنا مبتسم بكل ما اوتيت من قوه الآن وأحمد ربي أن هـ الشخص مر بحياتي .




*نمت عنده لليلة السفر كنا مجهزين حتى الشرابات إلي بنلبسها بـ المطار وحاطين الجوازات جنب المخدة ، أذكر كان فراشي على الأرض وهو على السرير قعدت ساعه أتقلب بـ الظلام من الحماس واحسبه نام فجأة طلع راسه علي وقعد مفتح عيونه وانا اناظر وجهه وقال "دي" ههههههههههههههههههههه تحسونه موقف سخيف بس ولله من أحلا مواقف حياتي واحنا ببيروت توفى أبوه ، مايحتاج أقولكم كيف أنقلب الحماس هذا ورجعنا فوراً.





*نسيت احكي عن اهله ، أبوه كبير بسن جداً يعني ما كان يتحرك ولا ياكل بنفسه كان يحب زوجة ابوه واخوانه من أبوه واحسهم زي نموذج العائلة القديمة المتماسكة ! أمه مصرية تطلقت ورجعت مصر بعد ماجابته برغبة الطرفين .





*بعد ما أكتملت تحويشة حسين للزواج خطب بنت عمه وخطبت أنا بعده بفترة بس كانت وقتها زوجتي بـ الثانوية وشارطين أهلها العرس بعد تخرج الجامعه فكان قدامي سنين طويله قبل الملكة و الزواج بينما هو كان على وشك .







*شلت المبلغ إلي معي وشريت له شقه متواضعه جداً كهدية للزواج .. طبعاً حسسني أني ماخذ له منتجع وكان دايم يصرح لي بتأنيب الضمير وأذكر قلت له بدل مايدفع إيجار كل سنة يجمعها لي لا قرب عرسي (كنت أمزح طبعاً).





*أذكر وأحنا نصبغ الصاله ونسولف جا طاري الشي اللي ماصرحت فيه من بداية القصة .. السبب اللي مخلي أمي ماتبلع حسين .. أحتد النقاش وارتفعت نبرة الصوت وغلطنا بـ الكلام على بعض في لحظة غضب أخذ سطل بوية فاضي مكسور من النص ورماه علي .. حاولت أصده بيدي بس دخل طرفه بكفي اليسار ولأنه ثقيل انسحب على تحت وانشقت يدي بالحرف الواحد من الأبهام للمفصل ، طبعاً أنا قد صارلي 3 حوادث قوية بحياتي كلها بس ماقد حسيت بشي مؤلم زي كذا .. كان الألم فظيع جداً ومنظر الدم كان يطشر كأنه نافورة ..
أنخرع حسين وحاول يمسك يدي ويتدارك الموضوع بس أنعميت من الزعل وصفقت وجهه بيدي اليمين بكل ما اوتيت من قوه .. طاح وقعد يصرخ لأن فكه انكسر .



*للتوضيح الأختلاف ماله علاقة بلون بشرة حسين .



*قعدنا أماكنا دقايق ساكتين ومصدومين مع دوخة فضييعه وفكرتها بسبب أصاباتنا لكن عرفت بعدين أننا أنكتمنا من البوية لأن شبابيك البيت والأبواب كلها كانت مغلقه .



*ودانا جاره المستشفى وطبعاً ألفنا سالفه على أهلنا أني طحت وأنا أصبغ من السلم على وجه حسين وعشان كذا تعورت يدي يعني كذبه ابو كلب شوي والأكيد محد جا بباله اننا تضاربنا .



*ماتناقشت انا وياه بالموضوع ابداً ورجعنا نتكلم بعد فترة برسمية لين راحت حساسية الموقف تدريجياً .




*إلى أن راح معي موعد وحكى الدكتور قدامه عن محدودية استخدام أصبعي الأبهام وكيف بيكون مستوى الألم حالياً ومستقبلاً .. أذكر وقتها أول مرة أشوفه يدمع حتى بعزا أبوه مابكى وكان شعوري سيء جداً ، آخر شي تمنيته أنه يحس بتأنيب الضمير كذا !.




*كل ما أفكر بموضوع المضاربه القاني مو عارف مين إللي غلطان و وش كان مفروض يصير .. بس اعرف شي واحد ، أنه كان ثاني أسوء يوم في حياتي طبعاً بالمرتبة الاولى يجي اليوم اللي استوعبت فيه اني خسرته تماماً.









*بعد زواجه بسنة ونص رزقة ربي ببنت ماشاءلله تقل قطن تقل حلاوة تقل غيمة !
كنا كلنا فرحانين فيها بس بعد فترة صارت تجيها حرارة كل شوي بعدين وصلت أنها تتشنج يومياً .





*قلبت نفسيته وتغير حسين ا
تماماً كان يشتكي أنها ماتطيب وقال لي ان امها غلطت بمدة أستخدام المضاد وأثر هـ الشيء على البنت وصارت بينهم مشكله كبيرة خلتها تروح عند اهلها .




*وعدني يرجعها وكان يطمني انه مستحيل يفرط فيها وان الوضع مؤقت وبنقس الوقت كنا نراجع أنا وياه من دكتور لدكتور ومعنا تقارير واشعة بنته .





*من ضمن اللي رحنا لهم دكتور بجدة .. بس روحتنا كانت على ويكند وبدون موعد ورفض يستقبلنا إلا ببداية الأسبوع في عيادته فقضينا الويكند بشقة ولد عم حسين ويوم السبت بـ الليل رجعت أنا للرياض على حجزنا الأساسي عشان دوامي وهو جلس هناك .








*الأحد الساعه 12 الظهر كلمته أصحيه وقال لي أن موعد مع الدكتور بعد المغرب وطلب مني ادور له حجز بالليل .. الساعه 2 طلعت من دوامي وتغديت بعدين دورت له حجز ولقيت واحد .. أتصلت ابلغه ومارد علي ، جلست ادق لين تقفل جواله ، طبعاً كالعادة نومه ثقيل جداً .. فكلمت ولد عمه طلبته يرسل احد يدق عالجرس يمكن يصحى !
ونمت بعد ماكلمت ولد عمه .. صحيت العشا ودقيت على حسين لقيته لسى مقفل .. دقيت على ولد عمه قال مافتح يمكن نايم .. جا ببالي حادث او انخنق .





*بعد كم دقيقة كلمني ولد عمه قال رجعوا الجيران يحاولون يكسرون الباب 10 دقايق واتصلت قال ينتظرون الدفاع المدني ، قعدت بعدها 40 دقيقه كاااملة محد يرد على اتصالاتي وعرفت بعدها انه لقوه نايم على السرير !.
























*أنا واللي خلا حسين أغلا خلقة مو هاين علي أقول متوفي لكن لقوه متوفي !.







*بكل سلام الدنيا بكل هدوء توفى أخوي وصاحبي وحبيبي واغلى الناس اقسم بالله العظيم اغلا الناس وهو ماكمل 28 سنة.









*تأخيري لأخبارك بوفاته ماهو تشويق متعمد مني بس كنت ابغاك تحس كيف كانت الحياة حلوة فيه وكيف خسرته فجأة .




*هذي موقصة تقراها وتروح تعشى .. هذا وجع حقيقي وهذا أخ حقيقي راح وانا مو حاسب للحياة بعده حساب .





*أحياناً احط راسي عالمخدة وانا متيقن مافي قلب مكسور بدنيا مثلي ! بعيد الأضحى الجاي كان بيكون عمره 30 سنة ! هو بنفسة كان يسكر اصابعه على بعض ويقول ترا ماشفنا من الدنيا إلا هـ القد ، ساعات احس اني قاعد احلم وبصحى وبطلع القاه عند الباب واقف ومعه كيك نحول ، كل طيارة ركبتها بعد ماراح تذكرني بوعد اخلفته له لما رجعت من الرياض وهو مو معي ، اتمنى من كل قلبي انه شق راسي يوم المضاربه ذبحني اي شي ولا أني انحد اشوف هـ اليوم .



*كان دايم يقول يتمنى يموت بمرض عشان يستعد وحبابه يستعدون وكنت اتعوذ من كلامه واقنعه انه غلط لكن الحين فعلاً اتمنى انه كان فيه اي اشارة اي علامة اني اخسرة كنت شبعت منه ، راح وأنا ماخميته ولامرة شميت ثيابه ماحبيت راسه ماقلت له أني أحبه ..حتى اني مو اخوه عشان يصير لي الحق اتطمن ان بنته تعيش زي ماكان يبغى ، عطاني اخوه 31 ألف قال كان ناوي يزيد عليها ويعطيك قبل عرسك .. وماتخيلت فلوس حسين إلي ياما عطاني بتوجعني كذا ، قعدت فترة طويله وانا اتمنى اني ماعرفته وما وقفت له بالخط وما عطيته رقمي ولاشفته من الاساس ماقدرت اتجاوز الموضوع ابد مافيني حيل على هذا كله انا ضعيف جداً قدام هذي المصيبة ، والفضفضة ما تساعدني ابد لكن كالعادة ماقدرت اقاوم اي فرصه القاها عشان احكي عنه .




















هذه كانت قِصة حسين وصديقة الذي أحس بفراغٍ كبير بعد وفاته أسأل الله أن يرحم حسين ويغفر له ويصبر صديقه على فراقه.


[/RIGHT]








لا تُحاول إصلاحي فـ أنا لمّ أنكسر !