أحيانًا يسبب تغير الهرمونات خلال الحمل زيادة في نسبة السكر بالدم، حيث يفرز البنكرياس نحو 3 أضعاف كمية الأنسولين الطبيعية خلال فترة الحمل، لمقاومة تأثير الهرمونات على مستوى السكر في الدم، وعندما لا يستطيع البنكرياس المقاومة ترتفع نسبة السكر، وهو ما يؤدي للإصابة بسكري الحمل، الذي غالبًا ما يكون مؤقتًا وينتهي بعد الولادة.

كيف يتم اكتشاف الإصابة بسكري الحمل؟

يوصي الأطباء بإجراء تحليل السكري العشوائي في الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل، لكن إذا ظهرت عليكِ أي أعراض مبكرة قد تحتاجين لإجرائه قبل ذلك.

أعراض سكري الحمل:

زيادة الحاجة للتبول.
العطش الشديد.
التهابات المثانة والمهبل.
عدم وضوح الرؤية.
إذا تم تشخيصك بالإصابة بسكري الحمل فلا تقلقي، كلما عليكِ هو اتباع هذه النصائح التي ستستطيعين من خلالها التحكم في سكري الحمل كي لا يتطور إلى سكري من النوع الثاني.
4 نصائح للتحكم في مستوى السكر خلال الحمل:

1. اتبعي نظامًا غذائيًّا مناسبًا.





2. مارسي الرياضة المناسبة لحالتك.

3. احرصي على قياس مستوى السكر في الدم 4 مرات يوميًّا.

4. لا تترددي في استشارة الطبيب إذا لزم الأمر، فقد تحتاجين لتناول الأنسولين أو دواء آخر للسيطرة على مستوى السكر في الدم.

ما مخاطر سكري الحمل على طفلكِ؟

1. زيادة وزن الجنين:

حيث يحصل الجنين على غذائه من الدم ونتيجة لارتفاع مستوى السكر في دمك يتم تخزين السكر الزائد على شكل دهون في جسم الجنين، ما يتسبب في نموه بشكل أكبر وأسرع من الطبيعي لذلك فقد تحتاجين لإجراء ولادة قيصرية.

2. انخفاض مستوى سكر الدم لدى الرضيع عند الولادة:

ستحتاجين في هذه الحالة لإرضاعه عقب الولادة مباشرة، أو قد يتم إمداده بالجلوكوز مباشرة.

3. إصابة الجنين بالصفراء:

وهي ليست خطرة إذا تمت السيطرة عليها مباشرة.

4. متلازمة الضائقة التنفسية:

قد يحتاج الرضيع للمساعدة عن طريق الأكسجين الخارجي بعد الولادة.

5. نقص مستوى الماغنسيوم والكالسيوم لدى الرضيع:

وهي حالة يمكن السيطرة عليها بتناول المكملات الدوائية.

هل من الممكن أن تؤدي إصابتك بسكري الحمل إلى إصابة طفلكِ به؟

إصابتك بسكري الحمل لا تعني أن طفلك لا بد أن يُصاب به، لكنها ترفع من نسبة احتمالية إصابته بسكري النوع الثاني في المستقبل.

كيف تقين طفلكِ من التعرض للإصابة بالسكري؟

احرصي على أن يتناول طفلك طعامًا صحيًّا متوازنًا حفاظًا على وزنه، حتى لا يتعرض للإصابة بالسمنة في المستقبل وهو ما يرفع احتمالات إصابته بسكري النوع الثاني في عمر مبكر، مع ممارسة بعض الأنشطة الرياضية بشكل منتظم.