شرف العلم بشرف المعلوم، ولا أشرف من الربِّ جل وعز ومعرفة صفاته وأسمائه وموجب حكمته وحقه على خلقه جل وعز؛ لذا كان التوحيد لُب الدين، وكان قرابة ثُلُث القرآن الكريم تقرير صريح للتوحيد.

الله جل جلاله
وفي كل شيء له آية:

جعل الله في كل شيء من خلقه آية على وجوده ووحدانيته وكماله وجلاله وعظمته سبحانه وتعالى، بل وأمر بالنظر في هذه الدلائل والتفكر فيها، وأخبرنا أنها آيات لأولي النهى والعقول العالمين العارفين المتفكرين.
لنأخذ جولة سريعة في بعض الآيات في كتاب الله لأولي النهى والعقول تدعوهم للإيمان بالله الأحد الصمد؛ قال تعالى:
{وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ 20 وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الذاريات:20-21].

{قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [يونس: 101]

أسماء الله الحسني