صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل مستوطن لا عذر له في تركها.
ويدل على ذلك:
1- قوله عزوجل : -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} [الجمعة:9].
2- قوله صلى الله وعليه وسلم : «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ الله عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ»
شروط صحة صلاة الجمعة
*الوقت: فلا تصح قبل وقتها ولا بعد خروجه كبقية الصلوات المفروضة، ووقتها كوقت صلاة الظهر.
* أن يحضرها جماعة: فلا تصح من منفرد، وأقل الجماعة ثلاثة.
* الاستيطان: و هو الإقامة في قرية مبنية الإقامة في قرى مبنية لا يرحل عنها صيفا ولا شتاء، لا يُرحل عنها صيفًا و لا شتاء، أما أهل البوادي والخيام الرحل فتصح منهم ولا تجب عليهم.
* أن يتقدمها خطبتان: لمواظبة النبي صلى الله وعليه وسلم عليهما.

للمزيد عن أحكام الصلاة
https://www.al-feqh.com/الصلاة