مها : جدتي وانشغلت .....جدوده ما ابغي مشاكلالجدة: ما هنا مشاكل انشا اللهمها: وباباالجدة: ماني قايلتلة شئ ......((وفي نفسها تقول بعلمه علشان يربيه)) الجدة مريم ما تتحمل على عيال ولدها أي شئ لأنهم تربوا بحضنها أيتام بدون أم وصارت لهم الأم والجدة والمربية والصديقة علشان كذا تحس فيهم جدامها : الحمد للهفي ساعة متأخره من الليل وصل عبدالله((ابوعادل)) بعد عشاء عمل طويل ويوم مرهق دخل البيت وماكان شايف امه اللي جالسه تنتظره وقام يفك الكرافته سمع صوت من ورآه((ورآك تأخرت كذا))التفت بسرعة علشان يلقاها أمه اللي ما قدرت تنام من حرتها على الموقف اللي قلته لها بنت ولدهاعبدالله :ها يمه وش مسهرك للحين فيك شئالجدة : قول السلام بالأولعبدالله : السلام عليكم ((ويسلم على رأسها)) بس خرعتيني وشفيك انت حاسة بشئالجدة: أنا مابي شئ بس مهيه هي اللي بها عبدالله: مها وش بها .......وراح يركض على الدرج يبي يشوف مها وش فيها الجدة : تعال.... تعال انا اعلمك وش بها ياعبيدعبدالله وهو ينزل يمه البنت بها شيالجدة : اقعد وانا اسولفلك ...((وقالت اللي قلته لها مها كله ....ووصفت حاله مها لما تفشلت وبالغت بالوصف علشان تثير غضب عبدالله))كذا ياعبد الله يسوي بنتك والله غير تأدبه وتعلمه قدره اليهوديعبدالله وهو يتنهد بعمق كأنه انزاح من صدره هم : الله يهداك يالغاليه انا قلت صاير لها شئ كبيرالجده : وشهو ...الله لايهداه اليهودي وشلون مهو شئ كبير اجل ابنيه ايتيمه تفشل وتنطرد كذا وتقول مهوشي كبير افا ياعبيد عبدالله: يمه علامك حاطه على الرجال من جلست وانتي اليهودي اليهودي يمكن بنتك غلطانه وانت على اولك صدقتيها الجده:مها ما تكذب وأنت داري ولاتداني اللي يكذب بعد والرجال يهودي ويهودي بعدعبدالله: من قال الجدة : انا اقول للي يسوي كذا ما يعرف الاسلاماجل ما يعرف قصة الاعمي اللي جاء للرسول عليه الصلاة والسلام مشان(علشان) يعلمه وعبس الرسول صلى الله عليه وسلم والاعمى ما شافة قام ربك نزل سوره كامله مشان كذا هذي اخلاق المسلمين ما يعرف هو كذا وبعد مها يتيمه مايخاف الله فيهاعبدالله : ههههههههههههههههههههه وهو منين يعرف أنها يتيمة على قولك وبعدين يايمه مها مهب يتيمة وأنت على رأسها والله لو أمها حيه ماسوت اسواتك سهرانه تأكلين بنفسك وهي نايمه وصحتك على قدك وبعدين هي تستاهل اجل تتأخر عن المحاضرة وهي ما تعرف الأمريكان عندهم الوقت من ذهب ما هو مثلنا يالعرب كل شئ عاديالجدة : وهذا اللي قدرت عليه أنا قلت عبيد والله لايسوي ويسوي وصار هذا ردك افاااا حسافة اسهوراني والله اللي مالك سند يا مهيه (( وبكت الجدة)) عبدالله : اويلاه عليك يالغاليه تري الدنيا ماتجي كذا وانا علشان خاطرك اب اروح بكره واتفاهم معاه ((وقام وسلم على راسها))الجدة : وش تتفاهم معه هذا يبغي من يكسر راسهيضحك عبدالله من بساطة امه وحبها لعياله:حاضر يالغاليه اكسر راسه ولعن خير خيرهالجدة : اشوفعبدالله: والحين تصبحين على خير تراني مره تعبان ((وطلع عبد الله لغرفته وبنص الدرج التفت لامه)) : اقول يمه ماتبين تنامين والا تبين تروحين معاي بكره للجامعة تتفاهمين مع الاستاذ بنفسكالجدة:والله ودي ...بس اقول لاتدري مها تراني حلفت لها مااعلمكيضحك عبد الله بصوت عالي : وانت قاضبه العلم عاد ولا قلتي لي شيالجدة تبتسم : اقول رح رح بس نام اظن ماوراك خيرعبدالله : تصبحين على خير الجدة : منه وأخيرفي غرفت مهاالساعة ثلاثة ونص الفجر مها تكتب مذكراتها في دفتر خاص بها لما جت تكتب الموقف وقفت تتذكر حست انه ظلمها وخلا الطلبة والطالبات تضحك عليها على الرغم إن موقفها ما يستاهلقالت وهي معصبه : والله لاوريك يا جوزيفوه و ماراح يهدي بالي إلا لما اردلك الصاع صاعين ..اجل أنا مها اللي الكل يحترمها اصير مصخره كذا والله لا خليك تندم وردت لقلمها تقلبه يمين ويسار بغضب وأخير اكتبت الموقف وبين قوسين كتبت ((العبرة في من يضحك أخيرا)) طبعا الكتابة كانت بالانجليزية لان مها ما تعرف تكتب ولاتقرا عربي هي بس تتكلم عربي ولا حاولت تتعلمه لأنها مو حاسه انها محتاجه لهفي الصباحراح الكل إلي عمله بعد الفطوروقبل لا يمشي عبد الله أغمزت له أمه قال لها: والله واني مانى ناسي بسوي اللي تبين سلمى ومها لاحظوا وقاموا يناظرون لبعض سلمى مدت شفتها السفلي وارفعت اكتافها يعني ماأدرياما مها قلبه قام يدق بسرعه خافت جدتها علمت ابوها بشي وبقت تتنتظر ماطلعت الا اخر وحده لين فضت الصاله قالت لجدتها : ها مرايم لا يكون قلتي لولدك شئ عنيالجدة : افااا عليك سرك بير ((( وقالت في نفسها بير(ن) طافح طلع اللى فيه كله ههههههه ))مها : اشوا طمنتيني خفت قلتي له شيالجدة : لاااااااه افا عليك (( من أمس العلم عنده))سلمت مها على راس جدتها وطلعتفي الشركة المصرفية التي تعمل فيا سلميعند الباب السكيورتي: انسه سلمى المدير يريدك حالاسلمي: ماذا اين هو الانالسكيورتي: في غرفة الاجتماعاتدخلت سلمى على المدير اللي كان معصب مرررررررهسلمي: صباح الخيرالمدير : لماذا تأخرتيسلمي : لم أتأخر انظر إلي ساعتك من فضلكالمدير: هل راجعتي الحسابات لهذا العام سلمي :توم لم ينتهي منها المدير وهو يصرخ: ولم لم تراجعيها انت ايتها المهمله لقد اختلس توم مبلغ مليون دولارسلمى : توم......ولكنه رجل محترم يعمل معنا منذ ثلاث سنوات لم نراى منه شئ لالالاالمدير : وتدافعين عنه ايضا من يدري ربما انت مشتركه معه سلمي بحزم: ارجوك كن محترم عندما تتحدث الي انا لست بحاجة الي مالك حتى اسرقلا تنسى ان ابي ثريالمدير بارتباك: أنت مسولة أيضا فأنت قد اهملتي عملك ولم تراجعي حسابات الشركةسلمى : لا تلقي علي باللوم فأنا أراجع الحسابات عند انتهاء السنة المالية وهو لم يحن إلي الآنالمدير: لا تبرير سلمي: ولكن أين توم المدير: هرب الوغد وسأحملك المسؤولية أمام النيابةسلمي:مستر وليم المراجعات الشهرية ليست مهنتي أنا أراجع عند التغفيل فقط وللمرة الأخيرة أحذرك من إلقاء التهم علي وإلا ستندم............وطلعت من مكتبه زعلانه مرررررررهالمدير: لا عذر عندي الكل مسئولداخل مكتب سلميسلمي تتصل بخطيبها خالد سلمي : ألو خالد ألحقنيخالد: وش فيك ليه صوتك كذاسلمي :مدري مدري ماني فاهمه شيخالد: طيب أنت وينسلمي : بالعملخالد : لا تتحركين مسافة الطريق وانا عندكوبعد نص ساعة سلمى عاشتها بصعوبة ....دخل عليها خالد شاب في الثلاثينات من عمره طويل قمحي اللون يلبس نظاره وله شارب وعوارض شعره اسود وخفيف شوي باين عليه انه إنسان عملي خالد هو مدير واحد من احد فروع اكبر مصانع لصناعة مواد التجميل والفرع الرئيسي وله فروع بالسعودية والدول العربية تعرف على سلمي بعشاء عمل واعجب فيها عرف إنها عربيه من اسمها لكن ماتوقع تكون سعوديه ولما عرف حبها أكثر وهي بادلته نفس الإحساس لأنه إنسان محترم ورقي وذكي ومن ناحيته هو ما خلى الأمر يطول على طول خطبها ووافقت وصار يتردد على بيتهم كثير لأنه يحس فية انه ما فارق أهله وكأنه في بيتهم أول ما شافته سلمي تعلقت فية وصارت تبكي خالد : سلمي وش فيه قولي تراني على أعصابيسلمي: خالد أنا متهمه بسرقةخالد: ايش ....... وش ذا الهبال تكلمي عدلسلمي : أقعدت تقول لخالد كل اللي صار وكانت قاعدة على الكرسي اللي جنب المكتب وخالد مقابلها يسمع باهتمام وبعد مانتهت من الكلام خالد وهو يمد لها كاس المويه علشان تشرب: أقول اشربي بس وتري الدنيا ما هي فوضه اصلان من الواضح ان وليم من المفاجأة انشل تفكره ويبي أي احد يحمله المسؤولية علشان يطلع هو منهالكن أنا لهسلمي: وش بتسوي لا يكون بتقول لبابا أنا بخليه أخر حل خالد : لا إنشالله ما احنا بمحتاجين لعمي الأمر بسيطبعد ما تدخل خالد وانتهاء التحقيقات اثبتوا إن سلمى بريئة ولا لها دخل بالموضوع واضطر المدير للاعتذار لها أمام الجميع طبعا هذا طلب خالد لكن بدأت مشكله جديدةفي الجامعة في نفس اليوم اللي صارت فيه مشكلة سلمى اللي أبو عادل ما دري فيها كان رايح للكلية علشان يقابل جو وقابل عميد الكلية وقاله على شدة الأستاذ جوزيف اللي يتضايقون منها الطلبة وان بنته من المتضررين من هذه الشد اللي مالها داعي في بعض الأوقات طلب العميد جو ليتناقش معه إرضاء لرجل المال والأعمال المعروفوهم قاعدين يشربون القهوة دخل الأستاذ جو جوزيف: صباح الخير دكتور لقد طلبتني هل استطيع أن أخدمكالتفت عبد الله للصوت ...و فجاءه تجمعت بعيونه نظرات الدهشة اللي خلته ينطق اسم : محمد!!!!!!هنا كان العميد يلوم جوزيف على الشدة اللي يعامل فيها الطلبة وخلتهم يشتكون لكن عبد الله غاص بتقاسيم وجه جوزيف اللي خلته يرجع بذاكرته خمس وعشرين سنه ورىالي الماضي اللي كان هارب منه من خوفه على أمه وزوجته وبنته الصغيرة سلمى إنهم يفقدونهسافر بالذاكرة إلي هذاك الموقفعبدالله ومحمد وسالم عيال عم شباب تتراوح أعمارهم مابين العشرين والخمس والعشرين سنه طالعين رحلة قنصمحمد: الله على الحظ محلا هالصيده يا أبوالعبد عبدالله :هههههههههههه قول ماشاالله ترى انت مثل امك عينك حارهمحمد : وش لك بأمي اصلا اللي ماعنده عيون يحسدك هبعبدالله : والله ومات الطير يوم ولد حصه حط عينه عليهسالم : ولاتنسى عيني معاه ههههههههههههههههههعبدالله : بل عز الله ماني بخير واتعبي راح بلاش ابو يوسف تكفي قل ماشالله تري العين حقمحمد: شوف وحنا معه من الصبح وهالتعب حتي ضب ماصدنا هههههههههههههههههههههعبدالله : هذا اللي يبيني ازعلمحمد :تزعل ولا ما تزعل ياعليك حظ من يوم يومك ما أخط طيركسالم:ياشيخ لايقلبها صحيح ويزعل تراه على اجريف انا رايح الم الاغراض ماتبونا نروح لنا ثلاث ايام عبدالله وهو قاعد يضحك يوجه الشوزن الفاضي لمحمد : يالله قول ماشالله ولا ارميك بمكانكيسحب لسان الشوزن ورا وتطلع منه طلقه لراس محمد ويطيح بين ايديهم ومن هول الموقف سالم اغمي عليهالعميد: دكتور..دكتورابو عادل: هااا نعم (( ويهز راسه كأنه يصحي نفسه ويجيبها من ذاك المكان وعيونه فيا سراب دموع جامده))العميد: يبدو انك مشغول بأمر ما ولم تنتبه ان الاستاذ جوزيف هناعبدالله وعيونه طايره في يوسف وقبل السلام : هل انت عربييوسف بثقته المعهوده : لاعبدالله (بالعربي): مايصيريوسف: نعم ....ماذاابو عادل: سبحان الله....لا ...لا يهم أنا والد الطالبة مها عبدالله واتيت لمناقشة ما حدث منها بالأمسجوزيف ببرود: إذا كانت قد أرسلتك لتخويفي فأنا لا أخاف من احد ولو كان له معرفة بالرئيس الأمريكي وليس العميد وأنا لم اخطأ فابنتك من لا يلقي اهتماما بالمحاضرات ووقتها وكانت خارج القاعة تمازح احدهمعبدالله وبصوت منزعج : أنا اعرف ابنتي جيدا وأخلاقها لا يشك بها أيها الأستاذجوزيف : لم اقل انها قليلة ادب ولكن كانت المحاضرة آخر اهتماماتها وطلبت اليها ان تكمل مابدأت به وكان اهمعبدالله وما كان يعرف السالفة بالضبط وكان خايف ان بنته تكون غلطانة فعلان وهو ما يسمح بالغلط وكا متردد بكلامه : لكن لا تحرجها أمام زملائهاجوزيف : وماذا افعل اصفق لهاالعميد: جوزيف كان عليك أن تنقضي عن بعض توافه الطلبة وأنت تعرف أنهم في سن يحبون فيه المرح وعدم الالتزام وتبتعد عن الشدة التي ربما تجعل الجميع ينفر منك أنا الآن اطلب إليك إن تسمح لها بدخول باقي محاضراتكجوزيف: لأجلك فقطعبدالله :وإذا طلبت إليها الحضور لا تخبرها بحضوري الي هنا لأنها لا تعرف إنني اعلم بالموضوع ولا أريدها إن تعرف ربما كانت مخطئه على حد قولك فتكررها تحب انني لااسمح بالخطاءجوزيف أعجبه كلام عبدالله لأنه أول مره يشوف رجل من كبار التجار ويهتم بالعلم ولا يسمح بالخطاءجوزيف: سأرسل عليها ولن ادعوها بنفسيوقبل يطلع عبدالله شكر العميد وقال في نفسه وهو يصافح يوسف ((سبحان الله الي ذي الدلرجة يكون الشبه الله يرحمك يا محمد))


hkj r]vd 2