[/font][font=Courier New]الخوف.. أهم أسباب الفشل الجنسي!

يقول الخبراء، أن أغلب المشاكل الجنسية هي أعراض لاضطرابات انفعالية شديدة أو نتيجة مرض نفسي، وفي حالات كثيرة تكون تلك المشكلات الجنسية معروفة في أرض الواقع البسيط المباشر والمرتبط بالحياة اليومية العادية مثل توقع الفشل.


وهكذا فإن هذه الأعراض تحدث كثيرا لهؤلاء الذين لا تظهر عليهم أي أعراض أو علامات مرضية. وفي حالات كثيرة تكون جذور تلك المشكلات الجنسية معروفة في أرض الواقع البسيط المباشر والمرتبط بالحياة اليومية العادية مثل "توقع الفشل في الأداء، الوقوع في فخ الواجب الذي يجب أن يُؤدى "سواء كان هذا التصور حقيقيا أو زائفا"، الخوف من الرفض والإذلال من قِبِل الزوجة أو الزوج"، كلها عوامل مهمة اتجه البعض إلى إهمالها وتجاهلها. وكثير من المرضى بمشكلات جنسية يستجيبون بسرعة لعلاجات تقوم على إزالة العقبات من وجه الممارسة الصحية والطبيعية.

وقد اختلف العلاج الجنسي جذريا في الأربعين سنة الماضية واعتمد على شفاء الأعراض من خلال تصور شامل للعلاقات الإنسانية، كجزء يتكامل مع جميع الأجزاء الأخرى في العلاج، بمعنى أن التواصل والقدرة على التفاهم والحوار والتناغم النفسي والتآلف والمشاركة في الاهتمامات كلها عوامل عامة مهمة في مسيرة العلاج ككل.

وحتى وقت قصير كان المعالج في وضع لا يُحسد عليه نظرا لأن المعلومات المتوافرة لديه غير كافية، لكن في كثير من الأحيان يكون المضطرب عرضة للشك وعدم التعبير الصحيح، ومن ثم فإن السلوك كان بعيدا عن أن يختبر في المعمل، بينما توافر ذلك وبدقة لجميع الوظائف الجسمانية الأخرى، مثل الدورة الدموية والجهاز الهضمي وغيرها. وظل المعالجون، وربما حتى الآن في كثير من أنحاء العالم في خلاف تام يصوبون علاجهم للمريض وكأنهم يضربون رصاصة في الظلام.

منقووووووووووو