روحي على الأيام التي قصت القريب، وألّفت الغريب..
وجعي على كل مُفارَقٍ لم يُحسن الفراق، ولم نُحسنه اللقاء.
على الأسوار المرفوعة في وجه المُقبِلين، والجسور المُزيّنة بالورود أمام كُل مُحجِم لا يخطو ولا يمضي..
قلبي على كل منسيّ لا يذكره أحد، وهو يذكر الجميع.. على يد وحيدة ممدودة في الفضاء ترسم قلباً يَمُر عبره ضوء السماء وزينة النجمات الصغيرة ككفّيها..
وجعي، على كل كلمة احتبست في جوف مُعبّأ بشهقات مكتومة.. لم يُسمع لها صوتاً ولم تربت عليه يداً.. على براح الحياة وضيقها، على الصديق المُهاجر في الحياة ذاتها، لم أرَ له أثراً منذ يومها.
أسفي، على سعادة منقوصة غاب فيها الأحباب.. وانفراجة شفتان تميلان إلى الابتسام أو البكاء رُبما. كلاهما يتّسعان ويليقان..
على آذان موصدة بأقفال من حديد مُصمتة، بلا فتحات لعبور مُفتاح.. على ندمٍ لا ينفع، وحُجة لا تُسمَع.
عَيني، عليكَ وعلىّ وعلينا جميعاً في صالة عرض للحياة.. نُصفّق ونبكي ونضحك..
هنا نهاية، وفي آخر المَمر هناك، تبتدأ الحكايا.