^&)§¤°^°§°^°¤§(&^أنا.... ونصفي الآخر .. ^&)§¤°^°§°^°¤§(&^



صفحة 1 من 12 123411 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 47

الموضوع: ^&)§¤°^°§°^°¤§(&^أنا.... ونصفي الآخر .. ^&)§¤°^°§°^°¤§(&^

  1. #1
    نجمة بيت حواء الصورة الرمزية om hatim
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    530
    معدل تقييم المستوى
    13

    ^&)§¤°^°§°^°¤§(&^أنا.... ونصفي الآخر .. ^&)§¤°^°§°^°¤§(&^

    بعد حضور أي عرس، أو رؤية الصور الفوتوغرافية لأي عريسين، أو سماع أي تعليقات حولهما من صديقاتي أو قريباتي، يخطر ببالي أحيانا السؤال التالي :
    ( ترى.. كيف سيكون عريس مستقبلي أنا !؟ )

    هل سيكون طويل كزوج فلانة، أو سمينا كخطيب علانة ، أو أسمر كعريس كلانة !

    لم يسألني أحد، كيف تتمنين أو تتخيلين شريك مستقبلك، لكننني حين أسأل نفسي ذلك أسرح قليلا و أفكر !

    كأنني أستعرض العرسان و أتخيّر منهم !

    حسنا !

    متدين، و خلوق، .. وسيم و جذّاب!، عالي الثقافة و المركز، ثري ! فأنا أعشق المجوهرات و السفر ! من عائلة راقية طيبة السمعة...
    و يجب أن يكون اسمه جميل أيضا !

    هكذا يكون ردّي في أحدى المرّات ألا أنه يختلف في المرة التالية !

    مجرّد خيالات فتاة حالمة !

    نعود لأرض الواقع!

    أنظر إلى ( أرض الواقع) فأرى كتبي الدراسية مبعثرة هنا و هناك، أكاد أدوس على أحدها كلما خطوت خطوة في أي إتجاه في غرفتي !

    ( أوه ! كم أنا فتاة كسولة و غير منظمة ! تماما كما تصفني أمي ! )

    و أمي دائما توبخني على الفوضى المشوّهة لغرفتي ...!

    لكن، بما أنني مجرد فتاة بلا مسؤولية و لا قيود و لا التزامات، إذن لأفعل ما أشاء !

    أذهب إلى المطبخ بحثا عن الطعام...إنها السادسة مساءا و لأنني لم أتناول غذائي مع أفراد عائلتي (كالعادة) فأنا أشعر بجوع الآن !

    استخرج شرائح ( الهامبرجر ) من الثلاجة و أحضّر وجبة سريعة ، ألتهمها بأسرع مما حضّرتها !

    أما الأطباق و الأواني المتسخة، فهي ليست من تخصصي !

    أذهب الآن لمشاهدة الحلقة الجديدة من أحد المسلسلات التي أتابعها، و أنهي أي شيء آخر لأجل متابعتها !

    فتاة حرّة في بيت أبي أفعل ما أشاء ! كطير حر طليق في السماء .. بلا قيود، و لا حدود !

    بعد فترة، يحضر بعض الضيوف فتطلب مني أمي مساعدتها فأتقاعس، خصوصا و أنا مندمجة مع أحد البرامج المسلية ! غير أن إلحاحها أجبرني على تبديل ملابسي و تزيين نفسي و حمل صينية الشاي إليهم !
    كانوا ثلاث صديقات لها، مع طفل صغير، شقي جدا !

    أوف كم أكره شقاوة الأطفال !

    انسحب بعد دقائق، عائدة إلى التلفاز، فأصدم بانتهاء البرنامج !

    تبا !

    أعود إلى غرفتي أستذكر بعض الدروس ، أو أتصفح بعض المجلات استعدادا للنوم !

    و نومي لا موعد له، متروك حسب الحاجة !

    يمر الوقت، ثم تأتي والدتي ، و أتوقّع نوبة توبيخ جديدة ، ألا أنها كانت تبتسم بسرور !

    " لمى ... يا بنيّتي ... أم مجد خطبتك ِ لابنها ! "

    ماذا ...؟؟؟



    انتظرو البقية

  2. #2
    نجمة بيت حواء الصورة الرمزية om hatim
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    530
    معدل تقييم المستوى
    13
    السلام عليكم

    . . . . . . . .


    " نعم قبلت ! "

    جملة بسيطة من كلمتين، نطقت بها أمام أبي، و الشيخ، و الشاهدين، تحوّلت بها في ثوان من عزباء إلى متزوجة !

    ما أن انصرف الرجال، حتى قامت أمي و قريباتي بالتهليل و الزغرة و الهتافات و المعانقات!

    " مبروك "

    مبروك ، مبروك ... مبروك !

    سمعتها من ألسنة جميع السيدات و الفتيات اللواتي حضرن ليلة عقد قراني أنا و مجد !

    أقمنا احتفالا (صغيرا) لم يحضره سوى أربعين امرأة ، لم يسبق لي أن رأيت 50 % منهن على الأقل !!

    على كرسي العروس، جلست أنا ! أراقب الأخريات و هن يغنين و يصفقن ، و يرقصن كذلك، فرحا بي و بمجد !

    قريباته لطيفات ، فهل يكون مثلهن يا ترى ؟؟

    تنتهي الحفلة، و يعانقني كل من في الصالة الصغيرة، ممن أعرف و من لا أعرف، و أعود إلى غرفتي !

    تلحقني إحدى قريباتي، تعيد المباركة و التهنئة، و تمطرني بوصايا ( قيّمة ) !

    " إياك أن تدعيه يفعل هو ما يريد، بل افعلي أنت ما تريدين ! يجب أن تجعليه كالخاتم في إصبعك ! أطلبي منه أخذك إلى المطاعم و الأسواق و المنتزهات و الملاهي و الرحلات كل يوم ! اصري عليه لشراء الأشياء الثمينة و كل ما يعجبك ، و لا تتنازلي أبدا عن شيء أردته ! دعيه و من البداية ينفّذ كل رغباتك دون اعتراض أو نقاش ! "

    هل انتهينا ؟ لا !

    " و يجب أن تعمدي إلى زيادة وزنك عدة أرطال ! أنت ِ نحيلة جدا ! و شيء يجب أن تدركيه جيدا ، هو أن الرجال يفضلون المرأة السمينة ! "

    ربّاه !

    تفرغ شحنة نصائحها الغريبة تلك، و تغادر أخيرا !

    ارتمي على السرير ...

    آه ! لقد انتهى كل شيء !

    معقول ؟؟ هل انتهى كل شيء !؟

    أأصبحت أنا الآن امرأة متزوجة ! بهذه السهولة و السرعة !

    الليلة الماضية، كنت أنام على سريري (عزباء) في حالي، أفكر و أفكر في كيف ستكون الليلة المقبلة !؟

    بذلت ما أمكنني لأظهر جميلة و أنيقة، مرضية في أعين قريبات مجد !

    و لكن... أعساي أعجبه ؟

    مضت الأربع و عشرون ساعة الأولى من دخولي القفص، و لا شيء تغير

    وزعت الكعك على زميلاتي و صديقاتي، و كلّهن باركن لي و فرحن من أجلي، علم الكون كلّه بارتباطي بمجد ...

    " مبروك لمى، تستحقين كل خير ! أخبريني، كيف هو عريسك ؟ "

    " لا أعرف ! "

    " ماذا !؟؟ "

    " لا أعرف فأنا ببساطة ... لم أره بعد ! "

    " أوه يا إلهي ! أي مخطوبة أنت ! ِ "

    أي مخطوبة أنا ؟؟

    لا أدري !

    في الليلة التالية للعقد، يأتي مجد لسبب يتعلّق بالعقد نفسه، ليقابل والدي

    أقف في الطابق العلوي، أمام النافذة المطلة على المدخل، أدقق النظر في ظلام الليل.. منتظرة ظهروه !

    كيف يبدو شكل خطيبي يا ترى !؟؟

    متحرّقة شوقا لأعرف !

    لم تكن الرؤية واضحة ... ( خسارة ! )

    يأتي أخي و يقول مبتسما :

    " يسلّم عليك ! سينجز الإجراءات اللازمة في المحكمة، و يأتي غدا لزيارتك ! "

    آلام حادة جدا تعتصر معدتي !

    سيأتي غدا لمقابلتي ؟؟ يا إلهي أكاد أنصهر خجلا !

    و يأتي يوم الغد، و تعاود زميلاتي سؤالي عن المدعو ( خطيبي ) :

    " لم أره بعد ! "

    " أي مخطوبة أنت يا لمى ! "

    آه أسكتن !

    أنا لا أعرف من هو زوجي الذي تزوجته قبل ليلتين !

    من تكون يا مجد !؟؟

    لقد رأيت جميع قريباته و رأينني جميعهن، و رأى هو جميع أقاربي ، و رأوه جميعا ، أما أنا و هو ، فلم نلتق حتى الآن !

    تبدأ الشمس بالإقتراب من الأفق...

    بعد صلاة المغرب، سأكون أنا و المدعو مجد ( زوجي ) في وجه بعضنا البعض أخيرا ، و بمفردنا ...

    يا إلهي...كيف سيجدني ؟ هل سأعجبه؟ هل سيعجبني ؟ ماذا لو لم يرق لي ؟؟ ماذا إن أبهرني ؟؟

    ماذا سأقول ؟؟ و كيف سأتصرّف ؟؟

    أنا و رجل ( غريب ) أقابله للمرة الأولى في حياتي حبيسان بمفردنا في قفص واحد ...




    أيها الناس !

    افتحوا الباب ....

  3. #3

  4. #4
    نجمة بيت حواء الصورة الرمزية om hatim
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    530
    معدل تقييم المستوى
    13
    هذا رجُلي ! ]


    أقف عند باب الغرفة، التي تخفي خلف جدرانها ( شريك حياتي ! )


    رجلاي كانتا ترتجفان، و يداي ترتعشان ، أما قلبي فتدحرج على الأرض !

    " أدخلي يا لمى ! هيا ! "

    تشجعني والدتي، و كذلك شقيقي، و لا أجرؤ على خطو خطوة واحدة بعد !

    " كريم يا أخي، أخبرني، على أي مقعد يجلس هو ؟؟ "

    "على المقعد الأوسط، أمام النافذة ! هيا ادخلي لمى ! "

    عوضا عن ذلك، أتراجع للوراء... و أطير إلى المرآة ، أتأمل شكلي للمرة الألف !

    " هل أنا جيدة هكذا ؟ هل أبدو أنيقة ؟ إنني لست خبيرة ما يكفي في استخدام الماكياج ! "

    " أوه لمى ! جميلة جدا ! هيا اذكري اسم الله و ادخلي ! "

    " أريد عباءة ! "

    نعم أريد عباءة، أختفي تحتها ، كيف لي أن أظهر فجأة هكذا بكامل زينتي أمام رجل غريب، لم أره في حياتي قط !؟؟

    تضحك أمي، و تقول محاولة تشجيعي :

    " هل أدخل معك؟ هيا عزيزتي سأدخل معك حتى تشعري بالأمان "

    آه لو تدخلين يا أمي ! سأشعر بخجل مضاعف..بل سأقع مغشية على الأرض !

    عدت ُ إلى الباب، و أنا أحمل فرشاة شعري في يدي، متمسّكة بها لآخر لحظة !

    دفعتها إلى أمي، أمسكت بمقبض الباب، تلوت آية الكرسي و سميت بسم الله..

    أدرت المقبض و حركت الباب ببطء شديد جدا.. كأنني لص يتسلل إلى إحدى الغرف بحذر !

    انفتح الباب بمقدار يسمح لي برؤية شيء ما يجلس على المقعد الأوسط، أمام النافذة ، و يسمح لذلك الشيء برؤيتي !

    سجدت عيني على الأرض فورا و بقيت ساجدة إلى ما شاء الله !

    أغلقت الباب من بعدي دون شعور، بصراحة، لست متأكدة من أنني أنا من أغلقه ! لكني وجدته مغلقا !

    أسير نحو الداخل ببطء محنية الرأس غاضة البصر

    مع ذلك، استطيع أن أرى الجسم المغطى بالبياض، يتحرك، يقف، يقترب مني، يتحدّث..يتمتم، يمد يده..يطلب مصافحتي !

    يدي أنا..أصبحت الأن في يد رجل غريب !

    ( وأ ! )

    هناك باقة من الزهور، ارتفعت عن الطاولة، و جلست في يدي، لكن كيف ... لا أعلم !

    اعتقد أنه أشار إلي بأن أجلس إلى جواره، على نفس المقعد، ( احترم نفسك ! ) ألا أنني جلست على المقعد المجاور... و عليه..دخلت في سبات عميق ...

    مر الوقت، و أنا لا أجرؤ على الكلام، على رفع نظري إليه، على الحراك، على التنفس ، أو حتى على طرف العين!

    لاتزال عيني ساجدة على الأرض، في قنوت و خشوع شديدين !

    اعتقد أنه حاول التحدث، حاول قول شيء.. أي شيء.. لكنه أيضا كان شديد الإضطراب !

    " مبروك، عسى الله أن يديم رباطنا طويلا ، و يسعدنا معا .. إن شاء الله ! "

    " ............... " ( لا تعليق ! )

    " لا أعرف ماذا أقول! إنه الحياء الذي لا بد منه ! "

    " ............... " ( فقط سجود و خشوع ! )

    " هذا سيزول مع الوقت... بعد ذلك سنعتاد على بعضنا البعض ! "

    " ............... " ( صم ، بكم عمي ، و هم لا يفقهون ! )

    " سأحاول التغلب على الخجل ، أنت ِ أكثر خجلا منّي بطبيعة الحال ! أرجوك تخلّي عن حيائك قليلا و حدّثيني عن نفسك ! "

    " ............... " ( لا حياة لمن تنادي ! )

    و طال الصمت، و طال الخجل، و طال السجود، و كنت أرى رجلي ّ يرتجفان و واثقة من أنه يراهما كذلك !

    أما أصابعي، فقد كانت تعبث بوشاحي باضطراب مهول !

    اعتقد، أننا كنا في فصل الشتاء، و كان الطقس شديد البرودة، و درجة الحرارة هي 10 مئوية كما سمعت في الاخبار، ألا أنني الآن، على وشك الأنصهار !

    حر .. نار .. حريق ...أنا أذوب !

    الرجل الذي يجلس إلى جواري، حاول التحدث.. حاول التعريف عن نفسه، و تغلّب على خجله و تلكم كلاما مبعثرا، من كل بحر قطرة !

    هذه الأمور ذكرها جميعا خلال فترة قصيرة

    اهتماماته، عائلة، أمجاد عائلته، أمراض عائلته ! ، دراسته، مدرسته، كفاآته، عمله، سفره، طبعه، أصدقاؤه، علاقاته بالناس، خططه المستقبلية، كيف كان يخطط للزواج، كيف تم ترشيحي له، و تفصيل ما حدث منذ عرض الطلب حتى لحظة رؤيتي ! و ما هو انطباعه الأول عني !

    " أنت ِ قمر ! "






    ( لا حول ! بدأنا حركات العيال ؟ أقصد الرجال ؟ أنت لحقت تشوفني أصلا !! )





    لكنها كلمة جعلتني أضحك و أرميه بنظرة مختلسة !

    ( من أولها ! يا فتاح يا عليم ! )





    لم أتكلم، لم أجرؤ على ذلك، ألا أنني شيئا فشيئا رفعت بصري من السجود، إلى الركوع ، إلى القيام ، إلى التكبير !

    هذا هو زوجي ؟؟

    أريد أن أتأمل قليلا !

    ( من حقّي ! صح ؟ )

    لم يكن يثير اهتمامي ما يقول، بمقدار كيفية القول... لقد كنت أراقب حركاته، طريقته في الكلام، في النظر إلي، في شرب العصير و أكل الكعك !

    هذا الرجل، ليس وسيما بالقدر الذي تمنيت، و ليس جذابا ما يكفي لإثارة اهتمامي، و حديثه الأول لم يكن كما توقعت، و حركاته لم تعجبني..
    و بعض كلامه ضايقني..
    و بعد ساعتين من اللقاء الأول، شعرت بنفور منه، و تمنيت أن يخرج فورا !

    النصف ساعة الأخير كان مملا جدا، و أحسست بالنعاس و كدت أتثاءب !
    متى سيخرج هذا الضيف؟ بدأت أستثقل وجوده !

    و حين وقف أخيرا، هاما بالإنصراف، فرحت !

    ( أخيرا ! توكّل على الله يا شيخ ! )



    " كيف وجدتني ؟ ما هو انطباعك ِ الأول عني ؟؟ "

    " سأخبرك َ لاحقا "

    " أخبريني الآن ، حتى أذهب قرير العين ! "

    ( يا أخي قلت لك بعدين ! روح و خلّصني ! )

    " فيما بعد... "

    " حسنا..أتمنى أن أكون قد نلت ُ إعجابك ِ كما نلت ِ إعجابي ؟ سأشكر والدتي كثيرا على حسن الإختيار "

    ( لا و الله ؟ مصدّق نفسك يعني ؟ )

    عند الباب، مد يده ثانية، و صافحني بحرارة !

    ( و بعدين معاااك ؟ )

    " الحمد لله ، أنا الآن مطمئن، سوف أتصل بك غدا ! أريد أن نتقرّب من بعضنا البعض بسرعة "

    ( تو الناس يا حجّي، لو سمحت لا تتصل ! )

    و ودّعني وداعا حميما !





    أغلقت الباب الخارجي، و عدت إلى الداخل، و إلى المطبخ، حيث تجلس أمي
    ( على نار ) تنتظرني !

    " بشّريني بنيّتي ! كيف وجدت ِ عريسك ؟ "

    كنت أشعر بضيق في صدري، فأنا لم أرتح لهذا المخلوق.. بل شعرت بنفور منه

    " أمي ! إنه لا يناسبني "

    بدأت الإبتسامة المرسومة على وجه أمي منذ أيام، تتحول إلى قلق...

    " ماذا ؟ "

    " أنا أعجبته يا أمي، لكنه لم يعجبني ! "

    " إنها البداية ! لا تحكمي من أوّل لقاء ! القادم أكثر من الذاهب ! "

    القادم ؟

    لقاء ثان ٍ ؟

    مع هذا الشخص ؟؟

    لا !

    أنا لا أريد أن ألتقي به مجددا...

    إنه لا يناسبني، فليس كمثل أي من فرسان الأحلام الذين تخيلتهم في حياتي !

    مجد... هل حقا أنت زوجي ؟؟

    هل حقا سألتقي بك مرة أخرى ؟ ما كدت أصدّق أن ينته اللقاء الأوّل..

    مجد.. أنا لم أرتح لك !

    أنا آسفة و لكن نفسي لم تألفك ! ربما أنت ألفتني و انجذبت إلي، و لكن هذا ليس شعوري أنا !

    أي مصيبة أوقعتني فيها يا أبي ؟؟

    مجد .. لا تعد ! ...

    أرجوك لا تتصل ! ... لا تفكّر بي ... لا تقترب منّي...

    باختصار ...

    لو سمحت...

    طلّقني

صفحة 1 من 12 123411 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. (يكرهك نصفي-- ونصفي فيك ذايب)........
    بواسطة رجوع وردة سلام في المنتدى القصص , روايات
    مشاركات: 102
    آخر مشاركة: 21-07-2012, 01:43 AM
  2. مصااااااااااااااص الدماء اختاريلك عضوه ونشفي دمهاا
    بواسطة احلام بنوته في المنتدى استراحة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-08-2009, 08:19 PM
  3. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-08-2009, 08:19 PM
  4. نصفي شراسة ونصفي لطافة
    بواسطة أم فطومة في المنتدى التصميم , الإبداع
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 23-11-2007, 12:29 AM
  5. منو يبا الأجر .؟!
    بواسطة المجـــــــاهدة في المنتدى المجلس العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-08-2005, 06:49 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |