المعتاد أن تُطلق صفة الفضول على الكبار؛ لكن أن يصبح لديك طفل فضولي يتدخل دوماً فيما لا يعنيه، ويسأل فيما لا يخصه، ولا يضع حاجزاً بين الخاص والعام فهي مشكلة كبيرة وتحتاج لعلاج. مع الدكتورة نهى العليمي بكلية التربية النوعية بالدقي كان اللقاء.* لابد من تعليم الابن أدب السؤال والاستئذان قبل التدخل فيما لا يعنيه، ولا مانع من إخباره ببعض الأمور، ولكن اجعليه يدرك أن هناك أموراً لا تخصه ولا ينبغي أن يعرفها.* دعي طفلك يتفهم بطريقة ما أن هناك لحظات خاصة بين الوالدين ينبغي فيها انفرادهما ببعضهما..لمناقشة أمر ما أو طرح ميزانية جديدة للمنزل.* الفضول سمة ترتبط بالفراغ؛ لذلك أشغلي ابنك باللعب مع أخوته أو أصدقائه أو بقراءة قصة أو مشاهدة ألعاب بجهازه الخاص؛ حتى لا يضطر إلى التدخل في أمور لا تخصه.* علمي طفلك أنه إذا سأل سؤالاً فمن حق المسؤول أن يرفض الإجابة عنه، وأن على الابن تقبل ذلك دون حزن أو غضب.* إذا سألك طفلك فاحذري الكذب عليه، ولتكن إجابتك بأسلوب لبق وسهل يحتمله عقله.* لابد من تقديم القدوة من نفسك للطفل، فلا تكوني فضولية مع أحد ولا مع طفلك..خاصة في مرحلة علاجه منه.* لا تظهري أمامه في صورة من تريد أن تعرف كل شيء، وإن لم تتمكن سألت واستفسرت، خاصة إذا كانت الأمور خارج نطاق بيتك؛ تخص الجيران أو الصديقات.* الفرق كبير بين محاولة التعرف على الشيء وبين عادة الفضول؛ الأولى خطوة إيجابية ولابد من تلبيتها، والثانية سلبية وعليك تلافي آثارها السلبية على الشخص ذاته وعلى نظرة المحيطين به.
المصدر: منتديات بيت حواء - من قسم: الأسرة


7 'vr gugh[ hg'tg hgtq,gd