تأخذك قائمتنا لأفضل الأنشطة الموجودة في بالي مباشرة إلى كنوز ثقافية ومناظر طبيعية شهيرة لا يمكن تفويتها تنتشر في جميع أنحاء الجزيرة الساحرة لبالي. هناك عدد لا يحصى من المعابد والمواقع التاريخية وبقع الجمال الطبيعي التي تمتد عبر ثماني مقاطعات. ولكننا حاولنا حصر أفضل وأشهر الأماكن التي يمكن زيارتها في أي وقت عند قدومك إلى بالي، وهي تتنوع بين المعابد وحقول الأرز لعشاق الطبيعة والعروض الثقافية. هنا في بالي، هناك شيء لكل ذوق. وفيما يلي أفضل 10 أنشطة في بالي.



1- معبد تانا لوط
يعتبر معبد تانا لوط المعبد الأكثر شهرة في الجزيرة، حيث يقع هذا المعبد على قمة صخرية ضخمة، ويحيط به البحر مع موجات تتلاطم باستمرار على قاعدته. كما يعد بين أهم المعابد البحرية في بالي، وقد بُني معبد تاناه لوط تحية لأرواح الحراس على البحر. يظهر المعبد كواجهة لمشهد غروب الشمس الخلاب للغاية.





2- معبد أولواتو
يعد أولواتو من أهم المعابد البحرية في بالي، ويطفو على حافة منحدر في شبه جزيرة بوكيت الجنوبية الغربية. هنا يمكنك مشاهدة غروب الشمس الرائع مثل تاناه لوط، كما يتميز أولواتو بمدرجات مفتوحة بالقرب منه، حيث يمكنك الاستمتاع بعروض رقص الكيكاك النارية أثناء غروب الشمس. كما تقع غابة القرود على حدود أرض المعبد.



3- معبد بيساكيه
يقع معبد بيساكيه ، والمعروف أيضا باسم “معبد الأم” في بالي على سفوح جبل أغونغ، على ارتفاع 1000 متر. ويعد معبد بيساكيه أكبر من كل المعابد في بالي. وتحيط ثمانية عشر محمية مستقلة تنتمي إلى مجموعات الطبقات المختلفة ، المعابد الرئيسية الثلاثة المخصصة لشيفا، براهما وفيشنو.



4- مدرجات الأرز في تيجالالانغ
تشتهر مدينة أوبود بمساحاتها الخلابة لحقول الأرز. وتقع أفضل حقول الأرز شمالا من مركز أوبود الرئيسي، على طول طريق تيغالالانغ. هنا، تجد الأكشاك على جانب الطريق والمحلات الفنية التي تقدم المنتجات الرائعة التي تصطف بطول الشارع، فضلا عن المطاعم الصغيرة التي تقدم عشاء أمام مناظر رائعة.



5- غابة القرود في أوبود
على حدود مركز أوبود الرئيسي، تقع غابة القرود وهي واحدة من العديد من غابات البحيرة التي يسكنها قرود ماكاك ذات اللون الرمادي طويلة الذيل، وربما الأكثر شهرة. كما تعرف الحديقة أيضًا باسم باسم غابة القرود المقدسة في بادانغتيغال، كما تعتبر غابة أوبود للقرود مكانًا للبحث العلمي وكذلك موقع للجوانب الروحية والثقافية حيث يقدس القرويين المحليين المعابد.



6- سوق أوبود للفنون
يقع سوق أوبود للفنون، الذي يشار إليه محليا باسم ‘باسار سيني أوبود’ قبالة قصر بوري سارين الملكي في أوبود، وهو مفتوح يوميًا. هنا يمكنك أن تجد الأوشحة الحريرية الجميلة والقمصان خفيفة الوزن والحقائب المنسوجة يدويا والسلال أو القبعات. والتماثيل والطائرات الورقية والعديد من السلع اليدوية الأخرى.



7- كينتاماني وجبل باتور
تقع كينتاماني في كارانغاسم ريجنسي وهي موطن لجبل باتور وبحيرة كالديرا. وهناك استراحة مفضلة للرحلات إلى هذه المنطقة وهي بينلوكان، والتي تعني “توقف لمشاهدة المناظر الطبيعية الخلابة”. وقد اندلع بركان جبل باتور الذي لا يزال نشطا حوالي 24 مرة منذ عام 1800، في كل مرة يعيد تشكيل المناظر الطبيعية المحيطة به.



8- بالي سفاري و مارين بارك
تعد بالي سفاري ومارين بارك أكبر متنزه للحيوانات في بالي. الحديقة هي موطن لأكثر من 60 نوعا، وجميعها يتحرك بحرية داخل مرفقات بنيت لتحاكي موطنها الأصلي. وتأخذ حافلات سفاري الزوار في جولات” حول العالم”، كما يتم تنظيم عروض المواهب الحيوانية بانتظام. وتقع أحواض السمك التي تحمل عينات الأسماك الغريبة في الجوار.



9- مدرجات الأرز في جاتيلوويه
تغطي مدرجات الأرز في جاتيلوويه تغطي إلى حد كبير منطقة قرية مرتفعة تحمل الاسم نفسه في غرب بالي، وهي المكان الأكثر شهرة للمناظر الطبيعية المثيرة والغريبة حقا. الموقع يوفر رؤية بانوراميه للطبيعية مع جبل باتور وكالديرا في كينتاماني. وإليك فرصة رائعة لالتقاط الصور عند المرتفعات الباردة والمناظر الطبيعية الخلابة لهذه القرية عند سفح جبل ، كما تعد بمثابة ملاذًا هادئ بعيدا عن جنوب الجزيرة المزدحم.



10- غوا غجاه
غوا جاجاه “كهف الفيل” هو موقع أثري له قيمة تاريخية كبيرة مما يجعله مكانا خاصا للزيارة. يقع على الحافة الغربية الباردة من قرية بيدولو، على بعد ستة كيلومترات من وسط أوبود، لا تحتاج أكثر من ساعة للنزول إلى الفناء المليء بالبقايا والمنحوتات الصخرية، والكهف التأميل المركزي، وحمامات السباحة والنوافير .