تعريف المروءة :- تعرف المروءة على أنها من إحدى الصفات الهامة في الإنسان بل إنها إحدى اهم الصفات المكملة لشخصية الفرد المسلم تحديداً ، و هي ، و إن اختلفت من زمن إلى أخر أو من مكان إلى أخر إلا أن المروءة كصفة لها سمة عامة ألا ، و هي المحافظة على رجولية الفرد المسلم ، ودينه ، و هيبته .أي أن المروءة يمكن تعريفها بأنها هي اتصاف النفس بصفات الكمال الانساني ، و التي تعمل على ابراز الفرد المسلم بأجمل صورة أي أنها غلبة العقل للشهوة أو استعمال ما يجمل العبد ، و يزينه ، و ترك ما قد يدنسه أو يشينه ، و ذلك سواء تعلق به وحده أو تعداه إلى غيره ، و معنى ذلك أن كل من يخالف تلك الأمور أو المبادئ هو من خوارم المروءة .أنواع المروءة :- يوجد للمروءة عدداً من الأنواع ، و هي :-1- المروءة مع الله عز وجل :- و هي تكون عن طريق الاستحياء منه جل شأنه ، و أن لا يقابل العبد الإحسان الإلهي ، و النعم بالكفران أو بالإساءة ، و الجحود بل أن يلتزم أوامر المولى ، و نواهيه ، و يخاف منه حق الخوف سواء في حركاته أو سكناته أو أثناء خلوته مع نفسه . 2- المروءة مع النفس :- و هي تتحقق عن طريق حمل النفس على ما يجملها ، و يزينها مع ترك ما قد يدنسها أو يشينها .3- المروءة مع الخلق :- و هي تكون بايفاء حقوقهم على اختلاف فئاتهم مع السعي في قضاء حاجاتهم ، و بشاشة الوجه لهم علاوة على لطافة ، و أدب اللسان ، و سلامة القلب .ما هي خوارم المروءة :- من الخوارم ما هو محرم ، و منها ما هو مكروه بل ، و منها ما هو منافياً للأدب ، و الحشمة حتى ، و إن كان غير مخالف للشرع ، و من خوارم المروءة :-1- العمل على استعمال ، و استغلال الضيف أو تكليفه بالعمل ، و لو كان خفيفاً ، و ذلك راجعاً إلى أن الإكثار من تلك الأمور ، و لو لضرورة ليس من المروءة .2- تناول الطعام في الطرق أو الأماكن العامة كالأسواق .3- أكل الفرد للسحت ” أي المال الحرام ” فقد قال القرطبي ” سمي الحرام سحتاً لأنه يسحت مروءة الإنسان ” .4- من خوارم المروءة الوقوع من جانب الفرد في الشبهات مثال الجلوس مع النساء الأجنبيات في الأماكن العامة او دخول الأماكن التي يوجد فيها انتهاكاً لحرمات المولى عز وجل ، و لو لم يكن هو كذلك .3- نتف المرء لشعر إبطه أمام الناس دون تستر .4- كثرة المزاح أو تعمد الجلوس في الطرقات أو الأسواق بهدف رؤية النساء .5- من خوارم المروءة أن يلهو الرجل طاعن السن مثال أن يظل أمام شاشات التلفاز يتابع الأفلام أو المسلسلات ، و لا يأبه لتقدم سنه ، و قرب لقائه بالله جل شأنه .6- تعمد إخراج الريح بصوت مع توافر القدرة على ضبط النفس ، و هذا بخلاف ما قد يخرج من غير قصد .7- تعمد اضحاك الناس بأداء بعضاً من الحركات الغريبة أو غير المعتادة أو أداء أفعالاً غير سوية .8- محاكاة شخصاً ما سواء في حركاته أو في مشيته أو في طريقة حديثه من باب السخرية منه ، و تعمد اضحاك الناس عليه .9- اللعب بالحمام ، و ذلك لنه من فعل الاراذل طبقاً لقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عندما رأى رجلاً يتبع حمامة فقال شيطان يتبع شيطانه .10- القيام بتذوق الأطعمة أو الفواكه ، و الخضروات عند البائعين علاوة على الإدهان عند العطار دون استاذانهم أو بدون نية الشراء منهم.11- كشف الرجل لعورته أو ما جرى تعريفه لدى الناس بأنه عورة مثال الصدر او الظهر أو منطقة البطن .12- مخاطبة المرأة للرجل بخطاباً فاحشاً أمام الناس ، و في تجماعتهم .13- الجدل مع الأصدقاء لمجرد الجدل فقط .14- من خوارم المروءة استئثار الرجل بالطعام أو تعمده تناول مقداراً أكبر من إخوانه ، و خصوصاً إذا كان الطعام مشتركاً بينهم أي يدفعون ثمنه تشاركاً بينهم .15- مزاحمة الناس أو الأطفال على الحلويات التي توزع سواء في الطرقات أو الأسواق أو المناسبات الدينية أو تلك الموائد التي يتم تنصيبها بهدف إطعام العامة بدون حاجة .16- لبس الرجل لثوباً أحمر لأنه من باب التشبه بالنساء .17- أكل الرجل من موصع يده صاحبه أو من عير ما يليه .18- نوم الرجل بحضرة أناساً لا يزالون مستيقيظين إلا لضرورة ، و ذلك راجعاً لما يصدر عن النائم من أمور مكروهة لا يدري بها .19- تعمد إخفاء الطعام أو الزاد عن الأصحال أثناء السفر علاوة على كثرة الخلاف معهم .20- تقبيل الرجل لزوجته أمام الناس لما به من ذهاب للحياء أو حديث الرجل عن علاقته بزوجته بلا ضرورة .21- مخالفة الرجل للباس أهل بلدته أو للغتهم ، و عاداتهم .


lhid o,hvl hglv,xm