على عكس الشائع عن الشتاء وعن أنه فصل البيات الشتوي فيما يخص العلاقة الحميمة فإن العكس هو الصحيح، فالشتاء من أفضل الأوقات وأكثرها مناسبة لممارسة العلاقة الحميمة، تعرفي على الأسباب في السطور التالية.
1. تمنحكِ الدفء اللازم في الشتاء:
بينما نهرع إلى الدش عقب العلاقة الحميمة في الصيف للتخلص من الحر والعرق، ففي الشتاء سترحبين أنتِ وزوجك بالدفء الذي يتولد عبر الممارسة الحميمة، وبالتصاق كل منكما بالآخر طلبًا للدفء.

2. تُشبع احتياجكِ للأحضان الدافئة:
بينما لا نحتمل الحضن بعد العلاقة الحميمة لأكثر من خمس دقائق في الصيف، يمكننا أن نظل لساعات نستمتع بالحضن الدافئ بعد العلاقة الحميمة في الشتاء.


3. تُمدكِ بهرمونات السعادة لمحاربة كآبة الشتاء:
الكثيرون منا يقع فريسة للكآبة في فصل الشتاء، حيث يقل تعرضنا لضوء الشمس مما يؤثر في معدلات فيتامين "د" وهو ما يتسبب في شعورنا بالكآبة ونقص الطاقة. وتأتي ممارسة العلاقة الحميمة في الشتاء لتحارب هذا الشعور بما تفرزه من هرمونات الأوكسيتوسين والإندروفين.

4. تُجدد من شكل العلاقة باستخدام الكوفيات:

للتجديد في العلاقة يمكنك استخدام الكوفيات في إخفاء عيني أحدكما أو تقييده بينما يقوم الآخر بمداعبته، فلا حدود للتجريب والخيال في العلاقة الحميمة.

5. تُساعدكِ جوارب الشتاء على الوصول للنشوة:

في دراسة نشرت عام 2013 وجد أن النساء يصلن إلى الأورجازم في وقت أسرع إذا كن يرتدين جوارب، وأغلب النساء يرتدين جوارب في الشتاء وهو ما يعني وصولها إلى الأورجازم سريعًا.
أوضاع حميمة تلائم الشتاء القارس

6. تحميكِ من أمراض الشتاء:

يمكنكِ مع ممارسة العلاقة الحميمة في الشتاء تجنب الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا، حيث وجدت دراسة نشرت عام 2004 أن ممارسة العلاقة الحميمة تساعد على رفع مستوى الأجسام المضادة في الجسم وبالتالي رفع المناعة، وهو ما تحتاجينه لمواجهة أمراض الشتاء.

7. يمنحكِ الشتاء علاقة أكثر إثارة مع زوجكِ:

أثبتت دراسة حديثة أن الرجال يشعرون بالإثارة أكثر في الشتاء، فقد وجدت أن نسبة هرمون التستوستيرون ترتفع لأعلى معدلاتها في شهر ديسمبر، وذلك نتيجة لاختلاف المناخ وتغير نمط النوم وهو ما يعني ارتفاع مستوى الرغبة لدى الزوج.