السيدة صفية رضي الله عنها



النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: السيدة صفية رضي الله عنها

  1. #1
    مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    40,920
    معدل تقييم المستوى
    43

    السيدة صفية رضي الله عنها

    نسب السيدة صفية رضي الله عنها زوجة النبي صلّ الله عليه وسلم
    هي صفيَّة بنت حُيَيِّ بن أخطب بن شعبة بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضير بن النحام بن تحوم من بني إسرائيل من سبط هارون بن عمران (9 ق.هـ- 50هـ/ 613- 670م). وأُمُّها بَرَّة بنت سموءل، كانت صفيَّة بنت حيي عند سلاَّم بن مشكم، وكان شاعرًا، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحُقَيْق وهو شاعر قُتل يوم خيبر[1].
    ابن عبد البر: الاستيعاب 4/1871، ومحب الدين الطبري: السمط الثمين ص201.


    كراهية قوم السيدة صفية رضي الله عنها زوجة النبي صلّ الله عليه وسلم للرسالة الربانية
    كانت السيدة صفيَّة -رضي الله عنها- سيدة بني قريظة والنضير، أبوها حيي بن أخطب زعيم اليهود، وعالم من علمائهم، كان على عِلْمٍ بأن محمدًا صلّ الله عليه وسلم نبيٌّ مرسل من قِبَلِ الله منذ قدومه إلى المدينة، لكنه استكبر؛ لأن النبي صلّ الله عليه وسلم من العرب، ولم يكن من اليهود، وهذه القصَّة تحكيها لنا السيدة صفيَّة بنت حيي -رضي الله عنها- قائلة:
    قال ابن إسحاق : وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : حدثت عن صفية بنت حيي بن أخطب أنها قالت :
    لم يكن أحد من ولد أبي وعمِّي أحبَّ إليهما منِّي، لم ألقهما في ولد لهما قطُّ أهشّ إليهما إلاَّ أخذاني دونه، فلمَّا قدم رسول الله صلّ الله عليه وسلم قُباء -قرية بني عمرو بن عوف- غدا إليه أبي وعمِّي أبو ياسر بن أخطب مغلِّسين[2]، فوالله ما جاءانا إلاَّ مع مغيب الشمس، فجاءانا فاترين، كسلانين، ساقطين، يمشيان الهوينى، فهششتُ إليهما كما كنت أصنع، فوالله ما نظر إليَّ واحدٌ منهما، فسمعت عمِّي أبا ياسر يقول لأبي: أهو هو؟ قال: نعم، والله! قال: تعرفه بنَعْتِهِ وَصِفَتِهِ؟ قال: نعم والله. قال: فماذا في نفسك منه؟ قال: عداوته والله ما بَقِيتُ.
    [2]الغلس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة غلس 6/156.


    وذكر موسى بن عقبة عن الزهري أن أبا ياسر بن أخطب حين قدم رسول الله صلّ الله عليه وسلم المدينة ذهب إليه وسمع منه وحادَثه، ثم رجع إلى قومه، فقال:
    يا قوم، أطيعوني؛ فإن الله قد جاءكم بالذي كنتم تنتظرون، فاتبعوه ولا تخالفوه.


    فانطلق أخوه حيي بن أخطب -وهو يومئذٍ سيِّد اليهود، وهما من بني النضير- فجلس إلى رسول الله وسمع منه، ثم رجع إلى قومه، وكان فيهم مطاعًا، فقال: أتيتُ من عند رجلٍ والله لا أزال له عدوًّا أبدًا.


    فقال له أخوه أبو ياسر: يابن أمِّ، أطعني في هذا الأمر واعصني فيما شئتَ بعده، لا تهلك.


    قال: لا والله لا أطيعك أبدًا. واستحوذ عليه الشيطان، واتبعه قومه على رأيه[3]


    [3]ابن هشام: السيرة النبوية 1/519، 520، وابن كثير: السيرة النبوية 2/298.


    زواج السيدة صفية زوجة النبي من رسول الله صلّ الله عليه وسلم
    إن يهود خيبر رفضوا دعوة السلام والتعايش التي وثَّقها النبي صلّ الله عليه وسلم منذ قدومه المدينة مع يهودها، فقامت الحرب بين الطرفين، وانتصر المسلمون على يهود خيبر، وأُسِرَت السيدة صفية بنت حُيي، ولما جُمِعَ السبي فجاء دِحْيَةُ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ، أَعْطِني جاريةً مِن السَّبْيِ ، قال : اذهَبْ فخُذْ جاريةً . فأَخَذَ صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ ، فجَاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبيَ اللهِ ، أَعْطَيْتَ دحيةَ صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ ، سيدةَ قريظةَ والنضيرِ ، لا تَصْلُحْ إلا لك ، قال : ادعوه بها. فجاءَ بها ، فلما نظَرَ إليها النبيُّ صلى الله عليه وسلم قال : خُذْ جاريةً مِن السَّبْيِ غيرَها."


    الراوي:أنس بن مالك المحدث:البخاري المصدر:صحيح البخاري الجزء أو الصفحة:371 حكم المحدث:[صحيح]


    وكانت -رضي الله عنها- عروسًا حديثة عهد بالدخول، فأمر النبي صلّ الله عليه وسلم بلالاً أن يذهب بها إلى رحلة، فمرَّ بها بلال وسط القتلى، فكره ذلك رسول الله صلّ الله عليه وسلم، وقال: "أَذَهَبَتِ الرَّحْمَةُ مِنْكَ يَا بِلالُ؟". وعرض عليها رسول الله صلّ الله عليه وسلم الإسلام فأسلمتْ، فاصطفاها لنفسه، وأعتقها وجعل عتقها صداقها، وبنى بها في الطريق، وأولم عليها، ورأى بوجهها خضرة، فقال: "مَا هَذَا؟" قالت: يا رسول الله، أُرِيتُ قبل قدومك علينا كأن القمر زال من مكانه فسقط في حجري، ولا والله ما أذكر من شأنك شيئًا، فقصصتها على زوجي، فلطم وجهي، وقال: تمنِّين هذا الملك الذي بالمدينة[4].
    [4]ابن القيم: زاد المعاد 3/291، والمباركفوري: الرحيق المختوم ص325.




    الحكمة من زواج النبي صلّ الله عليه وسلم من السيدة صفية رضي الله عنها
    الإسلام يحفظ للإنسان مكانته، ولا ينقص منها بل يَزِيدها، ومَنْ كان شريفًا قبل إسلامه يزداد شرفًا بالإسلام، ومَنْ كان عزيزًا ازداد عزَّة في الإسلام، وإذا نظرنا إلى حياة السيدة صفيَّة -رضي الله عنها- قبل الإسلام وجدناها سيِّدةً في قومها، فهي ابنة أحد الزعماء المشهورين حيي بن أخطب، زعيم بني النضير، كما أنها زوجة أحد الزعماء المشهورين أيضًا وهو كنانة بن أبي الحُقَيْق.


    ولمَّا جُمِعَ السبي بعد فتح خيبر جاء دِحية الكلبي إلى رسول الله صلّ الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من السبي. قال: "اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً". فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي صلّ الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، أعطيتَ دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضير، لا تصلح إلا لك. قال: "ادْعُوهُ بِهَا". فجاء بها، فلما نظر إليها النبي صلّ الله عليه وسلم قال: "خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا". قال: فأعتقها النبي صلّ الله عليه وسلم وتزوَّجها[5].
    [5]البخاري: أبواب الصلاة في الثياب، باب ما يذكر في الفخذ (364).


    وفي زواج السيدة صفيَّة -رضي الله عنها- من زعيم المسلمين الأوَّل رسول الله صلّ الله عليه وسلم أكبر تشريف لها وأعظمه.


    وكانت صفية -رضي الله عنها- قد رأت في المنام وهي عروس بكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق أن قمرًا وقع حجرها. فعرضتْ رؤياها على زوجها، فقال: ما هذا إلاَّ أنك تمنِّين ملك الحجاز محمدًا، فلطم وجهها لطمةً خَضِر عينها منها. فأُتِي بها رسول الله صلّ الله عليه وسلم وبها أثر منه، فسألها ما هو؟ فأخبرته هذا الخبر[6]. وتزوَّجها النبي صلّ الله عليه وسلم ولم تبلغ سبع عشرة سنة[7].
    [6]ابن هشام: السيرة النبوية 2/336.
    [7]النووي: تهذيب الأسماء والألقاب ص349.


    تكريم النبي صلّ الله عليه وسلم للسيدة صفية رضي الله عنها
    كان رسول الله صلّ الله عليه وسلم حليمًا بالسيدة صفيَّة -رضي الله عنها- محبًّا ومُكرمًا لها؛ فقد بلَغ صفيَّةَ أنَّ حَفصةَ قالت لها ابنةُ يهوديٍّ فدخَل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي تبكي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وما يُبكيكِ ؟ ) قالت : قالت لي حَفصةُ : إنِّي بنتُ يهوديٍّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّكِ لَابنة نَبيٍّ وإنَّ عمَّكِ لَنَبيٌّ وإنَّكِ لَتحتَ نَبيٍّ فبِمَ تفخَرُ عليكِ ) ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اتَّقِ اللهَ يا حَفصةُ )
    الراوي:أنس بن مالك المحدث:ابن حبان المصدر:صحيح ابن حبان الجزء أو الصفحة:7211 حكم المحدث:أخرجه في صحيحه
    [8]محب الدين الطبري: السمط الثمين ص207.


    أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّ بنسائِه فلمَّا كان في بعضِ الطريقِ نزلَ رجلٌ فساقَ بهنَّ فأسرعَ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كذاكَ سَوْقُكَ بالقواريرِ فبينما هم يسيرونَ بَرَكَ بصفيةَ بنتِ حُيَيٍّ جَمَلُهَا وكانت من أحسنِهنَّ ظهرًا فبكتْ وجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أُخبرَ بذلك فجعلَ يمسحُ دموعَها بيدِه وجعلتْ تزدادُ بكاءً وهو يَنهاها فلمَّا أكثرتْ زَبَرَهَا وانْتَهَرَهَا وأمرَ الناسَ بالنزولِ فنزلوا ولم يكنْ يُريدُ أن ينزلَ قالت فنزلوا وكان يَوْمِي فلمَّا نزلوا ضُرِبَ خَبَاءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ودخلَ فيهِ قالت فلم أَدْرِ علامَ أهجمُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخشيتُ أن يكونَ في نفسِه شيٌء مِنِّي قالت فانطلقتُ إلى عائشةَ فقلتُ لها تعلمينَ أني لم أكنْ أبيعُ يَوْمِي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيٍء أبدًا وإني قد وهبتُ يَوْمِي لكِ على أن تُرْضِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِّي قالتْ نعم قالتْ فأخذتْ عائشةُ خمارًا لها قد ثَرَدَتهُ بزعفرانٍ فرشَّتهُ بالماءِ ليُذَكَّى ريحُهُ ثم لبسَتْ ثيابَها ثم انطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرفعتْ طرفَ الخباءِ فقال لها ما لكِ يا عائشةُ إنَّ هذا ليس بيومِكِ قالت ذلكَ فضلُ اللهِ يُؤتيهِ من يشاءُ فقال مع أهلِه فلمَّا كان عندَ الرواحِ قال لزينبَ بنتِ جحشٍ يا زينبُ أفْقِرِي أختَكِ صفيةَ جملًا وكانت من أكثرِهنَّ ظهرًا فقالتْ أنا أفْقِرُ يهودِيَّتَكَ فغضِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سمعَ ذلك منها فهَجَرَها فلم يُكلِّمْها حتى قَدِمَ مكةَ وأيامَ مِنًى في سفرهِ حتى رجعَ إلى المدينةِ والمحرمَ وصفرَ فلم يأتِها ولم يَقسمْ لها ويئستْ منهُ فلمَّا كان شهرُ ربيعٍ الأولِ دخلَ عليها فرأتْ ظِلَّهُ فقالتْ إنَّ هذا لظِلُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما يدخلُ عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن هذا فدخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رأتهُ قالت يا رسولَ اللهِ ما أدري ما أصنعُ حينَ دخلتَ عليَّ قالتْ وكانت لها جاريةٌ وكانت تُخَبِّئُها من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت فلانةُ لكَ فمَشَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى سريرِ زينبَ وكان قد رُفِعَ فوضعَه بيدِهِ ثم أصابَ أهلَه ورَضِيَ عنهمُ
    الراوي:صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم المحدث:الألباني المصدر:السلسلة الصحيحة الجزء أو الصفحة:7/621 حكم المحدث:[فيه] شمية أو سمية [الراوي عن صفية] فإن كانتا واحدة فالحديث صحيح


    [11]أفقرتُ فلانًا بعيرًا: إذا أعرته بعيرًا يركب ظهره في سفر ثم يردُّه. انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة فقر 5/60.
    [12]الصالحي الشامي: سبل الهدى والرشاد 9/67.


    وممَّا يُذكر عن اهتمام النبي صلّ الله عليه وسلم بالسيدة صفيَّة -رضي الله عنها- وإكرامه لها، أنها -رضي الله عنها-
    أنَّها جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تزورُهُ وَهوَ معتَكفٌ في المسجدِ في العشرِ الأواخرِ من شَهرِ رمضانَ فتحدَّثَت عندَهُ ساعةً منَ العشاءِ ثمَّ قامَت تنقلبُ فقامَ معَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقلبُها حتَّى إذا بلغَت بابَ المسجدِ الَّذي كانَ عندَ مسْكنِ أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فمرَّ بِهما رجلانِ منَ الأنصارِ فسلَّما على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ نفذا فقالَ لَهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على رسلِكما إنَّها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ قالا سبحانَ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ وَكبرَ عليْهما ذلِكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ الشَّيطانَ يجري منَ ابنِ آدمَ مجرى الدَّمِ وإنِّي خشيتُ أن يقذفَ في قلوبِكما شيئًا
    الراوي:صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم المحدث:الألباني المصدر:صحيح ابن ماجه الجزء أو الصفحة:1452 حكم المحدث:صحيح


    [13]يقلبها: أي يردّها إلى منزلها. انظر: النووي: المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج 14/157.
    [14]البخاري: كتاب الاعتكاف، باب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه (1933).


    ملامح من شخصية السيدة صفية رضي الله عنها وفضائلها
    كانت السيِّدة صفيَّة -رضي الله عنها- إحدى العاقلات في زمانها، ويظهر صفاء عقلها وقوَّة فطنتها في تَذَكُّرِها لمَا كان من أحداث قبل إسلامها، استلهمتْ من هذه الأحداث صِدْق النبي صلّ الله عليه وسلم، ومهَّد ذلك لإسلامها.


    الرسول صلّ الله عليه وسلم يُقسِم على صِدْق السيدة صفية رضي الله عنها قبيل رحيله
    عن زيدِ بنِ أسلمَ قال : اجتمع نساءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في مرضِه الذي توفيَ فيه ، واجتمع إليه نساؤُه ، فقالت صفيةُ بنتُ حُيَيٍّ : إني واللهِ يا نبيَّ اللهِ لوددتُ أنَّ الذي بك بي ، فغَمْزْنَ أزواجُه ببصرِهِنَّ ، فقال : مَضْمِضْنَ ، فقلن من أيِّ شيٍء ؟ فقال : من تغامُزِكِنَّ بها ، واللهِ إنها لصادقةٌ
    الراوي:زيد بن أسلم المحدث:ابن حجر العسقلاني المصدر:الإصابة الجزء أو الصفحة:4/347 حكم المحدث:إسناده حسن"[15].


    [15]ابن سعد: الطبقات الكبرى 2/313، وابن حجر: الإصابة في تمييز الصحابة 7/741، والذهبي: سير أعلام النبلاء 2/235.

  2. #2

المواضيع المتشابهه

  1. الافتراضي السيدة صفية رضي الله عنها
    بواسطة ليدي الامورة في المنتدى منتديات اسلامية,( على منهج أهل السنة والجماعة)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-01-2018, 08:25 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-04-2011, 06:25 PM
  3. سيرة السيدة خديجة رضي الله عنها
    بواسطة سحر55 في المنتدى منتديات اسلامية,( على منهج أهل السنة والجماعة)
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 05-01-2011, 07:55 AM
  4. موقع امنا.السيدة عائشة رضي الله عنها
    بواسطة مشتاقه للجنان في المنتدى الصوتيات ,قنوات , القرآن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-10-2010, 03:43 PM
  5. منزل السيدة خديجة رضي الله عنها
    بواسطة لمياء في المنتدى المجلس العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-01-2004, 07:12 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |