وضعت رأسي على [ مخدتي ] ..
أغمضت جفوني مستعدة للنوم ..!
ولكن ماذا حدث ؟؟
لم تمضي عشرون دقيقة إلا وقد
..... رأيت ذلك الثغر الؤلئي
الذي سلب مني عقلي ..!


وتلك العيون التي وكأنها بحرُ عميـــــق...؛
تتعــــب عندما تبحر في أعماقهـا ..."
وللحظة ظننت بإن كل ذلك حقيقة


سارعت بفتح عيوني ..
لكن لما أرى سوى ظلام دامس يلفني ..!
فغزت الخيبه‍ محياي لتسيطر عليه‍ـ ؛
و أيقنت بإنني لست إلا في غرفتي
بين كل تلك الجدران الكئيبهـ


فجعلت من مخدتي ..
حضن دافئ يحتويني .!!
ولكن قلبي لم يجعلني
انعم واسترخي في ذاك الحضن ..!
نعـــــم طرد نومي ..!
ابعده عن جفوني ..!


كــــمــ هـّــــو أنـــانــي ألا يهتم بأمري !!!
لما لا يسعفني لكي أنام من جديد..؟؟
لتقطن الراحهـ نفسي وتاخذني
بعيدٱ حيثما السسكينه والهدوء


فأصبح يهلوس به. عشقا
يهلوس به‍ . حباً حد الجنون
أخذ يفكر به كل ليلي ..!


أخبروني كيف لي أن أنام ؟؟؟
كيف لذلك القلب الذي يسكن يساري
أن يضيع شيئا من وقته في غير محبوبهـٍ ؟


صدقني او لا تصدقني ..
إنهـ يستخسر علي ساعات نومي
نعم نعم نعم لا تتعجب منه ..!!


فإن الإرهاق يصيب >> عيني <<
لا ذلك القلـــــب
والتعب يجهد >> جسمي <<
لا ذلك القلـــــب


فإنني أنا من أشقى وادفع الثمن ..


لكــــنهــ
لا يشعر بالتعب
فتعبه‍ يزول لمجرد رؤية ملامح محبوبهـ
لا يشعر بالوحدهـ
فمُخيلتهـ تأخذه وتبحر به‍ إلى عالم ذلك المحبـــوب


لا أستطيع أن أنعت كل هذا إلا
بـ قلب أرهق صاحبه من أجل محبوبهـ
أرهقني من أجل غيري
يا لهذه الخيانه !!


كيف له أن يفعل هذا
لا لن ادعه يفعل ما يهوى
على حسابي أنا ...!!
أي إلى هنـــــــا وكفــــــــــى
كفى حبا يرهقني
كفى عشڨاً يجهدني
كفاك ياقلبي كفاك تــمرد