مع ذوبان القمم الجليديَّة، وحرائق الغابات، تتوالى التأكيدات العلميَّة على أنَّ تغيُّر المناخ يحدث بمعدَّل أسرع ممَّا كان متوقَّعًا من قبل. وقد تسبَّبت آثار الاحترار العالمي، في وضع العديد من وجهات السفر الرئيسة في العالم على لائحة الخطر، حيث يواجه بعضها احتمال التلاشي تمامًا. ومن هذا المنطلق، "سيدتي. نت" يعدِّد في الآتي، أربع وجهات سياحية آيلة للزوال:


1. البحر الميت




يتقلَّص البحر الميت في الأردن بمُعدَّل 3.3 أقدام سنويًّا؛ فقد خسرت المياه ثلث مساحتها السطحيَّة، منذ أن بدأت التنمية في المنطقة. كما أدَّى بناء السدود وخزَّانات التخزين وخطوط الأنابيب على مرِّ السنين، إلى خفض مستويات المياه الداخلة إلى 5% من حجمها الأصلي. ونظرًا إلى أنَّ المعادن الميتة هي علاجيَّة أيضًا، فإنَّ استخراج شركات مستحضرات التجميل لها أيضًا خلَّف ضررًا. إضافة إلى حقيقة أنَّ مناخ الشرق الأوسط الحار إلى تزايد، ما يجعل من الصعب على الموقع تجديد نفسه، وهنا تكمن المشكلة. ويقدِّر الخبراء أنه إذا استمر الاختفاء بمعدله الحالي، يمكن أن يجفَّ البحر الميت تمامًا، بحلول سنة 2050.


2. الحاجز المرجاني العظيم






يمتدُّ الحاجز المرجاني العظيم، الواقع على امتداد أكثر من 1400 ميل، قُبالة الساحل الشمالي الشرقي لأُستراليا. وهو النظام الأكبر للشعاب المرجانيَّة في العالم. ويستقطب الموقع مجموعة من الغوَّاصين نظرًا لغنى أعماقه بالشعاب المرجانيَّة. ولكنَّ ارتفاع درجات حرارة المحيطات تتسبب في تبييض المرجان في أجزاء شاسعة، الحالة التي تفيد بتحوُّل الشعاب المرجانيَّة إلى اللون الأبيض، وتكون عرضة للانفجار الجماعي. وقد كشفت دراسات أنَّ أكثر من 90% من الحاجز المرجاني العظيم شهدت التبييض إلى حدٍّ ما.


3. مدينة البندقية




من النادر السير في شوارع البندقية من دون الإنجذاب إلى سحرها، خصوصًا أنّ البحر الأدرياتيكي يتنقل في قنواتها بكلِّ رومانسية. ولكن، يتوقَّع السكَّان المحليون حصول فيضانات في ساحة "سان ماركو" وأجزاء أخرى من المدينة المنخفضة. ومع ارتفاع مستويات المحيطات، أصبحت البندقية أكثر خطورة لتكون مدينة مغمورة بالمياه!


4. جزر المالديف




تتجمَّع جزر المالديف في المحيط الهندي، على شكل عصابات تشكَّلت من المرجان. ومع درجات الحرارة على مدار السنة التي تُراوح بين 27 و 29 درجة مئويَّة، فإنَّها المكان المثالي لقضاء إجازة هادئة على الشاطئ. ولكنَّ المخاطر المتعلِّقة بالمالديف تزداد، حيث أنَّ المدَّ والجزر يتسبَّبان بالفعل في تهجير السكَّان المحليين.