«الثقافة الجنسية» الصحيحة... طريق السعادة الزوجية
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: «الثقافة الجنسية» الصحيحة... طريق السعادة الزوجية

  1. #1
    مشرفة سابقة محررة بيت حواء الصورة الرمزية غربة مشاعر
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    في مركب الغربه
    المشاركات
    2,314
    معدل تقييم المستوى
    17

    «الثقافة الجنسية» الصحيحة... طريق السعادة الزوجية

    [align=center]«الثقافة الجنسية» الصحيحة... طريق السعادة الزوجية

    هو ملف لا يتوقف الحوار فيه أو عنه، له خصوصية شديدة، ونقاط تماسه كثيرة، ومنحنياته صعبة، والسير في طريقه شائك وفي حاجة الى براعة من يسير، وفهم وثقافة من يريد أن يصل الى النهاية بسلام.
    إنه ملف الثقافة الجنسية الذي قد يرى البعض أنه يجب تغييب الحوار بشأنه أو نسيانه «منعاً للمشاكل».
    ويرى البعض الآخر أيضاً أنه يجب اقتحامه وبقوة، لأنه يتعلق بحياتنا واستمرار الحياة واستقرار الأوضاع الاجتماعية والجسدية والنفسية.

    وما بين «رافض» و«طالب» تبقى الرغبة أكيدة في تناول «مثقف» لهذا الموضوع لا يغيب فيه الدين، ولا الطب ولا الثقافة، ولا أي أمور اجتماعية أو نفسية أو علمية.

    هكذا رأت «الراي» وهي تقترب من ملف شائك أن يكون الكل حاضراً، وأن تكون الآراء مستندة على حقائق قوية، وأن يترك الأمر للخبراء، وأصحاب الخبرة والمشورة «طبياً ودينياً واجتماعياً وثقافياً».
    من هنا، كان اختيار استشاري العلاقات الزوجية والطبيبة المصرية الدكتورة هبة قطب محوراً رئيسياً في الملف. فطرحنا عليها تساؤلات صعبة، وحصلنا منها على اجابات مهمة.

    كما فتحنا تحقيقات في موضوعات صعبة من بينها: البرود الجنسي، جهل العلاقات الزوجية الصحيحة، تدخل الأهل والأصدقاء، الهورمونات والمنشطات، تجارب الزواج السابقة، النكد الزوجي، وجراحات استعادة غشاء البكارة.
    كما تناولت الحوارات والتحقيقات الأنانية، سن اليأس، العادة السرية، العروس الخائفة، الزوج أو الزوجة الجاهلة، الرغبة، الأوضاع، ليلة الدخلة، فتيات الليل، الختان، وسائل الاثارة والاستثارة، وفترة الخطوبة.
    الدكتورة هبة قطب ومعها نخبة من الأساتذة والمشايخ أجابوا وشرحوا. فالهدف في النهاية «السير في طريق الى حياة زوجية سعيدة... وممارسة حب افضل وأقوى وأكثر متعة، والابتعاد عن خلافات قد تكون السبب الرئيسي فيها ممارسات الحب الخاطئة». والسطور التالية فيها الكثير.

    غالبية حالات الطلاق بين الأزواج الجدد في مصر سببها الضعف والجهل الجنسي
    القاهرة - من نهى الملواني: الزيجات الجديدة أضحت فاشلة... بيوت تهدم مع بداية البناء. قد يبدو هذا لأسباب مختلفة، ولكن المفاجأة التي فجرها نقاش عن القضية أن السبب في الغالب ضعف الثقافة الجنسية، وتوتر العلاقة الجسدية بين الزوجين.

    مشاكل العلاقات الزوجية كانت محور ندوة عقدتها جمعية أصدقاء الدكتور عادل صادق في دار الأوبرا المصرية أخيراً والتي توصلت إلى أن 75 في المئة من حالات الطلاق بين المتزوجين حديثاً سببها الجهل الجنسي، إلى جانب محاكمتها الأزواج والزوجات، وفي الختام قدمت «روشتة» (وصفة) لعام 2007 للسعادة الزوجية أكدت أن أهم أسباب هذا الجهل التنشئة الخاطئة للفتاة التي تشعرها بأن بمجرد التفكير في الجنس، إنما هو ذنب أو حرام أو نوع من «قلة الأدب» أو على الأقل «قلة الحياء»، ما يجعلها تكره هذه الرغبة وتتجاهلها، وتعتاد على تناسيها حتى تصبح هذه عادتها بعد الزواج.

    أستاذ المناعة، زميل الكلية الأميركية للمناعة، الدكتور عبد الهادي مصباح قال: «للأسف هناك أكثر من 75 في المئة من حالات الطلاق بين المتزوجين حديثاً سببها الجهل الجنسي، وكان من أهم أسبابها التنشئة الاجتماعية للفتاة، الى جانب أن القلق النفسي المتعلق بالعملية الجنسية ذاتها هو عامل آخر مهم لاحساس الفتاة بالبرود الجنسي».

    واضاف: «احساس الفتاة بالقلق لوجود عيوب شكلية تقلل من جاذبيتها، أو مقدرتها على أداء الاتصال الجنسي بكفاءة، يجعلها تشعر بنقص الرغبة، وعدم الانجذاب الجنسي. وربما تكون معاملة الزوج وأسلوبه مع زوجته طوال اليوم، وما يتخلل ذلك من جفاء واهانة وعدم احترام، من العوامل التي تنفر الزوجة من ممارسة الجنس، وقد تشعر بعض الزوجات أن عدم رغبتهن في ممارسة الجنس مع هذا الزوج، إنما هو نوع من القوة التي تشعر بها والعقاب الذي يستحقه لمعاملته إياها بهذه الطريقة، وبالتدريج تفقد رغبتها في الجنس، وربما تصاب بحالة من الاكتئاب الذي يؤدي إلى نقص وضعف الرغبة الجنسية».

    وأشار مصباح إلى «أنه يجب على الرجل أن يهتم بمظهره ونظافته وحسن هندامه أمام زوجته، أيضاً مثلما يرغب في أن تتزين له لكي توقظ عنده الرغبة الجنسية، فليس من العقل أن يأتي الرجل من عمله، والعرق يبلل ملابسه وجسمه وهندامه غير نظيف وذقنه غير حليقة، ثم يطلب معاشرة الزوجة جنسياً، وإذا رفضت أو تأففت من ذلك، فانه يغضب ويثور من دون أن ينظر للأسباب التي أدت إلى تصورها هذا. أيضاً ينبغي على الرجل ألا يحاول أن يبرز نقاط الضعف في شكل أو قوام زوجته، حتى ولو كان ذلك على سبيل المزاح، مثل أن يتندر على شكلها أو قوامها أو سمنتها، أو غير ذلك من العيوب التي تترسب في عقل المرأة الباطن عندما تريد معاشرة زوجها، وعليه أيضاً ألا يبدي اعجابه الشديد بامرأة أخرى في مواجهة زوجته، وانجذابه اليها، فقد يتولد لدى الزوجة احساس بأنها لا تعدو كونها وسيلة للرجل».

    وقال مصباح: «لعل الكثيرات من النساء يتسببن من خلال تصرفاتهن في فقد الرجل للرغبة في لقاء شريكته جنسياً، وذلك نتيجة لبعض التصرفات التي تخمد نار الرغبة عند الرجل، وربما تسببت هذه التصرفات أيضاً في فقد الرجل لاستثارته، ومن بين هذه التصرفات والسلوكيات، المرأة التي تهمل مظهرها وشكلها ورائحتها، فاللقاء الجنسي ليس مجرد روتين يؤدي بين الرجل والمرأة، ولكنه ينبغي أن تسبقه عوامل الجذب والاثارة وفتح الشهية التي تجعل الرجل تتحرك عنده الرغبة. والغريب أن معظم النساء يجعلن التزين والماكياج والشكل الأمثل والمثير لهن عندما يخرجن من بيوتهن، وعندما يعدن فان كل شيء يتبدل أمام أزواجهن، فالشعر يتم لفه «بالرولو»، والوجه يغطى بقناع من الزبادي والعسل، وقميص النوم من القطن الذي تنبعث منه روائح طبيخ اليوم، فكيف يمكن من خلال هذا الجو أن تتولد الرغبة لدى الرجل للقاء زوجته جنسياً بهذا الشكل، واذا جاءته الرغبة فهل يجرؤ على البوح بها في ظل هذا الجو غير المناسب»؟

    وحذر مصباح من المرأة التي تستخدم الفراش كعقاب للرجل على أخطاء النهار، ما يوقظ عنده العدوانية نحوها ويتولد عنده رد فعل منعكس شرطي سلبي تجاه ممارسة الجنس معها، وأيضاً من المرأة التي لا تبدي رغبة في ممارسة الجنس، أو التي لا تتفاعل مع زوجها، أو التي ترفض أن تكون بادئة في أي وقت من الأوقات لكي تشعر زوجها بأنه مرغوب فيه، أو التي تتعمد أن تخلق نوعاً من الخلاف أو المشاجرة مع زوجها، بمجرد رؤية الرغبة في عينيه لممارسة الجنس معها، أو التي تبدي كساداً وسلبية تجاه زوجها. كما حذر مصباح أيضاً من المرأة التي لا تثق بنفسها بدرجة كبيرة حتى أنها تذكر زوجها بعيوبها أثناء لقائهما الجنسي، أو تضخم هذه العيوب بدرجة تجعل الزوج ينفر منها. كما حذر من المرأة الثرثارة التي تتكلم كثيراً أثناء الممارسة في موضوعات تشتت الذهن، أو المرأة التي تعامل الرجل بأسلوب الأوامر والنواهي بعيداً عن الرقة والمشاركة، والمرأة التي تريد اللقاء مع زوجها في طقوس معينة، مما تساهم في اطفاء رغبة الرجل بلقاء زوجته.

    وقال مصباح: «المرأة التي تساوم زوجها في الفراش من أجل أشياء أو مكاسب تريد أن تحصل عليها منه، وهي تعلم الرفض لها في الأحوال العادية تجعل الزوج يشعر بأنه فريسة تم اصطيادها، وأن ممارسة الجنس ما هو الا الطعم الذي يتم من خلاله هذا الصيد، كما يشعر الزوج في هذه الحالة بأنه غير مرغوب فيه لذاته، وأنه يدفع ثمن ممارسة الجنس».
    وأضاف مصباح: «الرجل بطبيعته يحب اللقاء البسيط التلقائي ولعل كل ما سبق من أمثلة لهذه النماذج من سلوكيات المرأة المختلفة يوضح لنا أن الرغبة عند الرجل خاصة مع شريكة حياته يمكن أن تتأثر في اللاشعور، ومن خلال العقل الباطن والجهاز العصبي الارادي، بسلوكيات يمكن تغييرها، وبالتالي تغيير رد فعل الرجل تجاه المرأة وزيادة رغبته فيها».

    بدوره، أكد رئيس قسم الطب النفسي بجامعة عين شمس الدكتور عادل مدني أن 85 في المئة من أسباب الضعف الجنسي ترجع لعوامل نفسية، وللأسف هناك تجاهل للعوامل النفسية في العلاقة بين الزوجين وتتلخص هذه الأسباب في الضغوط النفسية والعصبية التي يواجهها معظم الرجال. وقال مدني: «ربما كان جو البيت وكثرة عدد الأفراد وأعمارهم وضيق المكان، من ضمن ما يضيف أجواء غير مناسبة أو ملائمة للقاء بين الزوجين ما ينعكس أثره على عجز كل من الزوجين. وقد يكون انعدام الرغبة الجنسية بسبب عقد نفسية مترسبة بسبب احباطات حدثت أثناء الطفولة أو في سن المراهقة».

    وأضاف: «ان الانسان بطبيعته يميل الى الحلول السهلة، وهذا يفسر انتشار الدجل والشعوذة في العلاقة بين الأزواج، فهناك ايمان بالسحر والأعمال وغيرها الى جانب ادمان الأدوية المنشطة حتى بين الشباب وهذه ظاهرة خطيرة جداً، وللأسف يتم اللجوء اليها من دون استشارة الطبيب ما يهدد هؤلاء بالاصابة بالضعف الجنسي، وقد يصل الأمر الى الاصابة بالعجز، أن الحل سهل وبسيط وهو فهم طبيعة العلاقة الزوجية والبعد عن عوامل التوتر والاكتئاب وتنمية الشعور والاحساس بالحب والاهتمام بتفاصيل الحياة اليومية للطرف الآخر، فالعلاقة الجنسية ليست هي الأساس الكلي للعلاقة الزوجية الناجحة، ولا بد من التفاهم والحوار».

    أستاذ الطب النفسي الدكتور محمد غانم قال: «يحتار الآباء عموماً اذا فاجأهم أولادهم بسؤال عن الجنس منهم من يلجأ الى الزجر والتوبيخ، ومنهم من يلجأ الى اجابات ساذجة لا تشفي غليل السائل ومنهم من يتجاهل الأسئلة تماماً ويغط في صمت عميق، وقد تنجح هذه الحلول مع الطفل الصغير».

    وأضاف: «اذا قررنا ألا يكون هناك حوار بيننا وبين أبنائنا في هذه الشؤون التي تشغل فكرهم في مراحل معينة من العمر بدوافع الغريزة والفضول وربما القلق فهل تراهم يقتنعون بذلك؟ شئنا أو أبينا سيبحث الانسان عن مصادر أخرى تروي ظمأه للمعرفة، قد يلجأ لصديق يتوسم فيه الخبرة أو المجلة أو كتاب رخيص أو لفيلم مثير، فهل من الأفضل أن نتركهم نهباً للاثارة عن طريق غير المتخصصين أم نعطيهم قدراً من التثقيف الجنسي يساعدهم على اجتياز الفترات الحرجة ويعدهم لمراحل مقبلة»؟

    وتابع: «نحن نرى في العيادات النفسية أثر المعلومات الخاطئة والمشوشة في ظهور متاعب وأمراض نفسية، فكم من شاب أحجم عن الزواج لأسباب تتعلق بمقاييس مزعومة للرجولة أو الأنوثة؟ وكم من زيجات فشلت رغم توافر مقومات النجاح التقليدية؟»

    وأشار غانم الى «أن الرد على مزاعم البعض بأن الغريزة أمر فطري لا تحتاج الى تعلم، ليس مقبولاً من الانسان يكون كالحيوان، فالغريزة في الانسان تخضع للعواطف والعقل ولضوابط بيئية وأخلاقية واجتماعية، والجنس ليس هدفه الوحيد بقاء النوع، ولكن هناك حقوقاً للزوجين واشباعا لمشاعر وصفتها الشريعة بالمودة والرحمة. ومن هنا نحن ندعو الى ضرورة تثقيف الأطفال كل حسب طبيعة المرحلة التي يمر بها، وأن تكون هناك مناهج محددة، وأن تتم توعية الأطباء والمدرسين والآباء بكيفية تعليم الثقافة الجنسية بما يتماشى مع ثقافتنا وتقاليدنا».

    رئيس وحدة الذكورة والعقم وأستاذ الطب الجنسي بجامعة عين شمس دكتور عزيز خطاب قال: «للأسف يعتبر البعض الحديث الجنسي نوعاً من الاباحية التي لا يجب الحديث عنها، وهذا نتيجة سيطرة العادات والتقاليد البالية على عقولهم والبعيدة عن سماحة الاسلام، فهناك ثقافة جنسية راقية في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهذا الجهل من البعض مسؤول عن معظم المشاكل بين الزوجين ويفسر كثرة حالات الطلاق بين المتزوجين حديثاً. وللأسف هذا الجهل مصاب به الأطباء أيضاً، لأنه لا توجد جامعة في مصر تدرس للطلبة الطب الجنسي سوى جامعة عين شمس. فأنا أدرس هذا التخصص من 25 عاماً، وأطالب بتعميمه في جميع الكليات، وكذلك لا بد من تدريسه في المدارس بأسلوب علمي راق».
    وأضاف: «لا بد من التوعية بضرورة الزواج مبكراً وعدم المغالاة في المهور والحرص على اتقان لغة الحوار بين الزوجين المبني على الحب والمودة».

    وقالت استشارية الطب النفسي والعلاقات الأسرية بجامعة عين شمس الدكتورة منى رضا: «ان العلاقة الزوجية مبنية على طرفين يتحملان مسؤولية نجاحها أو فشلها، ولا بد من المصارحة والمكاشفة بين الزوجين في أدق تفاصيل الحياة الزوجية حتى لا تتراكم المشاكل بينهما وتكون النتيجة في النهاية هي الطلاق. وللأسف لأننا في مجتمع شرقي يلقي الزوج دائماً اللوم على الزوجة في حالة البرود أو الضعف الجنسي رغم أن كليهما يتحمل المسؤولية. فبعض النساء ليس لديهن وعي ودراية كافية بدورها كزوجة وتكتفي بدورها كأم وست بيت فقط، وبعض الرجال يعتبرون كلام الحب والغزل للزوجة نوعاً من الاباحية وعدم اللياقة ولا ينبغي التعبير عن حبه لزوجته».
    وأضافت: «نحن نؤكد على أن نجاح أي علاقة مبني على الحب والمصارحة وعدم كبت المشاعر».

    القاهرة - من محمد السنباطي



    المصدر جريدة الرأي العام الكويتية
    [/align]

  2. #2
    كوكب الشبكة الصورة الرمزية صبر السنين
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    في بحور من الجراح
    المشاركات
    1,122
    معدل تقييم المستوى
    14
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اختي العزيزة ،، جزاك الله خير على هذا الموضوع الهادف الى الوعي والنقل المفيد

    علينا ان نعلم كيف نزرع هذه الثقافة في حدود الدين والاخلاق والادب مع الجميع

    بدلا ان يلجأ البعض الى الجهلة ،،

    وسبحان الله ،، نعم هي ليست وظيفة فقط وكما قلت ان الله جعل مابين الزوجين مودة ورحمة ،،

    وعلينا كما قال ،،
    لا بد من التوعية بضرورة الزواج مبكراً وعدم المغالاة في المهور والحرص على اتقان لغة الحوار بين الزوجين المبني على الحب والمودة».

    شاكرة لك

  3. #3
    مشرفة سابقة محررة بيت حواء الصورة الرمزية غربة مشاعر
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    في مركب الغربه
    المشاركات
    2,314
    معدل تقييم المستوى
    17
    [align=center]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    العفو اختي وتشكري على تعليقك ومرورك الجميل
    [/align]

  4. #4

المواضيع المتشابهه

  1. عقبات في طريق السعادة الزوجية
    بواسطة } هدية { في المنتدى الحياة الزوجية
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 22-11-2009, 02:17 PM
  2. جديد لدى مؤسسة الثقافة الزوجية ... الالعاب الزوجية وبأسعار جديدة
    بواسطة منار العين في المنتدى السوق, ( متاجر متنوعه) ويمكنك تأجير ركن خاص بك
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 30-05-2009, 11:11 AM
  3. جديد لدى مؤسسة الثقافة الزوجية ... الالعاب الزوجية وبأسعار جديدة
    بواسطة منار العين في المنتدى السوق, ( متاجر متنوعه) ويمكنك تأجير ركن خاص بك
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09-09-2008, 08:27 PM
  4. الثقافة الجنسية ؟
    بواسطة riim043 في المنتدى الحياة الزوجية
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 24-03-2008, 06:31 PM
  5. الثقافة الجنسية للأطفال؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بواسطة الدانة ر في المنتدى حواء وطفلها
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 20-05-2006, 09:39 PM

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهم المواضيع

المطبخ

من مواقعنا

صفحاتنا الاجتماعية

المنتديات

ازياء | العناية بالبشرة | رجيم | فساتين زفاف 2017 | سوق نسائي | طريقة عمل البيتزا | غرف نوم 2017 | ازياء محجبات | العناية بالشعر | انقاص الوزن | فساتين سهرة | اجهزة منزلية | غرف نوم اطفال | صور ورد | ازياء اطفال | شتاء | زيادة الوزن | جمالك | كروشيه | رسائل حب 2017 | صور مساء الخير | رسائل مساء الخير | لانجري | تمارين | وظائف نسائية | اكسسوارات | جمعة مباركة | مكياج | تسريحات | عروس | تفسير الاحلام | مطبخ | رسائل صباح الخير | صور صباح الخير | اسماء بنات | اسماء اولاد | اتيكيت | اشغال يدوية | الحياة الزوجية | العناية بالطفل | الحمل والولادة | ديكورات | صور حب | طريقة عمل القرصان | طريقة عمل الكريب | طريقة عمل المندي |