إذا كنت زوجةً أو ابنةً أو أختاً أو زميلةً، ولك موقف من سلوك أقرب الرجال إليك، فهذه الصفحة لك. قولي كلمتك له، فالذكي من الإشارة يفهم... وعسى أن يكون رجلك ذكياً!الزوجة تشتكي: أنا زوجة ولست طفلة، فما هذه المعاملة التي يعاملني إياها داوود؟ أنا زوجته ولست ابنته ليعاقبني بهذه الأساليب الغريبة، وهل نسي أيضاً إنني حامل؟ وأنني أعاني من سكر الحمل ووضعي الصحي غير مستقر؟ أين ذهب حنانه وتفهمه ومساندته؟ ما هذه التصرفات ولماذا؟ ماذا جرى له؟قبل أيام عاد غاضباً من العمل وانفجر بوجهي يوبخني؛ لأنه حاول الاتصال بي؛ لكن هاتفي لم يكن مشحوناً. ما الذنب الذي ارتكبته؟ فهو يعلم أن الهاتف يتنقل بين يدي ابنتي الصغيرة وأخيها الأكبر، ما المشكلة؟ كل نوبات الغضب هذه والتوبيخات ليس لها معنى، والآن يعاقبني كالأطفال ويأخذ مني الهاتف بحجة أنني لست بحاجة له. هل يعقل هذا؟ ما هو موقفي أمام الأطفال؟ أي انطباع يريد أن يترك؟فجأة.. من الهدوء والصمت والمساندة حدث الانفجار، وأصبح داوود ينتقدني على كل شيء. حتى تعاملي مع الأطفال، عندما أشتكي له بعد عودته من العمل عن عدم التزامهم معي وإصغائهم لتعليماتي، يصدمني برده بمطالبتي بعدم الشكوى فهذه هي مسؤوليتي! ولكن أليس له دور أيضاً كونه أباً؟ماذا يريد؟ هل يريدني أن أذهب للتسوّق وأنا بهذا الوضع؟ ماذا لو أُغْمِيَ عليّ وأنا خارج المنزل؟ أساساً داوود هو الذي يطلب مني أن أرتاح وأعتني بنفسي، هل يسحب كلامه الآن؟ داوود عصبي، وأنا أعرف شخصيته لكن لا داعي لكل هذه الحدة في التعامل معي، وأن يأخذ هاتفي أمام الأطفال ويضعه في سيارته معاقباً ومنوّهاً بأنني أصبحت كالأطفال أنهي شحن الهاتف بالألعاب والمكالمات غير الضرورية، هي لعبة واحدة ألعبها في وقت فراغي هل هذا ذنب أيضاً؟داوود بالغ كثيراً هذه المرة، ولا أرى داعياً لكل هذا، نعم أنا أقوم بدوري بإعداد الطعام وإدارة المنزل، أما تربية الأطفال فهي مسؤولية مشتركة يجب أن يدركها.أحلام (34– ربّة منزل)على الفيسبوك كتبت: التواصل على المسنجر، تلفوني عاطل.شاركوا في تقديم اقتراحاتكم لأحلام على موقع سيدتي نتإذا كنت زوجاً أو أباً أو أخاً أو زميلاً وتواجه مشكلة في التعامل مع أقرب النساء في حياتك، فهذه الصفحة لك. قل كلمتك لها، فالذكية من الإشارة تفهم... ولعلها تكون ذكيةً!الزوج يرد: الأم مدرسة، إذا أعدتها، أعدت شعباً طيّب الأعراق. هذا هو دور الأم، أن تكون مدرسة لأطفالها، وليس فقط الاهتمام بطعامهم وملبسهم. الأم هي المثال الذي يراه الطفل كل يوم ويقلّده. وبالتأكيد إن رأى الطفل مثالاً مناقضاً للإرشادات التي يتلقاها فلن يصغي.أحلام زوجتي أبعد ما تكون عن هذه المدرسة التي كنت أتمنى أن أراها في بيتي، وأعتمد عليها في تربية أطفالي، النتيجة الآن أنها أصبحت واحدة من هؤلاء الأطفال. ما الذي يحدث؟ كلما كبرت عاماً أصبحت أكثر إهمالاً واتكاليةً، فإلى متى وأنا أتحمل هذه الفوضى وأراعي الوضع العائلي؟ تارة أكتم غيظي لوجود الأطفال أمامي وليس من اللائق أن أوبخ أمهم أمامهم، وتارة أخرى أستعيذ بالله، وأقول إنها حامل والوقت غير مناسب. ولكن يكفي؛ فقد وصل التمادي والإهمال حداً أصبح السكوت عليه خطأً فادحاً.ما الذي حدث؟أخبركم ما الذي حدث، من الطبيعي أن أكون في العمل، وأن أتصل لأطمئن على وضع البيت، وإن كانوا بحاجة إلى شيء خلال النهار، ومن الطبيعي أن أتمكن من التواصل مرة وأفشل مرة، ولكن من غير الطبيعي أن هذا الأمر بات يتكرر كثيراً بسبب المكالمات التي لا تنتهي بين أحلام وأهلها وأقاربها، وبعدها يتنقل الهاتف بين يديْ الصغار للعب فينتهي الشحن، ولا أتمكن من التواصل معهم. سكتت مرة، بل عدة مرات ولكن الوضع أصبح من سيئ إلى أسوأ، لدرجة أن الاهتمام بحياة وأخبار الأهل والأقارب أصبح شغلها الشاغل، والإهمال بدأ ينعكس على البيت والأولاد!أعود من العمل لأرتاح فأجد أحلام تستقبلني بسلسلة من الشكاوى على تصرفات الصغار، فهي تريدني أن أذهب للعمل في الصباح لأعود أربي الأطفال في المساء، وما بينهما أقوم بجلب احتياجات المنزل التي ترسلها لي في لائحة بعد انتهائي من العمل.أين دورها هي؟ لا يعني أن تكون حاملاً أن تنسى أن لديها مسؤولية؟ إلى متى عليّ أن أراعي الحمل والوضع الصحي و.. و.. هي لم تعد تهمني لكن الأطفال يهمونني، وهذه الفوضى غير مقبولة تماماً.تصوروا، قبل مدة وأنا أحدث ابني، وكانت الساعة العاشرة صباحاً، أخبرني أنه لم يتناول فطوره بعد مع أنه مستيقظ من الساعة السابعة صباحاً، والسبب أن أمه تحدث جدته على الهاتف لمدة ساعتين أو أكثر! هل هذا وضع يُسْكَتُ عليه؟ لا.. لن أسكت بعد.داوود (43 –صاحب شركة نقل)ليس لديّ حساب على مواقع التواصل الاجتماعي.


gh juhlgkd ;'tgm!