أنت قدريفي بيت عبدالله ( الساعة الخامسة مساءا)يجلس عبدالله (أبو عادل) والجدة مريم ...عبدالله يراقب أعماله من خلال شاشة اللابتوب والجدة مريم تشرب القهوه وتابع مسلسل بدوي على قناة mbcترك عبدالله اللابتوب وحط أيدينه وراى راسه وقعد يفكر وطول على هذى الحاله وكانت الجدة منتبهة الجدة : عبيد..... (وهي تقصر على صوت التلفزيون)الجدة: وشبك وش اللي أخذ من شغلكأبو عادل : يمه ما تصدقين لو أقولك أن الأستاذ اللي يدرس مها يشبه منالجدة : يشبه من شين الحلايا ..انشاالله ...لايكون يشبه وليد توفيق وإلا حسين فهميأبو عادل: ههههههههههههههه والله ما أنت بسهله وتعرفين ذول بعدالجدة: هااا وش تحسب ما اعرف وأنا كل يومي ما غير مقابله هالتلفزيون اعرفهم واحد واحدبس أتركك من ربعي وقلي من يشبه شين الوصايفعبدالله يتغير لون وجههة وتختفي ابتسامته ويسرح شوي وبعد صمت ماطول : ايه .....يمه ماتصدقين يشبه محمد الجاسر نسخه كأنه هوالجدة وهي مرتعبة من الاسم : محمد الله يرحمه وش اللي ذكرك بهابو عادل : والله يمه كنه هو طوله سمار خشمه عيونه ماخلا منه شي حتى بعمر ذاك والله تقولين نافض اكفنه وجاءالجدة: تعوذ من ابليس وش يجيب والد اليهود لمحمد حنا العرب لو تقول سبحان الله أوجيهنا حاره ماهي مثلهم اللي واحدهم تقل مغسل بفلجه(ثلج) يوم ولادته ويظل وجهه بارد طول عمره ابو عادل: لالالا... يمه هذا غير أقولك محمد مأخطيته كنه امس مفارقنيويعم الصمت شوي وتروح ذاكرت عبدالله هناااااكبعد ما كان عبدالله مضرب المثل بالعائلة يصير قاتل هناك محمد غارق بدمه وسالم مغمى عليه عبدالله : بصعوبه شلاهم وحطهم بالسياره وطاير من الصحراء البعيده لأقرب مستشفي ياطول المسافه على قلب عبدالله اللي حتي الطريق مايشوفه وكان يبكي بحرقه وهو يناظر لجثة محمد وعنده امل انه تصير معجزه ويطلع حي وصل للمستشفي وعم الازعاج جريمة قتل الدكتور : بلغوا الشرطةعبدالله : انت الحين شوفه يمكن حي يااخي وبعدين بلغ الدكتور يناظر بعبدالله وكنه يقول وعندك امل بعد: لا يا اخ الرجال ميتيدخل عبدالله على محمد وكانه مجنون : ليه تموت ليه ليته انا ليته انا والله ماكان قصدى والله ماكان قصدي ( وكان يهز الجثه بعنف كأنه يبي يصحيه ) محمد انا وش سويت ياربي وشلون اقابل عمي .... وش اقول ليوسف وحصه انا ذبحت ابوكم آه ليه كذا ليه واغمي على عبدالله ولا فاق الا بعد فتره يسمع صوت سالم من بين دموعه : ايه هذا كل اللي صارالضابط : يعني كان متعمد سالم : ما أدري انا كنت بعيد لكن عبدالله كان شبه زعلانالضابط : طيب ... طيبكان عبد الله على السرير الثاني ماتفصل بينهم الا الستاره وسمع الحوار كان مثل الحلم ظن ان سالم راح يقول ان عبدالله ماكان متعمد ولكن تفاجاء بالكلام اللى شله وخلا دموع الدهشة تتحجر بعينه وتخليه يسترجع اللي صار دخل عليه الضابط وكان يسال الدكتور: يقدر يتكلمالدكتور: ممكنالضابط: عبدالله ...عبدالله ....دكتور ليه ما يردجاء الدكتور فحص عليه وبعد شوي قال : عبدالله مصاب بصدمه عصبيه ممكن تخلوه وتستكملون التحقيق بكره الضابط: خلاص عريف عبد العزيز خلك معه وخبرني بأي شي جديد وفجاءه يتهجم على غرفة عبد الله شاب عمره عشرين سنه الشاب : والله ...لأذبحك ودم أخوي مايروح هدريمسكه الضابط: تعوذ من إبليس وإذا كان لك حق تأخذه لك الدولة وما يضيع والدنيا ماهي بفوضه ولا غابهجاء من وراهم صوت قوي وعالي لرجل كبير: أحمد!!!التفت الجميع الي الصوت رجل في الستين من عمره لحيته يغالب فيها البياض السواد طويل ضخم الاكتاف رغم عمره (كان هذا أبو محمد)ابو محمد:عبدالله ما يجيه اثقل من اهدومه ... عبد الله ما يجي منه الشيناحمد: هذا ذبح محمد ذبح اخوي والله لذبحهابو محمد : اعقب !!!! وانا واقف بعدالضابط : الصبر زين ياجماعة وحقكم مايضيعابو محمد بحزم: مالنا حق ....ولو لنا حقوق انا متنازل عنها والله يعوضني بولدي خيرالضابط: الله يجله في موازين أعمالك ويعوضك خيرأحمد: ومحمد يروح كذا .... مثل الكلب ماله دية والله ما يبرد ناري غير أشوف أمه تبكيه مثل ما أنبكى محمدابو محمد: كان هذا قولك ما انت ولدي ولا انا ابوك انا برئ منك ليوم الديناحمد: لا يبه لاتقول كذا ....تري اموت ... نار يبه نار تاكل صدري آه...آه .. يامحمد ويطيح احمد وهو ماسك ثوب ابوه يبكيابو محمد : قم ياولدي لاتبكي الرجال مايبكي ودم عبدالله ما يبرد دم محمد هذا ولدي وهذا ولد اخوي(ويلتفت لعبد الله اللي بين واعي وبين غير واعي وعيونه تلف بين الحاضرين ودموعه ملت مخدته والأصوات كثير من حوله كأنه يحلم ما هو قادر يميز الشى الوحيد اللي في باله صورة محمد والرصاصه بين عيونه)ابو محمد يكمل كلامه: اسمع يا عبدالله ...ان كتب لك ربي عقل ..وجيت .. لا اشوفك بعيني انا عفيت عنك لكن ماأقدر اشوفك علي قاع (ن)محمد تحتها منك وتري ياولد لو محمد بمكانك كان هذا قولي لهوقال احمد بغضب ومن تحت ضرسه : والله والله ياعبيد لاتذوقها ان شفتك مار دام ابوي عطاك كلمه مشان تحيا لك عمر(ن) ثاني اكتبه الله لك لاأشوفك ....لا اشوفك الجدة: عبدالله ...عبدالله ابوعادل : يتنهد بعمق ........نعمالجدة : وشبك صار لي فتره وانا اناديك وين رحتابوعادل : تذكرت إني كنت جبان وما واجهت الموقف واثبت براتي من دم محمد وانت وام عادل الله يرحمها السبب الجدة : الله يا عبيد ... تبي أشوف احمد يتهددك وأنت وحيدي وما لك ذكر بالدنيا وأخليه يذبحك وهذا انت صرت الله يحفظك ابو عادل اللي الكل يعملك الف حسابابو عادل : لكن بيني وبين نفسي جبان يمه جبانالجدة : وليه جبان يعني اما يذبحونك ولا تصير جبان والله يومها لوانك حالف لاحمد بكل دين ماصدقك وكن عيني تشوف دمك دارج مير تعوذ من ابليس ولا تجيب هالطواري مشان عادل وخواته ترى مالهم غيرك ابو عادل : آه لو يدري عادل وخواته ان ابوهم جبان ...يمه انا حتى صلاه ماصليت معاهم على محمد وهو اعز من نفسي علي وتدمع عيون عبدالله الجده : اقول تعوذ من ابليس واللى فات فات ..هذا كله من اجزيف الله يلعنه حتى طاريه شرههنا دخلت مها وعادل مع بعض: السلام عليكمابو عادل مارد لانه للحين متأثر باللي كان يقول الجدة : هلا وغلا بالاثنين وعليكم السلام عادل :بابا وش فيك انت تعبانابو عادل : يتنهد بعمق أي والله شكلي مزكوممها : ما تشوف شر أسوي لك ليمون بالنعناعابو عادل : لا بابا أنا شربت أسبرين وانشالله أصير كويسعادل : اطلب دكتور باباابو عادل: ياحبك للاكشن وش دكتور على زكمه الجميع :هههههههههههه مها : عن اذنكم ابي اروح انا وزميلاتي للمكتبه اجيب شوية كتب محتاجتها ابو عادل : لاتتأخرين عن الساعه تسع وانتبهي وانت تسوقين ولا تنسين اننا عربمها : هههههههه من ركبت سيارة وتعلمت السياقه وانت هذي تعاليمك حافظتها والله حافظتها أي تعاليم ثانيه يا باشا ابو عادل : يالله روحي ولا يكثر هرجك سلمت مها على راس ابوها وجدتها وستاذنتاما عادل هون عن مشواره لما شاف حالة ابوه مااعجبته قعد معاهم يبي يتطمن على ابوهابو عادل : وانت ما وراك شيعادل : الا ...الجدارابو عادل : عديل شوف شغلك انا مافيني شىعادل : اصلن ماني رايح لمكان كنت ابي اجلس معاكم ابو عادل : عادل!!!الجدة : عبيد خله يجلس معانا تراه امونسناعادل : يابعد قلبي يامرايم انت اللي فاهمتنيابو عادل : انا طالع تبون شئعادل : افاااا اذا دخلت الشياطين ذهبت الملائكه ابو عادل :ههههههههه عندي شغل ياشيطان مير انت شوف وش عندك وروحفي المكتبةمكتبه كبيره جدا لوحات ( الرجاء عدم الإزعاج )على الطاولات وبالممرات والهدوء يعم المكان وناس كثير بالمكتبة تفرقة مها وزميلاتها كل وحدة على رف بعد ما شافوا عناوين الكتب بالفهرس وهم متفقين كل وحده تشتري كتابين ويتبادلونهم على فكره مها تقدر تشتري كل الكتب لكن محترمه الاتفاق مع صديقاتها وكمان هي ما تحب تبين أنها أحسن منهم في شي كانت مها عند احد الرفوف أول ما امتدت يدها على الكتاب كان واقف ورآها شخص طويل امتدت يده على الكتاب اللي جنب كتابها وكان ظهر مها تقريبا ملتصق بجسمه ولما كان هو أطول وأضخم منها فحتوي جسمها الناعم ورائحة عطره ملاءة صدرها التفتت الي وجهه وهي تنزل راسها من تحت يده علشان تطلع من سيطرت جسمه ولما التقت عيونها بعيونه كان جزيف هذا الصدف الغريبه خلته يقول: اوه العروس..... لماذا لم تحضري المحاضره اليوم الم تصلك رسالتيمها كانت مرتبكه مرررره تحس للحين يحرارة جسمه على ظهرها وانفاسها متلخبطه : مها : هييييي جويوسف: الاستاذ جوزيفصوت بعيد من الحضور : اش ...اشمها : عن إذنكأكلتها عيون يوسف إلي أن أجلست بمكانها والغريب رغم أنها ما التفتت وهي تمشى إلا أنها كانت حاسة بكذاأمل : وش فيج ويهج اصفرمها: جوزيفأمل :هييييييي ..وينه وينهمها: هناك عند الرف اللي جيت منه شوفيه شوفيه ...واشرت عليه بطرف عينها التفتت امل وهي تقول: وش قالكصوت مره ثانيه من الحضور : اششششششش مها بصوت واطي : بعدين بعدينهدى اكتبت لمها : وش قالك مها كتبت لها : لا اعرف أن اقرأ عربي اكتبي بالانجليزيهدي : بفففففف هههههههه وكل هلسان الطويل وماتعرفين تقرين عربي صوت :اشششششششششأكتبت هدي : ماذا قال لكمها أكتبت : لماذا لم تحضري المحاضرةأمل :هيييه ايل صجمها أكتبت: نتحدث في الموضوع خارج المكتبةقعد يوسف بالطاوله اللي مقابله لهم وكان مقابل مها بالضبط اللي كانت تقرأ الكتاب علشان تتاكد انه اللي طالبه الدكتور أول مارفعت عينها التقت بعيونه حست برعشه بجسمه كله وقلبها كان يدق بسرعه ونزلت راسها بسرعه كانت طاولتهم بعيده عنه ولا كان يسمع الكلام اللي كانوا يقولون هدي اكتبت لمها : ماذا بكمها: جوزيفهدي: أين هو مها : انه مقابل لناهدى رفعت عينها علشان تشوفة على طول نزلت راسهه وهي تهمس : ويييي هذا يخزج كنه حاقد أمل : امشوا نطلع ونيي بعد ساعه كود انه ذلف جذي مارح نركز في شيمها يالله قومواطلعوا وعند الباب مها التفتت له لقت عينه بالكتاب وماكان يطالع لهم مها : هذا وش فيههدي : وش قالج بالضبطمها: قال العروس ... وليه ماحضرتي المحاضرة هدى : وش قصده بالعروسمها : وانا وش عرفني .. حتى بالمحاضرة قال تحددين موعد عرسكأمل : أنت معرسة وإحنا ما ندري ههههههههمها: شوف الغبية امشى امشىراحوا يلفون بالسياره علشان يضيعون الوقت هدي : ترى انا دخت من الف تعالوا نروح حق حنين الماجد بشقة عمتها ناس يهبلون انا رحت لهم قبل هالمره وستانستأمل : جذي بدون احم ولا دستور نروح بدون موعد لالا انا ما اروحهدى : بسيطه ( ودقت على حنين بسرعه)هدي : الو قوه حنينحنين : هلا هداوي وينج يالقاطعةهدي : كاني بين الكتب ...المهم انت وينحنين : بالشقة يعني وين باكون هدي : يعني مو طالعه مكان حنين : لا ليش ماتين نستانس حتى عمتي وزوجها مو هني هدي : انا معاي امل ومهاحنين : حياكم الله تعالواهدي: بس مانطول ورانا شغلحنين : يبه لاحقين علي الشغل تعالوا بنستانسهدى تسد السماعه بيدها : ها وش رايكممها : كيفكم امل : خلاصهدي: ياين وهالله الله بالقهوه الزينه حنين : حاضرين ست هدي ..لاتطولون انطركم هامها : انت مشكله ما لك حل ... وين بيتهاعطتها هدى العنوان وراحوا للعمارة اللي فيها شقتهامها لما وصلوا : شقتها أي دورهدى وهى تطلع الدرج السابع أمل :بل تبين نطلع الدرج لسابع مها : ما أنتي بصاحيةهدى : بس الاسنسير مرات يوقف خربانامل : اقول دشي بسدخلوا وقبل لايسكر الاسنسير دخل معاهم شخص أول ما شافته امل شهقت طالعوا البنات له وكان الاسنسير قفل كان جوزيف أو يوسف وللصدفه كانت شقته مع محمد بنفس العماره بالدور الخامسفي بيت عبداللهسلمى تو اقعدت من النوم وكانت عيونها منفوخه من كثر مابكتقعدت على الكرس الهزاز بالدور الثاي سرحانه تقول في نفسها يا ربي أحبه ولا اقدر أعيش من غيره لكن مو فاهمني وأول مره يوقف كذا عند مشكلة وتنزل دموعها وهي تتخيل حياتها بدون خالد حياه بدون حياه شئ لايطاق ومن جهه ثانيه حياه بدون ضحكة عادل وعيون مها وتهريج وحنان جدتها وشدة وحكمة ابوها ياااااه حياه بلا روح ماهي قادره تتخيل حياتها بدون كل اللي تحب لا مهو بس تحب هي تعشقهم في هذي اللحظة دق تلفونها برساله افتحتها بتكاسلالمعت الفرحة بعيونها وهي تقرأ الرساله كانت من خالد من الحبيب(( احبك أكثر ... وعندما افارقك افارق الحياه احبك اكثر وعندما افارقك افارق كل جميلعيونك بسحرها ابتسامتك ولؤلؤها قلبك بصفاءهوكانت الرساله على نغمات اغنيت الجسميبصبر على فرقاكم مهما تمر سنينأتخيل أمحياكم ياحبيبين العينسبحان من أنشاكم وكملك بالزين قلب العنا يهواكم ياناس ياناسين افرح انا بلقياكم وانتوا علي قاسين ابكي على لاماكم وايام مرت وينالقلب يبغي رضاكم مجروح به جرحينجرح الجفا وفرقاكم وجرحن نزيفه الحينبكت سلمي لما قرأت الرساله تحبه بس مو فاهمهاكان عادل طالع وشافها عادل : سلمى وش بكناظرت سلمي في وجهه بدون كلام لكن هذا الشئ خلاها تبكي اكثرجاب لها عادل مويه ومناديل :سوسو حياتي وش صاير وش بكمسلمي : انا تعبانه شويعادل :سلمي ترى أنا ما ني بزر تضحكين علي بكم كلمه انا رجال تقدرين تعتمدين علي ويجلس على اركبه ويمسك حنكها علشان يحط أعيونه بعيونها : عندك شك اني رجال ويعتمد عليةتبتسم سلمى وتهز رأسها يعني لاعادل :اجل قولي وش فيك أنت تبكي هنا ... وأبوي تحت متضايف وحتى باين عليه باكي وش فيكم انا ولدكم ولا لاقيني ليه ما تقولون لي وش بكمسلمى: بابا وشفيه باباعادل : مادري العلم عندك وش يبكيكسلمي: ما قالك شئ وشفيهعادل : اذا انت اللي اسمك حرمه مو راضيه تقولين لي شى تبين هو يقول لي شئ سلمى: حبيبي عادل انا بيني وبين خالد سوء تفاهم وتتنهد بعمق ويمكن نترك بعضعادل : ليه .... خالد ما في منه رجال ونعم وش له تتركينهسلمى : مشكله ووعدك إذا ما أنحلة أقولكعادل : انا ما ودي اتدخل بينكم ..لكن فكري الف مره قبل تضيعين خالد من ايدك تراه ماينعوضسلمى : مو هذى المشكله عادل: المشكله عند شخص مثل خالد تهون .... فكري زين سلمى : ياحبيبي ياعادل والله كبرت عادل: طيب بابا يدري باللي بينك وبين خالد علشان كذا متضايقسلمى: لا ولا ابيك تقوله ... يمكن بابا عنده مشكله بالشغل علشان كذا متضايف عادل : طيب لك ما تبين .... لكن اذا ضاقت عليك تري ما ك غير بابا تري مر عليه من الزمن كثير ويقدر يعطيك الحل اللي يريحكسلمى : تبتسم راضيه عن كلام عادل : ياحبيبي يعادل الله يخليكم ليوقامت تاخذ لها شور ..لعل الماء مثل ما يغسل دموعها يغسل همومهافي العماره اللى تسكنها حنينطلع الاسنسير بالبنات اللي كأنهم شايفين جني لزقوا بزاويه مبعدين عن يوسف وكانت مها هي اللي بالزاويه وامل وهدى لازقين فيها فجاءه وقف الاسنسير بالدور الثانيهدى : يماااااا ه شكله خرب ... انا قايله لكم الدري احسن امل : وبعدينمها وهي تدز هم : ابعدوا عني خنقتوني يوسف كان معطيهم ظهره متعود على هذي الحاله هدى : وهذا غرانديزر وش يابه معانا امل : يمكن ساكن بنفس العمارههدى :ويمكن لاحقنا مها : لا لا ما أعتقد حنا لفينا كثير وبعدين هذا ماهو بسلوبههدي : موت ياللي يعرفون الاساليبمها : انثبريهدي: عاب زوله شوفي شطوله إحنا عنده جنا الأقزام السبعةامل : مستر جوزيفهدى : هيييييه وش تبين فيه يالهبلهامل : مالج شغلالتفت لها وقال : نعمامل : انت من سكان هذه العماره يوسف :......................مها : احسن يالملقوفه هدي : سكنتي جهنم انت وياه وش لج فيهامل : مستر جوزيف ... ارجوك اذا كنت من سكان هذه العماره فنادي احد ليفتح الاسنسير لانستطيع ان نتأخر يوسف : ...................................مها : العن أم الغرور هذا اللي يخلي الواحد وده يتفل بوجهه هدى : كشامل : يازفت .... الله ياخذ هالزول ولا يرد يعني اني التفت لها وعطاها نظره بطرف عينه خلاها اتدنق مها : يمال عيونك البطهدى : العن يومه وش طول رمشه مها : هههههههههههههههههه الحين ينعميلفت انتباهه أول مره يسمع صوت ضحكتها كانت فاتنة جدا والتفت بطرف عينه لكنها انتبهت له وسكتت وهو بسرعة التفت للبابهدي: هب ياعيونه الله يعين زوجته مايحتاج يعصب عليها بس يطالع لها من ذول نظراته تخنسكان يبتسم على تعليقاتهم ويقول في نفسه( الله لو اتعرفون اني سعودي وش يصير بحالكم)تحركت مها للباب وضربت بيدينها الاثنين على الباب وهي تقول :/ هيااااا ساعدونا فجاءه مسك يوسف ايدها بقوه وقال: سيتحرك الان لاتزعجي السكان هو دائما هكذا مها توقف الدم بجسمها وحست ان قلبها في معصم يدها تحت قبضته وهو جالس يضعط عليه حست كانه يبي يطله من بين اصابعهابلعت ريقها وناظرت له وقالت بالعربي : طيب اترك ايدييوسف نسى نفسه وترك يدها ..... وبعدين حس انه سوى شي غلط ولتفت سرعه جهت الباب مها من االمفاجاه ما لا حظت انها كانت تتكلم عربي وانه فهم تحرك في هذى الاثناء الاسنسيرهدي : اشويامل : منت الله ولا خلقهمها : كانت مو معاهم بعالم ثانينزل بالدور الخامس بدون لايلتف لهم وانزلوا البنات معاه خافو ا يسكر الاسنسير عليهم مره ثانيههو دخل شقه 15 والبنات اطلعو الدرج ركض لكن مها لاحظت انه فتح الشقه بمفتاحة ولا دق الجرس يعني له ماهو زايروصلوا الي شقة حنين صديقة هدى كانت ساكنه مع عمتها وزوجها اللي كان يحضر الدكتوراه لكن ماكان في الشقة احد الا حنين حنين : تو ماتبارك البيتهدي : الله يسلمج بس اسنسيركم نشف ريقناحنين سلمت على البنات وهي تضحك : سواها فيكم احنا متعودين عليه بس مايطولامل : ديما جذيحنين : لا مرات وصاحب العماره قال بيصلحة من سنه ماشفنا شئالجميع ههههههههههههههههههههههههههامل : اصلن حسينا انه وقف سنه من ثقل دم جوزيفوهحنين : من جوزيفوه هذا؟مها : استاذنا بالجامعه صدفه كان معانا بالاسنسيرهدى : لكن شنو شايف نفسهحنين وهي قاعده تصب قهوه لهم : مااخبر في اجانب بالعماره يمكن ياي زياره حق احد اهنيمها : لالا انا شفته يفتح الشقه بمفتاح طلعه من جيبه من بين مجموعة مفاتيح حنين : أي شقة ( وهي تقدم صحن الحلا اللي هي امسويته )امل : اظن الشقه 15 بالدور الخامسحنين : شقه15 بالدور الخــــــــــــــــــــــــامس ( وتحك راسها علشان تتذكر) أي أي هذي شقة شباب سعوديين الجميع بتفاجئ : سعوديينحنين : أي متاكده حتي صاحب العماره يبي يطلعهم لان كلها عوائل عرب ومعترضين على سكنهم أمل : أنت متا كده حنين : شلون شكله أنا كني لمحتهم كذا مره طالعين او داخلين لعماره مها بسرعه طويل واسمر وشعره كثيف.....جين تكمل ... وأكتافه عريضة وعيونه واسعة وله رمش طويل وكثير أي أي هذا يوسفمها : يوسف ايش ياشيخة اقولك .... وتتوقف عن الكلام فجاءه: أي والله جوزيف يعني يوسف هدى : هييييييييه امل : قلتي منو منو حنين : انا ماعرفه بس زوج عمتي دايم يسلم عليه وكذا مره يناديهم باساميهم ويقول لهذا يوسفاما الثاني ابيضاني واقصر منه شوي واسمه محمد .. لكن احس انهم محترمين عمري ماشفت منهم أي شيهدي : والله اللي أكلنا تبنحنين : أي ليشأمل: أولا ما ندري انه عربي ولا باين عليه اصلن كل اللي واضح انه أجنبي يعني إذا ما كان أبريطاني يكون يوناني ...لكن عربي هذا آخر شي نتوقعه أو حتى مو بالبالهدي : علشان كذا طايحين له مسبه لا والله شبعنانه مسبهأمل : زين ليش ماكان يردحنين : لانه محترممها: لا وانت الصادقه لانه تافه ويبي يعرف وش نقولهدى : خلونا من ليش ما يرد الحين وش العملامل : نعلمه اننا عرفنا انه عربيمها : بعينه لا والله أنظل على ما إحنا عليه لين ينفجر ويعترف ألحاله وانا اوريكم فيهأمل : أنا عن نفسي خوافة وما راح أتكلم ولا كلمهحنين : والله لعبه حلوه ليتني معاكمفي بيت عبدالله الله الجاسر الساعه عشره مساءااخذت مها شور ولبست قميص واسع مريح لونه روز عليه رسمت شفايف بارزه وكبيره شوي ومكتوب عليه (قبلني) وكانت فاتحه شعرها على طول ظهرها كأنها جايه من مدينه الاحلامأنزلت ولقت عادل جالس بالصالة مها : مساء الخير دوديعادل وهو يضحك : وش دودي ذي اسمي عادل االجاسر لو سمحتي أنا رجال عمري عشرين سنهمها تبوس خدوده : العمر كله يا دوديعادل : ها مهوش رايقه اليوممها: انا كل يوم رايقه عمرك شفتني مكشرهعادل: انشاالله دوم ...لكن أول أمس ماكنتي كذامها :آآآآه ... ذاك اليوم..هههههههههههههههعادل: ضحكينا معاك مها: تصدق عادل في استاذ غبي عندنا بالجامعه مخبي على الناس انه سعودي واليوم عرفت ...ياني بسوي فيه عمايلعادل : كيف يعنيمها : هو عمره ماتكلم ولا كلمه عربي والا له اصدقاء غير الدكاتره وشايف روحه لا وانا ورفيجاتي ......حلوه رفيجاتي هذي كلمه كويتيه ...ماعلينا بالطالعة والنازله نسب فيه لاعنين ابو اخرينه وهو ساكت يسوي روحه مايفهم ماادري ليه ... لكن بعد ماعرفت راح اظل اسوي حالي مااعرف واستهبل عليه عادل : وليه كذا عاد ..... وانت وش دخلك فيه .. انت طالبه وهو استاذ وش علاقتك فيه مها : ماتدري شفت ذيك المره لما كنت متضايقه تري كان هو اللي طاردني من المحاضره بدون سبب عاد انا ابي ارد له الموقف واخلي العرب كلهم يعرفون انه سعوديابو عادل كان واقف سمع كلام مها ماكان قصده يتنصت لكن موقفه مع يوسف والشبه اللي بينه وبين محمد اثار فضولهدخل على عياله مها بارتباك : هلا بابا ...من متى وانت هناابو عادل : ليه في شيمها بنفس الحاله: لالا بس ما حسيت فيكابو عادل: ويضايقك وجودي ...ترى اروح عادل: ماعاش ولاكان اللى يتضايق من وجود احلا ابو بالدنيا ابو عادل : منهو السعودي اللي طاردك يرى المحاضرهمها تبلع ريقها :....ها ... انا ..منهوابو عادل : اللي تبين تردين له الموقفمها بقمة الاحراج : بابا موقف مايستاهل اصلن هو ارسل علي مره ثانيه وقال احضري لانه حس اني ما سويت شي يستاهل الطردابو عادل تأكد انه جوزيف : طيب ليه ماقلتي ليمها : بابا الامر مو شي كبيردخل ابو عادل مكتبه ولا رد عليهاعادل : شكله زعل منكمها : الله ياخذني ... الله ياخذني ...شسوي الحين عدولعادل : انتظري شوي .. وروحي له لما يهدأ وشرحي له الموقف ترى بابا يحب الصدق وبسرعه تكسبينه اذا صدقتيمها : قولك ما....عادل : ما ايش ... انت سوي اللي اقولك ولا راح تندمينابوعادل داخل المكتب كان يفكر ((ليه انكر نفسه ... معقوله هو ... يااااااه الدنيا صغيره ... ليه مهو معقول ... محمد الله يرحمه كان عنده ولد اسمه يوسف وكان عمره خمس سنين يعني بعمر جو الحين .. والشبه اللي بينهم....))ويقطع افكاره صوت طرقات مها على البابابوعادل:ادخلمها : بابا ...انا اسفهابو عادل: على ايشمها حكت لابوها الموقف اللي صار من الاستاذ كاملابوعادل بزعل : انا طول عمري امربيكم على احترام المواعيد وقيمة الوقت واحترام الآخرين وانت ماطبقتي شي منهم اولا: طلعتي من المحاضره تكلمين زميلكمها تقاطع: قبلها بابا بخمس دقايقابوعادل : لا تقاطعيني لو سمحتي هذا مهو من اداب الكلاممها تدنق راسها : اسفه باباابو عادل : وما احبك ترددين الاسف لانه يقلل من قيمه الشخص ... مها انت موبيبي علشان اعيد تربيتك من جديد انا زعلان عليك علشان ماتغاضيتي عن غلط الاستاذ ورديتي علية بسلوب سيئ كان بامكانك تسكتين وتطلعين بهدوء يعني وش بيصير اذا سويتي كذا الحين وش بيقول عنك ....اكيد بيقول قليلة ادب مها بكت : لا بابا انا بنتك مو قليلة ادب لكن هو نرفزني وخلاني ارد ابو عادل كسرت خاطره مها لكن مابين لها حب انها تتعلم من خطاها شئمها : بابا انت زعلان منيابو عادل : اذا وعدتيني انك تكونين مثل ما احبك ماازعل منكمها : باباااا انا مثل ما تحب اكون اكون بابااا جت تبي تطلع نادها ابوعادل وهو فاتح اذراعاته لها وجت وصارت بحضنه وقالت : بابا اول مره تزعل مني ابو عادل : لا يابابا انا عتبان عليك انا ودي اشوفكم ناس ينضرب فيكم المثل بكل شىمها انشالله بابا ( سلمت على راس ابوها ): تصبح على خير باباابو عادل : وش اسم الاستاذمها : يوسف باباابو عادل : والعائلهمها: لا بابا ما أعرفابو عادل : اوكيه لا تنامين لين تتعشين مها : لا بابا مالي نفسابو عادل : اها .... انا هنا ازعلمها : لالا كل شي ولا زعلكابو عادل : نادي سلمي وجدتكمها: حاضر بابا وبعد العشاء دخلت مها علشان تنام ... بعد ماحاول ابوها يمازحها وينسيها الموقف مسكت قلمها .. وكتبت مذكراتها وكتبت فيها اللي صار اليوم وآخر الصفحه اكتبت العبره في من يضحك اخيرا


hkj r]vd4